![]() |
| قصة الصياد قصص جنس واقعية الحلقة الثانية عشر |
كملت شوشو حكايتها: لما ابن الجيران الصايع زنقنى ع السلم....وانا هيجت من عمايله فيا...وغمضت عينى واستسلمتله خالص...ورحت ف دنيا تانيه...ونسيت اننا ع السلم...وفجأه ..طلع حد ع السلم وشافنا...وسمعت صوت جوز امى وهو بيقول بمنتهى الغضب:انتوا بتعملوا ايه يا ولاد الوسخه؟؟
..في ثانيه واحده كان ابن الجيران طاير ع السلم رايح لشقتهم...وانا كمان جريت على شقتنا ..وجوز امى بيجرى ورايا....ودخلت على اوضتى وقفلت الباب بالترباس..وهو يخبط و يرزع ع الباب..وانا طبعا مش راضيه افتحله...وكنت خايفه ومرعوبه وبعيط من كتر.
قصة الصياد قصص جنس واقعية الحلقة الثانية عشر
خوفي وفجأه الترباس طار..وجوز امى كسر الباب...وخلع حزام البنطلون ونزل فيا ضرب..لغاية ما الحزام اتقطع...و ماكفاهوش ابن المتناكه..لا...ده قطع سلك المكوه...وضربنى بيه...وانا طبعا كنت بتألم من الضرب بشكل مهين...وابوس ايده وابوس رجله واترجاه يسيبنى..ويرحمنى ويبطل ضرب فيا وهو مافيش فايده....خدت علقه...ماخدهاش حرامى في مولد...ابن الشرموطه ورم كل حته ف جسمى من كتر الضرب..وجسمى بقي كله ازرق..وطبعا داليا وعلى حاولوا يحوشوا عنى لكن انضربوا هما كمان و قعدوا يعيطوا...وما خلصنيش من ايده غير ماما...اللى ما كنتش ف الشقه لما بدء الضرب فيا ابن اللبوة......لكن لما وصلت ...خلصتنى منه..وقعدت تزعقله...بتضربها ليه؟؟انت اتجننت...اياك تمد ايدك على ولادى تانى.
وخدتنى ف حضنها وتبص ف جسمى اللى كله ازرق من الضرب...وتكمل زعيق:حد يعمل كده؟؟؟هاتموت البت ..يلعن ابو شكلك، وهو ولا كأن ماما كانت بتزعقله.... وبصلى ..وقاللى:حسك عينك ...تسيبي كلب ياخد شرفك....كسك ده تمنه غالى يا بنت المتناكه....مش اى كلب يفتحك...لو اللى حصل ده اتكرر تانى ..انا هاقطع من جسمك بالسكينه.
و سابنا وخرج...وفضلت ماما تهدينى وتصالحنى..وخدتنى شطفتنى...و ما سابتنيش الا لما نمت ف سريري.
تانى يوم داليا قالتلى ان ماما زعقتله تانى لما رجع من بره...فقلها ان الواد كان زانقك ع السلم...ماما قالتله وايه يعنى....وانت مالك اصلا...فرد عليها..ازاى ..ده مالى ونص...انتى مش عارفه ان فتحت كسها دى تمنها غالى...وان بنت البنوت بيندفع فيها سعر عالي .
وفعلا ما كدبش خبر...بعدها باقل من شهرين ..كان جايب الزبون اللى يفتحنى....وقبض هو التمن..و شغلنى مع امى...و مش هاقولك انى زعلت ولا كنت خايفه ولا حاجه خالص....اصلا انا كنت هايجة وعايزة اللى ينيكنى ومستنيه اليوم اللى اتفتح فيه.
و اتناك كل يوم...حتى ماما ماكانش فارق معاها....يعنى هى الشرموطة هاتخلف دكتوره....ماهى لازم تخلف شرموطه زييها....يمكن بس اللى كان بيدايقنى...ان جوز امى هو اللى بياخد التمن.... لكن المشكلة الحقيقيه كانت ف على...خصوصا ان جوز امى بقي بيجيب..زباين ع البيت...ولما امى اعترضت..قالها الزبون اللى عتده شقه ..بقي قليل ف السوق...ومفيش عنده حل تانى... ..و على بدأ يكبر وبيشوف كل ده بيحصل قدامه...و الولاد يشتموه بأمه...و يتريقوا عليه ف المدرسه.....لأن طبعا سمعتنا ف المنطقه بقت زى الزفت.
فكرت امى اننا نعزل من المنطقه خالص...لكن جوزها رفض بحجة اننا مش معقول هانعزل كل شويه من منطقه لمنطقه...وكمان مش هنلاقي شقه ملك ف كل حته نروحها...لكن انا عارفه ان جوز امى كان خايف على الزباين اللى رباها ف سنيين....خصوصا زباين الحشيش.
وف يوم اسود..استاذ ف المدرسه..شاف على بيعيط من شتيمة العيال...سأله:بيعيط ليه... وعلى حكاله كل حاجه...الاستاذ الغبي..قال لعلى وهو لسه 9 سنيين...لازم تكلم امك...و تمنع الحرام ده بأى شكل....العيل ابو 9 سنين ده ممكن يمنع ده ازاى؟؟؟....المهم ...فكر على يمنعه ازاى....جاتلة فكرة واحده بس.
انه يبلغ البوليس...و فعلا طلع من المدرسه ع القسم....و راح بلغ امين شرطه ع البوابه...امين شرطه من صحاب جوز امى....يعنى الحشاشين اللى بينيكوا امى..و بينيكونى....طبعا امين الشرطه...خد على وداه لجوز امى...و حكاله ع اللى حصل...و طبعا طلب المكافأه..من كسي وكس امى...وطبعا على خد علقة مووت...و احنا كمان انضربنا لما حوشنا عنه....حتى امى انضربت..لما وقفت لجوزها بتدافع عن ولادها....وانا مش بكلمك عن ضرب عادى بالحزام..ولا بالعصايه....احنا كلنا اتشلفطنا وكنا بنجيب دم.....و كانت ليله سوده على البيت كله.....بعد يومين على ما رجعش من المدرسه...نزلنا لفينا عليه ف الشوارع...فضلنا ندور وفضل غايب..اسبوع...بعدها رجعلنا ..مقطوع لسانه....اتقهرنا عليه.
و نفسيتنا بقت زى الزفت...و ماما رفضت ننزل الشغل...و الغريب ان جوز امى قدر حزننا على اللى جرى لعلى ...ما عملش حاجه.... بالعكس ده كان بدء يعاملنا كويس....و ماما اصلا كانت شاكه ان جوزها هو اللى عمل كده ف على....لكن بعد معاملته الكويسه دى.....شكها زاد وماسكتتش....خدت معاها على بحجة انها هاتكشف عليه عند الدكتور....و راحت لأمين شرطه ..كانت شغاله معاه مرشده...وطبعا كان بينيكها....و قالتله....لو عايز تنيكنا انا وبنتى وتفتح التالته انا مستعده ولو عايزنا مع بعض براحتك...ومش مره واحده....نيكنا لغاية ما تزهق مننا...طول عمرك...بس انا عايزاك تخللى على يشوف صور المسجلين.
و طبعا امين الشرطه وافق...وفعلاعلى عرف واحد فيهم وشاور عليه....و ماما هى كمان عرفت الشخص اللى على شاور عليه...كان واحد من ضمن اللى ناكوها....كان اسمه سيد...بلطجى وسوابق بس ساكن ف منطقه تانيه...ماما قالت لأمين الشرطه:اختار اليوم اللى يعجبك وابقي بلغنى...و تعالى نيك براحتك.....قالها:عموما ماتشيليش هم...انا هابقي اجيب سيد واحاسبه واعرف عمل كده ليه....و عاوزك تعملى بلاغ تتهميه فيه، ماما قالتله ابقي هاته براحتك...لكن انا مش هاعمل بلاغات.... و خدت على ومشيت...و عدت ع الصيدليه...جابت منوم قوى...و برشام صراصير من اللى بيحل الاعصاب و..........سم.........روحت هى وعلى وحضرت الغدا...و بعدها حطت لجوز امى المنوم ف الشاى...و خدتنى و خرجنا وف السكه حكتلى اللى عملته...ولما سألتها ناويه على ايه؟؟؟قالتلى:لما نتأكد الاول.
قلتلها هانتأكد ازاى؟؟
قالتلى:هانروح لسيد
قلتلها بخوف:يا نهار اسود طب افرضي انه يعرف ان على يبقي ابنك...ساعتها هانعمل ايه؟؟
قالتلى :كل حاجه هتبان من مقابلته كانت عاقدة النيه ومصممه تعرف جوزها له يد ف الموضوع ولا لأ.....وعنيها كانت فيها قوة اصرار...وصلابة اعصاب ...عمرى ما شفتها عليها ابدا.....و روحنا للقهوه..اللى سيد مش بيفارقها اول ما شافنا قام جرى علينا..كأنه ماصدق لقي نيكه.....وسلم على امى...وسألها:مين دى؟؟يقصدنى...وامى عرفته انى بنتها...وطبعا اتزل فيا و ف حلاوتى اللى مش غريبه على العيله....اكفي القدرة على فمها..تلع البت لأمها...وكمل ساله عن الاحوال و الاخبار وايه اللى جابنا المنطقه بتاعته...امى قالتله اننا كنا بنزور واحده صاحبتها ف اول الشارع...وانها معديه بالصدفه...قالها:طيب مافيش نيكه ع السريع لسيد الحيحان...ردت عليه وهى بتضحك بدلع:ماشي ...مايضرش...كسي يساع من الحبايب الف.
سألها وهو بيشاور عليا:طيب والجيل الصاعد الحلو ده ...لسه ماصعدش ولا ايه؟؟
قالتله بمياصه:طبعا صعد ...وكسها طالع احلى من كسمها كمان، قالها:اهو ده الكلام....طب يلا بينا بقي.
وخدنا وطلعنا شقته.....و اول ما دخلنا ماما قالتله:انها هاتعمل شاى علي ما يلفلها سيجارة حشيش...و دوبتله برشام الصراصير ف الشاى....و حطت الشاى....لكن سيد قال بهيجان:هو احنا لسه هانشرب شاى، امى قالتله:ما نشرب...الكساس موجوده والزبر موجود....مستعجل على رزقك ليه؟؟..اقعد كده خلينا ناخد نفسنا الاول.
قالها:طيب ..وادى قعده.
وقعد ومد ايده يشرب الشاى.....وماما قالتله:الا صحيح ....ايه حكاية الواد اللى انت قطعت لسانه ده.
وعلى عكس ما كنت متوقعه لقيت السيد بيرد بهدووء: هو حكالك؟؟اما انه راجل مرخى صحيح....وهى دى حاجات تتحكى للنسوان؟؟؟حسيت ف عنين ماما بالصدمه او كأنها كان نفسها احساسها يطلع غلط لكن اتمالكت اعصابها قالتله بدلع وهى بتحط الشاى وبتنقل تقعد جنبه ع الكنبه وبتلزق جسمها فيه: ماهو ما قاليش غير انكوا قطعتوا لسانه...انما خطفتوة ليه؟؟وقطعتوا لسانه ليه؟؟؟انا ما اعرفش.
بص كده على صدر امى اللى طالع بره البادى.
قالها:طيب انا عاوز اتعرف على بزازك الاول
قالتله وهى بتبعد عنه بنفس الدلع:طيب بس احكيلى الاول
سكت شويه وكأنه بيفكروقال: مش هاينفع يا ست الستات...انا مش هاقول سر الراجل وهو استأمنى عليه.
ماما اتحركت بعيد عنه وهى لسه قاعده ع الكنبه و كشرت بوشها وقالتله :ما هو اللى قاللى اساسا...و بعدين انت حر ..ابقي روح نيكه هو....يلا يا بت.
قالها بسرعه:في ايه يا مره....اشحال ان ماكنتيش شرموطه....ماتبقيش خلقيه كده؟؟؟
ردت عليه:اه انا شرموطه بس بتناك بمزاجى...وابقي خللى اللى انت عامله خاطر ينفعك.
وطلعت بزازها من صدرها وكملت:يمكن تلاقي عنده بزاز زى دوول.
سيد بلع ريقه بصعوبه وهو عينه هاتطلع على بزاز امى وقالها: لا كده مش هاينفع....انا ممكن اخدك بالعافيه...بس مش هاتكيف....وانا عاوز اتكيف.
امى مدت ايديها على زبره من فوق الهدوم و قالتله بمياصه وهى ملاحظه انه هاج خلاص:طيب مش تكيفنى وتقوللى انت الاول..حكاية الواد.....علشان اكيف زبرك بعدها.
بص لامى بعنين كلها شهوه و قالها بس هانيكك انتى وبنتك مع بعض، امى قالتله:في طيازنا وكساسنا كمان.
بعدها هز راسه وكأنه قرر: الواد ده ماعرفوش ...جوزك قاللى انه رجع لشقاوة زمان...وهجم على بيت اهل الواد .....والواد ده شافه...وممكن يتعرف عليه ف القسم...وانتى عارفه ان جوزك مسجل...و صورته عند البوليس...فقاللى ان الواد لما يبقي مقطوع لسانه...لو جت الطوبه ف المعطوبه...ساعتها المحامى هايشكك ف شهادته...ويطلع منها زى الشعره م العجين، امى قالتله:طيب ما الواد ممكن يكتب الاسامى.
واتلجلجت ثوانى وكأنها..قالت حاجه مايصحش تقولها..و كملت:ده لو بيعرف يقرا ويكتب يعنى، قالها: ما انا قلت لجوزك كده...قاللى انه راح وسأل ف المدرسه عليه...وعرف انه واد بليد مابيعرفش يفك الخط، قالتله:طيب ماقطعتش لسانه و مشيته ليه؟؟؟ليه قعدتوه اسبوع عندكم.
قالها ونظرات عنيه بدأت تزوغ...من تأثير البرشام ولسانه بيتقل :جوزك اللى طلب كده...علشان تبان العمليه على انها خطف وكده...ومايربطوش بين السرقه وقطع اللسان.
وكمل كلامه ولسانه بيتقل..وكأنه بيمسك اخر حبال العقل:انما انتى عرفتى منين انه قعد اسبوع؟؟
ارتبكت امى لثانيه واحده وقالت:ما قلتلك المنيل جوزى قاللى.....يلا بقي علشان اكيفك، وقامت وقفت..السيد حاول يقوم وقع تانى ع الكنبه ولقي اعصابه محلولة وجسمه مش مظبوط..امى قالتله:ايه يا سيد الرجاله..مالك.
قالها بسطلان وهو ظاهر عليه تأثير البرشام:انا زى البمب يا مره...انا زى الحديد.
وحاول يقوم تانى...بس ما عرفش...لقيت امى ساحبه سكينه الفاكهه وشقت رقبته عند النقطه دى..وانا قلتلها:ايه؟؟...امك قتلته؟؟...احا...شوفي يا كسمك منك ليها...انا لا اعرفك ولا اعرف امك...ولا عاوز اعرفكوا....احا ....قتلتوه؟؟؟
شوشو قالت بهدوء ..بتحاول مايكونش ضعف:بقولك ايه....انا قلتلك م الاول..انى وثقت فيك..وهاحكيلك بصراحه..ماتندمنيش بقي على كلامى...وبعدين بقولك ده قطع لسان ابنها...انت لو ليك ابن ..و حد قطع لسانه هاتسيبه، قتلها:لا ...لكن مش هاقتله.
قالتلى وصوتها قلب لضعف:انا مش بقولك ان امى عملت الصح....بس هو ده اللى حصل وخلاص....والكلام مش هايغير اللى حصل.
ما اعرفش ايه اللى خلاها تصعب عليا...و خلانى اقلها: طيب كملى ..ايه اللى حصل بعد كده.
قالت: بعد ما سيحت امى دم السيد ....كنت انا على الكرسي..ودافنه راسي بين ايديه مش عاوزة اشوف منظر الدم.... و بعيط وبكتم نفسي بأيدى..خايفه اصوت....والسيد قام زى الطور الهايج..وبيشحر زى الدبيحه .... وحرك ايديه ف الهوا شويه و كأنه بيمسك اخر نفس بأيديه....و وقع ع الارض..و طب ساكت..امى راحت عليا..وهى اعصابها حديد..وقالتلى:قومى يا كسمك....ما تعيطيش..ده كلب ويستاهل، افتكرت وقتها ان ده اللى قطع لسان اخويا...وقويت احساسى بالكره ليه....ومسحت دموعى...وبصيت عليه وهو جثه وتفيت عليه...و دخلنا الحمام غسلنا نفسنا.
وغسلنا السكينه وكاسات الشاى وكل حاجه لمسناها وخرجنا....روحنا ع البيت...انا فضلت قاعده مسهمه....وبحاول انسي منظره وهو بيموت لكن مش قادره..وكل ما الاقي نفسي هاعيط...افكر نفسي انه قطع لسان اخويا و امنع الدموع واقول ف سري: يستاهل.
لكن برده الدموع ما كانتش بتقف....و منظره والدم بيشرشب من رقبته ما بيرحش من بالى.
لما جوز امى صحى من النوم كان الوقت اتأخر وامى كانت قالتلنا ادخلوا نامو..ومش عاوزه اسمع صوت حد فيكم ولا حد يطلع بره الاوضه...لما سألها علينا..قالتله نايمين..وجهزتله العشا....وطبعا كان اخر عشا ف حياته...امى حطتله السم ف الاكل..خواتى ناموا...انما انا كنت عارفه ماما هاتعمل ايه.
فكنت براقبهم من خرم الباب...وشفته لما بدأ يزوم وهو مش عارف ياخد نفسه....وامى بتقله وهى بتالب دموعها...وصوتها فيه حزن وضب وكره...مووت...موووت..موت يا ابن الكلب...انا اللى ياخد حته من ولادى..اكل كبده نى....كنت فاكر انى هاسيبك بعد ما قطعت لسان ابنى؟؟؟؟....ده انا لو اطول اقتلك الف مره مش هاتأخر..و هو بيبصلها بنظرة غل وكره....وعنيه هاتخرج من مكانها...لكن مش قادر يتكلم...ووقع جثه ع الارض...امى جرته ع الارض...ونيمته ع السرير...وانا روحتلها...بصتلى و عنيها كلها دموع...و قالتلى:يلا لمى هدومنا وحاجتنا خلينا نمشي من هنا.
وانا من غير كلام...ساعدتها ولمينا هدومنا و امى خدت مفتاح الدولاب الصغير بتاع جوزها ...وفتحته ...انا اتخضيت لما شفت الفلوس...لكن ماما ما اتفاجأتش....كأنها كانت عارفه....صحينا اخواتى و لبسوا هدومهم...ومشينا...وسيبنا اسكندريه...و ركبنا القطر...وجينا ع القاهرة...بيتنا اول ليله ف المحطه...و تانى يوم...دورنا على سكن ...كانت امى ما طلعتش البطاقه الجديده اللى هى الرقم القومى...كانت معاها البطاقه القديمه...بلت صباعها..و شوهت خانة الاسم علشان اللى يشوفها مايعرفش يقرا الاسم....واجرنا شقه.... وامى كتبت اسم تانى ف العقد....و فضلنا سنه..ما بنخرجش.
بنبعت داليا وعلى يشتروا اكلنا وشربنا وبس...و ماعرفناش ايه اللى حصل .....البوليس اتهمنا ولا لأ....ولو اتهمنا....اتحكم علينا بأيه؟؟؟..ما نعرفش..خافت امى تروح تسأل..او حتى تبعت حد......ولما الفلوس قربت تخلص...امى اضطرت تنزل تشتغل...بس شغل شريف في مشغل خياطه قريب من البيت...علشان تبقي بعيد عن اللبش و المشاكل...لكن اذا احنا سيبنا الشرمطة....الشرمطة ما تسيبناش...اتعرفت على بنت ف المشغل بتشتغل مع نعيمه...ومن هنا عرفنا نعيمه...امى قالتلها:انها هربانه بولادها من تار على جوزها فالصعيد.....وانها مفيش معاها اى ورق رسمى...لأنها لو كانت استنت كانوا قتلونا ونعيمه صدقتها....او مثلت انها صدقتها...مش هاتفرق...المه...انها ساعدتنا وجابتلنا ورق مضروب...وبقالنا عشر سنين ماشيين على كده.
قلتلها وانا مزهول من حكايتها:دى حكايه غريبه اوى....دى ولا الافلام العربي.....وطوول السنين دى ما اتقفشتوش ولا مره؟؟قالت:احنا بنشتغل مع نعيمه...وهى عارفه م الاول...احنا لا بنروح بيوت مشبوهه...ولا بنروح شقق مفروشه....كل الزباين بتاعتنا ..زيك كده.
قلتلها :طيب واشمعنى انا اللى بتحكيلى؟؟، قالت:علشان استجدعتك...و كمان سمعتك هنا ف المصنع كويسه اوى...الناس كلها بتقول انك راجل وجدع ..وابن بلد وشهم، قلتلها وانا عاوز اطلع من موود الحزن اللى ف حكايتها:اه..طيب وجدع...بأمارة ما بيدعوا عليا..ولا ايه يا داليا؟؟ ردت داليا:هو لو على السبب اللى خلانا نثق فيك...فهو يمكن ما يخطرش ف بالك اصلا...بس هى دى الحقيقه...السبب اللى بجد هو........؟؟؟؟؟
و لاحظت بطرف عينى ان على وش شوشو..علامات خوف...وبتهز راسها لداليا علامةلأ ماتقوليش
وقالت سبب فعلا غير متوقع....كانت مفاجأه من العيار التقيل....حاجة ماكنتش اتوقعها اصلا
داليا قالت ايه؟؟؟؟وايه باقي حكايتهم؟؟؟وايه اللى هايحصل تانى؟؟؟
استنونى في الحلقة ال 13
ارجو تكونوا استمتعتوا
و طبعا ماتنسوش الردود والتشجيع
اشكركم
.webp)
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا