![]() |
| امير الظلام المستبد الجزء الخامس واربعون |
و اخذت اشفط سرتها داخل فمي و اقبلها و اصابعي تضاجع فتحتيها بسرعة و خصرها يعلو و يهبط معي ثم التقمت بظرها بفمي امصه و وضعت يدها على راسي و اخذت تمرر اصابعها على شعري ثم امسكته بقوة و اخذت تدفعني نحو كسها بقوة و انا اقبل شفتيه و اضاجع فتحته بلساني و اديرها بداخله و و اصابعي تغزو فتحتها الخلفية (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) حتى انفرجت مياه شهوتها بداخل فمي و هذه المرة كانت اقوى من سابقتها بكثير حتى شعرت بسوائلها تضرب سقف حلقي بقوة و انا ابتلع بسرعة و اشرب بتعطش و انتزعت رأسي من بين فخذيها بصعوبة و امسكت بهما و رفعتهما الى صدرها و ادخلت رأس قضيبي فقط في فتحة كسها و اخذت اضاجعها بالرأس فقط و احركه على شفتي كسها من الخارج من الاسفل للاعلى.
امير الظلام المستبد الجزء الخامس واربعون
لونا (بشهوة) : بربك لا تفعل هذا.
و تجاهلتها و تابعت تفريش شفتيها ببطء.
لونا: اوووف حبيبي ارجوك.
انا: ماذا؟.
لونا: اااه اااح اااه.
انا: انه جميل اليس كذالك.
لونا: سيكون اجمل عندما يصبح بداخلي.
و تابعت تفريش شفتيها ببطء.
لونا: اااه اااح اوووف حبيبي لا تكن هكذا.
انا: مثل ماذا؟.
لونا: رجاءً.
و نزلت دمعتها على خديها من شدة الشهوة و ادخلته كله دفعة واحدة في كسها.
لونا: اااااااااااه اااااااااااه.
و اخذت اضاجعها بسرعة كبيرة و السرير يهتز تحتنا و احاطت مؤخرتي بساقيها بقوة و اخذت عروق وجهها تبرز بقوة و هي تتعرق كأنها تركض في الصحراء و تعض على شفتيها بشكل مثير للغاية.
لونا: اااه اااه اااه اااح اااه اااح اااح اااه اااح اااه اااح اوووف اوووف اااه اااح اااه اوووف اووف اووف اااه اااح اااح اااه اااه اجل يا حبي تماماً هكذا افعل اقوى اقوى اااااااااااه اجل ضاجعني تباً كم احب هذا اااه اااه اااح اوووف اوووف حبيبي.
انا: سأقذف.
لونا: بداخلي افعلها بداخلي.
انا: هل انت واثقة؟.
لونا: اجل امك تريد حفيداً.
انا: لنفعلها معاً و وجهت كل هالتي الى قضيبي لمنع انفجار شهوتي قبل الاوان و تابعت مضاجعتها لبضع دقائق اخرى حتى انفجرت شهوتها مع شهوتي بقوة لدرجة انها اجبرت قضيبي الى خارج كسها فأعادته بيدها بسرعة ليكمل قذفه بداخلها و نمت فوقها و انفاسنا تتسابق و قضيبي لا يزال متصلباً كالصخر بداخلها و اخذت اقبلها برومانسية و يداي تداعب مؤخرتها ببطء و بعد دقيقتين اخذت تحرك خصرها تحتي ببطء فأخرجت قضيبي من كسها و نمت على ظهري.
لونا: ماذا تفعل؟.
انا (بمرح) : ان كنت تريدينه اصعدي و خذيه.
لونا (بشهوة) : يا حبي انا ساتسلق الجبال لاجلك.
انا: اجل هذا بالضبط ما اريدك ان تفعليه حالياً.
و صعدت فوقي و امسكت بقضيبي و جلست عليه ببطء حتى استقر كله بداخلها و امسكتها من مؤخرتها و هي تقفز و تهبط فوقه بسرعة و قبلتني على شفتاي بقوة و استمرينا في ممارسة الجنس لمدة نصف ساعة اخرى ثم قذفت بداخلها و استلقت بجانبي و ضممتها الى صدري و نمنا معاً لمدة ساعة ثم استيقظت و انسحبت من بين يديها بحذر كي لا ايقظها و ذهبت الى الحمام و استحممت و ارتديت شورت قطن ابيض و تيشريت اسود و وضعت وشاح ثقيل من الفرو حول عنقي و خرجت من الغرفة الى السياج الغربي و كان هنالك الكثير من الناس واقفين هناك يراقبون الماء و رأيت ڤاي واقفة بجوار روبن و ذهبت اليهما.
انا: طاب يومكم.
روبن: طاب يومك ايها العريس المحظوظ.
ڤاي: أخيراً تذكرتنا.
انا (بمرح) : اخبرتك انك ستنتظرين طويلاً.
روبن: حسناً سأدعكم تمزحون معاً و اذهب لرؤية الطعام.
انا: حسناً.
و ذهب و تركنا فعلاَ.
انا (بجدية) : حسناً ماذا كنت تريدين مني؟.
ڤاي: اسمع لقد حجزت لكما جناح في فندق رويل هوم في جزيرة فيرنيا.
انا: تلك التي على جنوب خليج درونير؟.
ڤاي: اجل بمجرد ان نصل الى مدينة كويل سوف ترافقكم ساندي الى هناك فالطرقات هناك ليست آمنة تماماً.
انا: لا تقلقي يمكنني حماية زوجتي جيداً.
ڤاي: لا نريدك ان تقضي اول ايام زواجك في المشفى بلا داعي ثانياً سوف تبقيان هناك لاسبوع واحد لا اكثر.
انا: فقط؟!.
ڤاي: صدقني لقد بذلت جهدي لاقناع الزعيمة الشيطانية بهذا لقد كانت مصرة على ان ثلاثة ايام اكثر من كافية.
انا (بغضب) : تلك الزعيمة الدكتاتورية!.
ڤاي: ستكون ساندي معكم هناك للاعتناء بكم و بعد نهاية اجازتك سيكون رونارد قد عاد من امتحانه و حينها سيتولى مسؤوليتك و يريحني من همك.
انا: شكراً لك.
ڤاي: على ماذا؟ انت جزء من مسؤولياتي ايها الأحمق!.
انا: حسناً بعد هذه الجملة اللطيفة سأتجرء و اطلب منك معروف.
ڤاي: كن ضيفي.
انا: هل يمكنك البحث لي عن بيت للبيع في المدينة التي سنعيش فيها.
ڤاي: بيت ام شقة؟.
انا: لا يهم فقط في حدود 300 جنيه ذهبي.
ڤاي: هذا المبلّغ يكفي لشراء قلعة!.
انا: ان كنتي متزوجة من شخص مثلها فهل ستبخلين عليها بذلك.
ڤاي: بصراحة؟.
انا: اجل.
ڤاي: كنت سأشتري لها مدينة كاملة.
انا: لو كان بمقدوري اود ان اشتري لها دولة كاملة.
ڤاي: هههههه انت مجنون هل تعرف هذا.
انا: انه جنون الحب.
ڤاي: اعرفه.
و ضربتني على ظهري برفق.
اميليا: ما الذي تتحدثون عنه.
ڤاي: عن امكانية ان نصير عشيقان بالسر.
اميليا: لا تختبري حظك ايتها الغوريلا.
انا: سأنسحب قبل ان اتورط في حرب الاحبة هذه.
اميليا: هههههه انه قرار حكيم.
و رايت روندا واقفة على السارية مع باكري و يضحكان بمرح فذهبت اليهما و تسلقت حبال الشراع برشاقة مثل القردة الى قمة السارية.
روندا: ماذا تفعل!.
انا: اهرب بجلدي من الزوجتان القاتلتان.
و اشرت بيدي الى اميليا و ڤاي الاتي كن يتصارعن على السياج الغربي بقوة.
باكري: هههههه لن تتغيرا أبداً.
و مدت لي روندا يدها و انا متعلق بحبال الشراع فأمسكت بها و سحبتني بقوة الى القمة.
انا: عن ماذا تتحدثون يبدو حديثاً مشوقاً.
روندا: لا شيء كان يروي لي بعض مغامراته في البحر.
انا: واو سأفضل ان اسمع هذا.
باكري: انه ليس أمرًا مشوقاً للغاية.
انا: هيا لا تكن متواضعاً هكذا.
و اخذ يحكي لنا بعض قصص البحارة الشعبية و القليل عن رحلاته التجارية في المحيط الذهبي و بعض الاساطير البحرية لمدة 4 ساعات حتى جاء روبن يعرج بواسطة عصاه الطبية و خلفه بعض البحارة الذين يحملون صواني الطعام.
انا: يبدو انه حان وقت الطعام.
روندا: هيا بنا.
باكري: اذهبا سيأتيني طعامي بعد قليل.
انا: سأذهب لايقاظ عروسي الجميلة.
روندا: حسناً اراك في الاسفل و نزلت عبر سلم السارية و قفزت انا من فوقها و أضاءت قدماي بضوء احمر ساطع قبل هبوطي على الارضية بقوة.
باكري: حاذر ان تكسر سفينتي العزيزة!.
انا: لا تقلق.
و اسرعت الى غرفتنا و فتحتها بالمفتاح و كانت لونا تخرج من الحمام و هي تحيط جسدها المثير بمنشفة.
لونا: اين كنت يا حبي؟.
انا: لقد خرجت للعبث مع زملائي قليلاً.
لونا: اوه كان عليك اخذي معك.
انا: ارتدي ملابسك يا حبي فقد حان وقت الغداء.
لونا: حسناً الن تختار لي ثياباً.
انا: يبدو ان الامر قد استهواك؟.
لونا: احب فكرة اني ارتدي ما تفضله طوال الوقت.
انا: و انا اعشقك.
و احمرت خجلاً و ارسلت لها قبلة في الهواء و انا افتح حقيبتها و ابحث وسط ملابسها و اخرجت لها تنورة صوف بنية طويلة و تشيرت شتوي ثقيل و قبعة كبيرة من الفرو.
لونا: الا تظن انك تبالغ قليلاً.
انا: تحملي حتى نصل الى الشاطء.
لونا: آمل ان ينتهي الامر بوصولنا.
انا: لا تقلقي سيفعل.
و اخذت الملابس و توجهت الى الحمام.
انا: ماذا تفعلين؟.
لونا: سأذهب لاغير ثيابي.
انا: لماذا لا يوجد شخص غيرنا هنا.
لونا (بخجل) : تريدني ان اغير ثيابي امامك؟!.
انا: صغيرتي نحن زوجان الان هل تذكرين هذا!.
لونا: اعلم فقط لم اعتد الامر بعد.
و امسكت بمنشفتها و سحبتها عنها فغطت صدرها بيديها تلقائياً فأقتربت منها و قبلت يديها برقة و ابعدتها عن صدرها ببطء و امسكت الستيان و البتسها له و البستها التيشيرت فلبسته بسرعة.
انا: أرايت لم يكن الامر بهذا التعقيد.
و امسكت بلباسها الداخلي و جثيت تحت قدميها و قبلت كسها بسرعة و رفعت رجلها و البتسها له و البستها التنورة و اخذت القبعة و ارتدتها و وجهها كالدم من شدة الخجل.
انا: هل تعلمين اكثر ما يثيرني بك؟.
لونا (بخجل) : ماذا؟.
انا: هذه الخدود الحمراء يا الهي اريد اضع قضيبي بداخلها الان و احطت مؤخرتها بكفي و طبعت قبلات سريعة على خدودها.
لونا: ماذا عن الطعام؟.
انا: معك حق لنذهب و تركت مؤخرتها و امسكت بيدها و خرجنا من الغرفة الى سطح السفينة و كان كل المسافرين جالسين حول طاولات صغيرة مستديرة يأكلون طعام الغداء و جلسنا حول طاولة مع روندا و باكري و اخذنا نأكل طعامنا و بعدها ذهبنا انا و لونا الى السياج نراقب الماء و نتحدث.
انا: لونا لونا!.
لونا: ماذا؟.
انا: اين شردتي؟.
لونا: لا شيء فقط كنت افكر ماذا سأفعل الان.
انا: ماذا تعنين؟.
لونا: كما تعلم لقد تركت عملي في محل الخياطة لكي اسافر معك.
انا: هل انت نادمة.
لونا (باستنكار) : بالطبع لاء اعني كنت سأتخلى عن اكثر من ذلك بكثير لاتزوجك!.
انا: اعرف فقط امزح معك.
لونا (بجدية) : انا جادة.
انا (بابتسامة) : لا تقلقي مؤكد ستجدين عملاً افضل منه قريباً.
لونا: آمل هذا حقاً فأنا لا افضل فكرة البقاء وحدي بالمنزل بينما تعمل في الخارج.
و عانقتها من الخلف و وضعت يدي على بطنها.
انا: لا تقلقي بشأن هذا فقريباً ستحصلين على رفقة.
لونا (بخجل) : ليس امام الآخرين!.
و طبعت قبلة رقيقة على خدها.
انا: لكنها فكرة عظيمة ان يكون لي ابن منك.
لونا (بخجل) : لا تتحدث كأنك تملك ابناً من غيري!.
انا: بالطبع لا املك لكن ربما سأفعل.
لونا (بتحدي) : جرب فقط ان تفعل ذلك.
انا (بمرح) : اها و ماذا ستفعلين لو فعلت؟.
لونا: سأقتلك و اقتله.
و ابتعدت عنها و ادرتها الي و امسكت بيديها و قبلتها.
انا (بإبتسامة) : سأحب ان اموت على هذه اليدين.
ساندي: احصلا على غرفة ايها المنحرفان.
لونا (بخجل) : لسنا كذالك.
انا: اهدئي انها تمزح معك فحسْب.
ساندي: اسفة اعتقد اني بالغت قليلاً.
انا: اعرفك بها مجدداً هذه زميلتي الاقدم في العمل ساندي مراكش.
لونا: هاي.
ساندي: هاي كيف الاخبار؟.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) لونا: نحن بخير.
ساندي: نحن؟ انا اسأل عنك فقط احوال هذا المعتوه لا تهمني كثيراً.
لونا: رجاءً لا تقولي هذا عن حبيبي.
ساندي: انه اخي الصغير و انا حرة فيه.
و نظرت لي لونا.
انا: اجل نحن نعتبر أنفسنا مثل عائلة كبيرة.
لونا: و انا جزء من هذه العائلة صحيح؟.
ساندي: ليس بعد.
لونا: حقاً!.
ساندي: اجل للاسف هذه عائلة عليك استحقاق الانضمام اليها.
و نظرت ساندي الي.
انا: معها حق و افضل طريقة لفعل ذلك هو انجاب فرد جديد للعائلة صحيح؟.
ساندي: كما قلت يا اخي.
لونا (بصرخة خجل) : انتما الاثنان.
و جائت ڤاي.
ڤاي: انتما توقفا عن التنمر على صغيرتنا الخجولة.
لونا: اخبريهم رجاءً يا ڤايوليت سان.
ڤاي: يمكنك مناداتي بڤاي فحسْب.
لونا: اسفة.
و وضعت ڤاي يدها على كتف لونا و جذبتها اليها.
ڤاي: لا تقلقي بما اني هنا فلن يجروء اي احمق على ازعاجك مجدداً.
ساندي: نعم انا لا احب ان القى من على ظهر سفينة الى اعماق المحيط ماذا عنك يا اخي.
انا: كما قلت يا اختي.
و هبطت روندا من اعلى السارية امامنا.
روندا: ماذا يفوتني؟.
انا: كنا نفكر في السباحة.
روندا (بدهشة) : حقاً.
ساندي: اجل بهذه السرعة التي تتحرك بها السفينة يمكننا السباحة بجانبها بأمان اليس كذالك ايتها الغوريلا؟.
ڤاي: اجل لكني لن افعل.
لونا (بدهشة) : غون كن متى تعلمت السباحة.
انا: لقد علمتني اياها روندا تشان؟
ساندي: حقاً.
روندا: اجل انه اخي بالطبع سأعلمه اي شيء.
انا: هذه اختي المفضلة.
ساندي (بغضب) : المفضلة!.
انا (بمرح) : اجل فإنها التي تدربني على كل ما احتاج اليه بعكس اختٍ اخرى.
اميليا: عن ماذا تتحدثون؟.
روندا: عن التسابق في السباحة.
اميليا: واو انا احب التسابق ما هي الجائزة؟.
انا: ماذا عن 10جنيهات ذهبية؟.
ساندي: عشرة فقط ماذا هل تخشّى الخسارة يا صغيري!.
اميليا: لنجعلها 50.
روندا: كل شيء او لا شيء لنجعلها 100.
ساندي: ما رأيك؟.
اميليا: موافقة ليكن المسار من السفينة الى تلك الجزيرة ذهاباً و اياباً.
و اشارت الى جزيرة صغيرة على كيلو متر عن السفينة.
روندا: حسناً.
ساندي: ما رأيك يا صغيري؟.
انا: هل سنتحدث ام نتسابق؟.
اميليا: احب هذا الصغير المغرور!.
و خلعنا ملابسنا بسرعة و قفزت ساندي في المحيط بسرعة و قفزت اميليا عالياً في الهواء و دارت حول نفسها و هبطت في اعماق المحيط و امسكت بيد روندا و قفزنا عالياً في الهواء و هبطنا في الماء و اخذنا نسبح بأقصى سرعتنا و كانت ساندي هي المتقدمة في البداية و امسكتها اميليا من قدمها و سحبتها للخلف بسرعة و سبقتها و وصلتا الى الجزيرة أولاً ثم لحقنا بهما بعد دقيقة و في عودتنا من الجزيرة خرج تنين ازرق ذو حراشف تشبه قشور الاسماك و رأس يشبه سمكة الانقليس و ستة اجنحة زرقاء طويلة و حجمه بحجم الحصان و له ذيل طويل في نهايته شوكة طويلة.
روندا: يا الهي.
ساندي: هذا ليس وقت الدعاء ايتها الراهبة الصغيرة.
و قفزت من داخل الماء كالسمكة و درات حول نفسها و ركلته على انفه بقوة و انقلبت على ظهري داخل الماء و رفعت يداي لاعلى و انطلقت من كفاي كرات حمراء صغيرة بحجم كرات التنس و نسفت له اجنحته الستة دفعة واحدة و طارت اميليا من داخل الماء و شعلة نارية برتقالية تنبعث من قدميها و عانقته بقوة و انطلقت نار برتقالية كثيفة من جسدها و شوته فوراً و هبطته به داخل الماء بقوة و اخذت تسبح و هي تمسكه من فمه و نحن خلفها و سبقتها ساندي بسرعة و اقتربت منها روندا و سبقتها بصعوبة و اضاء جسدي كله بالضوء الاحمر و انطلق هواء قوي من اسفل قدمي و دفعني لامام بقوة مثل الطوربيد و اندفع الهواء من كل مسامات جسدي لدرجة ان الماء صار ينفر عن جلدي و تجاوزت اميليا بسهولة و لحقت بروندا بسرعة و اخذت ساندي تسبح بسرعة بعيداً عني و انطلقت نار برتقالية من اسفل اقدام اميليا و انطلقت مثل الطوربيد خلفنا و سبقت روندا بسرعة و اصبحت تلاحقني بسرعة جنونية و سبقت ساندي في اخر 20 متر قبل السفينة و عندما قفزت من الماء لامسك بسياج السفينة و وصلت اميليا معي اليه في نفس الثانية و كان كل البحارة ينظرون الي بدهشة و بمجرد ان وصلت الى سطح السفينة غطتني ڤاي بروب المسبح فوراً.
اميليا (بدهشة) : كيف فعلت هذا؟!.
انا: ماذا؟.
ڤاي: اندفاع البرمائيين.
انا: اندفاع ماذا؟.
دانييل: اتذكر ذلك الفن الذي بدأت تعليمك اياه قبل اسبوع.
انا:اجل فن قتال البرمائيين.
دانييل: صحيح لقد طبقت مبادئه للتو في السباحة.
انا: لا اعرف فقط لقد كنت احاول تقليد طريقة طيران اميليا سان.
ساندي: هذا عكس طريقة طيرانها صحيح؟.
اميليا: في الواقع انه نفس المبدء تقريباً فأنا استعمل الحرارة لتسخين الهواء و دفعي للاعلى.
روندا: اما ما فعله فهو دفع هالته للاندماج مع هالة الماء الطبيعية و اجبارها على دفعه للامام.
دانييل: بالضبط لذا هو تقنياً لم يكن مدفوعاً من قبل الهواء بل من قبل المحيط بنفسه.
لونا: واو هذا مشوش قليلاً.
انا (بمرح) : انها عائلة مزعجة صحيح؟.
ساندي (بمرح) : دعكم من هذه الفلسفة و اخبروني من فاز؟.
اميليا: انا بالطبع!.
ڤاي: تعرفين انه وصل قبلك صحيح؟.
انا: حقاً!.
ڤاي: اجل لقد لمست السياج قبلها بثانية و نصف.
اميليا: هذا لا يحتسب الى جانب انه كان يغش.
ساندي: و استعمال النار ليس غشاً صحيح؟.
اميليا: اجل لقد استعملت جزءً من جسدي لكنه استعمل هالته ليفعل ذلك.
روندا: تقنياً الهالة جزء من الجسد.
انا : انتظري ثانية ماذا تقصدين ان نارك جزء من جسدك؟!.
و تغيرت ملامح الكل.
اميليا (بجدية) : لا يمكننا الحديث عن هذا امام الآخرين يا فتى.
انا: ماذا؟.
دانييل: هل تحب ان تكشف نقاط قوتك و ضعفك امام الغرباء.
و القيت نظرة سريعة حولي و كان حولنا الكثير من البحارة. انا: معك حق انا اسف. اميليا: سأخبرك بهذا لاحقًا ڤاي.
ڤاي: حسناً سأذهب.
لونا: الى اين؟.
ڤاي: سأذهب لاحضر له جائزته.
و ذهبت الى احدى الغرف و عادت و هي تحمل كيس قماشي صغير و اعطتني اياه.
انا: شكراً.
و جلسنا ندردش و استمر الحال هكذا في النهار نمرح و نتحدث معاً و في المساء اضاجع لونا و بعد اسبوعين وصلنا الى ميناء رالدين في مملكة شامسين احدى دول قارة لاتين و كان ميناء صغير في مدينة صغيرة بيوتها مبنية بالخشب و ارضها جبلية قاسية مليئة باشجار الشوك (النبق و النخيل و الدوم و الصبار) و نزلنا من السفينة و كان هنالك صفوف من الحمالين و سائقي العربات في الميناء بإنتظار المسافرين و استأجرنا ستة عربات لنقل اغراضنا و عبرتين لنركب عليها و ركبنا انا و روبن و دانييل في عربة و ساندي و اميليا و لونا و ڤاي في عربة و بعد نصف ساعة وصلنا الى فندق صغير و استأجرنا جناحين هناك و مخزن مؤقت لاغراضنا و كانت الساعة 8 مساءً و رافقنا باكري بحصانه حتى الفندق ثم ودعنا و عاد الى سفينته و بيتنا انا و لونا في غرفة منفصلة و حصلنا على ساعة من المتعة ثم تركتها ترتاح و خرجت الى الطابق الارضي و كان دانييل جالس هناك مع فتاة اسيوية غريبة.
انا: هاي.
دانييل: هاي اعرفك هذه سوناشا موظفة الاستقبال هنا و هذا غون زميلي الاحدث في العمل.
سوناشا: سررت بمعرفتك.
و نهضت.
انا: الى اين؟.
سوناشا: لقد انتهت مناوبتي.
و تركتنا و ذهبت.
دانييل: الم يكن بإمكانك البقاء في غرفتك لوقت اطول.
انا: ماذا لم اظن انها من نوعك المفضل!.
دانييل: و ماذا تعرف عني يا فتى!.
انا: ليس كثيراً.
و جلست بجانبه على الاريكة.
انا: لكن سأحب ان اتعرف عليك اكثر.
دانييل: ماذا تريد ان تعرف؟.
انا: كل شيء مثلاً ماذا كنت تعمل قبل الانضمام الى الحزب؟.
دانييل: لقد كنت نادلاً في مطعم في جزيرة سافريس.
انا: احدى جزر النعيم؟.
دانييل: يبدو ان احدهم ذاكر الجغرافية جيداً.
انا: هذا من اساسيات عملنا صحيح؟ و لماذا اصبحت مغامراً.
دانييل: بسبب ڤاي سان.
انا: حقاً.
دانييل: اجل.
(في ذكريات دانييل) .
كان يرتدي ثياب العمل و يمسح احدى طاولات الطعام و فجأة خرج وحش ضخم لونه اخضر من اعماق المحيط لديه اربعة ايادي على كل يد ثلاثة اصابع ذات مخالب طويلة و لديه عين ضخمة سوداء كالليل و فم ضخم مليء بالانياب الحادة طوله 7 امتار و اطلق كرات سوداء داكنة لزجة من فمه نحو الشاطئ بقوة مثل قذائف المدافع و اذابت كراته كل من اصابته كالزبد و اخذ يمشي بإتجاه المطعم بخطوات سريعة تهز الارض تحت قدميه و هجم عليه حراس الشاطء و رجال الشرطة بالسيوف و السهام لكنه اطلق موجة صوتيّة قوية من فمه نحوهم بقوة فتساقطوا على الارض مثل الذباب و آذانهم تنزف دماً بغزارة و امسك بأحدهم من قدميه و رفع الى مستوى فمه و التهم نصفه العلوي بعضة واحدة و ترك ساقيه تسقط على الارض وسط بركة من الدم و اخذ الناس يركضون من المطعم بسرعة و هلع و امسك بنخلة من جذعها و انتزعها من جذورها و رماها نحو المطعم كالرمح و اصابت باب المطعم و سحقت رأس احدى الهرابين على الجدار و انتفخت خدوده و اطلق كرات سوداء لزجة صغيرة من فمه بحجم كرات التنس بسرعة مثل الرشاشات و اصاب بها كل الهاربين بقوة و سقطوا جثثاً هامدة و اقترب من امرأة كانت جاثية على ركبتيها و تضم رضيعها بين يديها و ترتجف بهلع و مد يده اليها.
دانييل: توقف!.
و امسك بمقعد خشبي من قدميه و ركض به نحو الوحش و رماه به و اصطدم المقعد بساق الوحش و تهشم و التفت الوحش الى دانييل بنظرة مرعبة و اطلق كرة سوداء لزجة ضخمة نحوه و غطّى دانييل وجهه بيديه و فجأة سمع صوت تطاير سوائل في الهواء و فتح عينيه ببطء و رأى ڤاي و هي تقف امامه ترتدي قميص حديدي و تنورة قصيرة حمراء و كتفها مشوه بحريق فظيع و سائل اسود داكن يتساقط من جلدها.
ڤاي (بغضب) : كان هذا مؤلماً ايها الوغد!.
و
ضربت قبضتيها معاً بقوة و ظهر قفازين اسودين ضخمين حول كفيها و اضائت ذراعيها بضوء احمر ساطع و ركضت نحو الوحش بسرعة و قفزت عالياً في الهواء و ركلته بقدميها على صدره بقوة فتراجع الوحش 7 خطوات للخلف و هبطت امامه.
ڤاي (بصرامة) : ابعدي المدنين عن الخطر.
ساندي: لا تعامليني كالصغار.
و ظهرت ساندي خلفها و هي ترتدي ثوب اسود ضيق من قطعة واحدة و تغطي وجهها بوشاح اسود لامع و على خصرها جيوب سوداء ضخمة.
ڤاي: فقط اتبعي التعليمات الملعونة!.
ساندي: علم.
و امسكت بالمرأة من يدها و قفزت بها عالياً في الهواء و هبطت على سقف المطعم و هبطت بجانب دانييل.
ساندي:بعد اذنك.
دانييل: ها؟.
و امسكته من شعره و اختفت و ظهرت على سقف المطعم و صرخ الوحش بغضب و ضرب ڤاي بظهر يده على وجهها بقوة فطارت بقوة و اصطدمت برمال الشاطء بقسوة و تدحرجت عليها بسرعة و اصابت كراته السوداء اللزجة الارض بجانبها بسرعة و نهضت بسرعة و ركضت نحوه و ضربته بكتفه على ساقه بقوة فسقط الوحش على جانبه الايسر و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على صدره و انهالت على عينه الوحيدة باللكمات بقوة و سرعة حتى انفجرت مقلة عينه و غطى دمه الاخضر اللزج وجهها و يديها.
ساندي: كان هذا اسهل مما ظننت.
ڤاي: هذا هو الفرق بين المغامر المخضرم مثلي و بين الهواة امثالك.
(في الوقت الحالي).
دانييل: في تلك اللحظة سحرتني ڤاي سان لا اذكر انني اعجبت باي شخص في حياتي مثلها و اصبح هدفي في الحياة ان اقف بجانبها كشخص مساوي لها.
انا: انه حلم عظيم.
دانييل: لذا سأبذل مجهود عظيم لتحقيقه و ماذا عنك.
انا: ماذا تعني؟.
دانييل: ما حلمك في الحياة.
انا: ان اصبح الاقوى.
دانييل: لماذا؟.
انا: قبل شهور لقد تعرضت قريتي للهجوم من قبل عصابة من قطاع الطرق و لم نكن محظوظين مثل سكان جزيرة سافريس.
دانييل: لم يظهر احد للمساعدة.
انا: ليس وقتها لقد قتل جدي و جدتي و تعرضت امي و لونا تشان للاعتداء الجنسي وقتها و قطعت يد امي يومها و فقدت لونا تشان عذريتها و جدها و جدتها لقد شاهدت كل اهل القرية يذبحون و لم استطع فعل اي شيء.
دانييل: و كيف انتهى الامر.
انا (بحزن و ندم شديد) : لقد هربت و تركت الجميع خلفي لمصيرهم حبيبتي و عائلتي و ركضت عبر الصحراء بلا هدف سوى النجاة بحياتي لكن.
و صمت لدقيقة.
دانييل: لكن ماذا؟.
انا: لم استطع المواصلة اعني ما فائدة الحياة بدون من تحبهم و عدت الى القرية و عندما اقتربت منها رايت الاوغاد يهربون و كان هنالك شخص واحد يطاردهم لا تعلم كم شعرت بالعار و الشفقة على نفسي عندما رأيت ذلك.
دانييل: لماذا؟.
انا: فكر معي انا ابن تلك القرية و لقد هربت و تركتها و رأيت شخص غريب واحد يكفي ليقاتل اولائك الاوغاد و يدفعهم للهرب منه.
دانييل: لم يكن لديك خيار اخر لقد كان ذلك الرجل اقوى منك بكثير صحيح؟.
انا: بالضبط لهذا السبب اريد ان اصبح الاقوى حتى لا اضطر للهرب مجدداً أبداً لكي لا اضطر لمشاهدة اي شخص غالي علي يموت مجدداً.
دانييل: ياله من هدف نبيل لكن ماذا عن نفسك اليس لديك اي اهداف شخصية.
انا: لاء انا راضي عن حياتي الحالية تماماً.
دانييل: لا اعرف ظننتك اكثر طموحاً.
انا: انا طموح للغاية يا اخي لذا جئت اليك لتعلمني المزيد عن فن قتال البرمائيين ذاك.
دانييل: اوه هذا سبب حديثك اللطيف معي اذاً.
انا: اجل و لاء.
دانييل: ماذا يعني هذا؟.
انا: لقد جئت للحديث اليك لأني اريد ان اتعرف عليك اكثر و انشيء علاقة ودية معك بما اننا اعضاء في نفس الحزب و أيضاً اردت طلب المزيد من التدريب معك.
دانييل: سأصدقك حالياً.
انا: اذاً.
دانييل: اجل ليس لدي الكثير لافعله بأي حال تعال معي.
و نهضنا و اخذني الى خارج الفندق و ذهبنا الى مبنى صغير من طابقين على بعد ثلاث شوارع عن الفندق و كان هنالك رجل عجوز يجلس على مقعد خشبي امام باب المبنى.
دانييل: مساء الخير.
العجوز: مساء النور.
دانييل: نريد حجز ساعتين في الصالة الخاصة.
العجوز: حسناً.
و نهض و تبعناه الى الداخل و كان المكان من الداخل عبارة عن صالة رياضية ضخمة مقسمة الى عدة اقسام قسم لرفع الاثقال و اخر لرياضة الجمباز و اخر للمصارعة و اخر للتنس و اخر للسباحة و جلس العجوز خلف طاولة مكتب صغيرة.
دانييل: اعطه 5 عملات فضية.
انا: حسناً.
و اعطيته النقود و اخذها و اعطانا قطعتين خشبيتين حمرائتين و اخذهما دانييل و ذهبنا الى الطابق الثاني و كان هنالك شاب اسود ضخم يجلس على مقعد خشبي امام باب صالة و اعطاه دانييل القطع الخشبية و اخذها الشاب.
الشاب: تفضلوا.
دانييل: شكراً.
و فتح لنا الشاب الباب بالمفتاح و دخلنا الصالة التي كانت عبارة عن ساحة فارغة تماماً جدرانها مطلية بالازرق.
انا: ماهذه.
دانييل: مكان خاص للتدريب بخصوصية اكبر.
انا: الم يكن بإمكاننا التدرب في الشارع.
دانييل: كما اخبرتك لا احب ان يرى الغرباء نقاط قوتنا و ضعفنا.
انا: حسناً من اين سنبدء.
و اتخذ دانييل وقفة قتالية و غطى وجهه بيديه.
دانييل: اضربني.
انا: حسناً.
و لكمته على يديه بكل قوتي و تراجع خطوة للخلف.
دانييل: لكمة جيدة لكن هذا ليس ما اريده اريدك ان تضربني بإستعمال لكمة البرمائيين التي اريتك اياها سابقاً.
انا: حسناً لست واثقاً أني اتقنتها جيداً.
دانييل (بحزم) : فقط افعلها.
و اغمضت عيني و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و لكمت الهواء بها بقوة و تراجع دانييل خطوة للخلف و احمرت يديه.
دانييل: ليست سيئة و الان حان دوري احمي وجهك.
انا: علم.
و غطيت وجهي بيدي و اضائت قبضة يده بضوء ازرق ساطع و لكم الهواء بقوة و شعرت كأني ضربت بمطرقة ثقيلة و سقطت على ظهري و احمرت يداي بشدة.
انا (بألم) : تباً.
دانييل (بإبتسامة) : انهض و احمي وجهك.
انا: علم.
و نهضت بقدمي فقط بدون مساعدة يدي و غطيت وجهي بيدي و لكم الهواء مجدداً و سقطت على ظهري بقوة.
دانييل: اخبرني ما الفرق بين لكمتي و لكمتك؟.
انا: انا أولاً خاصتك تأخذ وقتاً اقل بكثير من خاصتي و ثانياً و هذا اوضح انها اقوى بخمس اضعاف من خاصتي.
دانييل: و اين تظن انك تخطأ.
انا: لا اعرف.
دانييل: انهض.
و نهضت بسرعة.
دانييل: اسمع انت تأخذ وقتاً اطول لانك توجه هالتك من روحك الى قلبك ثم تضخها عبر دمك الى يديك.
انا: اجل هذا ما تعلمته في الاكاديمية.
دانييل: و هذا خطئ كبير يقع فيه كل الهواة.
انا: حقاً؟!.
دانييل: اجل تخيل معي انك تقف اسفل اسوار حصن و تحمل قوس فارغ و على بعد نصف ساعة منك يوجد صندوق سهام و على قمة السور يوجد جيش من الرماة يطلقون السهام عليك فماذا ستفعل.
انا: سأركض الى صندوق السهام و اعبئ كنانة سهامي و اعود لقتالهم.
دانييل: لكن هذا ليس ما تفعله حالياً انت تركض الى صندوق السهام و تحضر سهم واحد فقط ثم تطلقه على الاعداء ثم تعود الى الصندوق لتأخذ سهماً اخر.
انا: فهمت.
دانييل: و كيف تظن ان الامر سينتهي؟.
انا: سأقتل بالعشرات من السهام قبل تن اصل الى الصندوق مجدداً.
دانييل: بالضبط هل فهمت ما احاول اخبارك به.
انا (بتفكير طويل) : لست واثقاً لكن يبدو لي انك تريد مني ان آخذ كمية كبيرة من السهام و هي الهالة و انا اضعها في كنانة سهامي و هي جسدي ثم اطلقها عبر قوسي و هو قبضتي صحيح؟.
دانييل: ليس بالضبط ان كنانة سهامك ليست جسدك كله بل قلبك اريدك ان تنقل كل الهالة التي يمكنك انتاجها دفعة واحدة الى قلبك ثم تستعملها للقتال.
انا: سأحاول.
و اخذ جسدي يضيء بضوء احمر ساطع ثم اخذ الضوء يتركز حول صدري بسرعة و فجأة ارتفعت نبضات قلبي بشكل سريع و شعرت بدوار هائل و جثيت على ركبتي و سعلت دماً من فمي بغزارة.
دانييل (بهلع) : يا الهي توقف توقف.
و انطفأ ضوء هالتي تماماً و اخذت التقط انفاسي بصعوبة.
دانييل: ماذا حدث.
انا: لا اعرف شعرت كأن قلبي سينفجر بين ضلوعي.
دانييل: فهمت اسف لقد كدت اقتلك بالخطأ.
انا: ماذا تعني؟!.
دانييل: لقد نسيت انك تمتلك قدراً لا انسانياً من الهالة لذا اظن ان قلبك لم يستطع تحمل كل هالتك.
انا: و الحل؟.
دانييل: ان تقلل من مقدار الهالة التي تخزنها فيه الى اقل من الربع.
انا: حسناً سأحاول.
دانييل: مهلاً مهلاً اخلع سترتك اولاً.
انا: علم.
و خلعت تيشرتي و ملابسي الداخلية و وضع يده فوق قلبي و اضائت يده بضوء اخضر ساطع و شعرت بألم رهيب يسري من يده الى صدري و عضتت على شفتي السفلى حتى سال منها الدم و ابعد يده.
دانييل: يا الهي لقد كدت تصاب بنوبة قلبية حرفياً.
انا: حسناً هل يمكنني اعادة المحاولة الان؟.
دانييل: بالطبع لكن هل انت واثق انك تريد ذلك؟.
انا: اجل لماذا قد لا افعل؟.
دانييل: اعني لقد كدت تموت للتو الست خائفاً؟!.
انا: لقد اخبرتك ماذا حدث اخر مرة تركت الخوف يسيطر علي و لا اود ان اكرر ذلك حتى لو عنى ذلك موتي.
و اخذ جسدي يضيء بالاحمر بالتدريج ثم ينتقل ذلك الضوء الى صدري ببطء و ضربات قلبي تتسارع بالتدريج حتى شعرت اني قد وصلت لحدود تحمل قلبي فتوقفت.
انا: حسناً ماذا افعل تالياً.
دانييل: حاول الحفاظ على تلك الهالة في قلبك و استعمال الزيتسو لاخفائها هناك جيداً.
انا: حسناً.
و انطفأ الضوء عن صدري تماماً و اضائت عيون دانييل بضوء ازرق ساطع.
دانييل: يا الهي؟!.
انا (بتوتر) : ماذا؟.
دانييل: هل هذه ربع هالتك الكاملة فحسب.
انا: اجل اعتقد ذلك لماذا؟.
دانييل: انها تساوي ثلاثة اضعاف هالة الزعيمة الشيطانية هل انت واثق انك بخير.
انا: 100% ماذا علي ان افعل تالياً.
دانييل: اعتقد ان عليك ان تتمرن على تلك اللكمة فحسب.
انا: انا جاهز.
و غطى وجهه بيديه و لكمت الهواء امامي بقوة و تراجع خطوة للخلف و احمرت يديه.
انا: اعتقد ان عليك حماية يديك بالهالة.
دانييل: ان فعلت فلن استطيع قياسة مدى تقدم ضرباتك بدقة.
انا: لكن ان لم تفعل فلن استطيع توجيه ضرباتي بقوتها الكاملة.
دانييل (بمرح) : ماذا هل ستقلق علي؟.
انا: اجل اعني انت اخي صحيح؟.
دانييل: و الان هذا الطف شيء قلته لي أبداً.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) و أضاءت يديه بضوء ازرق باهت و لكمت الهواء امامي بقوة و احمرت يديه و تراجع ثلاثة خطوات للخلف.
دانييل: هورا يبدو انك كنت تكبح نفسك بشدة.
انا: اخبرتك بذلك.
دانييل: تابع يا صغيري فأنت لم تقترب من اتقانها حتى.
و تابعت تسديد الضربات اليه لمدة ساعة و نصف حتى صارت يديه حمراء كالدم.
انا: يبدو انك قد تأذيت.
دانييل: اجل اعتقد انه يمكننا الاكتفاء بهذا لليوم.
انا: قرار حكيم.
دانييل: اجل لكن اريدك ان تحافظ على تلك الهالة في قلبك حتى الغد هل تظن انك تستطيع فعل هذا يا عزيزي؟.
انا: اجل لا مشكلة.
و عدنا الى الفندق و دخلت غرفتنا و وجدت لونا نائمة على جانبها و عانقتها من الخلف و اخذت اقبل وجنتيها برفق.
لونا (بنعاس) : عزيزي هل عدت؟.
انا: اجل.
و رفعت قميصها الى مستوى بطنها و فككت رباط بنطالي و اخرجت قضيبي و بصقت على يدي و فركت رأس قضيبي بلعابي و ادخلته في فتحة كسها من الخلف.
لونا: اااه حبيبي عليك ان تنام فسنسافر عند شروق الشمس.
انا: لا تقلقي سننام قريباً.
و امسكت ببزازها من الخلف و اخذت افرك بزازها ببطء و انا اضاجعها.
لونا: اااه اااه اااح اااه اااح اااح اااه اااه اااح.
و اخذت تفرك بظرها بيدها و انا اضاجعها حتى قذفنا معاً و نمت و قضيبي بداخلها و عند الصابح استيقظت على قبلة رقيقة على شفتي و فتحت عيني بصعوبة.
لونا (بإبتسامة) : صباح الخير يا وسيم.
انا: صباح النور يا حبي.
لونا: هيا استيظق و اغتسل قبل ان تأتي ڤايوليت سان.
انا: معك حق آخر ما اريده ان احصل على ركلة صباحية.
و نهضت بسرعة و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و غيرت ثيابي و خرجت من الحمام و وجدت لونا تضع صينية صغيرة بها طعام بحري غني بالفسفور و جلست بجانب السرير معها و اخذت تطعمني في فمي و انا اطعمها حتى انتهينا من الافطار و اعطتني كوب زجاجي صغير به عسل و قرفة و شربته و فتح الباب بركلة قوية.
ڤاي: يا صباح العسل.
انا: جئتي في وقتك تعالي و انقذيني.
لونا: لا لن يفعل احد ستنهي كل هذا حالاً.
و كانت تحمل ابريق زجاجي ضخم مليء بالعسل و تصب منه على الكوب.
انا: اخبرتك انا لا احب سوى نوع واحد من العسل.
ڤاي: و ماهو.
انا: هل اخبرها.
لونا(بخجل) : سأقطع لسانك؟.
ڤاي (بمرح) : اها تقصد ذلك النوع من العسل؟.
و احمرت لونا خجلاً.
لونا: ڤاي سان!.
ڤاي: هههههه انت من جلبته لنفسك.
و اعطتني كوب عسل اخر و شربته.
ڤاي: صبي لي القليل من فضلك.
لونا: حاضر و صبت لها كوب عسل أيضاً و شربته ڤاي دفعة واحدة و اخذت منها الإبريق و افرغته في جوفها بسرعة.
لونا: ڤاي سان!.
ڤاي: ليس لدينا وقت لهراء العروسان هذا.
و انهيت كوبي الثاني بمعجزة و كانت لونا ترتدي معطف ثقيل و تنورة قصيرة سوداء و جوارب بيضاء شفافة تصل الى ركبتيها و حذاء زجاجي ابيض شفاف.
انا: ما الذي ترتدينه بحق الشياطين.
لونا (بغضب) : لقد وعدتني اني سألبس ما اشاء عندما نصل الى الشاطء!.
انا: لكن.
ڤاي: لا يوجد لكن الوعد يظل وعداً.
و صفعت مؤخرة لونا بقوة.
ڤاي (بمرح) : بالإضافة إلى انني اعتقد انه من العار اخفاء هذه الجميلة.
لونا: ڤاي سان!.
انا: هذا ما كنت أخشاه.
ڤاي: لا تقلق لن تسمح الزعيمة الشيطانية بهذا بأي حال.
و خرجنا من غرفتنا و نزلنا الى الطابق الارضي و نحن نحمل حقائبنا و كان الكل في العربات و قد حملوا اغراضنا عليها بالفعل.
اميليا (بإنزعاج) : و أخيراً!.
انا: ماذا ان الشمس لم تشرق حتى!.
دانييل: هل نسيت انه لا يزال امامنا 12 ساعة قبل ان نصل الى مدينة (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) مدينة كويل.
انا: سنتدبر امرنا.
اميليا: ايها الوغد ان تأخرت عن موعدي مع ذلك الخنزير بفضلك فسأكسر قدميك.
لونا: حينها ستضطرين لكسر قدمي قبله.
روبن: اوه يبدو ان احدهم صار لديه حارس شخصي.
ڤاي: لا تقلقي انها تتحدث اكثر مما تفعل.
اميليا: حقاً.
ڤاي: تعرفين ما اعنيه.
اميليا: لا انا لا افعل.
ساندي: هيا لدينا موعد مع خنزير لنلحق به صحيح؟.
و ركبنا العربة.
لونا: خنزير!.
ساندي: اعني رئيس وزارء مملكة درايدن.
لونا: و لماذا تناديه هكذا.
ساندي: لست من يفعل الزعيمة الشيطانية تقول عن اي سياسي انه مثل الخنزير.
و انطلقنا في رحلة طويلة عبر الصحراء و بعد 7 ساعات تجاوزنا حدود مملكة شامسين و دخلنا مملكة درايدن و كانت اراضيها عبارة وديان خضراء تمتد من نهاية جبال شامسين و طرقها ممهدة وسط الغابات الكثيفة و توقفنا في نزل صغير على طرف الطريق و بيتنا هناك و خرجنا انا و دانييل الى الغابة و تمرنا على فن قتال البرمائيين مجدداً لمدة ساعتين ثم عدنا و نمنا و في الصباح تابعنا رحلتنا الى مدينة كويل و بعد خمسة ساعات من السفر المتواصل وصلنا اليها و كانت مدينة قديمة المنظر حولها اسوار عالية حجرية مطلية بالابيض و على اركانها الاربعة ابراج حراسة شاهقة و بجانب البوابة برجين متوسطي الارتفاع و توقفنا بعرباتنا امام البوابة.
الجندي: من انتم؟.
اميليا: نحن حزب الوردة الحمراء لقد جئنا الى هنا بدعوة من سيادة اللورد سيڤارس.
الجندي: لكن كان المفروض ان تصلوا قبل ساعتين؟.
اميليا: نعتذر عن التأخير لقد اضررنا للمبيت في الطريق.
الجندي: اوراقك رجاءً.
و نزلت اميليا من عربتها و اخرجت قطعة جلدية كبيرة و اعطتها لها و فردها الجندي و قرأها.
الجندي: مرحباً بكم في مدينتنا.
اميليا: اشكرك.
و فتح لنا البوابة و عبرنا عبرها و ذهبنا الى قلعة ضخمة على قمة تل مرتفع و على التل درج منحوت في الصخر و اوقفنا عرباتنا هناك و تسلقنا الدرج و نحن نحمل حقائبنا و عند القمة كان (سيڤارس مارملو: شاب اشقر عينيه زرقاء لونه ابيض كالحليب يرتدي بدلة سوداء انيقة على اكتافه 7 نجوم ذهبية و على صدره اربعة ميداليات ذهبية معلقة على بدلته جسده رياضي شعره مربوط خلف راسه على شكل كعكة كبيرة يرتدي حذاء بوت عسكري اسود و يضع سيف رفيع على خصره طوله 180 سم و عمره 30 سنة) يقف وسط مجموعة من الخدم و الجنود امام بوابة قلعته.
سيڤ: اهلاً بكم في درايدن.... يتبع.
اعتذر عن التأخير لكني كنت مضغوط جداً في العمل في الشهر الكريم. بالمناسبة انا كتبت حتى الجزء السابع اثناء الشهر الكريم لكن بعد رؤية التفاعل الرهيب قررت التأني في النشر
بناءً على التفاعل العظيم الذي حققه الجزء الاول قررت مواعيد نزول الاجزاء التالية و هو جزئين كل بداية شهر.
(الجزء الثالث:القوس الروحي )
سيڤ (بإبتسامة عريضة) : اهلاً بكم في درايدن.
و ركعت له اميليا فركعنا معها تلقائياً.
اميليا: شكراً لك يا صاحب السمو لكن لم يكن عليك القدوم بنفسك.
سيڤ: كيف هذا انت صديقة عزيزة علي يا سيدة روز.
اميليا: ان كلماتك وسام على صدري.
سيڤ: ارفعوا رؤوسكم رجاءً.
و نهضنا.
اميليا: اعرفك بأتباعي الجدد، ساندي مراكش مغامرة ذهبية و غون مادلين مغامر برونزي و دانييل تايفون مغامر ذهبي و روندا مارشال مغامرة برونزية.
سيڤ: و ماذا عن هذه الانسة الجميلة.
و اشار بعينه للونا.
اميليا: انها السيدة لونا مادلين زوجة غون كن و ليست جزءاً من حزبي.
سيڤ: اوه للاسف.
انا: لماذا الاسف.
سيڤ: على انها متزوجة بالطبع جوهرة بهذا الجمال و النقاء كم كنت اود ان اجعلها احدى زوجاتي.
اميليا: مولاي لقد جئنا من رحلة طويلة و اتمنى ان نحظى بالقليل من الراحة قبل ان ننخرط في الأحاديث و الاعمال.
سيڤ: اه اسف لقد نسيت هذا تفضلوا رجاءً.
و مشى نحو البوابة و نحن خلفه و اقتربت اميليا مني.
اميليا (بهمس) : اسفة.
انا (بهمس) : لا عليك.
و عبرنا بوابة قلعته و كان خلفها حديقة واسعة بها الكثير من التماثيل الذهبية الصغيرة على هيئة رئيس الوزراء سيڤارس و نوافير صغير و حمامات سباحة منتشرة حول الحديقة و اشجار نخيل شاهقة و حقول من شتى انواع الازهار و الورود تغطي مساحة الف فدان و خلفها قلعة ضخمة حجرية مطلية باللون الذهبي و عليها شموس بيضاء كبيرة و نوافذها على شكل شموس حديدية و دخلنا عبر بوابة القلعة و كان هنالك صفين من الخدام و الخادمات راكعين على جانبي صالة واسعة سقفها مطلي بالذهب و ارضها رخامية ناصعة البياض و تتدلى من السقف عدة سوريات ضخمة تحمل شموع راقية و على السقف لوحة ضخمة على شكل شمس بيضاء ضخمة و على الطاولة اواني فضية راقية و مقاعد السفرة مفروشة بالحرير.
الخدم (بإحترام) : اهلاً بكم يا سادة.
الخادمات (بإحترام) : اهلاً بكم يا سيدات.
و كان على السفرة اشهى المأكولات.
سيڤ: لقد ظننت انكم ستكونون جائعين.
اميليا: نشكرك جداً.
انا: انا مرهق جداً لدرجة اني لا استطيع هل يمكنني الحصول على مكان للنوم رجاءً.
سيڤ: لا يمكن على كل قليلاً أولاً.
اميليا: اعتذر منك بشدة يا مولاي لكن تابعي هذا لديه عادة سيئة فهو لا يستطيع استطعام الطعام و هو مرهق.
سيڤ: فهمت خذوه الى جناح الضيوف رجاءً.
و اقتربت مني احدى الخادمات و تبعتها و تبعتني لونا.
سيڤ: ليس انت أيضاً يا سيدتي.
لونا: اسفة يا مولاي لكني اعاني من نفس المشكلة.
ساندي: كما يقولون الطيور على اشكالها تقع.
سيڤ: اعتقد ذلك.
و ذهبنا خلف الخادمة الى الدرج و صعدناه الى الطابق الثالث و ارشدتنا الى احدى الغرف و دخلناها و تركتنا و عادت الى سيدها.
انا (بغضب) : ياله من وغد!.
لونا: هههههه.
انا: على ماذا تضحكين!.
لونا (بإبتسامة) : اسفة لكن شكلك و انت غيران لطيف للغاية.
انا: غيران!.
لونا: اجل هذا هو اسم الشعور الذي تشعر به للتو ايها الوسيم.
و عانقتها برفق.
انا: هذه اول مرة اشعر بهذا الطريقة.
لونا: حقاً.
انا: لقد عشت طويلاً حقاً و لم اشعر بالغيرة من اي شخص او على اي شيء.
لونا: عزيزي 19عاماً لا تعد وقتاً طويلاً حقاً.
انا: انه عمري كله.
لونا: لكن اجل لقد عشت معك لفترة طويلة و لم ارك غاضباً هكذا من قبل .
انا: و هل تعرفين ماذا كنت افكر طول هذه الفترة.
لونا: لدي فضول لاعرف.
انا: في رغبتي بوضع قضيبي بداخل هذه الخدود اللطيفة.
لونا: فقط أامر يا مولاي.
و جثت على ركبتيها و فكت رباط بنطالي و اخرجت قضيبي بيديها و طبعت على رأسه قبلة قوية و امسكت بشعرها بيدها و رفعته للاعلى فأمسكته بيدي و ادخلت قضيبي داخل فمها و اخذت تمتصه و تحرك لسانها على رأسه بسرعة و تدخله الى اعماق حلقها و تخنق نفسها به مراراً و تكرارًا و تحركه على خدودها من الداخل كأنها تغسل اسنانها به و تفرك خصيتي بيديها برفق.
انا (بشهوة) : اوه يا الهي اممم هذا رائع حقاً اين تعلمت كيف تفعلين هذا؟!.
و تابعت ما تفعله بصمت حتى انفجر قضيبي بداخل حلقها و اخذت تبتلع حليبه حتى اخر قطرة ثم اخرجته من فمها و نظفت عموده بلسانها ببطء و هي تنظر الي بنظرة مثيرة للغاية ثم تركته و نهضت.
لونا (بمرح) : أي طلبات اخرى يا مولاي.
و قبلتها على انفها برقة.
انا: اخبريني من علمك هذا؟.
لونا (بخجل) : انه سر.
انا: و هل بيننا اسرار.
لونا: اسفة يا حبي لكن لقد وعدت من علمتني بأني لن افشي هذا السر.
انا: هي؟.
لونا: اجل انها فتاة بالطبع ايها العبقري لن اطلب هذا من رجل!.
انا: هل اعرفها انا.
لونا: اجل.
و جلست على السرير و لقد سألتها ان تعلمك كيف تمتصين القضيب؟!.
لونا: ليس صراحةً لقد اخبرتها انك مستاء من قلة خبرتي بمارسة الجنس.
انا: و هذه كذبة.
لونا: لا اعرف هل هي كذلك؟.
انا: بالطبع يا حبي انا احبك بكل الطرق الممكنة و غير الممكنة و براءتك احدى الاشياء التي اعشقها بك.
لونا: حسناً و هي لم تعلمني ذلك بنفسها بل اعطتني هذا.
و فتحت حقيبتها و اخرجت منها كتاب ضخم غلافه احمر مكتوب عليه # فنون الجنس للازواج # و رمته الي و امسكته بسرعة.
انا: واو ان ساندي سيمباي غريبة حقاً؟!.
لونا (بصدمة) : كيف عرفت هذا؟.
انا: لا ادري لكنها اول من خطر ببالي عندما فكرت من من الممكن ان تكون بهذه الجرأة.
لونا (بتوسل) : ارجوك لا تخبرها بأنك تعرف.
انا: اهدئي يا حبي لن افعل بالطبع.
لونا: هذا وعد؟.
انا: اكيد و الان تعالي لنكمل نا بدأناه.
و نهضت امسكت يديها و جذبتها الى السرير و مارسنا الجنس ثم نمنا و في الصباح استيقظت على قبلة رقيقة على انفي.
انا (بسعادة) : اوه كم احب عندما استيقظ على وجهك.
لونا (بخجل) : لا تغازلني ايها الوسيم و اذهب للاستعداد للمغادرة فأنا اريد ان ابتعد عن ذلك الخنزير المزعج بقدر الامكان.
انا: على رأيك.
و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و غيرت ثيابي و خرجت من الحمام و كانت لونا ترتدي بدلة نسائية رمادية و تنورة طويلة سوداء و ربطة عنق رمادية و تغطي شعرها بوشاح اسود.
انا (بسخرية) : اوه ما هذا التغير الجزريّ!.
لونا (بمرح) : كأني سأعرض جسدي لذلك الخنزير.
انا: هههههه احبك جداً.
و جذبتها من يدها الى حضني و طبعت قبلة رقيقة على جبينها و طرق الباب.
انا: تفضل.
و خرجت لونا من حضني و دخلت خادمة.
الخادمة: السيدة روز تريدكم ان تأتوا لتناول الافطار مع الجميع.
انا: علم.
و نزلنا الدرج الى الطابق الارضي و كان الجميع جالسين حول طاولة السفرة و امامهم اشهى المأكولات و جلسنا بجانب بعضنا و اخذنا نأكل الطعام بسرعة.
سيڤ: لماذا لا تبقون في منزلي هنا حتى تحصلوا على منزل.
اميليا: انه عرض مغري بصراحة لكني قد طلبت معروف من بعض اصدقائي هنا و لقد حصلت على منزل جيد بالفعل و كما أن غون كن و زوجته سيذهبان لقضاء شهر العسل اليوم و لا نريد تأخريهم.
سيڤ: اوه هل تزوجتم مؤخراً فحسب.
انا: اجل قبل اسبوعين تقريباً.
سيڤ: حقاً اذاً تهاني لكما.
انا: شكراً.
سيڤ: و هل كنتما تعرفان بعضكما منذ فترة طويلة؟.
انا: اجل في الواقع منذ ولادتنا و نحن اصدقاء.
سيڤ: حب طفولة؟.
انا: اجل.
اميليا: دعك منهم و ركز معي.
سيڤ: اسف.
اميليا: سنقوم بتسجيل حزبنا في نقابات البلاد كلها كبداية و سنحتاج لمساعدة سموك لتجاوز الاجراءات المزعجة.
سيڤ: اجل بالطبع لا تقلقي لقد قمت بكل الترتيبات اللازمة منذ اخبرتني بقدومك.
اميليا: و بشأن الحصول على حساب في البنك؟.
سيڤ: لقد انهيت الامر أيضاً صار لديك حساب رسمي في بنك استونيس خاصتي و لقد وضعت فيه 10الاف جنيه ذهبي.
اميليا: لماذا ظننت اننا اتفقنا على الف فقط!.
سيڤ: اجل الالف هو مقابل انتقالكم الى هنا و التسعة الاف اعتبريها قرض عديم الفوائد لتسهيل الاستقرار هنا.
اميليا: شكراً جزيلا لسموك.
سيڤ: على ماذا بل انا من يجب عليه شكرك ف مع وجود حزبك هنا مع حزب القمر البازغ و حزب التنين الاسود سيساعد على انهاء الكثير من الازمات التي تواجه جلالته في الحفاظ على امن المملكة.
اميليا: آمل ان نكون عند حسن ظن سموك و جلالته.
سيڤ: لا تقلقي ستكونين.
و نظر للونا بنظرة خبيثة.
اميليا: حسناً سررت بلقائك.
و نهضت و نهضنا كلنا.
سيڤ: لم تنهوا طعامكم.
اميليا: لقد شبعت ماذا عنكم؟.
الكل: شكراً على الوجبة.
و نهضنا و رافقنا سيڤ و خدمه الى بوابة القلعة و نزلنا درج التل الى الاسفل حيث كانت عرباتنا تنتظرنا محروسة بجنود سيڤ و ركبنا عليها و توجهنا الى قلب مدينة كويل و كان سوقها ضخم حقاً و مبانيها شاهقة من الحجر المطلي بألوان زاهية و وصلنا الى منزل فخم اسواره مطلية بالفضة و به حديقة واسعة مليئة بأشجار الفاكهة و في منتصفها حمام سباحة كبير ارضيته مم الصخر و خلفها قلعة من ستة طوابق مطلية بالاحمر و عليها رسمة ضخمة لشمس بيضاء جميلة و اوقفنا عرباتنا امام البوابة و كان خلفها يقف حارس شاب اسمر مفتول العضلات.
الحارس (بإبتسامة عريضة) : اهلاً بكم.
اميليا (ببرود) : افتح البوابة أولاً.
و فتح لنا البوابة و عبرنا عبرها الى الداخل.
لونا: واو هذا منزلك؟.
اميليا: لاء انها قاعدتنا.
ساندي: كم كلف هذا؟.
ڤاي: الفي جنيه ذهبي.
انا: واو؟.
اميليا: ليس سعر المنزل وحده بل هنالك اطنان من الاشياء عديمة القيمة التي اجبرتني هذه الغوريلا على شرائها.
ڤاي: انها ادوات تدريب مهمة جداً لتطوير مقدرات اعضاء حزبنا.
اميليا: آمل ان ينفع هذا.
و نزلنا عن عرباتنا امام بوابة القاعدة الجديدة و جاءت ست فتيات شابات جميلات جداً (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) و معهن رجل عجوز مفتول العضلات.
العجوز : اهلاً بك في منزلك يا سيدة روز.
اميليا: شكراً يا غوراف سان.
و اخذت الفتيات تساعدنا في نقل اغراضنا الى داخل القاعدة.
ساندي: واو لم اكن اعلم انك وظفتي خادمات لنا.
اميليا (بغضب) : و لماذا بحق الشياطين قد افعل هذا؟.
ڤاي: انهم عمال المزرعة التي في الخارج.
و دخلنا القاعدة الجديدة و كان هنالك صالة واسعة ارضيتها من الرخام الاسود و جدرانها مطلية بالابيض و على السقف لوحة جميلة لزهرة حمراء ضخمة و تتدلى من السقف سوريات ذهبية ضخمة تحمل شموع فاخرة و على طاولة السفرة اواني فضية راقية و مقاعد السفرة مفروشة بالقطن و على اركان الصالة اريكات حمراء مفروشة بالقطن و على بعد 50 متر هنالك سلم حديدي فاخر ينزل الى الاسفل و يصعد الى الاعلى أيضاً.
ساندي: واو يبدو كقصر لأحد النبلاء.
ڤاي: لقد كانت قلعة اللورد ايلونوس الشتوية لكنه قد باعها لنا و اشترى غيرها في مكان ما.
دانييل: ايلونوس اليس هذا اسم سفير إمبراطورية زيوريف؟.
اميليا: بعينه.
روبن: دعكم من هذا و اروني غرفتي.
اميليا: هل تظن نفسك في فندق لعين اختر اي واحدة لعينة.
ڤاي (بحزم) : أولاً سنرتب الاغراض في اماكنها.
روبن: ان رجلي مكسورة.
ڤاي: التنظيف لا يحتاج إلى ارجل ملعونة.
و اخذنا ننقل الاثاث و نضعه في الغرف و الصالات الكثيرة و لقد ساعدنا غوراف و الفتيات معه على العمل بينما ذهبت ساندي الى المطبخ و اعدت لنا الغداء و بعد 5 ساعات انتهينا من العمل و جلسنا حول السفرة نتناول الغداء.
اميليا: اذاً ما رأيكم به؟.
ڤاي: جميل.
اميليا: لم اسألك ايتها العاهرة.
لونا: انه لطيف.
ساندي: ساحر.
روبن: سأحب البقاء هنا للابد.
انا: انه جميل لكني متشوق لرؤية معدات التدريب التي تحدثت عنها سابقاً.
ڤاي: اهدئ يا مهوس التدريب.
ساندي: اجل انت ممنوع عن العمل في هذه الفترة.
انا: التدريب ليس عملاً.
ڤاي: انه كذلك ايها الاحمق.
دانييل: هل به ما طلبته.
اميليا: لماذا لم تذهب لتراه بنفسك!.
لونا: و ما هو.
ڤاي: لقد طلب الحصول على غرفة خاصة للتدريب على الطب.
انا: لماذا ظننت ان قدرتك تشفي وحدها.
دانييل: لو كانت كذلك لكانت الحياة سهلة، ان قدرتي لها حدود لا يمكنني اعادة العظام المكسورة على سبيل المثال.
و اشار بيده الى ساق روبن المكسورة.
اميليا: و لا اعادة الاعضاء التالفة.
دانييل: في الواقع يمكنني علاجها ان كانت مصابة لكن ان توقفت وظائفها الحيوية تماماً فلن تجدي قدرتي نفعاً.
ساندي: لم افهم.
دانييل: مثلاً لو اصبتي بسهم في قلبك يمكنني شفائه.
انا: حقاً؟!.
دانييل: اجل لكن ان تم انتزاع قلبك عن صدرك لا يمكنني اعادته لمكانه.
لونا (بقلق) : لكن هذا لن يحدث معكم صحيح؟.
ڤاي: لقد حدث من قبل.
لونا: حقاً.
اميليا: حسناً توقفي.
دانييل: في الواقع هكذا فقدنا احد زملائنا لقد انتزع وحش سحري قلبه من صدره.
اميليا (بغضب) : نحن نأكل بحق السماء.
و ضربت السفرة بيديها بقوة و صمت الكل لبضعة دقائق.
ساندي: انا متشوقة للذهاب في هذه الاجازة.
لونا: اي اجازة؟.
ساندي: ألم تخبرها.
انا: لم تأتي فرصة.
لونا: لتخبرني بماذا؟.
ساندي: سأذهب معكما الى اجازة شهر العسل.
لونا: ماذا؟.
ڤاي: الطريق من هنا الى جزيرة درونير حيث ستقضيان شهر العسل.
لونا: جزيرة ماذا؟.
ساندي: درونير انها جزيرة جميلة هادئة تقع ضمن مجموعة جزر النعيم على شمال هذه القارة انها اجمل مكان لقضاء اي اجازة فيه صدقيني.
انا: تتحدثين كأنك كنت هناك من قبل.
ساندي: اجل لقد قضيت شهر عسلي هناك.
لونا: حقاً؟.
ساندي: اجل.
انا: لم اكن اعلم انك متزوجة!.
ساندي: لقد كنت.
لونا: اسفة.
ساندي: لا عليك.
انا: و ماذا حدث.
ساندي: لقد طلقته.
انا (بحذر) : انت فعلت؟.
ساندي (بمرح) : اكيد يا عزيزي هل تتصور أن احد سيتزوج جميلة مثلي و يطلقها بإرادته.
دانييل: يالك من متواضعة.
لونا: بالمناسبة هل يمكنني التجول في الحديقة قليلاً.
اميليا(بإبتسامة) : عزيزتي اعتبري نفسك في منزلك.
لونا: شكراً لقد نظرت اليها و نحن في طريقنا للداخل و قد كانت جميلة حقاً لكني لم ارها كلها.
انا: حسناً لنذهب.
و كنا قد انتهينا من تناول الطعام بالفعل فنهضنا و تأبطت ذراعي و ذهبنا الى الحديقة و اخذنا نتجول بين حقول الزهور و مجموعات اشجار الفاكهة و كان هنالك صفوف من الاشجار مفصولة عن بعضها بارصفة حجرية لتفادي انتشار النيران في حالة الحريق و كان هنالك اشجار برتقال و مانجو و موز و اناناس و فراولة و اشجار غريبة سوداء بالكامل و اوراقها زرقاء و تتدلى منها فواكه سوداء ضخمة بحجم حبات البطيخ و لقد بحثت في ذاكرة غون جيداً و تأكدت انه لم يكن يعرف اي شيء عنها.
انا (بدهشة) : ما هذا بحق الشيطان.
و جاءت احدى العاملات في الحديقة.
الفتاة: الا يوجد مثلها في سوريتس؟.
انا: لا اظن اني رأيت اي شيء يشبهها مسبقاً.
لونا: و انا أيضاً لكني سمعت عنها اليست ثمار الرايجن؟.
الفتاة: اجل انها هي يا سيدتي.
لونا: رجاءً فقط نادني بلونا.
الفتاة: هذا شرف لي يا سيدة لونا و اجل انها شجرة الرايجن او كما نسميها هنا بأصل الخصوبة لانها تمتلك عصارة سكرية ترفع من نسبة الخصوبة لدى الرجال بشكل كبير و تستعمل في صناعة الكثير من المنشطات الجنسية للرجال.
و احمرت لونا خجلاً.
انا (بإبتسامة) : شكراً على التحذير.
لونا: انها تؤثر على الرجال فقط صحيح؟.
الفتاة: اجل لم اسمع عن اي تأثير لها على النساء و لقد تناولت الكثير منها طوال حياتي و لم اتأثر بشيء منها سوى بطعمها الساحر.
لونا: لقد شوقتني الى تذوقها.
و بسرعة ضربت احدى اغصانها بكف يدي و تساقطت ثلاثة ثمرات ضخمة منها على الارض.
لونا: غون كن!.
و نظرت الى الفتاة بنظرة اعتذار.
الفتاة: لا تقلقي لا اظن ان السيدة روز ستغضب.
انا: و إن فعلت فسأدفع لها ثمنها فحسب.
و رفعت احدى الثمرات بيدي اليمنى و سحبت خنجري من حزامي و قطعتها نصفين بالعرض و قدمت نصفها للونا.
لونا: شكراً.
و اخذت منها قضمة و اتسعت عينيها و اخذت تلتهمها بشراهة غريبة و اخذ سائل اصفر باهت يتسرب من بين اسنانها و يغطي شفتيها و ذقنها.
لونا (بإستمتاع) : لذيذ!.
و قدمت النصف الاخر للفتاة.
الفتاة: شكراً.
و اخذت تأكل منها ببطء.
لونا: ألن تتذوقها.
انا: سأعفي نفسي.
لونا: لا تقلق قضمة صغيرة لن تكون سيئة.
انا: و هل ستتحملين المسؤولية؟!.
لونا: اجل.
و مدت لي جزء من باقي نصفها و اخذت منه قضمة صغيرة و كان طعمها كعسل النحل ممزوجاً بالشعير.
لونا: ما رأيك؟.
انا: ليست سيئة.
و اعدته لها و افترستها بوحشية و اخذت الثمرتين التان سقطتا على الارض و اعطيتها خنجري و قطعتها لشرائح رفيعة بإحترافية عالية و اخذت تلتهمها بشراهة و عندما انتهت امسكتها من يدها و جذبتها الى حضني و قبلت شفتيها بقوة و لعقت السائل الاصفر عن شفتيها.
انا: الان صار طعمها ساحراً.
و احمرت لونا خجلاً و نظرت حولها بحثاً عن الفتاة التي كانت قد ذهبت بعيداً عنا و هي تحمل جرة فخارية كبيرة على رأسها و امسكت بمؤخرة لونا بقوة.
لونا (بخجل) : ماذا تفعل؟.
انا: لقد قلت انك ستتحملين المسؤولية صحيح؟.
و امسكت بيدها و وضعتها على بنطالي فوق قضيبي المنتصب بقوة كالصخر و اخذت تحرك يدها فوقه ببطء و انا اقبل شفتيها بشراهة و يداي تعتصر مؤخرتها من فوق التنورة الثقيلة و فكت رباط بنطالي و اخرجت قضيبي منه و اخذت تداعبه بيدها اليمنى و يدها اليسرى تحيط بمؤخرة شعري و تركت مؤخرتها و اخذت افك ازرار معطفها بسرعة و نزعته عنها و رفعت التيشرت و نزعته عنها بسرعة و وجدتها ترتدي ستيان اسود ضخم فوق بزازها المنتصبة و امسكتها من يدها و سحبتها بين الشجيرات و نمت فوقها على الارض و نزعت عنها ستيانها و اخذت اقبل و العق و امتص حلمات صدرها بفمي و ادخلت يدي تخت تنورتها و اخذت اداعب كسها من فوق ملابسها الداخلية و كان كسها قد نما له القليل من الشعر و مبتل للغاية و اخذت تفك ازرار معطفي بسرعة و خلعته و نزعت عني التيشرت و اخذت اصابعها تجول على عضلات ظهري النحيف و فككت رباط تنورتها و سحبتها من قدميها و اخذت اقبل كسها من فوق ملابسها الداخلية المبتلة بماء شهوتها و نزعتها عنها و اخذت اقبل و العق و امتص بظرها بين شفتاي بشهوة.
لونا: اااه اااه اااه اااه اااه اااح اااح اااه اااح اوووف اوووف اااح اااه اااه اااه اااح اوووف اااه اااح اااح اااه اااه اااه اااح.
و انفجرت مياه شهوتها في فمي و شربتها حتى اخر قطرة و نمت على ظهري و صعدت فوقي و ادخلت قضيبي في فتحة كسها و اخذت تقفز عليه بسرعة كفارسة رشيقة و انا امسك بأردافها بيدي و اضاجع فتحة شرجها باصابعي.
لونا: اااه اااه اااح اااح اوووف اوووف اوووف اوووف اااح اااح اااه اااه اااح اوووف اوووف اوووف اوووف اااح احبك احبك.
ساندي: لديكم غرفة صحيح؟.
و انتفض جسد لونا بذعر و نظرنا الى ساندي التي كانت تقف بين الاشجار و تنظر لنا بإبتسامة خبيثة و بسرعة اخذت لونا معطفي و غطت به نفسها و وجها كأنه مغطى بالدم من شدة الخجل.
انا (بغضب) : سيمباي!.
و استدارت ساندي الى الناحية الاخرى.
ساندي (بمرح) : اسفة فقط لقد اردت التجول في الحديقة معكما لكن لم اعثر عليكم و سمعت صوت صراخ فقلقت عليكم.
لونا (بخجل) : لا عليك فقط ابتعدي قليلاً لارتدي ثيابي.
ساندي (بمرح) : بربك نحن فتيات لا داعي للخجل امامي.
لونا: رجاءً.
ساندي: حسناً حسناً.
و ذهبت.
انا (بغضب) : تباً.
و نهضت لونا من فوقي و الغريب ان قضيبي ظل منتصباً بالرغم من كل ما حدث و اخذت ملابسها الداخلية و تنورتها و ارتدتها بسرعة.
انا: انا اسف يا حبي.
لونا (بغضب) : لم يكن علي مجاراتك.
انا: لم اتصور أن يأتي احد للبحث عنا رجاءً سامحيني.
و ارتديت ثيابي بسرعة.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) لونا (بخجل) : لست غاضبة منك فقط.
انا (بمرح) : غاضبة لانها رأتك عارية؟.
لونا: لم يرني احد و انا عارية منذ ان صرت امرأة ناضجة سواك انت حتى جدتي لم تفعل.
و عانقتها من الخلف و قبلت شعرها برقة.
انا: و لن يفعل احد في المستقبل.
لونا: اكيد سأموت قبل أن اسمح لشخص غيرك بالحصول علي.
ساندي (بصوت عالي) : احم احم هل يمكنني القدوم الان.
لونا: اجل و احضري ثيابي معك.
و جائت ساندي و هي تمسك بثياب لونا في يديها و فجر ذلك سؤال في رأسي ان كانت ساندي تعرف اين بقية ملابس لونا فهذا يعني انها كانت تعرف اننا نمارس الجنس فلماذا فعلت هذا؟ .
لونا: شكراً.
ساندي: اعتذر مجدداً عن المقاطعة.
لونا: لا عليك.
ساندي: يمكنكم الذهاب الى غرفتكم و انهاء الامر.
لونا (بخجل) : لاء نحن بخير.
و نظرت الي و انا اضع يدي على قضيبي من فوق بنطالي لاستره عن اعينهن.
انا: اجل لا يزال لدينا اليل لنأخذ راحتنا فيه بدون ازعاج احدهم.
ساندي: انا اسفة حقاً لقد نسيت انكم عرسان جدد و مشاعركم ملتهبة.
انا: بعد اذنكن سأذهب للاغتسال.
لونا: حسناً لكن لا تنسى تجفيف نفسك جيداً قبل الخروج.
انا: علم.
و ذهبت الى داخل القاعدة و صادفت ڤاي في الطريق.
انا: سيمباي.
ڤاي: ماذا؟.
انا: اين الحمام؟.
ڤاي: يوجد حمام داخلي في كل الغرف.
انا: شكراً و مشيت الى السلم و امسكت بيدي بسرعة.
ڤاي: انتظر ثانية هل مارست الجنس في الحديقة الملعونة.
انا: لاء.
ڤاي: ايها الوغد هل تظن اني لن اميز رائحة المهبل الملعون بعد كل هذه السنوات.
انا: لقد اوقعت بي.
ڤاي: ايها المتخلف هل انت حيوان من نوع ما!.
انا(ببرود) : لا اظن ذلك.
ڤاي: اذاً كيف تجروء بحق السماء على ممارسة الجنس مع ملاك مثل لونا تشان بين الاشجار و التراب كأنها غزال ملعون.
انا(بدهشة) : هل تغازلين زوجتي الان.
ڤاي: لا تغير الموضوع اللعين.
انا: لاء هذا موضوع اهم بكثير من هذا الهراء، سيمباي هل ترين زوجتي مثيرة.
ڤاي: اجل! انا لست عمياء يا فتى من الواضح انها اكثر الفتيات اثارة في المدينة الملعونة.
انا: لاء بل الاوضح انني قد اجلعها ترتدي ال**** قريباً جداً.
و تركتها و ذهبت الى اقرب غرفة و اغتسلت و خرجت و انا ارتدي نفس ثيابي و عدت الى الحديقة و رأيت ڤاي و ساندي و لونا جالسات على اريكة حجرية و يثرثرن معاً فعدت الى القاعدة و اخذت اتجول فيها و نزلت عبر السلم الى الطابق الذي تحت الارضي و رأيت صالة واسعة بها الكثير من الاثقال و اهداف رماية صغيرة جداً معلقة على الحائط الابعد و لفت انتباهي ان الجدران كانت اكثر متانة من بقية جدارن المنزل و يبدو انها عازلة للصوت و كان هنالك مجموعة من اكياس الملاكمة القماشية الضخمة موضوعة على احدى اركان القاعة و اخذت احدها و علقته باحدى الاعمدة الحديديّة المخصصة لذلك و اغمضت عيني و زدت كمية الهالة المخزنة في قلبي الى اقصى حدود تحمله و بدأت اوجه ضرباتي البرمائية الى كيس الملاكمة عن بعد 10 امتار و اخذ يتأرجح بقوة مع كل ضربة و بعد ستة ضربات ثقب الكيس بقوة و تدفق الرمل منه.
انا لنفسي (ببرود)*ليس سيئاً بالنسبة لبداية *.
و انزلت كيس الملاكمة عن العمود و علقت واحد اخر و واصلت التمرن عليه حتى ثقب أيضاً و بعد ساعة كنت قد ثقبت اكثر من 30كيس ملاكمة و جلست على كنبة رياضية و حملت اثقال يدوية ضخمة من النوع الذي يحمل بيدان معاً و اخذت اتمرن به لمدة 40 دقيقة و جائت لونا و ساندي.
لونا: ها انت ذا؟.
ساندي: أأرايت اخبرتك انه سيكون هنا.
لونا: لقد خسرت الرهان بسببك يا مهوس التدريب.
انا: حقاً.
و وقفت ساندي خلفي و امسكت بالاثقال بيد واحدة و رفعتها عني بأطراف اصابعها و لقد كانت تزن 300 كيلو جرام و وضعتها على الارض بسهولة.
انا: هل انت بشرية حقاً؟!.
ساندي(بمرح) : هذه ليست مجاملة لطيفة.
انا: حقاً كيف فعلت ذلك بدون استعمال هالتك حتى؟!.
ساندي: لكل منا اسراره يا عزيزي.
لونا: هل كانت ثقيلة لهذه الدرجة؟!.
انا: حاولي رفعها.
و اقتربت لونا منا و امسكت بالاثقال بيديها الاثنتين و حاولت رفعها بجدية و انتصبت عضلاتها لاقصى درجة و برزت عروق وجهها.
لونا (بدهشة) : يا الهي انها بوزن فيل كيف رفعتما هذا؟.
ساندي: لا تبالغي!.
لونا: انا جادة حبي كيف اصبحت بهذه القوة؟.
انا: التدريب ماذا ظننت اني كنت افعل في الاكاديمية.
لونا: حسناً هذا تغيير هائل.
ساندي: حقاً؟!.
لونا: اجل! اعني انه كان يعاني عندما يرفع جوال طحين يزن اقل من 50 كيلو جرام.
ساندي: حقاً.
انا: ليس بدون استعمال هالتي اجل.
ساندي: و هل كنت تستعمل هالتك للتو؟.
انا: اجل! انا لست غوريلا مثلك.
ساندي: غوريلا!.
انا: اجل في الواقع انت اقوى منها بالنسبة لحجم جسدك.
و ضربتني على صدري برفق.
ساندي (بمرح) : كفاك يا فتى انت تجعل الامر اسوء.
لونا: صحيح لقد اردنا ان نذهب للتجول في السوق و نريدك ان ترافقنا.
انا: اذهبا انتما انا اريد ان اتدرب اكثر قليلاً.
ساندي: كفاك يا مهوس التدريب.
لونا (بإبتسامة) : رجاءً.
انا: تعرفين اني لا استطيع رفض طلب لك عندما تنظرين الي هكذا!.
لونا: شكراً يا حبي.
و تأبطت ذراعي.
انا: هل يمكنني الاغتسال أولاً على الاقل؟.
ساندي: اجل ارجوك ان رائحة عرقك تملء الغرفة.
انا(بقلق) : حقاً كيف تبدو؟.
لونا (بإبتسامة) : كالأزهار.
ساندي: كما قالت.
انا (بمرح) : اها؟.
لونا: حقاً.
انا: صدقتك.
و تركتهما و ذهبت للحمام الذي في طابق التدريب و اغتسلت و طرقت لونا الباب ففتحته لها من الداخل و اعطتني ثياباً نظيفة.
انا: شكراً.
لونا: على ماذا انت زوجي هل تذكر.
و اغلقت الباب من الخارج و خرجت بعد قليل و انا ارتدي بدلة سوداء انيقة و ربطة عنق رمادية و حذاء رياضي اسود و سرحت شعري و كانت لونا ترتدي فستان ازرق يصل إلى ركبتيها و حذاء كعب عالي ابيض و تحيط عنقها بوشاح ابيض ثقيل و كانت ساندي ترتدي تيشيرت ابيض عديم الاكمام و مربوط فوق بطنها بقليل و بنطال اسود ممزق عند الركب و حذاء خشبي تقليدي و تضاع اقراط فضية صغيرة على اذنيها و قلادة فضية صغيرة مزينة بألماسة كبيرة.
انا: واو!.
لونا: لا تخجلني.
ساندي: اعتقد انه سيكون من الصعب علي التنفس وسط ثنائي مثلكما.
انا (بمرح) : انها جملتي انا يا جميلة.
و احمرت وجنتيها.
ساندي: تحدثي مع زوجك!.
لونا: انه يمزح معك فحسْب.
ساندي: احذري يا فتاة فإن الامور السيئة دائماً تبدء بالمزاح.
انا: سيمباي! هل تحاولين افساد شجرة زواجنا قبل ان تثمر.
ساندي: فقط امزح.
و صعدنا السلم الى الطابق الارضي و ركبنا عربتنا و ذهبنا الى السوق و توقفنا امام محل ملابس و اخذتا تشتريان فساتين سهرة كثيرة و يستشيراني في كل شيء يشتريانه ثم يجبراني على حمله خلفهما و بعد ساعة من العزاب في قسم الفساتين انتقلنا الى قسم ملابس المنزل و استمرت المعاناة هناك لمدة نصف ساعة اخرى ثم ذهبنا الى قسم الملابس الرجالية و اخذت لونا تقيس التيشرتات و البناطيل و الشورتات علي مثل المانيكان و اختارت لي اربع بدلات و 10 تيشرتات و 15 زوج من الملابس الداخلية و 18 بنطال و شورت غير رسمي و 5 احذية و لقد اشترت لنفسها 15 فستان سهرة و 23 تيشرت و 17 بنطال و 14 تنورة و 10 ازواج من الملابس الداخلية النسائية و 17 زجاجة عطرية و اشترت ساندي نسخ من كل ما اشترته لونا لكن بألوان مختلفة و اضررنا لاستجار حمالين لحمل ملابسنا اثناء تجوالنا في السوق و كلفتني تلك النزوة المسرفة 150 جنيه فضياً.
انا: هل تنويان افتتاح محل ملابس؟.
لونا (بقلق) : هل بالغت! لقد اخبرتني انني استطيع شراء كل ما اريده لكن يمكننا اعادتها لو..
و امسكت بيدها و قبلتها برقة.
انا (بمرح) : لاء أبداً لقد كنت امزح فحسْب لا امانع ثمنها فقط اندهشت انك اشتريتها كلها في وقت واحد.
لونا (بهدوء) : اسفة لكني لم احظى بفرصة للتسوق بحرية من قبل بدون القلق على ميزانيتي.
انا (بإبتسامة) : سأحرص على ان تكون هذه هي حياتك المعتادة منذ اليوم و الى اخر عمري كل ما تحبينه سيكون تحت قدميك ليس عليك سوى ان تطلبي و سأنحني لاحضره لك.
لونا (بسعادة) : حبيبي انا يكفيني ان تظل بجانبي فحسْب.
ساندي: هل احضر عازف و بعض الليمون؟.
لونا: ساندي سان!.
ساندي: توقفي عن اضافة الالقاب الرسمية لأسمي فنحن اصدقاء صحيح؟.
لونا: اسفة بحكم العادة فحسْب.
انا (بمرح) : هل هذا يعني اني لم اعد مضطراً لمناداتك ب سيمباي بعد الان.
ساندي (بحزم) : لا تنسى مكانتك يا كوهاي.
و ضحكت بصوت عالي.
انا: فقط امزح معك يا سيمباي.
و رأيت محل ضخم مكتوب على لافتته محل تجهيز المغامرين.
انا: اوه كم تبقى معنا؟.
و فتحت لونا كيس نقودنا.
لونا: 25 جنيه فضي.
ساندي: تعال لنشتري.
انا: نقودنا لا تكفي.
ساندي: لا تقلق سأدفع لك و نتاحسب في القاعدة.
انا: حسناً.
و نزلنا امام المحل و دخلناه و كان اشبه بمول تجاري ضخم مخصص للمغامرين فحسْب و قادتنا ساندي الى قسم الاسلحة و كان يقف عليه فتى صيني الملامح يرتدي بدلة سوداء راقية.
ساندي: هالو ريتشرد كن لقد كبرت حقاً؟.
ريتشرد: مراكش سان! لقد مضت فترة طويلة حقاً.
ساندي: هل صرت تعمل هنا مع والدك؟.
ريتشرد (بحزن) : لقد مات قبل عامين.
ساندي (بهدوء) : اسفة لم اكن اعرف.
ريتشرد: لا عليك كيف اخدمك اليوم.
ساندي: اريد افضل الكوناي و الشيروكين لديكم.
انا: كوناي!.
ساندي: ماذا؟.
انا: هل انت نينجا؟.
ساندي: اجل كيف عرفت هذا؟.
انا: اعني اليست هذه الخناجر مخصصة للنينجا.
ساندي: اجل لكن لا يوجد الكثير من البشر يعرفون الكثير عنا.
انا: حسناً لقد تعرفت على عجوز في الاكاديمية و لقد اخبرني الكثير عنكم. ساندي : هذا غريب حقاً لكن سأتخطى الامر حاليا.
و احضر ريتشرد ثلاث انواع من الكوناي و نوعين من الشيروكين و اخذت ساندي تتفقد البضاعة ثم اشترت احد الكوناي و الشيروكين.
ساندي: اريد 50 من هذا و ذاك.
ريتشرد: سعر القطعة جنيهين من الفضة.
ساندي: واو لماذا كل هذا.
ريتشرد: انها مصنوعة من فولاذ اراشيكاغي الاصلي.
ساندي: مستحيل!.
ريتشرد: اقسم لك.
ساندي: غون اعطني سيفك.
و سحبت سيفي من غمده و اعطيته لها.
و امسكت بالكوناي و رمتها عالياً في الهواء و ضربتها بسيفي بقوة فإنكسر السيف نصفين بقوة و انغرز رأس الكوناي على الارضية الحجرية بقوة.
لونا: واو.
ساندي: يا الهي انه فولاذ اراشيكاغي حقاً من اين حصلتم عليه؟.
ريتشرد: اسف لكن صانع هذه الاشياء يخفي هويته الحقيقية.
ساندي: معه حق في فعل ذلك.
ريتشرد: اذاً.
ساندي: اتفقنا.
انا: هل يمكنني الحصول على بعضها؟.
ساندي: اجل سأعطيك عشرة منها.
انا: فقط؟.
ساندي: هل تعرفها كيف تستعملها اساساً!.
انا: لاء لكني سأتعلم.
ساندي: اذاً تعلم بهذه و اشتري المزيد عندما تتقنها.
ريتشرد: هل تريدون شيء اخر.
ساندي: اجل اريد قنابل دخانية.
و احضر لها كرات سوداء قماشية ذات فتيل قطني قصير.
ساندي: كم سعرها.
ريتشرد: 5 جنيه برونزي للواحدة.
ساندي: بربك لقد اشتريت منك ما يعادل 200 جنيه فضي للتو استحق خصماً بالتأكيد.
ريتشرد: حسناً سأعطيك خصم عشرة بالمئة.
ساندي: فقط.
ريتشرد: هذه حدود صلاحياتي ان اريد التفاوض اكثر فإذهبي للمدير من فضلك.
ساندي: حسناً اتفقنا اريد 20 واحدة.
ريتشرد: حسناً.
و احضر لها عشرين قنبلة دخانية.
ساندي: و اريد حبوب دانكلين.
ريتشرد: اسف انها تباع في قسم الصيدلة.
ساندي: لكنها سلاح.
ريتشرد: اعتقد انها دواء.
ساندي: الزبون دائماً على حق يا فتى.
ريتشرد: اسف.
و اعطته النقود و خرجنا.
ساندي: لقد اشتريت ما احتاج اليه و تبقى معي 50 جنيه ذهبي ماذا تريد ان تشتري.
انا: لا اعرف اريد سلاح يساعدني على الترقي بأسرع وقت.
ساندي: اعرف بالضبط ما تحتاج اليه تعاليا معي.
و قادتنا الى قسم الادوات السحرية و كان يقف عليه شاب ابيض بدين يضع نظارات طبية.
ساندي: طاب يومك.
البدين: طاب يومكم يا سادتي كيف اخدمكم؟.
ساندي: اريد اقوى اداة سحرية هجومية لديكم.
البدين: حاضر.
و احضر صندوق اسود صغير و فتحه و كان بداخله خاتم ذهبي ذو حلقتان (يلبس في اصبعين معاً) مزين بياقوتة حمراء ضخمة.
ساندي: جميل ماذا يفعل؟.
البدين: اسمه عين النار هل يمكنك ارتدائه.
و ارتدته ساندي.
البدين: صوبيه الى الارض و اشحنيه بالهالة رجاءً.
ساندي: حسناً.
و صوبته الى الارض و شحنته بهالتها و اضائت الياقوتة بضوء احمر ساطع و انطلق منها شعاع ليزر قوي ثقب الارض ثقباً عميقاً.
ساندي: واو لقد اخترق الارضية الحجرية بسهولة!.
البدين: تخيلي ما سيفعله بالدروع او الوحوش السحرية.
ساندي: سيكون سلاحاً عظيماً كم سعره؟.
البدين: 170 جنيه ذهبي.
ساندي: اوه!.
انا: هل هذا السعر النهائي؟.
البدين: اجل لقد كان سعره الاصلي 200 جنيه ذهبي لكن لدينا خصومات بنسبة 30% بمناسبة عيد المحل ال70.
ساندي: تهانينا لكم.
البدين: شكراً.
و نظرت الي.
انا: اسف لكننا لا نحمل هذا المبلغ حالياً هل يمكنك حجزه لنا حتى نعود و نشتريه لاحقًا؟.
البدين: اسف لكن هذا ضد قوانين المحل.
و اخرجت ساندي كيس نقودها و اخرجت منها عملة ذهبية و صافحت الرجل و العملة في يدها و تركتها في يده.
ساندي: رجاءً.
البدين: حسناً لكن ليس لوقت طويل.
ساندي: شكراً جزيلا.
انا: هل يمكننا رؤية المزيد من الادوات الهجومية.
البدين: اكيد.
ساندي: دعها تكون في حديد 40 جنيه ذهبي.
البدين: حاضر.
و احضر لنا قفاز حديدي اسود به ثلاثة احجار كريمة زرقاء صغيرة.
ساندي: شكله يوحي بالقوة.
البدين: اسمه مطرقة الجبار يستطيع تعزيز قوة المرء العضلية بنسبة 300%.
ساندي هل يمكنني تجربته.
البدين: بالطبع.
و ارتدته و لكمت به الارض بقوة و اضائت احجاره بضوء ازرق ساطع و انشقت الارضية بقوة.
ساندي (ببرود) : اسفة لكنه ليس جيد.
البدين (بقلق) : ما الخطب.
ساندي: انه يقوم بإمتصاص هالة مستخدمه لتسديد لكمة اقوى بنسبة 300% مما يسبب فس استنزاف هالة مستخدمه بشكل خطير بالنسبة لي تكفي 15 لكمة بإستخدامه لأدخل في غيبوبة.
لونا: يا الهي انه خطر حقاً.
ساندي: اجل.
انا: لكن الميزة التكتكية له تستحق المخاطرة.
ساندي (بحزم) : لا تفكر في هذا حتى.
انا: تعلمين انني امتلك.
ساندي: حتى و لو انه اخطر مما يستحق.
انا: لكن.
ساندي(بحزم) : لا يوجد لكن هذا امر.
انا(بإحترام) : كما تأمرين يا سيمباي.
ساندي (بمرح) : اسفة لا تقلق سنجد لك قطعة افضل صحيح؟.
البدين: اكيد دقيقة فقط.
و اخذ العلبة و عاد بعد دقائق و هو يحمل قوس فولاذي مطلي بالفضة مزين بأربع جواهر حمراء و مكتوب عليه احرف غريبة بماء الذهب.
ساندي: جميل.
و امسكت به.
ساندي (بلغة غريبة) : تجادرين ميرينياش كاڤدرانش.
و اضائت جواهره بضوء احمر ساطع و ظهر على وتره سهم احمر براق.
انا: ماذا قلت للتو؟.
ساندي: اقتلهم جميعاً ايها القوس الروحي.
و افلتت القوس فإختفى سهمه فوراً.
البدين: اسمه قوس اديان لقد تم العثور عليه في دايماس قديم يمكنه اطلاق سهام سحرية قوية للغاية و تنطلق تلك السهام من هالة مخزنة في احجاره و يمكن اعادة شحنه بهالة مستخدمه وقت الضرورة.
ساندي: واو متى تمت اعادة شحنه اخر مرة.
البدين: لا اعرف لقد اخبرني المغامر الذي اشتريناه منه انه لم يشحنه أبداً منذ ان عثر عليه في الدايماس.
ساندي: لا يمكن ممن اشتريته؟.
البدين: اسفة انها اسرار المهنة.
ساندي: حسناً كم سعره.
البدين 45 جنيه ذهبي.
ساندي: انه غالي حقاً.
انا: انه يستحق سعره.
و داست ساندي على قدمي بقوة.
ساندي: سأدفع 40 جنيه.
البدين: 44.
ساندي: 41.
البدين 43 و 5 جنيهات فضية و هذا السعر النهائي.
ساندي: اتفقنا.
و اعطته النقود.
البدين: شكراً هل اضعه في صندوق.
ساندي: ليس قبل ان نجربه.
و اخذته بسرعة و سحبت وتره.
ساندي: اقتلهم جميعاً ايها القوس الروحي.
و ظهر سهم احمر براق على وتره و اطلقته علي بقوة و اضائت يداي بضوء احمر ساطع و غطيت بها صدري بسرعة و اصاب السهم ذراعي و انفجر بقوة و طار جسدي خارج المحل و سقطت على ظهري.
لونا (بصرخة هلع) : غون كن!.
انا: انا بخير.
و كانت ايادي بدلتي قد نسفت تماماً لكن لم اصب بخدش.
لونا: ساندي سان!.
ساندي: اسفة اسفة لقد قال ان سهامه قوية للغاية لذا لم يكن بإمكاني ترجبتها على شيء اخر و لقد وثقت ان غون كن يمكنه التصدي لها.
انا: لقد بالغت في تقديري لو لم الاحظ تحذيرك في وقتها لخسرت ذراعي تماماً.
ساندي: واو لم اعلم انه بهذه القوة اسفة.
البدين: اذاً؟.
ساندي: اجل سنشتريه بالطبع.
و وضعه لنا البدين في صندوق خشبي مستطيل و اخذناه و غادرنا المحل.
ساندي: بمرح تهانينا اصبحت رامي سهام الان.
انا: هذا بفضلك شكراً لك يا سيمباي.
ساندي: لا يزال عليك سداد هذا المبلغ لي.
انا: سافعل بالطبع.
و فتح لنا الحارس الاسمر البوابة و عبرنا منها و توقفنا في اسطبل القاعدة و نزلنا هنالك و اخذنا الاغراض التي اشتريناها الى غرفتي و غرفة ساندي.
و تناولنا العشاء و نمنا و في الصباح استيقظت على قبلة رقيقة على شفتي و فتحت عيني ببطء و رأيت لونا و هي منحنية علي و شعرها الاسود الحريري يغطي كتفي و رائحتها العطرة تغزو انفي و تسكر عقلي و وضعت يدي على مؤخرة عنقها و جذبتها نحوي و التهمت شفتيها تقبيلاً و امسكت بزها الايمن من فوق تيشيرتها الابيض الخفيف و اخذت اعصره بقوة.
لونا: اااح ليس الان يا حبي عليك النهوض.
انا: لماذا؟.
لونا: علينا الذهاب الى رحلة شهر عسلنا.
انا: هل يجب ان يكون اليوم.
لونا (بإستنكار) : الا تريد ان تقضي اجازة معي؟.
انا: حبيبتي ان كل لحظة لي معك هي شهر عسل في نظري.
لونا: كفاك كلاماً معسولاً و انهض.
انا: حسناً حسناً.
و تركت صدرها و ابتعدت عني فنهض بسرعة باستعمال قدمي وحدها و اسرعت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و دخلت لونا علي الحمام و هي تحمل ثياب نظيفة و جذبتها من يدها نحوي و قبلتها على شفتيها.
لونا: هيا سنتأخر.
انا: الجزيرة لن تسبح بعيداً.
و امسكت بأطراف سترتها و نزعتها عنها و هجمت على حلماتها مصاً و تقبيلاً.
لونا: اااه اااه اااح اوووف.
و امسكت بفلقتي مؤخرتها و اخذت اعتصرها بين كفي برفق و وضعت الملابس على حوض الاستحمام و فككت رباط بنطالها و نزعته عنها مع ملابسها الداخلية و رفعت ساقها لاعلى و ادخلت قضيبي في كسها و احاطت كتفي بيديها و اخذت اضاجعها بسرعة و قوة.
لونا: اااه اااه اااح اااح اااه اااح اوووف اوووف اااح اااه اااح اااح اااه اااه اااح اوووف اوووف.
و رفعتها للاعلى فاحاطت خصري بساقيها و اخذت تخدش لحم ظهري باظافرها و انا اضاجعها باقصى سرعتي حتى قذفنا معاً ثم انزلتها فاخذت تلتقط انفاسها بصعوبة و امسكتها من شعرها بقسوة و جذبتها لاسفل فجلست على ركبتيها و امسكت بقضيبي و اخذت تقبل راسه و تلعقه بلسانها بسرعة ثم ادخلته في فمها و اخذت تمتصه بسرعة و تحنق به نفسها حتى قذفت في فمها و نظفته بلسانها جيداً.
لونا (بابتسامة) : اي خدمة اخرى.
و رفعتها من شعرها و قبلت شفتيها و هي متسخة بالمني و اخذت لساني تصارع لسانها داخل فمها و يدي تعتصر مؤخرتها ثم تركتها و صفعت مؤخرتها بقوة.
انا: شكراً يا حبي.
لونا (بخجل) : العفو.
و اخذ دلو الماء و شطفت مهبلها من اثار معركتنا القصيرة و ارتدينا ملابسنا و خرجنا و سحبت صندوق خشبي صغير من تحت سريرنا و فتحته بالمفتاح و كان مليء بالعملات الذهبية و الفضية و اخذت اعده.
لونا: لماذا لا تضع نقودك في بنك استثماري مثل الآخرين.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) انا (بإبتسامة) : أولاً انها نقودنا و ليست نقودي ثانياً لا اثق بالبنوك كثيراً.
لونا: متى تعاملت معها اساساً!.
انا: لم افعل لكن سمعت الكثير عن بنوك تعرضت للنهب و الافلاس و الكثير من المساكين فقدوا نقودهم بها انها ائمن معنا هنا.
و اخذت اعد النقود.
انا: عظيم تبقى معنا الفان 400 جنيه ذهبي و 150 جنيه فضي.
و اخذت ثمن القوس و ثمن عين النار (الخاتم السحري) و وضعتهم في كيس قماشي منفصل و دخلت ساندي و ڤاي من الباب.
ڤاي: كل هذا نوم!.
لونا (بخجل) : كنا نستعد.
و اعطيت الكيس لساندي.
انا: هذه نقودك و ثمن عين النار.
ساندي: حسناً لقد ذهبت الى المحل منذ الصباح و اشتريت الخاتم.
و اخرجته من جيب بنطالها الخلفي و اعطتني اياه و لبسته على اصابع يدي اليسرى و حملنا اغراضنا و وضعناها على عربتين و اخذت ساندي صندوق خشبي به ثيابها و تناولنا افطار سريع و ودعنا الرفاق و انطلقنا بعرباتنا الى خارج المدينة و سافرنا عبر البوابة الغربية و تجاوزنا حدود ولاية تسمانيا بعد ساعتين و كانت لونا جالسة بجانبي على مقعد السائق و تضع رأسها على حجري و تشاهد الطريق العابر بين الغابات الشاسعة و المناظر الطبيعية الخلابة و كانت السماء ملبدة بالغيوم و فجأة هوت صاعقة برق على الغابة و اشتعلت شجرة ضخمة بالنار.
لونا: يا الهي!.
ساندي: لا تقلقوا البرق لا يهاجم الخشب.
لونا: تلك الشجرة كانت خشبية صحيح؟.
انا: لا لابد ان يكون كان بها شيء حديدي.
و تابعنا طريقنا و هوت اربع صواعق برق على الغابة و سمعنا صوت صراخ امرأة و توقفت ساندي بعربتها فاضررت للتوقف خلفها.
ساندي: ابقوا هنا سأذهب و ارى ما حدث.
انا: هل انت واثقة.
ساندي: لا تنسى مكانتك يا كوهاي.
انا: علم يا سيمباي.
و نزلت من عربتها و دخلت الغابة و عادت بعد 20 دقيقة و هي متسخة بالرماد.
انا: ماذا حدث؟.
ساندي: لقد تعرض كوخ خشبي في الغابة للصواعق و احترق و لقد تأذى سكانه هل يمكنكما مساعدتي على مدواة الجرحى.
انا: علم.
و ركبت على عربتها و قادت الطريق امامي عبر الغابة حتى وصلنا الى كوخ خشبي صغير محترق و كان هنالك سيدة عجوز راقدة على ظهرها امام الكوخ و بجانبها شاب اسمر مفتول العضلات لديه اذان قطة و ذيل قطة و وجهه مغطى بالفرو الاسود و يرتدي شورت ابيض محترق و على صدره حريق ضخم و نزلنا من عرباتنا. ساندي: ها قد عدت مع المساعدة.
العجوز: شكراً.
و احضرت ساندي صندوق خشبي صغير و فتحته و كان به شاش و قطن و مطهر.
ساندي: من منكما يمكنه مساعدتي.
انا: انا استطيع.
ساندي: بسرعة.
و لحقت بها و اخذنا نطهر حروق العجوز معاً و لففنا حروقها بالشاش الطبي و انتقلنا الى الشاب و انتهينا من جراحه.
الشاب: هل هي بخير؟.
انا: لا تقلق ستكون جدتك بخير.
و احمر وجه العجوز خجلاً و ضربتني ساندي بمرفقها على صدري بقوة.
انا: ماذا؟.
الشاب (بإحراج) : انها ليست جدتي يا بني بل زوجتي.
انا (بدهشة) : ماذا؟.
ساندي: الم يخبرك احد من قبل عن متوسط اعمار انصاف الحيوانات؟.
انا: لاء.
الشاب: اننا نعيش اكثر بكثير من البشر.
انا: حقاً.
الشاب: اجل انا عمري الان 800 سنة و هي عمرها 130 سنة.
انا: يا الهي اسف لم اكن اعرف.
الشاب (بإبتسامة) : لا عليك.
ساندي: سنحاول اعادة ترميم الكوخ بسرعة.
و ذهبنا الى الكوخ و كانت احدى جدرانه قد سقطت الى الداخل و رفعتها ساندي بمفردها.
ساندي: هل لديكم مطرقة و مسامير؟.
الشاب: اجل في صندوق تحت السرير.
و اسرعت الى الداخل و احضرت المطرقة و المسامير و اخذت اثبت بها الجدار المكسور على الارضية بسرعة و فعلاً ثبتها و كانت ارجل طاولة السفرة محطمة فأصلحتها و تأكدت من سلامة كل شيء قبل ان اعود الى الخارج و حملت الشاب الى الداخل و حملت لونا و ساندي زوجته الى الكوخ و جلسنا معهم نمارضهم.
الشاب: اشكركم حقاً.
ساندي: لا عليك انا ساندي مراكش.
الشاب: اعذريني انا جونثان ديفيد و هذه زوجتي لورنيش ديفيد.
ساندي: تشرفنا و هذان غون مادلين و لونا مادلين.
جونثان: سررت بمعرفتكم.
انا: لكن ماذا ستفعلان الان؟.
جونثان: سنتدبر امرنا.
لونا: لكنكما مصابان و سيكون صعباً عليكم التعايش بمفردكم بعد الان.
لورنيش: سنفعل ما بوسعنا.
ساندي: اصلاً لماذا تعيشان هنا في وسط الغابة بمفردكم؟.
جونثان: انا اعمل هنا حطاب و صياد.
انا: اليس لديكم اي اقارب بالقرب من هنا؟.
لورنيش: اجل لدي اختي عفراء.
جونثان: لقد ماتت قبل 20 سنة.
لورنيش: حقاً و لماذا لم تخبرني!.
جونثان: لدي اخ يعيش في قرية سينبار على بعد 5 كيلو متر على طريق البحر.
ساندي: حسناً سنأخذكم اليه في الصباح ان امكن.
جونثان: لا نريد ان نثقل عليكم.
لونا: لا تقل هذا رجاءً.
ساندي: لا تقلق انها على طريقنا اصلاً.
جونثان: حقاً الى اين كنتم تسافرون.
ساندي: الى البحر.
جونثان: حسناً اذاً.
و بيتنا معهم في الكوخ و في الصباح حملنا الزوجين الى عربتنا و سافرنا معهم حتى وصلنا الى قرية سينبار و اخذناهم الى بيت اخيه و رحبوا بنا بحفاوة و تناولنا الافطار معهم و تابعنا رحلتنا و عند غروب الشمس وصلنا الى الساحل و كان البحر جميل جداً مع الغروب.
لونا: يا الهي انه جميل حقاً!.
انا: معك حق.
ساندي: سيكون اجمل عندما ترونه على الجزيرة و سرنا بعرباتنا مع محازاة المحيط حتى وصلنا الى ميناء ايفاد و هو عبارة عن قرية صغيرة بيوتها مبنية بصوف الغنم و يعيش بها صيادي السمك و البحارة فقط و دخلناها و اخذنا نبحث عن فندق فيها و دلنا احد سكانها على منزل كبير من طابق واحد مبني بالخشب و ذهبنا اليه و كان نزل صغير للمسافرين الذين يصلون الى الشاطء في وقت متأخر و ذهبت الى طاولة الاستقبال التي كان يقف خلفها رجل ضخم مفتول العضلات.
انا: طاب يومك.
الرجل: طاب يومك يا سيدي كيف اخدمك.
انا: نريد حجز غرفتان.
الرجل: للاسف كل الغرف محجوزة و لا توجد سوى غرفة واحدة.
انا: جدياً.
الرجل: اجل للاسف.
انا: حسناً سناخذها.
و دفعت له ثمن ايجار الغرفة و اخذت منه المفتاح و تبعته مع ساندي و لونا الى غرفة صغيرة من بين 50 غرفة و فتحتها بالمفتاح و كان بها سرير واحد و اريكة فقط.
ساندي: هذا فقط؟.
الرجل: اجل.
لونا: و اين الحمام و الخزانة؟.
الرجل: يوجد مخزن كبير يمكنكم وضع اغراضكم فيه مع كل المستأجرين الاخرين و حمام مشترك في الخارج.
انا: حسناً.
و ذهبت معه الى المخزن ووكان عبارة عن غرفة كبيرة مليئة بالاغراض و يقف عليه رجل عجوز لحراسة اغراض النزلاء و ذهبت الى الاسطبل و نقلت اغراضنا اليه و ذهبت الى العجوز.
انا: ان اغراضنا قيمة رجاءً احرسها جيداً.
و اعطيته عملة ذهبية.
العجوز: لا تقلق يا سيدي لن اسمح لاي شخص بالنظر اليها حتى.
انا (بإبتسامة) : شكراً لك.
و عدت الى الغرفة و كانت لونا نائمة على السرير.
انا: هل ستنامين منذ الان.
لونا (بنعاس) : اجل يا حبي انا متعبة حقاً.
انا: حسناً خذي راحتك.
ساندي: و ماذا عنك؟.
انا: سأذهب للتجول على الشاطئ قليلاً.
ساندي: خذني معك.
انا: حسناً حبي رجاءً اغلقي الباب عليك من الداخل بالمفتاح و لا تفتحي لاي احد.
لونا: لا تقلق علي.
و اعطيتها نسخة من المفتاح و ذهبنا انا و ساندي الى الشاطء و اخذنا نتجول قليلاً و كان هنالك الكثير من الناس الذين يجلسون على الشاطئ بالمايوهات المثيرة و كانت ساندي تنظر بطرف عينيها على الفتيات المثيرات و تشير لي عليهن.
ساندي: انظر الى تلك ماذا ترتدي.
و اشارت بعينيها الى فتاة ترتدي تنورة جلدية قصيرة فقط و بزازها حرة امام الشمس.
انا: انها حرة.
و اشارت الى اخرى ترقد عارية تماماً على الرمال و رجل يدلك لها ظهرها.
انا: المساج مع الشمس مفيد للبشرة.
ساندي (بشقاوة) : الم يلفت نظرك شيء اخر؟.
انا: عزيزتي ان كنت متزوجة من فتاة مثل لونا هل كنت ستنظرين الى غيرها.
ساندي: حسناً تعرف المثل ارني اجمل فتاة في العالم.
انا: و سأريك الرجل الذي سأم من مضاجعتها.
ساندي: هههههههه يا فتى!.
انا: لكني مختلف انا رجل لديه قلب واحد يكفي لإمرأة واحدة فقط.
ساندي (بهدوء) : حقاً؟.
انا: اكيد.
ساندي: حسناً هل تريد السباحة.
انا: لاء انا جيد.
ساندي: لكني اريد ذلك.
انا: استمتعي سأكون هنا على الشاطء.
ساندي: حسناً ساذهب للمخزن لاحضر مايوه.
انا: حسناً هيا بنا.
و ذهبت معها الى المخزن و احضرت مايوه و روب سباحة من حقيبتها و ذهبنا الى الحمام و غيرت ملابسها هناك و خرجت و هي ترتدي ستيان ازرق شفاف يظهر كل بزازها ماعدا الحلمات و كالوت ازرق صغير يغطي كسها بصعوبة و يغوص بين فلقتي مؤخرتها بالكامل حتى تبدو من الخلف كأنها لا ترتدي شيئاً و ترتدي فوقه روب ازرق شفاف عليه ازهار بيضاء ثقيلة و حذاء خشبي و ذهبنا الى الشاطء و استاجرنا كراسي شازلونج و مظلة و خلعت ساندي الروب و نزلت الى الماء و جلست انا على الشاطء اراقب الناس و هم يسبحون و جائت (سهير شادي: شابة عربية الملامح عينيها خضراء بشرتها قمحية ترتدي تنورة جلدية بنية قصيرة و ستيان بني جلدي ثقيل و تضع ميكاب خفيف وجهها اية في الجمال تضع وشم قوس و سهم على كتفها و خلخال ذهبي حول كاحلها صدرها متوسط الحجم و بارز للامام مثل قذائف RBG و مؤخرتها بحجم البطيخة حافية القدمين تزين قدميها رسمة ازهار بالحناء طولها 160 سم و عمرها 30 سنة) تمشي امامي مع مجموعة من الفتيات و كانت تنظر الي بطرف عينها و عضت على شفتها السفلى و تجاهلتها و بعد قليل رأيت ثلاث شباب يقتربون من ساندي في الماء و وضع احدهم يده على كتفها و امسكت بيده و صفعته بقوة و نظر الفتى لها بغضب و صفعها بقوة و حاولت لكمه فأمسك شاب اخر بيدها و ثناها خلف ظهرها و بسرعة نهضت من مقعدي و ركضت اليها بسرعة و امسكت بيد احدهم و و ثنيتها بسرعة فإنكسرت ذراعه في يدي و صرخ بألم و حاول الثاني لكمي فأمسكته ساندي من كتفه و رفعته عالياً في الهواء و رمته على الماء بقوة (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) و تراجع الثالث للخلف و ركلته على صدره بقوة فسقط على ظهره و جلست على صدره و حاولت لكمه على انفه فأمسكت ساندي بيدي بقوة من الخلف و التفت اليها بغضب.
ساندي (بحزم) : هذا يكفي.
و نهضت من فوق الفتى الذي نهض بسرعة و ركض بعيداً عنا و نهض الثاني بصعوبة.
ساندي (بصرامة) : انقلعوا.
و امسك الثاني بيد الاول و ساعده على النهوض و ابتعدوا عنا و كان كل من على الشاطء ينظرون الينا.
ساندي: لم اكن بحاجة لمساعدتك.
انا: اجل لقد لاحظت ذلك.
ساندي: ما الذي كنت تفعله بحق الجحيم.
انا: اضرب بعض الاوغاد الذين حاولوا التحرش بأختي!.
ساندي: هل تعلم ماذا قد يحدث لو علم الاتحاد بهذا.
انا: ماذا؟.
ساندي: ان قانون اتحاد المغامرين يمنع الاشتباك بين المغامرين و المدنيين لاي سبب.
انا: حتى لو حاولوا التحرش بأختي!
ساندي: حسناً يمنحك هذا الحق في الدفاع عنها و لكن ليس كسر ذراع احدهم و تشويه وجه الاخر!
انا: اسف سأحاول ضبط نفسي في المرة القادمة.
ساندي: افضل ان تدعني اتعامل مع الامر في المرة القادمة.
انا: علم.
و تركتها و ذهبت.
ساندي: الى اين؟.
انا: لقد افسد احدهم مزاجي للتو و سأحاول اصلاحه.
ساندي: اسفة.
و تجاهلتها و عدت الى الغرفة و كانت لونا نائمة و فتحت حقيبتي و اخرجت منها كتاب فن النجم الاحمر الذي اهدتني اياه ڤاي و اخذت اقرأه و احاول استيعاب فلسفته و بعد نصف ساعة طرق الباب فنهضت و فتحته.
ساندي: ماذا تفعل؟.
انا: اقراء كتاباً.
ساندي: حسناً لقد حان وقت الغداء.
انا: حسناً.
و ذهبت الى لونا و طبعت قبلة رقيقة على خدها ففتحت عينيها ببطء.
انا (بإبتسامة) : استيقظي يا عزيزتي.
لونا (بإبتسامة) : مساء الخير.
و نهضت بنعاس و تثائمت.
ساندي: يالكم من محظوظين.
انا (بمرح) : اللهم لا حسد.
ساندي: هوي!.
لونا: انه يمزح معك فحسْب.
انا: هههههههه بالطبع يا سيمباي.
و ابتسمت ساندي.
انا : حسناً هيا بنا الى الغداء.
لونا: احتاج الى الاغتسال أولاً.
انا: حسناً اذهبن الى الحمامات و انا سأسبقكم الى الكافتيريا و اطلب الغداء.
ساندي: حسناً.
و تركتهن و ذهبت الى الكافتيريا التي على الشاطئ و جلست على طاولة في نهاية صالة الكافتيريا و جائني النادل.
النادل: كيف اخدمك يا سيدي.
انا: اريد سمك مشوي و جمبري و ثلاثة هامبورجر و زجاجة عصير و سلطة و زجاجة بيرة.
النادل: حسناً.
انا: لكن لا تحضرها الان انتظر حتى يأتي رفاقي.
النادل: كما تشاء يا سيدي.
و انصرف و بعد عشر دقائق جائت ساندي و هي ترتدي فستان ابيض قصير يصل إلى فخذيها و هي تتابط ذراع لونا التي ترتدي قميص ابيض طويل الاكمام و شورت ابيض يصل إلى منتصف فخذيها و اطلقت صافرة اعجاب و ابتسمت ساندي بخجل.
لونا (بدلال) : اخبرتك ان لا تغازلني امام الاخرين!.
انا (بإبتسامة) : صدقيني انا احاول جاهداً كبح نفسي.
و جلسن امامي على الطاولة و احضر النادل الطلبات على صينية و وضعها على الطاولة و بدأنا نأكل و لاحظت ان سهير كانت جالسة على طاولة في مقابلنا و كانت تنظر الي بطرف عينها و عندما انظر اليها تبعد عينيها بسرعة و تجاهلت الامر و انتهينا من تناول الطعام فأخذت زجاجة العصير و صبيت كاسا للونا و اخذت ساندي زجاجة الخمر و صبت منها لها و لي و شربناها و نحن نتحدث عن الجزيرة التي لم نرها بعد و كانت ساندي تصفها لنا على انها جنة وسط استنكاري و بعد نصف ساعة نهضنا و اخرجت كيس نقودي و وضعت خمس عملات فضية على الطاولة و ذهبنا الى الفندق و جلست اقرأ المزيد عن فن النجم الاحمر ذاك حتى غروب الشمس.
انا: انا اريد الخروج الى الشاطء من سيأتي معي.
ساندي: انا متعبة من السباحة سأنام قليلاً.
لونا: انا نمت كثيراً و اريد رؤية الشاطء أيضاً.
انا (بإبتسامة) : كوني ضيفتي.
و مددت يدي لها فأمسكتها و تأبطت ذراعي و خرجنا الى الشاطء و اخذنا نمشي على الرمل و نحن نتحدث و كنت اتغزل فيها كثيراً و جلسنا على الرمل نتحدث و اخذت لونا ترسم على الرمل و هي تستمع الي و رسمت لوحة جميلة جداً على صورتي و انا اعانقها من الخلف.
انا: واو! انت فنانة حقاً.
لونا: ليس لهذه الدرجة.
انا: انا لا اجاملك بالمناسبة اعني انها تبدو حقيقية جداً مع انها مرسومة باصابعك و على الرمل تخيلي معي لو كانت مرسومة بالالوان و على ورقة او جلد.
لونا: لم ارسم بالالوان من قبل لذا لا اعرف.
انا: حقاً!.
لونا: يفترض انك تعرف هذا فدائماً ارسم و انت بجانبي.
انا: اعرف لكن ظننت انك رسمتي بالالوان عندما انتقلنا الى اسامرين مثلاً.
لونا: لاء لم افعل.
انا: يجب ان تجربي.
لونا: لماذا انت مركز على هذا الامر كثيراً؟!.
انا: لاني منبهر حقاً ببراعتك في الرسم.
لونا: منبهر!.
انا: اعلم انها كلمة قليلة لتصف براعتك.
لونا: حبي متى تعلمت كل هذا الكلام المعسول.
انا: من عينيك.
لونا(بخجل) : كفاك!.
انا: ما رأيك ان نسبح قليلاً؟.
لونا: لا اعرف كيف اسبح.
انا: سأعلمك.
لونا: دعها حتى نصل الى الجزيرة و أيضاً الوقت متأخر و نحن لا نرتدي مايوهات.
انا: حسناً لنذهب و نتاول العشاء.
لونا: لنعد و نيقظ ساندي سان أولاً.
انا: لقد قالت انها ستنام.
لونا: ستغضب ان علمت اننا تناولنا العشاء بدونها.
انا: لذا لن نخبرها.
لونا: غون!.
انا: ارجوك يا حبي لقد مضى قرن منذ اخر مرة تناولنا فيها الطعام بمفردنا.
و امسكت بيديها.
لونا: تعرف اني لا استطيع رفض طلب لك عندما تنظر الي هكذا.
و نهضنا و احطت خصرها بيدي و امسكت بيدها و مشينا الى الكافتيريا و ذهبت الى النادل و همست له في اذنه فضحك.
النادل: كما تشاء يا سيدي.
و عدت اليها.
لونا: ماذا قلت له.
انا: انه سر.
و سحبتها من يدها الى طاولة خارج الكافتيريا بالقرب من الماء و جلسنا عليها و جاء النادل و هو يحمل صينية صغيرة بها طبق فراخ مشوية و بعض السلطة و و اخذت اطعمها بيدي و هي تطعمني بيديها و عندما انتهينا جاء النادل و معه ستة عازفين و نادل اخر يحمل كعكة من خمس طوابق و مكتوب عليها بالشوكولا #كل عام وانتي حبيبتي # و نهضت من مقعدي و ركعت على ركبة واحدة و اخرجت خاتماً ذهبياً مكتوب عليه بالفضة #احبك # و مددته لها بيدي.
انا (بإبتسامة) : هل تقبلين ان تكوني معشوقتي الى الابد؟.
لونا (بفرحة) : اجل اقبل.
و البتسها الخاتم على يدها و قبلتها و صفق لنا كل رواد المطعم و العاملين فيه و نهضت و جلست على مقعدي.
لونا: ما كان هذا بحق الالهة!.
انا: الا تذكرين؟.
لونا(بقلق) : ماذا؟.
انا: انها ذكرى اليوم الذي اعترفت لك بحبي اول مرة.
لونا (بدموع) : حقاً؟!.
انا: هذا عيد حبنا يا عشقي كل عام وانت بخير.
لونا (بسعادة) : كل عام وانت بخير يا حبي انت تفقدني صوابي حقاً لكن لماذا لم تذكرني من قبل انا لم احضر لك هدية حتى.
انا (بمرح) : انت هديتي يا عشقي.
و احمر وجهها خجلاً و امسكت بيدها و قبلتها برفق و ظللت ممسك بها و انا اقطع الكعكة بيدي الاخرى و جائت ساندي و هي ترتدي فستان احمر قصير و مفتوح عند صدرها و ظهرها و تبرز حلماتها من تحت قماشه الحريري.
ساندي: أخيراً حان دوري للظهور.
و اخرجت علبة حمراء كانت تخفيها خلف ظهرها و اعطتها للونا.
ساندي: كل عام وانتم بخير.
لونا (بصدمة) : لقد كنت تعلمين بهذا!.
ساندي: بالطبع يا فتاة!.
و نظرت لي لونا بغضب.
انا: اسف لكنها كانت مفاجأة.
لونا: لقد جعلتني اشعر بالسوء على تناول الطعام بدونها.
ساندي: عزيزتي.
و امسكت بيدها و فتحت لونا الهدية و كان بها خاتمان من الفضة مكتوب عليهما اسمائنا انا و لونا و اخذت ساندي الخواتم و البستني المكتوب عليه اسم لونا و البست لونا المكتوب عليه اسمي.
لونا: واو شكراً لك يا عزيزتي.
و اخذت تقلب اصبعها و تقربه من عينيها لتراه جيداً.
انا: شكراً يا سيمباي.
ساندي: العفو لكن هذه اخر مرة ان اخترعت عيداً اخر فلن اهديك فيه سوى صفعة.
انا (بمرح) : ستكون هدية جميلة ان اصفع بهذه الاصابع الجميلة.
و احمرت خجلاً.
لونا: غون كن! هل تغازل امرأة و زوجتك امامك.
و غمزت لي بعينها و امسكت يدها و قبلتها.
انا: انت اكثر من تملين عيني و قلبي.
لونا: اعرف هذا.
و امسكت بالسكين و وضعته بيد لونا و قطعنا الكعكة معاً و اخذت منها شريحة و اطعمتها لساندي بيدي و اخذت لونا شريحة و اطعمتها لي و انا أيضاً اطعمتها و جلست ساندي بجانبنا و اخذنا نتحدث قليلاً ثم عدنا الى غرفتنا و نامت لونا و ساندي على السرير معاً بعد اصرار مني و نمت على الاريكة و استيقظت على قبلة رقيقة على شفتي و فتحت عيني ببطء و رأيت لونا منحنية نحوي و تضع اصابعها الجميلة على خدي.
لونا: انهض ايها الوسيم.
انا(بإبتسامة) : اعتقد اني بحاجة إلى اخرى لكي استطيع النهوض.
و قبلتني على شفتي مجدداً و ادخلت لساني في فمها و سحبت لسانها الى فمي و امسكت بزازها من فوق القميص.
ساندي: احم احم.
و انتفضت لونا و ابتعدت عني بسرعة و التفتت للخلف و كانت ساندي تقف على الباب و هي تحمل ابريق زجاجي به شاي.
ساندي: صباح الخير.
انا: في المرة القادمة تظاهري انك لم ترنا.
و احمرت لونا خجلاً و ضربتني على صدري برفق.
ساندي: ساحاول.
و غمزت لنا بعينها.
و وضعت و اقتربت من لونا و اعطته كوب زجاجي و صبت عليه الشاي و نهضت انا و ذهبت الى المخزن و اخذت ملابس نظيفة من حقيبتي و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و عدت اليهن و كن يشربن الشاي و صبت لي لونا كوب شاي و شربته.
ساندي: لقد وصلت سفينتنا أخيراً و سنبحر بعد نصف ساعة الى فرينيا و سنصل اليها بعد يومين.
انا: بالمناسبة ان فترة الرحلة ليست مخصومة من الاجازة صحيح؟.
ساندي: نعم و لاء.
انا (بقلق) : ماذا تقصدين؟.
ساندي: من المفترض ان تستغرق الرحلة يوم و نصف للوصول الى فرينيا لكننا استغرقنا يوماً كاملاً لمغادرة الميناء بسبب حادث الكوخ و فوتنا سفينتنا الاصلية و سنحتاج يوماً اخر للوصول الى فرينيا لذا هنالك يوم سيخصم من الاجازة فهمت.
لونا: لماذا بربكم انه شهر عسلنا!.
ساندي: اسفة يا صغيرتي لكنه العمل.
لونا: كم اكره عملكم يا رفاق.
و ضحكنا عليها ثم جمعنا اغراضنا و ذهبنا الى مكتب الاستقبال و سلمنا المفتاح و نقلنا اغراضنا من المخزن الى السفينة التي كانت تنتظرنا على الميناء و كانت ڤاي قد حجزت لنا جناح في السفينة و ذهبنا اليه أولاً و كان به غرفتين للنوم و حمامات داخلية و صالة صغيرة بها اريكة و مقعدان و خزانات للملابس و خزنة فولاذية للاشياء الثمينة.
ساندي: و الان هذا ما اسميه بسكن.
لونا: معك حق.
و وضعنا اغراضنا في الخزانات و خرجنا للتمتع بمنظر المحيط و جلسنا على سطح السفينة طول النهار و في المساء عندما ذهبت لونا و ساندي للنوم اخذت كتاب فن النجم الاحمر و جلست على مقعد شازلونج على سطح السفينة و اخذت اقرأه بهدوء و جائت سهير بمفردها هذه المرة و جلست على مقعد شازلونج بالقرب مني و كانت ترتدي مايوه ازرق بالكاد يغطيها مواضع عورتها و كانت تقرء صحيفة الاخبار.
سهير: يا سيد؟.
انا: نعم؟.
سهير: هل هذا كتاب النجم الاحمر؟.
انا: هذا المكتوب عليه.
سهير: اجل اسفة على الازعاج.
انا: لاء أبداً.
و صمتنا لبضع دقائق.
انا: هل قرأته من قبل؟.
سهير: لاء انا من كتبته.
انا (بدهشة) : حقاً؟.
سهير: اجل لقد كان فناً عريقاً ابتكر قبل الفيّ سنة لكن لم تدون اسراره أبداً سوى في القليل من المخطوطات القديمة لذا فكرت في نشره للعامة لكي يستفيد منه الاخرون.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) انا: هذا مذهل! انا غون مادلين بالمناسبة.
سهير: سهير شادي.
انا: سررت بمعرفتك ايتها المعلمة سهير.
سهير: لا تنادني بهذا اللقب فإنه يجعلني ابدو كعجوز.
انا: اسف.
سهير: و انت لماذا تدرس هذا الفن.
انا: لقد اهدتني اياه صديقة لي في عيد ميلادي.
سهير: يالها من هدية غريبة.
انا: معك حق.
سهير: و ماذا تعمل عادةً دعني احذر مغامر؟.
انا: اصبتي و انتي؟.
سهير: صحفية.
انا: حقاً؟.
سهير: اجل لماذا؟.
انا: ليس من المعتاد ان يدرس الصحفيون فنون القتال اليس كذلك.
سهير: اجل لكني كنت مولعة بفنون القتال منذ الصغر لذا بحثت فيها و تدربت عليها في الكثير من المدارس العريقة و المعابد القديمة.
انا: واو انها هواية.
سهير: غريبة.
انا: كنت سأقول مميزة لكن اجل انها غريبة قليلاً.
سهير: هههههههه و ماذا عنك ما هي هواياتك يا غون سان.
انا: ليس لدي.
سهير: هيا لا احد لا يملك هوايات.
انا: لا اعرف هل يعد التدريب ليل نهار هواية؟.
سهير: ماذا تعني؟.
انا: لان هذا كل ما افعله في اوقات فراغي اتمرن لاصبح اقوى و انجح في مهماتي.
سهير: انت قلتها بنفسك انك تفعل هذا لتحصل على مقابل لكن الهوايات هي ما تفعله فقط لانك تحبه ليس للحصول على اي شيء بالمقابل.
انا: احب ان اصبح اقوى.
سهير: لكن جدياً الا تقوم باي شيء للتسلية.
انا: ليس كثيراً احياناً ادردش مع اصدقائي من الحزب و أحياناً اخرى اخرج في مواعيد غرامية مع زوجتي.
سهير: هل انت متزوج!.
انا: اجل لماذا؟.
سهير: اعني انت تبدو صغيراً على الزواج اليس كذلك.
انا: عمري 19 سنة.
سهير: ارأيت.
انا: و كم عمرك انت؟.
سهير: مثلك 19 سنة.
(بالطبع لا يوجد انثى تقول لرجل عمرها الحقيقي) انا: واو تبدين اصغر من سنك بكثير.
سهير: حقاً!.
انا: اجل لقد كنت واثق انك في ال15 تقريباً.
سهير (بمرح) : اسفة على تخيب ظنك لكن صحيح لماذا تزوجت في هذا السن المبكر؟.
انا: اعتقد ان الحب يعمي العقل كما اني لا اعتقد اني صغير على الزواج أبداً و ماذا عنك.
سهير: ماذا عني؟.
انا: متزوجة مخطوبة؟.
سهير: لاء انا عزباء تماماً.
انا: لماذا!.
سهير: لم اجد الشخص المناسب لخوض علاقة جدية معه بعد.
انا: ربما لا تبحثين جيداً.
سهير: في الواقع لم ابحث على الإطلاق انا اعيش حياتي يوماً بيوم و انتظره ما يخبئه لي القدر.
انا: جملة تليق بكاتبة.
سهير: شكراً بالمناسبة لماذا تسافر الى فرينيا؟.
انا: لقضاء شهر العسل.
سهير: حقاً؟.
انا: اجل لقد تزوجت قبل ايام فقط.
سهير: ياله من اختيار موفق.
انا: ليس اختياري لكن شكراً و ماذا عنك لماذا تسافرين الى فرينيا.
سهير: لاجل العمل.
انا: عمل؟.
سهير: اجل اكتب مقال صحفي عن انقراض اسماك التونا هناك بسبب الصيد غير المنظم لها هناك.
انا: حقاً؟ و هل تعلم السلطات بشأن هذا؟.
سهير: اعتقد ذلك على الاقل انا متأكدة بأن الوالي يعرف هذا و يتجاهله لاجل العائد المربح من تجارة التونا في الولاية لكني اعتزم فضح الامر عسى ان يقوم احد المسؤلين الكبار بمنع الامر من التكرار في بقية جزر النعيم.
انا: آمل ان توفقي في ذلك.
سهير: شكراً.
و فجأة اهتزت السفينة بقوة و قرع جرس مزعج على السارية و اسرع كل البحارة الى سطح السفينة و صاح فينا احد البحارة من قمة السارية.
البحار (بحزم) : ابتعدوا عن السياج و عودوا الى غرفكم رجاءً.
انا: ماذا هناك؟.
و نهضت من مقعدي و نظرت الى البحر و رأيت ثلاثة سفن ضخمة مدججة بالمدافع و على سواريها رايات سوداء بها جماجم حمر ضخمة.
سهير: يا الهي انه الجمجمة الحمراء.
انا (بقلق) : قراصنة؟.
سهير: اجل و ليس اي قراصنة انهم من اخطر قراصنة المحيط الذهبي.
و مع اخر حروف كلمتها انطلقت كرة نارية ضخمة من إحدى سفن القراصنة و سقطت على سطح السفينة و انتشرت على شكل نيران مرعبة احرقت كل البحارة و المسافرين الذين على السطح و غطيت وجهي بيدي و ضربت النيران جسدي بقوة و اصطدم ظهري بالسياج بقوة و اضاء جسد سهير بضوء ازرق ساطع و ضربت النيران جسدها و لم تتأثر بها أبداً حتى ملابسها لم تحترق و اطلقت مدافع القراصنة النار على سفينتنا بقوة و اصيب السياج بقذيفة فإنفجر بقوة و اصابت قذيفة اخرى جانب السفينة فإهتزت بقوة و سقطت بقية القذائف على الماء و خرجت ساندي تركض من جناحنا.
ساندي: غون!.
انا: انا بخير ماذا عن لونا تشان؟.
ساندي: انها بخير لقد خبئتها تحت سريرها و انت أيضاً يجب ان تتراجع.
انا: لن افعل.
ساندي: استمع الي يا فتى انهم ليسوا مجرد وحوش سحرية سخيفة انهم قراصنة خطرون للغاية لا يمكنك فعل شيء هنا سوى تعريض نفسك للأذى فحسْب.
انا: افضل ان اتأذى بجانبك على ان اراقبك تتأذين بمفردك.
ساندي: لن افعل استطيع التعامل مع...
و اصابت قذيفة السارية و سقط عمودها نحو ساندي التي قفزت عالياً في الهواء و ركلته بقوة ف انشق العمود نصفين بالطول و هبطت امامي و انطلقت المئات من السهام المشتعلة من سفن القراصنة و اضائت ظلمة السماء قبل ان تتساقط على سفينتنا مثل المطر و بسرعة ركضت ساندي نحوي و جذبتني الى الارض و نامت فوقي و اضاء ظهرها بضوء ازرق ساطع و تكسرت السهام على ظهرها.
ساندي (بألم) : تباً!.
و بسرعة امسكتها من شعرها و قبلتها على ظهرها و نمت فوقها و اضاء ظهري بضوء بضوء احمر ساطع و تساقطت السهام على ظهري و اخترقت اربعة سهام لحم ظهري و انكسرت 7 عليه بدون ان تخترقه و عيني في عينيها و هي تضع اصابعها على شعري و تحاول قلبي على ظهري لتحميني من السهام و انا ثابت فوقها كالصخرة و اصطدمت اقرب سفن القراصنة بسفينتنا بقوة و هبط منها رجال سود ضخام الاجسام يحملون في ايديهم بلطات ضخمة (الفأس ثنائي النصل) و يضعون سيوف قصيرة على احزمتهم و يرتدون تنورات جلدية قصيرة و قمصان حديديّة عديمة الاكمام و خوذات حديديّة في راسها راس رمح حاد و كانت بلطاتهم تضيء بأضواء حمراء و زرقاء و بنفسجيّة ساطعة و هبطوا على سطح سفينتنا بسرعة و هجم احدهم بفأسه على سهير التي اضائت يديها بضوء احمر ساطع و لكمت الاول على عنقه بقوة فكسرتها له و تفادت بلطة الثاني و ركلت الثالث بين ساقيه بقوة فإنحنى للاسفل و قفزت على راسه و قفزت من راسه عالياً في الهواء و دارت حول نفسها و هبطت على كتفي الرابع و سقطت بجسدها العلوي للاسفل بسرعة فكسرت عنقه بين فخذيها و هبطت على يديها و ركلت الخامس 6 ركلات سريعة على صدره بقوة فتقيء دماً من فمه و سقط على ظهره جثة هامدة و نهضت انا بسرعة من فوق ساندي و امسكت بقدم احدهم و رفعتها بسرعة فسقط على ظهره و امسكت بيد الثاني فتوقفت بلطته على بعد سنتمتر من وجهي و لكمته على بطنه بقوة فإنحنى للاسفل و انتزعت بلطته من يده بسرعة و قطعت بها يد الثالث من المرفق فسقطت يده مع بلطته و امسكتها ساندي بسرعة قبل ان تسقط على الارض و قطعت بها عنق الرابع و تصديت انا لبلطة الخامس قبل ان تصيبها على كتفها و ركلت هي السادس على صدره بقوة فسقط على ظهره و داست بحذائها ذو الكعب العالي على انفه بقوة فتغطى وجهه بالدم.
ساندي: نحتاج الى اسلحتنا.
انا: قودي الطريق.
و تصديت لبلطة السابع ببلطتي و ضربني الثامن ببلطته على جبيني بقوة فاصابني بجرح عميق على جبيني و تغطى وجهي بالدم و رمت ساندي بلطتها على الثامن فاصابته بها في منتصف عنقه و قفزت عالياً و هبطت امام عمود السارية المكسور و رفعته بسهولة و رمته عليهم بقوة فاسقطت به 10 منهم على ظهورهم.
انا: حتى الغوريلات لها حدود.
ساندي: هيا بنا.
و ركضت الى جناحنا و تبعتها سهير بينما ظللت انا اتبارز مع القراصنة بمفردي و انحنيت للاسفل فعبرت 7 سهام من فوقي و انتزعت البلطة المغروزة في عنق الثامن و انتزعتها بقوة و هي مغطّي بدمه و ضربت بها فخذ التاسع و اصابني سهم في فخذي الايسر و هجم علي العاشر برمح ضخم فسقطت للخلف بنصفي العلوي حتى لامس ظهري الارض و قدماي لاتزال واقفة على الارض عبر رمحه من فوقبطني و عبر سهم احمر من فوق وجهي و اخترق عين العاشر بقوة و خرج من مؤخرة راسه و نهضت بسرعة قطعت راسه ببلطتي قذفت الثانية على الحادي عشر و شققت راسه نصفين و نظرت للخلف بطرف عيني و رأيت ساندي تركض نحوي و هي تمسك بالقوس الروحي و تطلق منه سهام حمراء مضيئة على القراصنة بسرعة مثل الرشاش و قتلت العشرات منهم و وصلت السفينتان الاخريات الى جانبيّ السفينة و قفز منها القراصنة الى سطح سفينتنا.
سهير: اننا محاصرون!.
انا: انهم كثيرون للغاية!.
ساندي: هل انت خائف يا صغيري.
انا (بإبتسامة) : سأستمع بهذا.
و اقتربت منها و رمت لي قوسي و امسكته من الهواء و اطلقت 3 سهام حمراء على اقرب القراصنة مني و اصبته على عنقه و فمه و صدره و سقط على جانبه جثة هامدة و الصقت سهير ظهرها بظهري و هي تحمل سيفان رفيعان مثل سيوف النينجا و اخرجت ساندي زوج من النينشاكو (العصا المزدوجة التي تربط بسلسلة في المنتصف يستعملها النينجا) و اخذت تديرهما بسرعة مثل المرواح و تتصدى بها لبلطات القراصنة بسرعة و قوة و بينما اخذت سهير تصد ضربات الاعداء بسيفيها ببراعة مذهلة و اخذت انا ارمي الاعداء بسهامي بسرعة مثل الرشاش و قتلنا العشرات منهم و هم محيطون بنا من كل الجهات و تراجع القراصنة للخلف و تقدم (بليون مانشين: شاب مفتول العضلات له فرو اسود يغطي صدره و يديه و لديه انف و اذان تشبه القردة و ذيل اسود ضخم و يرتدي بنطال حديدي و حذاء حديدي و صدره عاري طوله مترين و عمره الظاهري 21 سنة) و (فيستون مانشين: شاب اسمر نحيف جلده مغطى بالفرو بالكامل مثل القردة ماعدا وجهه و صدره عاري لا يستره سوى فروه حافي القدمين لديه ذيل اسود رفيع يحمل رمح ثلاثي الشعب في يده طوله 150 سم و عمره الظاهري 30 سنة) و (تارخين بومساع: شاب ابيض عينيه زرقاء شعره اشقر طويل على شكل ذيل حصان يرتدي درع فضي متكامل و يضع سيفان على ظهره طوله 145 سم و عمره الظاهري 24سنة) و (نتالي شنايدر: شابة لونها احمر ك الدم عينيها صفراء وجهها جميل جداً لديها اثر جرح قديم على خدها الايسر عنقها محروق من بدايته حتى منتصف صدرها ترتدي ستيان احمر و بنطال اسود و حذاء خشبي صدرها بحجم حبتي رمان و مؤخرتها بحجم حبة شمام تحمل عصا قصيرة خشبية في نهايتها جمجمة حمراء صغيرة طولها 169سم و عمرها 26 سنة)و (بريام دافينش:شاب اسمر مفتول العضلاتيرتدي قميص حديدي و تنورة من الفرو و حذاء خشبي عينيه حمراء كالدم على ذقنه ندب عرضي يغطي ذقنه من بدايته حتى نهايته يضع فأس ضخم على ظهره طوله 170 سم و عمره30 سنة) و افسح لهم القراصنة الطريق.
نتالي: يبدو ان بينهم بعد الاقوياء!.
تارخين تلك الفتاة ذات النينشاكو لي.
بليون: استمتع بها انا ساحصل على ذات السيوف.
فيستون: و ماذا عني.
بليون : انت استمتع بالغلام.
نتالي: دعوني ارحب بهم اولاً.
ساندي (بحزم) : انا سأتعامل مع الساحرة و القردة انتما اهتما بالباقين.
انا: ساحرة!.
سهير: علم.
و صوبت نتالي عصاها نحونا.
نتالي: ايم ناش كوبر الحريق العظيم.
و انطلقت كرة نارية ضخمة من عصاها نحونا و قفذ كلٌ منا في اتجاه مختلف و انفجرت وسطنا و انتشرت النار على سطح السفينة و بسرعة امسكت باحد حبال الشراع بيدي و اضائت يدي اليسرى بضوء احمر ساطع و ضربت بها الحبل بكف يدي و انقطع الحبل و تعلقت به بفمي و امسكت قوسي بيدي و اطلقت منه 3 سهام نحو تارخين الذي سحب سيوفه بسرعة و تصدى لها بسيفيه و اضائت سيفيه بضوء احمر ساطع و لوح بهما نحوي بقوة و انطلق منهما هلالان متقاطعين مثل الكروس.
تارخين: فن السيف القاطع: مدفع ال500رطّل، وداعاً ايها الصعلوق.
و بسرعة و امسكت قوسي بيد واحدة و اضاء قوسي بضوء احمر ساطع و ضربت به كروسه بقوة تفتت كروسه في الهواء و اصيب قوسي بعدة خدوش و هبطت على قدمي على بعد خمسين متر عنه و امسكت قوسي بيدي و اتخذت وقفة رماة السهام القياسية.
تارخين (بإبتسامة) : يبدو انك رامي متميز حقاً اعتذر عن الاستخفاف.
و اتخذ وقفة قتالية و سحبت وتر قوسي بقوة ظهر عليه 4 سهام و اطلقتها نحوه بقوة و تصدى لها بسيفيه بقوة و ركضت نحوه و انزلقت على ظهري على الارضية المحترقة و اطلقت سهمين نحو ساقيه و قفز تارخين عالياً في الهواء و عبرت السهام من تحت قدميه و رفع سيفيه عالياً.
تارخين: فن السيف القاطع: انياب الفهد.
و اضائت سيفيه بضوء احمر ساطع و انزلها بقوة و انطلق منهما خطان احمران ضخمان نحوي من الاعلى و وضعت قوسي امام وجهي بالعرض و تصديت به لضربة خطيه و اصيب قوسي بشرخ عميق و اصبت بجرحين طولين على صدري فلم اكن ارتدي درعي وقتها و تغطى صدري و ثوبي بالدم و هبط تارخين امامي و ضربني بسيفه بقوة و تصديت له بقوسي و ركلته على قدمه بقوة فتعثر و سقط الى الامام و تدحرجت بسرعة و استند هو على يده اليسرى قبل ان يصطدم وجهه بالارض و اطلقت سهم على ظهره فاستدار بنصفه العلوي بسرعة و تصدى لسهمي بسيفه بقوة و بسرعة امسك بسيفه الاخر و نهض و القيت قوسي عالياً في الهواء و اضائت يداي بضوء احمر ساطع و لكمت بمهما الهواء 6 مرات بسرعة و بسرعة اكبر لوح تارخين بسيفيه و انكسر احدهما و اصيب الثاني بشرخ عميق.
تارخين: اسلوب قتال البرمائين! انت مليء بالمفاجئات يا فتى.
و سحب سيفيه للخلف بسرعة.
تارخين: فن السيف القاطع: موجة الموت.
و اعاد سيفيه للامام بسرعة و انطلق منهما هلالان ضخمان نحوي و امسكت قوسي من الهواء بسرعة و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي من الاعلى للاسفل مثل لاعبي الجمباز و اطلقت 6 سهام متتالية عليه من الهواء و تصدى لها بسيفيه و انكسر سيفه الثاني من المنتصف و اخترقت احدى سهامي كتفه و اخترق اخر خده الايسر و ترجع تارخين للخلف بسرعة و هبط سهمان امام قدميه و هبطت امامه و افلت قوسي و حاول ضربي بسيفه بقوة و امسكت معصمه بيدي اليسرى بقوة و امسكت بحنجرته باصابع يدي اليمنى.
انا: انك مقاتل بارع حقاً.
و انتزعت حنجرته من عنقه بقوة و تطاير دمه على وجهي و يدي.
(عودة الى ساندي).
نتالي: انك مغرورة حقاً!.
ساندي: ليس الامر بحاجة للغرور لصفع مؤخرة شقية مثلك.
نتالي: ارني ما لديك يا صغيرتي.
و ادارت ساندي النينشاكو خاصتها بقوة و انطلقت منها 6 اهلة صغيرة نحو بليون و فيستون بسرعة و سحب فيستون رمح ثلاثي الشعب من ظهره و اداره بسرعة مثل المروحة و تصدى بها لأهلة ساندي بقوة و سحب بليون فأسين قصيرين من حزامه و تصدى بهما لاهلة ساندي بقوة.
بليون: لا تختبري حظك ايتها العاهرة الصغيرة.
فيستون: هل اعتبر هذه دعوة للرقص؟.
ساندي: انتم الثلاثة ستموتون اليوم.
نتالي: بدأت اشك في سلامة عقلك يا صغيرتي.
بليون: هذا لا يناسبني لن اقاتل فتاة بمساعدة من الاخرين.
فيستون: انا لا مانع لدي فأنا احب كسر العاهرات المتكبرات.
ساندي: كفاكم ثرثرة.
و القت النينشاكو خاصتها في الهواء و جرحت اصابعها بيديها و وضعتها على الارض.
ساندي: فن النينجا: استدعاء.
و ظهرت 9 ذئاب سوداء ضخمة مجنحة لكل واحد منها ثلاثة ذيول.
ساندي: تخلصوا من الزحمة.
و اطلقت الذئاب عواء مرعباً و حلقت عالياً في الهواء و اخذت تطلق كرات نارية ضخمة على القراصنة من الاعلى و نسفوا الكثير منهم و اخذت.
بليون: نينجا!.
فيستون: سيكون هذا ممتعاً.
نتالي: و ها قد عرفنا سر غرورها المثير للغضب.
ساندي: فن النينجا: نسخ الظل.
و ادت عدت اشارات بيديها بسرعة و ظهرت نسختان منها.
ساندي: و الان لنبدء التخلص من بعض الاوغاد..... يتبع.
.webp)
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا