![]() |
| امير الظلام المستبد الجزء الثامن |
(في القرية) .
كان موساي جالس مع مجموعة من قطاع الطرق في منزل جولاف. مجرم 17:لقد مضت ساعتان منذ مغادرة الزعيم و لم يأتي بعد. موساي: اهدء لابد انه قد استمتع بقتال ذلك الفتى كثيراً و في طريقه للعودة. مجرم 18:مهما كان ذلك الفتى بارع في القتال فلن يستغرق قتاله ساعتين. مجرم 19:ربما ابتعد كثيراً عن القرية لهذا استغرق الزعيم كل هذا الوقت في البحث عنه. مجرم 20:لاء انا اعرف الزعيم جيداً ان لم يعثر عليه خلال عشر دقايق فسيتركه و يعود. مجرم 17:اجل الزعيم لا يحب مطاردة الاخرين ان لم يجده في بين الكثبان الرملية فسيعود. موساي (بتوتر) : هوي هوي ايقعل انكم تظنون ان الزعيم قد قتل!. مجرم 18:هذا احتمال كبير. موساي: لا تكونوا حمقا! من المستحيل ان يهزم الزعيم أبداً!. مجرم 19:و ماذا سنفعل ان كان قتل. مجرم 20:بالطبع سنجمع كل العصابة و نذهب للانتقام له. مجرم 17:لا احبذ هذا ان نال ذلك الفتى من الزعيم فهذا يعني انه وحش يفضل ان نخلي هذه القرية فوراً. مجرم:18:يالك من جبان. موساي: هوي توقفوا عن التحدث كأن الزعيم قد قتل فعلاً! سأخذ معي عشرين رجلاً و نذهب لرؤية ما يحدث هناك و حتى عودتي اياكم ان تفعلوا اي شيء غبي! . الكل: حاضر. و نهض عن مقعده بحدة. موساي (بحزم) : انت. و اشار بيده الى احدهم. مجرم 20:ماذا؟. موساي: ابقى هنا و لا تسمح لاي شخص بالاقتراب من تلك الفتاة أبداً. مجرم 20:علم.
(بعد نصف ساعة).
كان موساي و عشرين من رفاقه على ظهر الخيل امام المكان الذي قاتلت جولاف فيه و كانت جثة جولاف امامهم. موساي: مستحيل!. مجرم 21:لقد هذم الزعيم!. مجرم 22:ماذا سنفعل الان!. موساي: انا سأذهب للانتقام للزعيم لن ارغم اي احد منكم على مرافقتي. مجرم 21:لا تكن غبياً من المستحيل ان نستطيع هذيمة من قتل الزعيم بهذا العدد. مجرم 22:اجل فلنعد الى القرية و نجمع كل الرفاق. موساي: لاء ان عدنا الى القرية و اخبرناهم ان الزعيم قد مات (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) فسوف يهرب الغالبية و يتركون العصابة لكن ان عدنا و معنا رأس من قتل الزعيم فسينتهي الامر لابد ان نحافظ على العصابة. مجرم 23:اسف لكنك تطلب منا المستحيل. و استدار بحصانه الى القرية و غادر الجميع و تركوه بمفرده. موساي: هذا ما توقعته. و انطلق بحصانه الى الكثبان الرملية و بعد عشرة دقايق وصل اليها و كنت واقف على قمة احد التلال الرملية في انتظاره. انا (بصوت عالي) : هذا غريب انك اول شخص يأتي لقتالي بمفرده!. موساي: هذا بديهي فبعد ان قتلت الزعيم لم يجروء البقية على الاقتراب منك و على الارجح انهم قد بدأوا يستعدون للهروب من القرية الان. انا (بغضب) : اللعنة. و قفزت من فوق التل بسرعة و هبطت امامه و رميته بسيفي بقوة و تصدى له بسيفه بسرعة و رميته بالثاني و اصابه في عنقه بقوة و ركضت نحوه بسرعة و امسكت بمقبض السيف و ذبحته به بسرعة. انا (ببرود) : اسف لكني بحاجة للامساك بأولائك الاوغاد قبل ان يهربوا. موساي لنفسه *مستحيل هل هذمني بدون اسدد له ضربة واحدة حتى! لكن هذا جيد فأنا أيضاً مستعجل للحاق بالزعيم في العالم الاخر *. و سقط جثة هامدة و بسرعة امسكته من يده و رميته من فوق حصانه و ركبت عليه و ركلته على بطنه بقوة فإنطلق الحصان يركض بأقصى سرعته نحو القرية و عندما اقتربت منها رأيت اكثر من 70 رجلاً يركضون على ظهور الخيل مبتعدين عن القرية و انطلقت خلفهم بسرعة و استدار خمسة منهم نحوي و اطلقوا السهام نحوي و غطيت وجهي بيدي و اخترقت ثلاثة سهام يدي و استقرت بداخلها. انا: تباً كان يجب ان احضر معي سلاحاً. و استدرت عائداً الى القرية و اسرعت الى المنزل و دخلته و انا اركض و ذهبت الى غرفة مادلين بسرعة و كانت مقيدة في مكانها كما تركتها و على بطنها و ثديها و وجهه بقع من المني. انا: الحمدلله قلقت عندما رأيتهم يهربون من القرية لكنهم لم يأخذوك معهم. مادلين: من انت؟. انا: ماذا تقولين انا غون ابنك!. و امسكت بالحبال التي تقيد يديها و قطعتها بيدي و غطت صدرها بيديها. مادلين: مستحيل ان تكون ابني من المستحيل ان يقتل ابني أحداً. انا: ماذا تقولين لو اقتله لكان قتلني!. مادلين: مستحيل قد تكون تشبهه في شكله و صوته لكني اعرف ابني جيداً ان لست غون. انا(بيأس) : استسلم لا يمكن خداع غريزة الام أبداً. و امسكت بالحبال التي تقيد قدميها و قطعتها بيدي. انا: معك حق انا لست غون انا مايكل جيفري روح هائمة في هذا العالم و لا تستطيع ان ترقد بسلام لذا استوليت على جثة ابنك. مادلين (بحذر) : جثته؟. انا: اجل لقد هرب ابنك من القرية و لقد مات من العطش في الصحراء لهذا استوليت على جثته ثم جئت الى هنا و قتلت كل اولائك الاوغاد الذين تسببوا في موته و لقد هرب الباقين. مادلين: فهمت شكراً لك. انا: لا تشكريني بعد المهم ابقي هذا الكلام بيننا و إن اخبرتي اي احد بأني لست غون فسأقتلك مفهوم يا امي؟. مادلين: حاضر اعتقد ان هذا اقل ما افعل لك بعد ان انقذت حياتي. انا : يمكنك قول هذا. و نهضت و هي تغطي كسها بيدها انا: اطمئني انا لست مهتماً بالعجائز. مادلين: انت وقح حقاً. انا: شكراً. و خلعت قميصي و وضعتها فوق كتفيها. انا: سأذهب لتفقد اهل القرية ارتدي شيئاً ريثما اعود. و خرجت من المنزل و ذهبت الى حظيرة الابقار و كان اولائك الصغار لا يزالون مقيدين هناك و حررتهم. انا: هل رأيتم لونا؟. فتاة 1:لاء. فتى: لقد رأيت احدهم يحملها على كتفه و يدخل منزل العمدة. انا: شكراً لك. و اسرعت الى منزل العمدة و كان هنالك الكثير من الاحصنة المربوطة في الحديقة و دخلت بسرعة و اخذت ابحث عنها في كل الغرف كتى عثرت عليها و كانت مقيدة بسلاسل حديديّة على يديها و قدميها مع ارجل السرير و نائمة و على صدرها و بطنها و وجهها الكثير من بقع المني و اخذت اضربها على وجهها برفق. انا: لونا لونا. و فتحت عينيها و نظرت الي. لونا (بدهشة) : غون هل هذا انت حقاً؟. انا: اجل الحمدلله لقد قلقت عليك كثيراً. لونا (بدموع) : الحمدلله لقد ظننتك قد مت. انا: لا تقلقي انا بخير. و امسكت بالسلاسل التي تقيد يديها و كسرتها بيدي و بمجرد ان تحررت يديها عانقتني بقوة. لونا: الحمدلله حقاً الحمدلله!. انا: هوي انتظري حتى احررك. و افلت منها بإعجوبة و امسكت بالسلاسل التي تقيد قدميها و كسرتها بيدي و سحبت جزء من لحاف السرير و رميتها عليها لاغطيها به فقد كانت عارية تماماً في الواقع لم اكن مهتماً لكن كان لابد لي من لعب دور غون الفتى البتول الخجول جيداً و تغطت بها جيداً. لونا (بخجل) : اسف لم الاحظ. انا: كيف لم تفعلي! على كلٍ انتظري سأحضر لك بعض الملابس. لونا (بخجل) : حسناً. و تركتها و ذهبت الى ابحث عن ملابس لها و عثرت على خزانة ملابس كبيرة في غرفة العمدة و فتحتها و كان فيها مجموعة من البناطيل و القمصان و البدل و اخذت بنطلون و قميص منها و ذهبت الى غرفة لونا و ناولتها لها و خرجت من الغرفة و وقفت بجانب الباب بينما ترتدي ملابسها. لونا: لكن ماذا حدث لقطاع الطرق. انا: لا اعرف لقد ذهبت الى مدينة اسامرين كما طلبت مني لكن لم يقبل اي احد بمساعدتي لذا عدت الى القرية و رأيت قطاع الطرق يهربون منها و كان هنالك شخص يلاحقهم. لونا: حقاً هل غادروا القرية جميعاً. انا: اجل و لقد ذهبت الى المنزل و وجدت امي هناك. لونا (بفرحة) : حقاً! الحمدلله لقد كنت قلقة بشأنها. انا: و انا كذلك. و خرجت من الغرفة. لونا: هيا بنا. و مدت لي يدها و امسكت بها انا : حاضر. و عدنا الى المنزل و في الطريق رأينا اهالي القرية و هم يخرجون من منازلهم سعداء بتخلصهم من قطاع الطرق و ذهبنا الى منزل لونا و اسرعت لونا الى غرفة جدها و وجدنا الكثير من الدم في الصالة و لم نعثر على جدها و جدتها في المنزل و خرجنا الى ساحة القرية و اخذنا نسأل كل من نجده عنهما. رجل: اسف يا ابنتي لقد رأيته و احد المجرمين يطعنه برمح في ظهره و هو يقاتلهم و لم استطع مساعدته. لونا (بدموع) : مستحيل! و جدتي الم ترها. امرأة: لقد رأيت احدهم يأخذها الى حظيرة الخنازير المهجورة في الغرب. انا: حسناً لنذهب و نراها. لونا(بحزن) : حسناً. و امسكتها من يدها و ذهبنا الى حظيرة الخنازير تلك و اشتممت رائحة اعرفها جيداً. انا: لونا انتظريني هنا. لونا: لاء اريد الذهاب معك. انا: ارجوك ابقي. و اسرعت الى داخل الحظيرة و كما توقعت كان هنالك الكثير من الجثث التي بدأت تتعفن و كانت جثة جدتها بين الجثث. لونا (بدموع) : جدتي!. و ركضت اليها و احتضنتها بين ذراعيها و كان وجهها مليء بالدم و كان رأسها مشقوق نصفين. انا لنفسي *يالهم من اغبياء لو كنت مكانهم لما قتلت اي احد من القرويين فإنهم قوة بشرية جيدة و يمكن استغلالهم بشتى الطرق *. و اسرعت اليها و جذبتها نحوي و ضمتتها الى صدري بقوة و تشبثت بي و غطت صدري بالدموع. لونا: لقد ماتوا جميعاً ماذا تبقى لي؟. انا: اهدئي انا معك و لن اتركك أبداً. لونا: لقد ماتوا جميعاً يا غون ماتوا. انا: هذا يكفي اهدئي. و اخذت اربت على ظهره و هي في حضني حتى هدأت و امسكتها من يدها و سحبتها الى خارج الحظيرة. انا: انتظريني هنا. لونا: حسناً. و عدت الى الحظيرة و اخذت احفر لهم قبور صغيرة في داخلها و دفنتهم كلهم و عدت اليها بعد ساعة و كانت جالسة على الارض و عينيها محمرة و خدودها متورمة من كثرة البكاء و امسكتها من يدها و ذهبنا الى منزلي و كانت مادلين ترتدي تشيرت اسود واسع و شورت ابيض قصير و تمسك بمكنسة في يدها و تنظف الصالة من بقع الدم و قد اغتسلت و سرحت شعرها على شكل كعكة خلف رأسها. انا: هاي امي. مادلين: هاي ما... غون كيف حالك؟. انا: كما ترين. و دخلت لونا خلفي و نظرت الى مادلين و رأت يدها المقطوعة و من المرفق. لونا: خالتي ماذا حدث ليدك. و اسرعت اليها و تركت مادلين المكنسة و عانقتها بقوة. مادلين: هذا لا شيء لقد تشاجرت مع احدهم فقطعها لي. و ضمتها لونا بقوة و عادت تبكي. مادلين: اهدئي انا اسفة بشأن جدك. لونا: لقد ماتت جدتي أيضاً. مادلين: لا بأس لابد انهما في السماء الان ينظران اليك و سيحزنان لو رأياكِ تبكين هكذا. و ابتعدت عنها و مسحت لها دموعها بيدها بحنان. مادلين (بإبتسامة) : لذا امسحي هذه الدموع و ارسمي ابتسامة على هذا الوجه الجميل لاجلهما. و ابتسمت لونا بصعوبة. لونا (بحزن) : حسناً. و قبلتها مادلين على انفها. مادلين: هذه هي صغيرتي الظريفة. انا: احم احم هلا حضرت لنا الغداء يا اماه. مادلين: الا ترا اني مشغولة. لونا: انا سأحضره. و ذهبت الى المطبخ. انا: سأساعدك. و لحقت بها الى المطبخ و بحثنا عن اي شيء يؤكل و لم نعثر سوى على قطعة خبز جافة صغيرة. انا: يبدو انهم قد سرقوا كل الطعام. لونا: تعال لنذهب الى الحظيرة ربما نجد بعض البيض. و خرجنا من الباب الخلفي و ذهبنا الى حظيرة الدجاج الصغيرة التي خلف منزلنا و لم يكن فيها سوى بعض ريش الدجاج المبعثر في كل انحاء الحظيرة. انا: تباً هل سرقوا الدجاج أيضاً!. لونا: لا خيار امامنا فلنأكل هذه و مدت لي قطعة الخبز التي كانت تمسكها بيدها و اخذت نصفها و اكلناها بسرعة و جاء فتى مسرع. الفتى : هوي تعاليا. انا: ماذا هناك. الفتى: لقد جمع قطاع الطرق كل الماشية في حظيرة العمدة تعاليا للتعرفا على خاصتكم قبل ان يأخذها احدهم و اسرعنا الى منزل العمدة و كان كل اهل القرية متجمعين داخل حظيرة العمدة و يتفحصون الماشية و اخذنا انا و لونا نبحث عن غنمنا أيضاً و كان لكل عائلة في القرية وشم خاص تميز به حيوانتها و كان قد تبقى لنا خمس اغنام من اصل 50راس و تبقى للونا 10 اغنام من اصل 70رأس و اخذناهم و عدنا الى منزلها و ربطناهم في حظيرتهم و دخلنا منزلها و اخذنا ننظفه من زجاجات الخمر و بقع الدم لمدة ساعة ثم اخذنا الغنم و خرجنا الى الوادي مع بقية الرعاة و كان(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) في الوادي القليل من اشجار السدر و الصبار التي ترعى عليها الماشية و جلسنا على الارض تحت ظل شجرة نخيل ضخمة و اخذت لونا ترسم على الرمل كعادتها و كانت بارعة في الرسم و استلقيت انا على ظهري افكر في الخطوة التالية بعد ان تخلصت من قطاع الطرق و بعد تفكير طويل قررت البقاء هنا لفترة و ان اركز على تدريب جسدي. لونا: غون غون. انا: ماذا؟. لونا: في ماذا انت شارد هكذا؟. انا: افكر في ماذا سأفعل الان. لونا: و انا أيضاً لكني قررت اني سأسافر الى مدينة اسامرين. انا: ماذا! لماذا؟. لونا: لقد فقدت جدي و جدتي و لم يعد لي احد هنا لذا سابيع غنمي و اسافر للعيش مع خالتي في اسامرين. انا: فهمت اذاً سأتي معك. لونا: لماذا؟. و امسكت بيدها برفق و نظرت الى عينيها. انا: هل حقاً لا تعرفين لماذا؟. لونا (بخجل) : لا اعرف. و اشاحت بعينيها بعيداً عني و امسكتها من ذقنها و لفتها الي و قبلت شفتيها بسرعة و ذوبنا معاً في قبلة رومانسية طويلة لمدة دقيقتين و ابتعدت عني و احمر وجهها خجلاً. انا (بحب) : انا لا استطيع العيش بدونك يا لونا. و قبلتني على شفتي و امسكت بشعري و ادخلت لساني داخل حلقها و اخذت لسانها تتصارع مع لساني داخل فمها و دفعتها بصدري على صدرها برفق فنامت على ظهرها في الرمال و نمت فوقها و اخذت اقبل عنقها بشهوة و اصعد بفمي و اقبل خدها و انفها و اذنها و اعضت على حلمة اذنها برفق. لونا: امم امم و امسكت بزازها بيدي و اخذت اعصرهما بيدي برفق. لونا: اااه اااه اااه اااه اححح اححح اااه اااه و خلعت قميصي و نزعتها عنها قميصها و ظهرت لي بزازها البيضاء مثل الحليب و تزينها حلمات وردية منتصبة و على جوانب بزازها اثار عضات زرقاء داكنة و اخذت امتص حلمة بزها الايسر و بيدي اليسرى اعتصر بزها الايسر بقوة. لونا (بشهوة) : اااه اااه اااه اححح اححح اووف اووف اااه اااه اووف اااه اححح اححح اووف اووف اااه. و نزلت بفمي اقبل بطنها و سرتها و العقها بلساني وهي تأن و تتأوه بشدة و فككت رباط بنطلونها بفمي و نزعته عنها و فتحت ساقيها لي و اخذت اقبل بظرها و شفتي كسها بقوة و ادخل لساني داخل فتحة كسها و انيكها بها بسرعة و اغلقت فخذيها على وجهي و امسكت بشعري و اخذت تدفعي راسي نحو كسها بقوة كأنها تريد ادخالي داخله و انا مستمر في لعق و تقبيل كسها بشهوة و يداي تعتصران بزازها بقوة. لونا: اااه اااه اااه اححح اووف اووف اووف اااه اححح اااه اااه اححح اااه اااه اااه اووف اااه اححح اححح اووف اااه اححح اااه اااه اووف احبك احبك احبك. و قذفت ماء شهوتها على فمي و وجهي بغزارة و اخذت اشربها بتعطش بالغ حتى استكان جسمها و خففت من ضغط فخذيها على رقبتي و ابعدت فخذيها عني و ارتفعت الى الأعلى و اخذت شفيتها بين شفتي و اخذت اقبلها بشهوة و ادخلت اصبعي الاوسط و السبابة في فتحة كسها و اخذت اضاجعها باصابعي بسرعة و اخذ خصرها يتحرك للاعلى و الاسفل مع حركة يدي و لساني يتصارع مع لسانها داخل فمها و يدي اليسرى تعصر بزها الايمن بقوة حتى انفجرت مياه شهوتها للمرة الثانية و عندها ابعدت يدي اليمنى عن كسها و امسكت بزازها بيدي الاثنتين و ضممتها الى بعض و اخذت امتص الحلمتين معاً بفمي و هي تأن و تتأوه تحتي لمدة خمس دقايق حتى قذفت ماء شهوتها للمرة الثالثة و عندها تركت بزازها و باعدت بين ساقيها و خلعت بنطلوني و قفز قضيبي للخارج و هو منتصب بشدة و رفعت ساقيها حتى التصقا بصدرها و ادخلت راس قضيبي في كسها و اخذت ادفعه للداخل برفق و شهقت لونا بقوة عندما استقر قضيبي في كسها بالكامل و اخذت اقبل شفتيها بقوة حتى انسيها الالم و بعد ثلاث دقايق من القبلات المتواصلة بدأت تحرك خصرها تحتي فبدأت اضاجعها ببطء و ازيد في سرعتي رويداً رويداً حتى صرت انيكها بسرعة جنونية. لونا: اااه اااه اااه اححح اووف اااه اححح اححح اووف اااه اااه اااه اححح اححح اووف اووف اااه اححح اححح اااه اووف اكثر اكثر افعلها اكثر. و وضعت فمي بجانب اذنها. انا (بهمس) : افعل ماذا؟. لونا (بصرخة شهوة) : نيكني!. و اخذت انيكها بسرعة اكبر حتى قذفت ماء شهوتها للمرة الرابعة و عندها نهضت من فوقها و اخرجت قضيبي من كسها. لونا : لماذا توقفت!. انا: اريد تغيير الوضع و امسكتها من يدها و نهضت بسرعة و قبلتها من شفتيها. انا: اجلسي على يديك و قدميك. لونا: حاضر. و جلست مثل الكلبة و جلست على ركبتي خلفها و وضعت بعض اللعاب على قضيبي و ادخلته في كسها دفعة واحدة. لونا (بشهوة) : اااااااااااااااااااااااه اااه اااه اااه اححح اححح اااه اااه اااه اووف اااه اححح اووف اووف اووف اااه اححح. و اخذت اضاجعها بسرعة و انا اضربها على مؤخرتها بقوة حتى انطبعت اثار اصابعي على جانبي مؤخرتها و استلقيت بجسدي العلوي على ظهرها و امسكت بزازها بيدي و اخذت اعتصرها بقوة و اقرصها على حلماتها و هي تأن و تتأوه بشدة و اخذت اقبل مؤخرة عنقها و العقها بلساني لمدة ربع ساعة. انا: سأقذف. لونا: في داخلي افعلها بداخلي. و امسكت بخصرها بقوة و تخشب جسمي و انفجرت مياه شهوتي بداخلها بقوة حتى خرجت كميّة كبيرة منها خارج كسها و انهار جسمها و سقطت على وجهها و نمت فوقها بعمق و عندما استيقظت وجدت نفسي نائم تحت ظل النخلة وحدي و مغطى بقميصي و بنطلوني و تثامت بقوة و رايت لونا قادمة تركض من بعيد و هي تحمل طبق مليء بالحليب في يدها. لونا: هل استيقظت بالفعل!. انا: اجل. لونا: يبدو انك كنت متعباً حقاً. و اشارت الى اثار الجراح التي اصبت بها على كتفي و ظهري و خصري و يداي اثناء قتال قطاع الطرق. لونا: صحيح متي اصبت بهذه الجراح الخطيرة؟!. انا: لقد لحق بي قطاع الطرق اثناء هروبي. لونا (بجدية) : هذه كذبة صحيح؟. انا: ماذا تقصدين متى كذبت عليك. لونا: لقد كنت اسأل زعيم قطاع الطرق عنك دائماً و لقد اخبرني انهم تركوك و شأنك و انك ستموت في الصحراء بأي حال. انا : لابد انه كذب عليك بالطبع لكي ينال ما يريده منك. لونا (بخجل) : لكني لم امنحه شيئاً لقد فعلها رغماً عني. و امسكتها من كتفها بحنان. انا: لا تقلقي انا واثق بأنك من المستحيل ان تفعلي هذا بإرادتك و مهما حدث ستظلين بالنسبة لي اطهر مخلوق في الكون. و انزلت عينيها للاسفل بخجل و امسكتها من ذقنها و رفعتها رأسها للاعلى و هجمت على شفتيها بقبلة رومانسية طويلة. انا لنفسي (بسعادة) *اجل لقد استطعت في قلب مجرى الحديث و انسائها شكوكها نحوي *. في الواقع انا لا يهمني ان اكتشف الجميع حقيقة اني لست غون لكن هذه جميلة و ان كان بإستطاعتي فأنا اريدها ان تظل ملكي للابد و سيكون هذا صعباً ان لم اكن بالنسبة لها غون صديق طفولتها لذا لا يمكنني تركها تكتشف امري أبداً و بينما افكر في هذا وجدتني قد ضممتها الي بقوة مفرطة لدرجة انها تألمت. لونا: غون غون غون. و ضربتني على كتفي بقوة و أخيراً لاحظت ما تفعله يداي لا ارادياً و تركتها. لونا: ما خطبك. انا (بصوت مؤثر) : لونا عديني انك لن تتركيني أبداً. لونا: ما خطبك اليوم!. انا: الا يمكنك ان تعديني بذلك؟. لونا: اكيد سأظل بجانبك الى الابد. انا: هذا وعد صحيح؟. و امسكتني من شعري و جذبتني نحوها و قبلتني على شفتي. لونا (بنظرة تشع حباً) : ماذا تظن. انا: سأعتبر هذه نعم. و احمر وجهها خجلاً و دفنته في صدري و ضمتتها الي برفق. لونا: لقد انسيتني ما احضرته لك. و رفعت وعاء الحليب من الارض. لونا: خذ. انا: ماهذا؟. لونا: لم يعد لدينا الكثير من الطعام لذا احضرت لك لبن الماعز كغداء اعلم انك لا تحبه لن تحمّل. انا: اي شيء من يديك جميل حتى لو كان سماً. و ابتسمت بخجل. لونا: لا تخجلني اكثر و اشربه. و امسكته من يديها و جلست على الارض و جلست بجانبي و شربت القليل منه و ناولته لها. انا: اشربي. لونا: لا تتهرب و اشربه. انا: لاء سنتشاركه. لونا: لقد شربت حصتي بالفعل. انا: لاء من الان فصاعداً سنتشارك كل ما في حياتنا معاً. و امسكته مني و شربت القليل و اعادته لي و اخذنا نتبادله حتى انتهى الحليب. لونا : الن ترتدي ملابسك. انا: ماذا الا تحبين رؤية جسمي. لونا: لاء لكنك ستصاب بالبرد هكذا. انا: اذاً لماذا لا تدفأيني. و استدرت لها و قبلتها من شفتيها و دفعتها بصدري على صدرها برفق فنامت على ظهرها و مارسنا الجنس مجدداً و عندما انتهينا كان الشمس تغيب فإرتدينا ملابسنا و قدنا غنمنا الى حظيرتهم. انا: تعالي و بيتي معي في منزلي لا اريدك ان تنامي هنا بمفردك. لونا: لاء اريد ان اشبع من رائحة جدي و جدتي قبل ان اسافر. انا: حسناً سأنام معك. لونا: و ماذا سيقول الناس عنا!. انا: فليذهبوا الى الجحيم. لونا: هههههههه لاء لابد ان احافظ على سمعة عائلتي مهما كان. انا: حسناً ادخلي و انا ساذهب لاخبر امي ثم سأتسلل الى منزلك بدون ان يراني احد. لونا: حسناً لا تتاخر علي. و اسرعت الى منزلي و دخلت اليه و كانت مادلين في الحمام و خرجت و هي تلف فوطة على جسدها و عندما رأتني غطت فلقة بزازها بيديها بسرعة. انا (ببرود) : اخبرتك سابقاً انا لست مهتماً بالعجائز. مادلين: لماذا تأخرت في الوادي هكذا؟. انا: لقد كنت امارس الجنس مع لونا لذا لم اشعر بالوقت. مادلين: انت لا تزال وحقاً كالعادة و لماذا فعلت هذا مع تلك الصغيرة. انا: لقد كنت احقق احد امنيات ابنك فحسْب. مادلين: ماذا تقول!. انا: صديقني لقد كان يحلم بهذا ليل نهار حتى يملء سرواله بالمني. مادلين: و ما ادراك بهذا؟. انا: عندما استولي على جسد احدهم يمكنني الحصول على كل ذكرياته. مادلين: بالمناسبة متى تنوي مغادرته. انا: ليس قبل ان اجد جسماً افضل منه. مادلين: عندما تفعل هل يمكنك ان تحضر لي جسد ابني. انا: حسناً اعدك بهذا الاهم من هذا الهراء انا قررت ان اسافر مع لونا الى مدينة اسامرين. مادلين: و لماذا ستسافر لونا. انا: هذا بديهي فقد فقدت كل(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) عائلتها هنا و تعرضت لل****** أيضاً لو كنت مكانها فلن اظل في هذه القرية الملعونة للحظة اخرى. مادلين: و لماذا تريد ان تسافر معها؟. انا: للبحث عن عمل جيد فأنا لست من النوع الذي يفضل رعي الغنم للابد. مادلين: و من اين ستحصل على المال للسفر. انا: ستبيع لونا غنمها. مادلين: انت لا تفكر في جعل فتاة تصرف عليك صحيح؟!. انا: و ماذا في ذلك انها فتاتي صحيح؟. مادلين: لن اسمح بهذا. انا: و ما علاقتك بالامر. مادلين: بالطبع لدي علاقة فأنت تستعمل جسد ابني في النهاية و لن اسمح لك بأن تشوه سمعته. انا: اذاً هل ستسمحين لي ببيع غنمك؟. مادلين: و من اين سأعيش ايها الوغد!. و ذهبت الى المطبخ و انا خلفها. مادلين: ساعدني في نزع الخشب هنا. و اشارت الى بقعة معينة من ارضية المطبخ الخشبية. انا: حسناً. و لكمت الارضية بقوة فإنشقت. مادلين: هوي هل انت غوريلا ام ماذا؟. انا: نوعاً ما. و حشرت اصابعي في الشق و امسكت به بقوة و نزعت جزءاً كبيراً من الارضية مادلين: احفر هنا. و امسكت بالقطع الخشبية التي انتزعتها و اخذت احفر بها بسرعة و عثرت على صندوق حديدي صغير في الداخل و اخرجته انا ما هذا. مادلين: نقود كنت ادخرها لعرس ابني لكن لا خيار امامي سأستعملها لحماية ذكراه. و اعطيتها الصندوق و فتحته و كان به 20 عملة ذهبية و اعطتني اياها. مادلين: خذها لكن هذا دين بمجرد ان تحصل على عمل فيجب عليك اعادتها لي. انا: حسناً. و اخذتها منها و دخلت الى غرفتي و اخذت ملابسي و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و ارتديت ملابس نظيفة و توجهت الى الباب الخلفي. مادلين: الى اين؟. انا: سأذهب الى منزل لونا فلا اريدها ان تنام هناك وحدها. مادلين: خذ هذا معك. و ناولتني وعاء مليء بحساء البطاطا. مادلين: اياك ان تفعل شيئ معها اليلة انها لا تزال صغيرة. انا: لا انوي ذلك. و خرجت من الباب الخلفي و تسللت من ظل الى آخر حتى وصلت الى باب منزلها.
.webp)
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا