![]() |
| قصة الصياد قصص جنس واقعية الحلقة السابعة |
لما شفت الظابط ع الباب جسمى كله اتلبش...و لقيت ايدى بترتعش....و لثوانى حسيت انى بضيع...ضربت نفسي قلمين عى وشي...علشان افوق...و اشف هاتصرف ازاى....دخلت جرى ...لقيتهم لسه بيشيلوا الحاجه ودخلوا سمر الغرفه...قولتلهم بسرعه..اتحركوا البوليس ع الباب....كل الموجودين حصلهم رعب....قولتلهم مش وقت رعب دلوقتى.....شيلوا الحاجة ونضفوا المكان بسرعه....كل ده والباب مش مبطل خبط ولا الجرس بيسكت....خلصنا تنضيف و سألت هشام البت جرالها ايه؟؟...قاللى وهو لسه مرعوب:و انا اعرف منين؟؟
قصة الصياد قصص جنس واقعية الحلقة السابعة
قلتله: احا ..انت مش دكتور بكس امك؟؟؟؟؟؟؟.
هز دماغه وكأنه بيفوق ويفتكر وقال:اه... صح..انا دكتور...انا دكتور...و هاروح ف داهيه على ايدك يا ابن الوسخه.
قولتله: مش وقته بكس امك...ادخل شوف البت جرالها ايه؟؟
و قولتلهم يدخلوا كلهم جوة يستخبوا، و خرجت للباب...و فتحت وانا بدعك ف عينى وكأنى لسه صاحى م النوم...شفت الظابط قدامى وحواليه العساكر...و قلبي واقع ف رجلى...اتمالكت اعصابى وقولتله:خير في ايه؟؟رد:انا الرائد احمد الغول و معايا اذن بتفتيش الفيلا، انا استغربت واتصدمت و........... اتأكدت انى رايح ف داهيه...لكن برده تمالكت اعصابى وقولتله: تفتيش الفيلا...ليه يا فندم..انت مش عارف دى فيلا مين؟
رد عليا بكل هدووء:عارف يا استاذ...لكن هايفرق معايا ف ايه...انا ظابط بوليس وبأدى عملى....و احنا عندنا بلاغ رسمى بيتهم مدام هبه امجد منصور بسرقة اشياء و تخبئتها بالفيلا...ياريت تسمحلنا نشوف شغلنا، انا بقيت مش فاهم حاجه ...و دماغي ساحت وزى ما يكون بقي فيها فران بتلعب ماتش كوره...قولتله باستغراب:هبه تسرق؟؟؟؟ ليه ؟؟هى ناقصها ايه؟؟؟..و كمان سرقت ايه؟؟و سرقت مين؟؟انا مش فاهم حاجه، رد الظابط بنفاد صبر:يا استاذ ليلى امجد منصور اخت مدام هبه ..قدمت بلاغ ضدها بسرقتها لمشغولات الماظ من فيلتها اليوم...ممكن نشوف شغلنا بقي.
انا ما بقتش عارف اعمل ايه...وليلي عملت كده ليه؟؟خلافهم مع بعض وصل لكده؟؟؟و هما يختلفوا وانا اللى اتسجن؟؟؟
لو فتش هايلاقي البلاوى اللى جوه...و هاروح ف داهيه...قولتله:يا فندم دوول اخوات واكيد الموضوع فيه سوء تفاهم وانا هاكلم ليلي واحل الخلاف ده.
رد عليا و واضح انه صبره قرب ينفد:يا استاذ انا بشوف شغلى....و مدام ليلي بره ف عربيتها...تفتكر لو الموضوع بسيط كانت جت معانا تتأكد اننا هانفتش؟؟؟
لسه عايز اتكلم..لاقيت ليلي جايه وبتقول بغضب:انتوا لسه واقفين؟؟؟ادخلوا هاتوا البروش.
اتدخلت بسرعه وقولت للظابط:لو سمحت يا فندم ممكن خمس دقايق بالظبط اتكلم فيهم مع مدام ليلي.
رد وكأنه بييجى على نفسه اوى:خمس دقايق مش اكتر.
شكرته و خدت ليلي على جنب...و قولتلها بأدب واستعطاف: في ايه يا ليلي؟؟ بروش ايه اللى بتكلمى عنه؟؟
بصت ف عنيا وكأنها بتتأكد انى مش عارف حاجه وقالت:شكلك حمار ومش عارف حاجه.
رديت بسرعه بأكد على كلامها:صدقينى...انا فعلا حمار ومش عارف حاجه......قليلي بقي في ايه.
ظهر شبح ابتسامه على شفايفها لكن خبته و قالت:مراتك عدت عليا النهارده...قال ايه وحشاها...طبعا انا ما صدقتش.
فقالت على طوول انها جايه علشان البروش الالماظ بتاع ماما ..اللى انا خدته بعد وفاتها من سنتين، قولتلها:دى كانت اخر مرة كلمتينى فيها لما بلغتينى بوفاة حماتى...ووقتها حصلت بينكوا مشكله ع البروش..و من وقتها وانتوا مش بتكلموا بعض...اختصري ***** يكرمك، قالت:طبعا انا رفضت فقالتلى طيب حتى اشوفه والبسه شويه..و انا من طيبتى وافقت...و اديتهلها وجانى تليفون...على ما خلصت التليفون كانت مشيت....اتصلت بيها...ردت عليا و غاظتنى و قالتلى انها خلاص خدت حقها وهى مش هتلبس البروش...دى هاتعلقه ف مدخل الفيلا...علشان كل الناس تعرف انها خدت حقها.
و قفلت السكه...و مارضيتش ترد تانى...اتصلت بيك..علشان تعقلها لكن مافيش فايده...و تليفونها اتقفل...بلغت البوليس.
و كملت بتحدى و غضب:انا ما حدش ياخد منى حاجتى ابدا.
قولتلها بحنيه وباستعطاف: بقي يا ليلي مبلغه البوليس وعايزاهم يفتشو بيتى علشان البروش...اقسم لك ان ليلي مش هنا وما رجعتش من وقت ما خرجت مسافره شرم...و حاولت اتصل بيها افهم منها انتى زعلانه ليه لكن تليفونها مقفول..و اقسم ان البروش مش موجود ف الفيلا...مشى الظابط ده دلوقتى وانا هاتصرف مع هبه وهاجيبلك البروش منها..و اوصله لغاية عندك...و انا لو اعرف كنت اتصرفت لكن انتى شتمتينى وهزقتينى..و مافهمتش منك حاجه.
حسيت انها ممكن تلين و الموضوع يخلص...لكن لقيتها بتقولى بشك: وطالما انت متأكد ان البروش مش هنا مش عايزهم يفتشوا ليه؟؟
ولسه عايز ارد ...لقيت الظابط بيقول بعصبيه و واضح ان صبره خلاص نفد:اظن كفايه اوى لحد كده.....احنا مش هانفضل ملطوعين ...لغاية ما تحلوا مشاكلكوا مش شغالين عندكوا احنا، ولسه عايز اهديه بكلمتين...لقيت ليلي فتحت البكابورت ف وش الظابط:انت تطول تشتغل عندى يا زفت انت.....انت تقف زى ما انت لغاية انا ما اقرر هاتعملوا ايه.
كلامها عصب الظابط لكن تمالك اعصابه وقالها :ارجو انك تحاسبي على كلامك يا مدام لسه هاقول كلمتين يهدوا الظابط..لقيت ليلي بتقله بعصبيه زايده:مين دى اللى تحاسب على كلامها يا روح امك...انت مش عارف انت بتكلم مين؟؟؟و لا نسيت؟؟...لم لسانك بدل ما اقطعهولك وادخلهولك ف طيزك.
الظابط حس بالأهانه قدام عساكرة...فانفجر فيها:تقطعى لسان مين يا مره...دا انا هاطلع ميتين اهلك النهارده.
و الظابط بيتحرك ناحية ليلي و كأنه هايضربها...لقيت البادى جاردز بتوع ليلي داخلين ف النص بينها وبين الظابط وعساكرة ورافعين السلاح...الظابط والعساكر رفعوا السلاح...و الدنيا اتكهربت...و حسيت ان هاتحصل مجزرة ف الفيلا...و الظابط بيزعق ف البادى جاردز:نزلوا السلاح...انا هاضرب ف المليان ...انتوا كده عندى مالكوش ديه.
اتدخلت بسرعة وزعقت لليلي:انتى هاتقلبيها مجزره؟؟؟انتى هاتودى نفسك وتودينى ف ستين داهيه.
لقيتها باصتلى بغضب..و قالت للبادى جاردز ينزلوا السلاح..و رجعتهم ورا...و راحت للظابط وقالتله وهى بتمسك شعرها: ورحمة امى لقص شعرى ده شعرايه.. شعرايه.. من جدوره ولا يكون على راس ست...ان ما خليتك تلحس خرا طيزى من على جزمتى يا ابن المتناكه.
الظابط لون وشه كله بقي احمر زى الدم....و قلها من بين سنانه وهو مقرب وشه منها وعنيه بتطلع نار :انتى زودتيها اوى يا ليلي....انا هاخليكى تاكلى كعب جزمتك ده يا كسمك
و لبسها الكلابشات وخدها و ركبها البوكس و مشيوا..و طبعا رجالة ليلي راحوا وراها....و انا قفلت الباب و سندت ضهرى للحيطه وقعدت ع الارض مش مصدق اللى حصل.
وعقل بيقولى كلم هبه خليها ترجع..دا هايبقي شهر منيل بستين نيله.....ايه اللى بيحصل ده؟؟...قمت من ع الارض وانا مش مصدق انى فلت من المصيبة دى... ودخلت اشوف البنت جرالها ايه.....لقيت هشام رابطلها راسها بشاش وقطن و البنات و سوسو حواليها....سألته عن حالتها...قاللى:ماتقلقش هاتكون كويسه..بس مش هاينفع تمشي دلوقتى.
قلتله:مش مشكله...وبصيت للبنات وسوسو..و قلتلهم اللى عايزة تروح فيكوا تتفضل...انا الليله كده خلصت بالنسبه لى.
شاورتلى شوشو بصوابعها علامة الفلوس...قلتلها ماشي استحموا وغيروا واخدت بالى ان سوسو مش موجوده..فسألتهم:سوسو فين؟؟
لقيت سوسو طالع م الدولاب وهو بيقول:انا هنا...هما خلاص مشيوا؟؟ ضحكنا كلنا عليه...و سوسو اتكسف...سميرة راحتله وقالت وهى بتحاول تبطل ضحك:عايزينه يستنى لما يتقبض عليه، وطبطبت على سوسو وهى بتقوله:ما يهمكيش منهم يا عسل..دوول غيرانين من حلاوتك....ضحكنا كمان على كلام سميرة وطريقتها .....وقلتلهم هاجيب الفلوس واجى....يلا استحموا والبسوا....اديت لكل واحده الف جنيه ومشيت سميره وشوشو...و معاهم سوسو...و هشام افتكر مهنته وفضل قاعد مع سهر جنب اختها وانا طلعت على اوضتى علشان انام بعد الليلة ما خلاص باظت....و غيرت هدومى وطفيت النور.
و ريحت جسمى ع السرير...و يادوب هنام لقيت التليفون بيرن....و طلعت هبه مراتى....كنت متدايق منها ومن الحركة الزفت اللى عملتها مع اختها وبسببها كنت هاروح ف داهيه ....فتحت و رديت بنرفزة :انتى ايه اللى عملتيه ده يا هانم؟؟
ردت بضحكه طويله نرفزتنى اكتر خلتنى قلتلها بعصبيه:انتى بتضحكى؟؟هى دى عمايل ناس عاقلين؟؟
خلصت ضحك وردت كأنها بتفكرنى بالبلاوى بتاعتى:وهو انا عاقله؟؟هو فيه ست عاقله تعمل اللى انا بعمله معاك؟؟انا اخدت البروش افرح بيه شويه واغيظها واحرق قلبها عليه زى ما حرقت قلبي طول السنتين اللى فاتوا ........كنت عارفه انها هاتكلمك.
قلتلها :وهى اتكلمت وبس؟؟؟؟.....دى بلغت البوليس يا ماما و كانوا عايزين يفتشوا الفيلا، قالت:معقوله؟ لا دا انا شكلى حرقت قلبها اوى، و ضحكت بفرحه....و كملت:وبعدين ايه اللى حصل؟؟.....حكيت ليها اللى حصل كله من اول ما فتحت الباب للظابط لغاية ما ليلي اتشدت ع القسم....قالتلى بعصبيه: وانت عملت اية؟؟استغربت من سؤالها وقلتلها: هو المفروض اعمل ايه؟؟؟؟...انا هنام، لقيتها بترد بعصبيه:انت اتجننت؟اختى ف القسم محبوسه وانت عايز تنام؟؟؟
اتفاجئت من كلامها وقلتلها بعصبيه:احااااا...مش اختك دى اللى بلغت عنك وكانت جاية تفتش بيتك....ولا فجأه بقيتى بتحبيها اوى؟
قالت:مش مسألة حب...دى اختى...شايلة نفس اسمى...انا اموت لو اسمى او اسم عيلتى اتبهدل لأى سبب....عايز الجرايد تكتب ان ليلي منصور اخت هبه منصور...نامت ف الحجز...لا دا انت اتجننت....انا نازلة القاهره حالا.
انا سمعتها بتقول نازله القاهره...و افتكرت الشهر اللى ماعداش منه غير ليله...و ختمت بزفت وقطران..قلتلها بسرعه:لا ..هبه..في ايه؟؟الموضوع مش مستاهل...اصلا دى ليلي منصور....حجز ايه اللى هتبات فيه ...زمانها روحت.
قالت:اصلك ذكي زياده عن اللزوم يا زوجى العزيز...انت مش قلت ان الرائد اللى اتخانقت معاه اسمه احمد الغول؟؟
جاوبتها وانا مش فاهم تقصد ايه:ايوة ..قلت.
ردت:انت ما تعرفش ان الرائد احمد الغول ...يبقي ابن صقر الغول؟؟؟
قلتلها: وانتى عرفتى منين؟؟؟ما يمكن تشابه اسماء.
قالت:تشابه ايه؟؟هو انا هاتلخبت فى ابن صقر الغول؟؟انت اللى مش عايش ف الدنيا.
قلتلها:خلاص يا هبه انا كده فهمت...بس برده مش هاعرف اعمل حاجه...اصلا زمان نص الحكومه بيتخانق مع النص التانى دلوقتى...نصها عايز يطلع ليلي...و النص التانى عايز يحبسها...مالقيتيش غير ابن صقر الغول ياليلي؟؟
ردت:يعنى ايه مش هاتعرف تعمل حاجه؟؟؟يبقي انا نازله القاهره ...انا هاعرف اتصرف.
وكملت بسخريه واستفزاز مقصود:رجاله ورق...بلا قرف.
قلتلها بنرفزة:و لازمته ايه التلقيح ده.....خلاص خليكى عندك....انا هاتصرف.
قالتلى بنفس الطريقه:اه هاتتصرف وانت لسه نايم ف السرير، و كملت بزعيق:اخلص يلا قوم....اختى مش هاتبات ف الحبس الليله لو طار فيها رقاب...انت فاهم ولا لأ؟؟؟
قلتلها بزعيق وانا خلاص صبري نفد:قلتلك هاتصرف...اختك اصلا شايله لسانها ومركبه بداله بلاعة مجاري.......تفتح بوقها بتطلع منه خرااا...هى تقل ادبها ...و انا اللى يطلع ميتينى...كسمك على كسمها ف ساعه واحده.
قالت بأصرار وكأنها ما سمعتش حاجه من اللى قلته:انا قلت ان اختى مش هتبات ف الحجز لو انطبقت السما عالارض....اتصرف.
قلت بأستسلام و زهق:خلاص ...قلتلك هاتصرف..يلا سلام.
و قفلت السكه وانا بفكر ف الورطة دى.......و مش عارف هاطلعها ازاى
و فجأه التليفون رن.........و ظهر قدامى رقم private....استعجبت...مين صاحب الprivate number...اللى هايتصل بيا دلوقتى....فتحت ورديت:الو ...... مين؟؟
وجانى الرد بصوت خشن انا عارفه.....و مش متخيل انى اسمعه ابدا ف الوقت ده....و حسيت ان الورطه بتسود اكتر ما هى سوده!!
.webp)
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا