القائمة الرئيسية

الصفحات

همسات البحر شغف محرم على شاطىء الساحل الجزء الاول

Whispers-of-the-Sea:-Forbidden-passion-on-the-coast,-Part-One
همسات البحر شغف محرم على شاطىء الساحل الجزء الاول

 الساحل الشمالي، صيف 2020. كان البحر يهمس بأسراره، أمواجه تتكسر على الشاطئ كأنها تحاول تهدئة قلب منة المضطرب.

همسات البحر شغف محرم على شاطىء الساحل الجزء الاول

كانت تجلس على كرسي من القش أمام فيلا عائلتها البيضاء، ترتدي فستانًا خفيفًا أبيض يتمايل مع نسمات البحر، شعرها الأسود الطويل ينسدل على كتفيها كستارة حرير.


كانت في الثلاثين من عمرها، بشرتها مشربة بلون الشمس، لكن عينيها كانتا تحملان ثقل سنوات من الخيبات.


جاءت إلى الساحل هربًا من القاهرة، من زوجها كريم، من مشاجراتهما التي أصبحت كالروتين.


كريم الغارق في اجتماعاته الافتراضية خلال جائحة كورونا لم يعد يراها لم يعد يشعر بها.


كانت تشعر أنها أصبحت شبحًا في حياته كانت [منة] في السابق تحلم بأن تكون مصممة ديكور تقضي ساعات في رسم مخططات لمنازل خيالية، لكنها تخلت عن طموحها بعد زواجها


كريم أرادها زوجة تقليدية وهي بحبها الأولي له

استسلمت الآن وهي تجلس أمام البحر شعرت أنها فقدت نفسها.


كانت تحدق في الأفق حيث تذوب الشمس في الماء عندما سمعت خطوات خفيفة على الرمل التفتت فوجدت سامح الجار الجديد الذي استأجر الفيلا المجاورة.


كان رجلاً في أواخر الثلاثينيات طويل القامة ذو ملامح حادة وعينين عميقتين كأنهما تخفيان قصة لم تُروَ بعد.


كان يرتدي قميصًا أبيض مفتوحًا عند الصدر، يكشف عن بشرة محروقة بالشمس."ما تيجي نتمشى على الشط؟" قال بنبرة فيها دعابة وتحدٍ.


ترددت منة للحظة لكن شيئًا في صوته ربما الدفء أو الجرأة دفعها لتقوم.


سارا معًا أقدامهما تغوص في الرمل البارد كان الحديث خفيفًا في البداية عن الجائحة التي أغلقت العالم عن الفيلات الخالية عن الساحل الذي يبدو كمدينة أشباح.


لكن مع كل خطوة كانت المسافة بينهما تتقلص توقفا عند حافة الماء حيث تلامس الأمواج أصابع قدميهما.


"إنتى مش زي الناس اللي هنا يا منة فيكِى حياة بس عينيكِ بتقول إنك محبوسة وكانت عيناه مثبتتان عليها.


كلماته كانت كالسهم أصابت مكانًا في قلبها لم يمسه أحد منذ زمن.


دون أن تدري وجدت يده تمسك بيدها كانت لمسته دافئة كهربائية أيقظت شيئًا بداخلها كان نائمًا.


اقترب منها والموجة التالية بللت فستانها فالتصق بجسدها يكشف عن منحنياتها تحت ضوء القمر.


"سامح..." همست لكن صوتها انقطع عندما اقترب أكثر شفتاه قريبتان من شفتيها.


لم يكن هناك قبلة لكن الهواء بينهما كان مشحونًا، مشبعًا برغبة لم تستطع منة إنكارها.


شعرت بدفء أنفاسه على بشرتها وجسدها يرتعش رغم حرارة الليل.


في تلك اللحظة نسيت كريم، نسيت خاتم الزواج الذي يثقل إصبعها.


كان هناك فقط البحر وسامح ونبض قلبها الذي يتسارع.


"تعالي نرجع للفيلا،" قال سامح بصوت أجش وكأنه يقاوم شيئًا بداخله.


سارت معه يداهما متشابكتين والتوتر بينهما يتصاعد كالمد البحري.


داخل الفيلا كانت الأضواء خافتة والنوافذ مفتوحة تسمح لنسيم البحر بالدخول.


جلسا على الأريكة قريبين جدًا حتى شعرت منة بحرارة جسده.


منة لو عايزة توقفي، قولي دلوقتي،" قال ذلك وعيناه تبحثان في عينيها عن إجابة.


لكنها لم تقل شيئًا بدلاً من ذلك اقتربت ووضعت يدها على صدره تشعر بنبضه السريع.


كانت لحظة استسلام لحظة سقطت فيها كل الحواجز قبّلها قبلة عميقة جائعة كأن كلاهما يحاول استعادة شيء ضائع.


يداه تسللتا تحت فستانها تلامس بشرتها وكل لمسة كانت كالنار التي تشتعل ببطء.


كانت منة تشعر بجسدها يذوب تحت يديه كأنها تعود إلى الحياة بعد سنوات من الجمود.


سقط الفستان على الأرض وكانا يتحركان في إيقاع واحد أجسادهما متشابكة مضاءة بضوء القمر المتسلل من النوافذ.


كانت أنفاسهما تتسارع وصوت الأمواج في الخلفية يحيط بهما كأنه عالم خاص بهما فقط.


في صباح اليوم التالي استيقظت منة في سريرها، الشمس تتسلل عبر الستائر.


كانت تشعر بمزيج من النشوة والذنب نظرت إلى هاتفها حيث وجدت رسالة من كريم: "هكون عندك بكرة.


لازم نتكلم." كانت كلماته كالصاعقة. حاولت أن تتخيل مواجهته أن تخبره بما تشعر لكنها لم تستطع.


بدلاً من ذلك، قررت رؤية سامح مرة أخرى اتصلت به، واتفقا على لقاء في مكان منعزل على الشاطئ قرب الصخور الكبيرة حيث لا أحد يراهما.


كان البحر مضطربًا ذلك اليوم الأمواج تصطدم بالصخور بنوع من الغضب الجميل.


وقف سامح هناك يرتدي شورتًا أبيض وقميصًا مفتوحًا، جسده لامع تحت الشمس.


"إنتِ هنا ليه يا منة؟" سأل وكأنه يعرف الإجابة لكنه يريد سماعها منها.


اقتربت منه شعرها يتطاير مع الريح، وهمست، "عشان مش عارفة أعيش من غير اللي بحسّه معاك." رغم اننا لسه عارفين بعض بس حسيت معاك انى عايشه من جديد


لم ينتظرا طويلاً جذبها إليه وقبّلها وسط رذاذ البحر الماء المالح يختلط بحلاوة شفتيه.


كانت القبلة عاصفة كأنها تحمل كل الرغبة المكبوتة التي كانت تخفيها.


يداه تسللتا تحت بلوزتها تتحسسان بشرتها المبللة وكل لمسة كانت كالشرارة.


استندت إلى صخرة جسدها يرتعش تحت يديه وهما يغرقان في لحظة لا مكان فيها للعالم الخارجي.


في تلك الليلة دعاها سامح إلى فيلته كانت الغرفة مضاءة بشموع صغيرة وصوت الموسيقى الخافتة يملأ المكان.


جلسا على الأريكة، وسرعان ما تحول الحديث إلى صمت مشحون. "أنا خايف يا منة،" اعترف سامح، صوته منخفض.


"خايف إني أحبك وأخسرك زي ما خسرت كل حاجة قبل كده."


كشف لها عن ماضيه كان رسامًا في باريس لوحاته كانت تملأ المعارض الصغيرة لكنه فقد كل شيء بعد علاقة مدمرة مع امرأة استنزفت إبداعه.


عاد إلى مصر قبل عامين يحاول إعادة بناء حياته في الساحل الشمالي.


"لما شفتكِ، حسيت إني برسم تاني،" قال وعيناه تلمعان.


كلماته جعلت قلبها ينبض بقوة اقتربت منه ويدها تلامس صدره تشعر بنبضه قبّلها ويداه تتجولان على جسدها تتخللان شعرها ثم تنزلان إلى خصرها.


كانت ملابسهما تتساقط واحدة تلو الأخرى وهما يتحركان في إيقاع بطيء، كأنهما يحاولان إيقاف الزمن.


الشموع كانت ترسم ظلالًا على الجدران تعكس أجسادهما المتشابكة وصوت أنفاسهما يختلط بصوت الأمواج يغرقان فى نشوة لم يخططا لها ولكنها الاقدار هى من وضعتهما سويا

تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث