![]() |
| يومين من عمري بالعمر كله الجزء الثانى |
فقالتلي بإبتسامة مفيش أجمل منها: خلاص أنا هطلع معاك الغرفة.
ومرت لحظة ذهول مني وصمت منها، وقطعته هي، وقالت: طيب ولو قلتلك علشان خاطري.
ومسكت إيدي مرة تانية ورجع تاني التيار أبو ألف فولت.
أنا: إنتى خاطرك ده مهم عندي جداً، بس مش عايزك تعملي حاجة مجاملة ليا أو غصباً عنك.
وإيدها لسه ماسكه في إيدي والتيار الكهربائى إياه لسه شغال، قالتلي: صدقني أنا فعلاً بجد عايزه أطلع معاك عشان عاوزه أتكلم معاك كتير أوي، وأنا حقيقي زعلانه من نفسي من إللي قولته.
أنا: خلاص يا ستي، نطلع الأوضة واللحظة إللي تكوني فيها عايزة تمشي نقوم نمشي على طول.
دنيا: إتفقنا. (وهي بتضحك).
يومين من عمري بالعمر كله الجزء الثانى
وتوجهنا نحو الأسانسير (وهي كانت سابت إيدى) و وقفنا ننتظر الأسانسير، وخلال ثواني كنا داخلين علي الغرفة، وكانت الغرفة واسعة وفاخرة 5 نجوم ومجهزة بكل شيء بطريقة حديثة.
وأنا دخلت قبلها ومسكت الباب وركعت ركعة خفيفة وقلتلها: إتفضلي يا ست الكل.
دنيا دخلت وهي بتضحك لكني حسيت إنها لسه متوترة، وهي طلبت إنها تدخل الحمام، فدخلت الحمام وأنا أغلقت باب الغرفة وجلست على الكرسي وأشعلت سيجارة على طول لإن دماغى كان هيتفرتك لإني مادخنتش من كذا ساعة، وفكرت إنى أشرب كاس بس خوفت دنيا تشوف الكاس تجري بره الأوضة.
بعد شوية خرجت دنيا من الحمام وكانت غسلت وشها مما أزال المكياچ الخفيف من عليه فأصبحت أكثر جمالاً، وقعدت على الكرسي بعد أن وضعت شنطتها على السرير.
أنا: أرجو إن ريحة السجاير ماتكونش مضايقاكي.
دنيا (بدلع رقيق): مش إتفقنا إن مافيش حاجة منك ممكن تضايقني أبداً.
أنا: أصل فيه ناس كتيرة بتتضايق من ريحة الدخان، وأولهم المدام عندي في البيت، مش مسموح لي أدخن إلا في أوضتي الخاصة بالمزيكا.
دنيا ضاحكة: المدام شكلها مسيطرة.
أنا: المدام عندي البيت هوه مملكتها، بيت طويل عريض ماليش فيه إلا أوضة المزيكا بس، لكن بصراحة أنا دايماً بكون عاوزها تكون مرتاحة ومبسوطة.
دنيا: شكلك بتحبها قوى.
أنا: مش عارف إذا كان ده حب ولا أي حاجة تانية، بس إحنا عِشرة فوق 20 سنة، ولإني أنا كنت بشتغل ساعات طويلة وبسافر كتير جداً ولكنها عمرها مازعلتني وأنا عمري ما خنتها بالرغم من إنى كنت بسافر كتير ولفترات طويلة وكان قدامي مغريات كتيرة بس عمري ما خنتها وعمري ما سبتها تنام زعلانة مني في حاجة، وكل واحد مننا عنده مساحته الشخصية وأمورنا ماشيه على كده، يعني كده ممكن تسميه حب أو عشرة السنين كله ماشي.
دنيا (ضاحكه): يعني مفيش واحدة طلعت معاك قبل كده أوضه في أوتيل؟
أنا: يادي أوضة الأوتيل دي!!
وضحكنا إحنا الإثنين، وتذكرت إني ماطلبتش القهوة المتفق عليها، فسألتها قهوة ولا شاي شُبيكي لُبيكي الأوتيل كله بين إيديكي وتحت أمر مولاتي الأميرة.
دنيا: ممكن أشرب شاي.
أنا: أوكيه.
وإتصلت بخدمة الغرف وطلبت شاي مع كيك وفنجان القهوة بتاعي.
رن موبايل دنيا وكان المتصل والدتها.
دنيا: ألو.. أهلاً يا ماما ثم سكتت تسمع و قالتلها: لأ.. لسه قدامي ساعتين أو تلاتة عشان لسه عندي شغل كتير في الشركة، وهي بتبص عليا بإبتسامة سحرتني بيها وعيونها مركزة مع عيوني، وكانت عيونها تحمل بريق عجيب زاد من جمالهم، وأنهت المكالمة.
أنا (مبتسماً): مش عيب تكدبي على ماما وتقوليلها إن عندك شغل، إنتي مش عارفه إن إللي بيكدب بيروح النار؟
دنيا (ضاحكة): إنت عارف كدبت عليها ليه.
أنا: وأنا هعرف منين بس، قوليلي ليه، مش إنتي وعدتيني قبل شويتين إنك مش هتخبي عليا حاجة، شكله كده الزهايمر عندك إنتي!!
دنيا إحمر وجهها خجلاً وبإبتسامة ردت بس عينيها تحاشت لقاء عيوني، وقالت: علشان عايزة أقعد معاك يا هشام أطول وقت ممكن.
أنا (بكل جدية): يا عيون هشام،
الوقت معاكي بالدنيا وما فيها.
وهي رفعت راسها وإلتقت عيونها بعيوني مرة تانية و رجع التواصل بينهم الذى إنقطع منذ أن كنا في المطعم ورجعنا نتكلم بالعيون لثواني وأنا حسيت بيهم ساعات، ولم يقطع حوار عيونا إلا دق خفيف على الباب (عامل الفندق بالطلبات)، قمت و فتحت الباب وإستلمت تروللي البوفيه من عامل الفندق وأغلقت الباب ودفعت التروللي حتى أصبح بين دنيا والسرير.
أنا: إتفضلي أحلى شاي لأحلى دنيا في الدنيا كلها، ووضعت فنجان قهوتي جنبي على الطاولة وتوجهت للجلوس وأشعلت سيجارة تانية.
دنيا: إنت مش لسه طافيها.
أنا: جرا إيه يا مريم (إسم مراتي).
دنيا: مين مريم؟
أنا: مريم مراتي، لإنها دايماً بتقول نفس كلامك ده لما نكون برة البيت وأنا أدخن.
دنيا: شكله كده مدام مريم دايماً في بالك.
أنا: أنا مانكرش إن مريم دايماً في عقلي بس قلبي سكن فيه حد تاني.
دنيا (بخجل): يعني إنت ماحاكتليش عن الحد التاني ده!!
أنا: يعني إنتي مش عارفه، طيب عيني في عينك كده.
وإلتقت عيوننا مرة تانية بنظرات تدوب الصخر وساد بينا الصمت مره تانية ورجعت العيون تتكلم حتى شعرت أن قلبي سيخرج من ضلوعي ليلتصق بها.
أنا: دنيا.. إنتي معايا ؟
دنيا: أيوه يا هشام.
فتجرأت مش عارف إزاي، وقولتلها: أنا بحبك.....
دنيا أشاحت بوجهها نحو الأسفل قاطعة حبل التواصل مع عيوني، وقالتلي: بس إنت لسه ماتعرفنيش كويس.
أنا: إللي عرفته كفاية عندي، وأنا حبيتك من وقت ماكنا لسه بنتكلم في الماسنجر.
دنيا: وأنا كمان... (وسكتت)
أنا: إنتي إيه؟ وسكتي ليه؟
دنيا: إزاي هتحبني، نسيت مراتك مريم!!
طبعاً أنا كنت لحظتها هقول يخرب بيت أبو أم مراتي، لكن بصراحة كلامها رجعني للواقع بسرعة البرق.
أنا: طبعاً مريم مراتي وفوق راسي، لكن إنتي حبيبتى إللي سكنت جوه قلبي.
وأنا مديت إيدي من فوق الطاولة وهي مدت إيدها لتقابل إيدى في منتصف الطريق وضغطنا إحنا الإتنين على إيدين بعض بلطف ورجع التيار أبو ألف فولت يضرب من تاني وسرت رعشة خفيفة في كل جسمي وراحت عيونا في حوار عميق بينما ساد بينا صمت رهيب وزاد ضغطي على إيدها لكن برفق، وبصراحه إيدها كانت ناعمة وطرية لدرجة كبيرة.
دنيا: أنا من يوم ما قريت كلامك في الفيسبوك شدتني لإن كلامك كان حلوووو أوي ومايطلعش إلا من إنسان روحه حلوه ولما شوفت صورك وضحكتك الجميلة زاد إعجابي بيك بدليل إني على طول بعتلك طلب صداقة.
أنا: وأنا مش عارف إيه إللي خلاني أوافق عليه بسرعة!!
دنيا: يعني إنت ندمان إنك عرفتني؟
أنا: ده إنتي أجمل حاجة حصلتلي في عمري كله.
وهي سحبت إيدها وإستأذنت في إنها تدخل الحمام.
وأنا توجهت للميني بار إللي في الأوضة وطلعت الإزازة من
التلاجة وأخذت رشفة خفيفة، لكن قبل ما أرجع الإزازة في الثلاجة كانت دنيا خرجت من الحمام وشافت الإزازة في إيدي،فإرتبكت.
أنا: ماتخافيش أنا بس مش عايز أنساها هنا لإنى شربت منها كاسين بالنهار وقلت أطلعها عشان أخدها معايا وأنا ماشي بما إني هحاسب عليها.
دنيا: إذا كنت عاوز تشرب يا هشام خد راحتك، ثم أضافت ضاحكة: بس ماتشربش كتير عشان تعرف توصلني.
أنا: بصراحة القعدة معاكي تستاهل الواحد يتسلطن شويه.
دنيا (بعفوية): إتسلطن يا حبيبى زي ما إنت عايز.
وهي إرتبكت بعدها لإن كلمة (حبيبي) خرجت منها عفوياً بس ضربت في نص نافوخي.
أنا: دا إنتى إللي حبيبتي ونور عيوني إللي ماصدقت تشوف واحدة بجمالك.
الحوار ده كله وكنا إحنا الإثنين واقفين، أنا عند الثلاجة وهي إتحركت شوية ناحية الكرسي إللي كانت قاعده فيه بس كان لازم تعدي من جنبي، ولما هي قربت عشان تعدي فإقتربت أنا منها وعيني في عيونها، وطبعاً لإن طولي زايد عنها شوية فكانت راسها في مستوى صدري.
وفجأة كانت هي بتلقائية إترمت على صدري ولفت إيديها حول وسطي وأنا وضعت إيدي على ضهرها وإيدي التانية على شعرها الحريري وأنا بضمها برقة ليلتصق رأسها بصدري.
ولما أصبحت دنيا قدامي وراسها تقريباً في مستوى صدري، وقتها أنا حسيت إن أنفاسها تخترق جسدى على الرغم من ارتدائي القميص (كنت قالع الجاكيت)، وبصورة مفاجاة إترمت دنيا في حضني، وضمتني أوي بإيديها بينما كان راسها يرقد على صدري وأنفاسها الدافئة تلامس جسدي من خلال القميص الصيفي الخفيف إللي أنا كنت لابسه.
الحقيقه أنا إتفاجئت حبتين، وأنا إيديا الإثنين واحدة على ضهرها والتانية على شعرها الحرير وضميتها بالراحة على الرغم إن الرغبة الجارفة إللي ملكت جسمي كله وقتها كانت تريد أن تضمها بقوة بس خفت أكسر فىها حاجه لإن جسمها كان طري أوي زي الچيلي وكإنها بلا عظام أو عضلات مثل باقي البشر.
دنيا فعلاً كانت فريدة من نوعها في نعومتها ورقتها وجسمها الطري لكن بدون سمنة أو ترهلات حاجة كده و لا في الخيال.
إستمرينا على وضعنا كده بدون كلام لفترة من الزمن، ثم رفعت راسها ونظرت ليا وإخترقت نظراتها لعيوني لتتخطاهم وتصيب قلبي في مقتل، فأنزلت أنا رأسي قليلاً وإقتربت شفايفي من شفايفها وعندما تلامست شفايفنا ضربني تيار أقوى من تيارنا إياه، لكن المرة دي التيار نزل لزبي الذي سارع بالإنتصاب وكأنه لشاب مراهق يتعرف على الجنس للمرة الأولى، وكان عايز يفرتك البنطلون بس كويس إنه كان بنطلون چينز من النوع الكلاسيكي غير الملتصق بالجسم، بس تمكن من ملامستها تقريباً من أسفل بطنها وأنا حسيت إنها شعرت به، وإن زبي برضه ضرب فيها تيار كهربائي أفاقها من غيبوبتها المؤقتة وأبعدت جسمها عني فجأة ورجعت للخلف حتى إلتصقت بحائط الغرفة متحاشية النظر ليا، وقالتلي: ممكن نمشي يا هشام.
أنا رديت عليها وبدون أى تردد، وقولتلها: أمرك يا ست الكل وآسف لو ضايقتك.. أنا ماكانش قصدي.
دنيا: إنت بتتأسف على إيه، أنا إللي آسفه إني حضنتك بس أنا ماقدرتش أوقف نفسي.
أنا: آسفه إيه بس يا روحي دي أجمل حاجة حصلت وأرجوكي ماتفكريش فيها كتير وتحللي إللي حصل وتعطيه أكبر من حجمه لإنه كان شئ طبيعي مايستاهلش نوقف كتير عنده إلا بالذكرى الجميلة إللي سابها، و لو ماكنتيش إنتي حضنتيني كنت أنا إللي حضنتك، إنسانه حساسه زيك مش مفروض تتأسف من حاجة زي دي.
دنيا: ما هوه كلامك الحلو ده إللي محببني فيك.
وإتحركت ناحيتي مرة تانية وإترمت تاني في حضني.
وأنا بحضنها جامد وبضمها أوي قولتلها: أنا بحبك أوي أوي يا روحي وحاسس إني بعيش الإحساس ده لأول مرة في حياتي رغم سني ده.
دنيا كانت راسها مدفونة بصدري من الأمام وكأنها تريد أن تختبئ فيه وهمهمت بكلمات لم أستطع تميزها، وعرفت إنها فارقت عالمنا هذا ورحلت إلي عالم النشوة التى تجمد تأثير العقل وتطلق العنان للغة الجسد.
أنا قررت وقتها أن أتصرف كما يليق من رجل مسؤول فى سني وأن أكون أنا من ينوب عن عقلها في هذه الحرب بين عقلها ونشوتها وأول الخطوات كان هي أن أبعدتها برفق عن جسمي لأوقف التيار الذى سيقضي علينا إحنا الإتنين.
وأبعدت دنيا عني برفق و بوستها على خدها، ثم قعدتها على الكرسي وقعدت أنا على السرير أمامها ودورت الكرسي ليواجه السرير، وقلتلها: دنيا أنا عايزك ماتخافيش مني أبداً وتأكدي إني آخر إنسان ممكن يعمل معاكي حاجة إنتى مش عايزاها، ثم رجعت للخلف قليلاً في السرير وساند ضهرى على المخدات ورجلي لسه في الأرض وأشعلت سيجارة، وقتها كانت دنيا بتحاول إنها تهدا وتستجمع قواها، وخاصة إنى أنا إللي وقفت وماسترسلتش معاها في نشوتنا وأعتقد إن تصرفي ده ريحها وأعطاها إحساس بالأمان.
دنيا: مش كفاية حكاوي الليلة، أنا خايفه أصدعك.
أنا: معقولة إنتي تصدعيني، ده أنا عايز أقترح عليكي نعمل مشروع نبيع صورتك فى الصيدليات كدواء للصداع وهنكسب من ورا العملية دي قرشين كويسين أوي.
ضحكت دنيا برقة وبدأ البريق فى عيونها يرجع تاني، وقالت: حاضر يا سيدي بس مش عايزة الوقت يسرقنا عشان ماتأخرش على ماما.
أنا: الساعه يادوب عدت السادسة مساءً، يعني لسه قدامك أكتر من تلات ساعات على الوقت إللي المفروض تكوني فيه في البيت، ولا إنتي زعلتي مني.
دنيا (ضاحكه): إخص عليك يا هشام أنا مش ممكن أزعل منك.
هشام: كله ولا زعلك يا ست الكل أنا بس كنت بهزر معاكي.
دنيا وهي لسه بتضحك: أنا عارفه ومتاكده، أنا مش ممكن أزعل منك أبداً، دا حتى رغم إللي كان نفسك تعمله بس إنت حد حنين أوي.
أنا (ضاحكاً): مش بقولك إنى أنا غلبان.
دنيا: مش أوى. (ومعاها غمزة وأجزم إنها في تلك اللحظة نظرت لزبي الذى كان مازال منتفخاً قليلاً، بس أنا عملت نفسي مش شايفه حتى لا أتمادى تاني).
أنا: صدقيني أنا غلبان خالص مع الستات لإنى ماعشتش علاقات كتيرة، بمعنى إني كملت سنين فترة المراهقة في أمريكا بس كان عندي هدف وكنت بمَوت نفسي عشان أحققه، فكان لا عندي الوقت و لا الرغبة في الغراميات والشهوات، تصدقي حتى الشُرب بدأته بس وأنا في الأربعين.
دنيا: بمناسبة الشُرب.. إنت مابتشربش ليه، أنا عاوزاك تاخد راحتك على الآخر، وإيه رأيك أنا إللي هاصبلك الكاس وتشربه من إيدي.
قالتها وهي بتاخد الإزازة والكوباية وبتصبلي كاس وراحت للتلاجة وأحضرت مكعبين ثلج ثم جاءت للسرير عندي وأنا كنت متسمر مكاني بلا حركة أراقب إللي بيحصل قدامي وكإني في عالم من الأحلام.
وقربت هي مني وقعدت في طرف السرير وناولتني الكاس.
وقالتلي: بالهنا يا حبـ...
ولم تكملها وإرتبكت و دورت عيونها بعيد عن عيوني ومدت لي الكاس، وقبل أن أخد منها الكاس كانت إيدي إتلفت مع إيديها حول الكاس، وأجزم ان حرارة تلامسنا كادت أن تسيح الثلج إللي في الكاس، فكانت لحظة أعجز عن وصفها، معقولة هذا الملاك جنبي في السرير لا يفصله عني إلا سنتمترات قليلة وكمان بتسقيني بإيديها.
أخذت منها الكاس وأشعلت سيجارة مع رشفة من الكاس إللي لاحظت إن مقاسه موزون وموازي لنسبة الثلج، فقلت لها مازحاً: كاس بتاع معلمين.
دنيا: أصل المرحوم بابا كان بيشرب وكتير كنت بشوفه لما بيجهز كاس لنفسه ولما كبرت كنت بجهزهوله، عشان كده بقيت خبرة.
أنا: تسلم إيديكي يا حبيبتي.
وهنا ضغطت بإيدي على إيديها.
رفعت دنيا إيدي الى فمها وباستها، وقالت: إنت حنين أوى يا هشام ثم إترمت في حضني وأنا كانت رجليا الإثنين واحدة على الأرض والتانية في السرير ورا دنيا، وهي حضنتني بقوة وهمست في وداني: بحبك أوي يا هشام.
هنا إترعش جسمي كله وأعلنت حواسي حالة الإستعداد وإنطلقت صفارات الإنذار من عقلي تحذر جسدى حتى لا يتهور، لكن الوضع كان خلاص خرج عن السيطرة وضعفت مقاوتي وأعلن زبي حالة الطوارئ القصوى إستعداداً لمعركة طاحنة سيخوضها بعد قليل وغاب عقلي من المشهد تماماً وأصبحت رغبة جسدي هي المسيطرة على كل حواسي.
أنا لفيت إيدايا الإثنين حول خصرها وكانت راسها على كتفي وصدرها يكاد يلامس صدري لإنها كانت لسه رجليها الإثنين على الأرض ومايله عليا بجسمها وحاطه راسها على كتفي وأصبح شعرها الحرير يلامس وجهي وكانت رائحة عطرها جذابة، وتمنيت أن يتوقف الزمن عند هذه اللحظة التي كان قلبي شهق فيها مع كل نفس داخل الى رِئتاي مملوء برائحتها الجميلة.
وجدت نفسى أهمس في ودانها بهدوء: بحبك أوي يا دنيا، وكأن جسدها كان ينتظر سماع هذه العبارة فرفعت هي راسها وباستني بوسه أعتقد إنها إستمرت أيام من طولها، كانت إيديا الإثنين تتحرك صعوداً ونزولاً على ضهرها وكانت إيديا تلامس بزازها من الجنب عند كل صعود و نزول مما زاد من هيجانها مستسلمةً إستسلام تام لما يحدث و لما سيحدث.
وهي كانت أنفاسها تزيد مع كل حركة لإيدي ولما وقفت إيديا عن الحركة ضميتها بقوة مما سبب لها ألم (بدون أن أقصد) لإن رجليها كانت لسه على الأرض، فما كان منى إلا أن سحبتها لتكون بكاملها على السرير، وهنا أنا حسيت إنها أصبحت مخدرة تماماً وهي على السرير ترقد فوق مني وحسيت بجسمها الملبن يحتك بجسمي.
ورفعت دنيا جسمها شوية لأعلى وأصبح وجهها مقابلاً لوجهي تماماً وشعرت بأنفاسها تلسعني بلسعات الرغبة و هنا أعلن زبي أنه وصل لحالة الاستعداد القصوى وأنه جاهز لخوض هذه المعركة واثقاً من الإنتصار فيها، فقد كان صلباً كالحجر كأنه زب مراهق بيجرب الجنس للمرة الأولى.
فهمست دنيا (و هي راقدة فوق مني وتنظر الى عيوني إللي لا يفصلهما عن عيونها سوى سنتمترات قليله) وقالت: انا خايفه يا هشام.
أنا: خايفه من إيه يا حبيبتي.
وأنا قولتها بآخر نفس عندي لإني أنا برضه كنت في حاله يرثى لها.
دنيا: خايفاك تزهق مني وتسيبني.
أنا بدون ما أتكلم أطبقت شفايفي على شفايفها الجميلة طابعاً قبلة لم تبدأ من الشفايف، بل بدأت من آخر نقطة في قلبي متوجهةً من خلال شفايفها إلى آخر نقطة في قلبها، وكانت البوسة دي أجمل رد تنتظره دنيا على سؤالها.
فإستسلمت لي تماماً ومسكت خدودي بإيديها الإثنين و هي بتبوسني بجنون في شفايفي وخدودي.
فكان هذا كفيلاً بإطلاق رصاصة الرحمة على كل صوت بداخلي يطالبني بالتوقف، وأدركت تماماً في هذه اللحظة إني دخلت في مرحلة اللاعودة وعليا التصرف على هذا الأساس.
فقمت وسحبت جسمها ونيمتها جنبي وبدأت في فك زراير بلوزتها وعيوني تخترق عيونها إلى قلبها إللي كان يضرب بشدة وكأنه يعلم تماماً ما سيحدث، وفتحت زراير بلوزتها بدون أي ممانعة منها بل كانت متجاوبة معايا جداً، وشوفت جمال بزازها إللي كانوا واقفين وكأنهم كتلتين من الزبده ويغطي نصفهم الأسفل سنتيان أسود حريري بأطراف شبكيه جاعلاً منظر صدرها آيه في الجمال، وقعدتها وهي في حضني وقلعتها البلوزة بدون أى مقاومه منها سوى أن غمضت عيونها وكأنها بتقولي إعمل فيا إللي إنت عايزه، وفكيت لها السنتيان ووقف صدرها بارزاً أمامى وكانت حلمات بزازها واقفين بصلابة كقطعتين من الزمرد من شدة إحمرارهما ثم رجعتها ونيمتها برفق وحنان لترقد مرة أخرى، وهنا هي فتحت عيونها ونظرت ليا بعين فيها كمية من الكلام فهمتها عيوني تماماً، فنزلت أبوسها وإيديها ماسكه في راسي وبتسحب وجهي بقوة ليضغط أكتر على شفايفها.
أنا توقفت قليلاً ورجعت لورا شوية وعيوني لم تتوقف عن النظر لعيونها إللي كانت بتلمع وفيهم بريق كجوهرتين نادرتين.
وأنا قمت بفتح زراير قميصي بهدوء، وكنت أنظر إليها وهي قلعتني القميص من كتافي وهي بتسحب جسمي عليها وتلامست صدورنا العارية للمرة الأولى.
وأنا توقفت قليلاً ونزلت من السرير و قمت بخلع بنطلوني بنفس طريقة القميص، وهي كانت تنظر ليا وكإن عينيها بتقول بسرعة يا هشام.
أنا وقفت بالبوكسر وكان زبي واقف ومنتصباً لدرجة عجيبة، وقربت منها وبوستها بوسه خفيفة على شفايفها ورجعت لورا نص خطوة ولفيت إيدي وراها من تحتها أدور على مشبك قفل الچيبه وهي رفعت جسمها شوية عشان تساعدني، وأنا فتحتلها الچيبه وهي تخلت عن آخر نقطة خجل بداخلها وسحبتني ونيمتني على ضهري على السرير وقامت وكملت فتح سوستة الچيبه ونزلتها من بين فخادها وكانت تلبس أندر أسود بأطراف شبكيه زي السنتيان، ونزلت بجسمها كله فوق مني وبتبوسني في شفايفي ورقبتي وصدري بشهوة جنونيه، وكان زبي واقف ومنتصب أوي وبينبض ويريد التخلص من البوكسر اللعين الذى يفصل بينه وبين جسم دنيا الملبن الطري.
وهي كانت بتضغط بجسمها على زبي.
وفجأة وكأنها سمعت أصوات الإستغاثة الصادرة من زبي فتوقفت وقامت هي بسحب البوكسر من بين فخادي حتى وصل لرجليا وأنا نطرته برجلي بعيد.
أنا حسيت إن دنيا إتصدمت من ضخامة وطول زبي من تبريقة عينيها، فقد كان زبي واقف ومنتصباً وطويل وعريض ورأسه حمرا ومنتفخة.
أنا نيمتها على ضهرها (وهي لسه لابسه الأندر بس وأنا عاري تماماً).
.webp)
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا