![]() |
| قصه ديوث و مراته الصاروخ الجزء الثالث |
فالعربيه تامر متعصب و بيشتم مراته (يا كلبه الراجل شكله كان هيجان عليكي اوي وشكله نفسه فلحمك من زمان). ايه فاتحه رجليها وفاتحه زراير فستانها اللي تحت وبتحسس على كسها. ايه ذات نفسها مكنتش مستحمله السكس اللي حصل فالاسانسير. كانت بتدعك فخادها وكسها بكل شهوه وكانها فاوضة نومها (يا تامر كان بيفشخ بزي. كان ماسكه بشهوه بنت كلب. كان نفسه يدخل زبره فجسمي. شفت جاب لبن قد ايه. كان نفسي اقلعله ملط. ااااااه.). بتبعبص كسها جامد و بتدعك زنبورها وهي بتلحس شفايفها. تامر بيتنح فمنظر مراته وهي جمبه عريانه ملط ومش فارق معاها العربيات اللي بتعدي جمبهم وهم فالشارع. بيمد ايده و بيفتحلها بقية زراير الفستان كلها. بزازها بينطوا. كل جسمها عريان ملط جمبه بيتنح فمنظرها اللي يتعب اي انسان. بيفعص فبزها الشمال. ( ايه: ااااح هيجانه اوي يا حبيبي. بيركن على جمب فمكان فاضي وخلاص مبيستحملش. مانع نفسه من الصبح. وبينزل مصمصه فحلماتها ال 2 وتفعيص فطيازها. ال 2 هيجانين وعلى اخرهم (تامر: على فكره يا ايه انا خلاص زبري على اخره. على اخري بجد. مش قادر.) ايه بتزقه (بس يا راجل عيب كده احنا فالشارع هههه. يلا علشان متتاخرش على صحابك) بتظبط هدومها و هو بيدور العربيه تاني بعصبيه. بيوصل ايه و بتنزل عند البيت وتامر بيمشي علشان معاده مع صحابه.
قصه ديوث و مراته الصاروخ الجزء الثالث
ايه بتنادي على على ابن البواب ولسه بزازها من فوق عريانه اوي تحت الطرحه. على فحل عنده 18 سنه. متربي و جدع و بيساعد باباه من صغره و فنفس الوقت شاطر فدراسته. ايه بعهر (شيل مني الحاجه يا علي). بيشيل وبيحاول ميبصش على ايه. لحد ما ايه تطلع ميبصش عليها ولا مره. ايه بتعابير وش متضايقه وبتبص على بزازها فمراية الاسانسير وتقول مسيري افشخك يا علي.
ايه بتدخل البيت وتدخل على الحمام علطول وتاخد شاور. بتخلص و بتدخل على ماماتها اوضتها (ماما جايبالك مفاجأه شفتي جبتلك ايه معايا من البيت عندك). امها بتستغرب لما بتشوف لانچيريهاتها (ايه دول يا ايه. ازاي هلبس دول هنا. وكمان انا كبرت على دول). ايه بضحك (يا ماما انت احلى مني اصلا. ثانيا انت هنا عايشه مع ابنك وبنتك). (مديحه: بس تامر جوزك عيب يشوفني كده). ايه بملامح غريبه ولهجه اغرب ( تامر ابنك يا ماما كمان). (مديحه: يا حبيبتي اتعامل معاه زي ابني بس ملبسش قصاده زي ما بلبس قصاد ابني). ايه بتجري عليها بهزار ( عارفه انا لو كنت ابنك وولد وشايفك قدامي كل يوم كده). قربت من وشها و كانها بتكلم تفاصيل وش امها الجميله (كنت كلتك اكل). امها تكمل ( يا ايه بطلي هزار.). (ايه: يا ماما تامر بيعتبرك مامته. شفتي اصلا بقى يلبس خفيف ازاي. مش مكسوف منك). بتقرب من ودان امها ( شفتي حاجته كبيره ازاي. صح يا ماما. انا عمري ما تخيلت يا ماما ان فيه راجل يعني حاجته كبيره كده). مديحه مسهمه وبتتكلم بتناحه (كبيره وباينه اوي يا ايه). ايه بتكمل وسوسه فودان امها بشهوه وسخونه (خدتي بالك يا ماما بيتحرك ازاي و راسه ضخمه ازاي). مديحه مرتبكه اوي (ااه يا ايه خدت بالي. مممم بس يا بت عيب الكلام ده). ايه بنظره خبيثه وهي باصه على امها ( خلاص يا ماما يبقى انت مينفعش تبقى مكسوفه من تامر. انا هدخل اغير وانام شويه). قبل ما تتام عملت شاي لامها وحطت فيه حاجه زي البودره. ايه بتنام.
مشهد جديد. مديحه فالصاله بتتفرج على التليفيزيون و بتشرب عصير وايه باصه عليها من بعيد بلؤم و على وشها ابتسامة مكر. ايه واقفه لابسه بيچامة مغطية جسمها كله. بس البيچامه خفيفه اوي و شفافه اوي وكلوتها باين جدا تحت البيچامه. البيچامه خفيفه و رقيقه ومخلية ايه اسخن من لو هي عريانه. كلوتها الرفيع محشور بين طيازها الكبيره اللي بتترج اوي وهي ماشيه. ووسطها رفيع وحرفيا جسمها بركان سكس. بتكلم مامتها (ماما حبيبتي. انا هنزل الزباله و اطلع. الواد على بقاله يومين مطلعش ياخدها و ريحتها هتقلب الشقه). امها بتبصلها و بتتنح فبنتها. من قدام ايه مش لابسه سنتيانه و البيچامه ضيقه اويي و ممطوطه اوي و مجسمه بزازها الواقفه و حلماتهم ظاهرين اوي وبارزين جدا كانهم ملط. تفاصيل بزاز ايه كلها واضحه و تتعب اي عين تشوفهم. ايه بتضحك لمامتها (ماما عيب كده متنحه فصدري كده ليه ههه). (مديحه: صدرك عريان اوي يا ايه وباين تحت البيجامه ازاي هتنزلي كده!). ايه بتضحك تاني (هههه ماما هو انا مجنونه طبعا هلبس اسدال. ناوليني معلش خمارك اللي جنبك ده علشان اسدالي بيتغسل).
ايه نازله من بيتها فالاسانسير و مبتسمه لنفسها فالمرايه و بترفع خمارها اوي لفوق بتتفرج على بزازها الحلوه اللي متفصله تحت البيچامه و بتحسس برقه و بشهوه على حلماتها اللي ناشفه اوي. وبتفتح زراير البيچامه اللي فوق و فجاه بكل عنف قامت قاطعه بقية الزراير. ايوه بتشد البيچامه بعنف و بزازها بتنفجر قصادها. بزازها اللي منظرهم السخن هيج ايه شخصيا و ابتدت تقفش فيهم لنفسها وهي بتعض شفايفها. واللي بيفوقها صوت الاسانسير. وبسرعه بتغطي نفسها بالاسدال الصغير بتاع امها اللي واصل بس لحد نص بطنها و بتمسك بيچامتها المقطوعة بتقفلها بقبضة ايديها من تحت. جسمها لسه متغطي كله بس واضح ان بزازها عريانه تحت من غير برا. علي ابن البواب قاعد على طربيزه بيذاكر فمدخل العماره. بيبرق ف ايه. بيبرق فبيچامتها المتقطعه وهي بتحاول تقفلها. بس بيبص فالارض علطول و بيتكسف. ايه بتقرب عليه بوشها. بزازها بتترج. منظر كله عهر. بزازها من كتر ما هم كبار و منفوخين خرجوا من البيچامه المفتوحه من فوق خصوصا ان البيچامه من كتر ما كانت ضيقه بقت مفتوحه اوي من قدام. بزازها بيرقصوا تحت الاسدال الاسود الشفاف اللي مبين انهم ملط اوي بس مغطيهم. علي بيبص تاني على ايديها اللي مكتفة البيچامه و على ايديها التانيه اللي ماسكه كيسين زباله كبار وغصب عنه بيبص تاني على بزازها العريانه ملط وبترقص مع كل خطوه ليها. بيعمل نفسه مركز فالمذاكره وفجاه ايه بتلزق فالطربيزه اللي بيذاكر عليها و بكل بجاحه وطت عليه اوي وقالتله بعهر (علي. ممكن تمسكهم اصلهم كبار اوي ومحتاجه حد يمسكهوملي). الواد يا عيني بيترج مش بيرتعش بس وبيرفع عنيه و بيبص على البزاز الضخمه المولعه اللي مرميه قصاده بشرمطه. بيرد على ايه و هو بيتهته (ححح ااضر يا ست ايه. سسييبي اححم سيبيهم وانا هطلعهم بره). ايه بتقرب و بتلزق فيه اكتر وبكل سخونه بتفرد ضهرها و قصاد وش الواد المراهق بزاز ايه بتترمي لقدام و على الجنبين. متغطين ومتعريين فنفس الوقت. الخمار مجسمهم كانه جلدهم. حلماتها باينه اوي وبارزه اوي. وشكل بزازها متحدد و فرق بزازها فالنص متحدد برضه و كبير اوي. ايه بكل عهر حطتله كيس من الكيسين بتوع الزباله جمبه وكلمته بلؤم واضح (حرام يا علي تطلع الاتنين لوحدك. خايفه يتعبوك اوي.) وكملت بشهوه وهي باصه فعنيه اللي متنحه فبزازها (هتقدر تمسكهم يا علي. ها؟ ولا هيتعبوك؟) وقامت وطت اكتر لحد ما راسها بقت فوق ودانه وبزازها حرفيا لازقه فوشه ووشوشته (اصلهم كبار اوييي محدش يقدر عليهم لوحده) وقامت سايباه وماشيه بترقص طيازها قصاده. الواد بيبرق فطيازها. البيچامه شفافه اويييي. كلوتها ابن كلب. وطيازها مغريه وهي مزنوقه فكلوتها و لحمها كله عهر وفجور. علي بيغمض عينه و بيحاول يتماسك. وفجاه ايه ندهتله وهي بتصرخ (علي الحقني فيه كلب بره وخايفه اطلع لوحدي). الواد بيقوم و بيمسك كيس الزباله اللي ايه سابتهوله. باصص فالارض وهو رايحلها. بيحاول يغطي زبره اللي وقف غصب عنه بكيس الزباله. و ايه على وشها ابتسامة انتصار. كيس الزباله بيتحرك لليمين وزبر علي بيبان تحت بنطلونه. ايه بتشهق من غير صوت و هو مبياخدش باله انها متنحه فزبره. زبره كبير كبير كبير كانه زبر افريقي. كانه زبر حصان بجد. ايه بتعض شفايفها بهيجان و بتكلم نفسها (يخربيتك يا علي كل ده زبر!!!). بتمشي جمبه بشرمطه. غصب عنه مبقاش مستحمل. اصل مين يقدر يقاوم العهر ده كله. ضعف و عنيه بتيجي على بزازها اللي متغطيه بحتة قماشه خفيفه اوي و بتترج تحتها. باصصلها من الجمب. بزازها زي البندول بترقص وبتسحب الاسدال معاها. بيبص على الارض تاني. بيكلمها بعصبيه (ممفيش كككلاب هنا يا ست ايه. معلش هرجع علشان عندي مذاكره). لكن ايه مياصتها تتعب اي دكر (علييي علشان خاطري اصلي بخاف من المنور ده اوي. ضلمه كده ليه. خللي باباك يحط لمبه كمان) وقامت لزقت فيه وهي ماشيه جمبه. كانو ماشيين فالممر اللي بيطلع على المنور اللي فضهر العماره. ووصلوا عند صندوق الزباله. ايه بكل مكر رفعت ايديها اوي علشان ترمي الزباله. اتعمدت تقول (ااااه اييي تقيل اوي) بمحن وهي بترميه. وفجاه على تنح. الاسدال اترفع مع ايد ايه وبزازها اتعرت ملط بالكامل قصاده وهي لسه رافعه ايدها وبوساخه (اييي علي امسكه بقا مش قادرااا اييي. اااه هقع. امسكهم يا عليي). الواد تعب اوي اوي. مين يستحمل كل اللي بيحصل ده!!. رمى الكيس اللي معاه ولزق فيها علشان كان فاكرها هتقع او يمكن لانه خلاص شهوته استسلمت لعهر ايه. زبره خلاص بقى طالع بتاع 20 سم جوه البنطلون قصاده وهو راشق بين طياز ايه. وايه بتغمض بجد بشهوه وبتعض شفايفها بسبب شعور زبر الحصان اللي فخادها وطيازها حاضنينه (ااااه علي امسكه بقى انا تعبانه. امسكه. امسكوووو يا علي تعبانه اوييي). كانت بتلزق فيه من تحت و كانها بتشفط زبره شفط. (اااه لاءااا اييي حاسب يا على عيب انت لازق فجسمي ايييي. حاسب بزي يا علي متمسكهوش كدا ااااي). الواد فجاه اتصدم. تنح فايديه الاتنين اللي حرفيا مقفشه بزاز ايه الاتنين من تحت الاسدال وبيبص على زبره اللي محشور فطيازها الكبيره اللي حرفيا راكبه زبره. و قام جاري على البيت بسرعه من غير ما ينطق. وايه بصاله باستهزاء وبتعض شفايفها وهي بتتفرج على زبر الطور اللي بيترج وهو بيجري. ايه رجعت البيت شافته. على باصص فالارض قاعد على الكرسي. قربت منه وقالت بمياصه (مش عيب اللي عملته ده يا علي. فيه حد يلزق في ست كده من ورا!). الواد وشه محمر و باصص فالارض. قامت بضوافرها لمست دقنه ورفعت راسه لمستوى بزازها وهو مستسلم تماما وكلمته بكل فجر و انوثه (يخربيتك انت ازاي فحل كده و قمر كده!! قطعت بزازي يخربيتك!!). و قامت سايباه وطالعه علشان تركب الاسانسير. على بيبص على زبره اللي واقف بين رجليه وعلى طياز اللبوه اللي بتترقص قصاده. ولاول مره يلمس زبره. ويدعكه على جسم ست. ايه فجاه وطت وفنست وفتحت وراكها اوي. عملت نفسها بتعدل شبشبها. واقفه بالجنب والاسدال طاير لقدام والبزاز الوسخه عريانه ملط قصاده. بصتله وعضت شفايفها بكسوف. مقدرش يسيب زبره. بيدعك زبره وهو متنح فبزازها اللي مدلدله منها. وقامت الوسخه فجاه اتعدلت ومسكت بزازها كتفتهم بكف ايديها وهي عامله مكسوفه وبتعضله شفايفها و ابتدت تمشي ناحيته وهي باصه على زبره اللي بيدعكه قصادها وعنيها بتلمع. وهو خلاص اتجنن بقى يدعك بعنف و بقسوه وفجاه لقاها قصاده بترفعله الاسدال وبتفرجه بزازها الملط وبتعضله شفايفها و….. وفجاه شهق بصوت عالي (ااااااااه اااه). جسمه بيرتعش واللبن خرج من هدومه. من قوة لبنه اللبن طرطش على بزاز ايه. لبن الواد غرقه و غرقها وغرق لحم بزازها و هدومها. سابته وهي بصاله بصة اذلال. ذلته و بهدلته. والمشهد بيضلم وهي بتتمشى بشرمطه وبتدخل الاسانسير وهو مغمض وبينهج واللبن مغرق ايديه و هدومه و كتبه اللي كان بيذاكر فيها.
ايه طلعت البيت و امها كانت لسه بتتفرج على التليفزيون. سلمت عليها بسرعه ومن قبل ما امها تاخد بالها من هدومها ولبن الزبر اللي طرطش عليها و غرقها جريت على اوضتها. دخلت على جوزها. تامر اول ما شافها صرخ فيها (انت نزلتي كده ازاي!!). بصتله بلا مبالاه وهي بتشد اسدالها لتحت وسايبه البيچامه مفتوحه ومرميه عالجنبين علشان توريه انها كانت فالشارع وبزازها ملط (كده ازاي يا حبيبي). قام وقعد على السرير وهو ماسك زبره وعامل متعصب (انت يا شرموطه نزلتي ازاي ملط كده!!! انت مجنونه!! و ايه اللي على هدومك ده؟). كانت عايزه تجننه. قلعت هدومها و رمتها على وشه من غير ما تكلمه. تامر مسك الهدوم واتجنن (لبن مين ده يا بنت الكلب!! مين اللي فرجتيه على لحمك يا وسخااا). ردت عليه وكانه خدامها (مش مهم مين يا حبيبي المهم ان جسم مراتك تعب زبره وخلاه يعشر هدومي ولحمي) و قامت قربت منه و كلمته بعهر (شفت اللبن مغرق بزازي ازاي!!) وقامت قعدت بوشها على حجره وزقته نيمته على ضهره و وطت خلت بزازها مدلدله فوق عنيه وقامت كملت عهرها (هي بزازي بتتعب الازبار للدرجادي يا قلبي). تامر مستحملش كل الدياثه دي وقام مسك بنطلون بيچامتها شده من الجنبين قطعه وقام بسرعة البرق مطلع زبره وشد كلوتها و قام حاشر زبره فطيزها. كان بيصرخ زي المجنون (ايوه يا وسخه لحمك يوقف اي زبر. بوقف اي زبر. لحمك تعبني اوي يا منيوكااا).
مديحه وهي بتتفرج على التليفيزيون بتسمع صوت عالي من اوضة ايه و جوزها. صوت صويت. صوت اهات و محن. بتحاول متركزش. بس بتضعف. وحشها صوت الهيجان و النيك اوي. اتمشت بهدوء لحد ما وصلت عند اوضة بنتها. و حطت ودانها على الباب. و مكنتش مصدقه ودانها. كان حاضنها من ضهرها و عمال يخبط زبره كله فطيزها وهي اتحولت لالة جنس قذره. كانت بتشفط زبره شفط بعضلات طيزها وبتتنطط كانها ممسوسه وبتصرخ وبتصوت (اااه نيييك يا عرص نيييييك. نيييك طيزي يا عرصييي. نيك خرمي الوسخ ااااااح اجمد اجمد اجمااااااد اااااه) وفجاه قامت وزقته على ضهره وهي بتضحك (بس يا راجل طيزي مش نضيفه شفت وسخت زبرك ازاي). تامر فعلا كان على اخره. مكنش فارق معاه (ايه حبيبتي انا تعبان. حرام عليكي. انت مانعه نفسك عني ليه!! بتجننيني ليه كده!!) قامت ضاحكاله ضحكه صايعه (هو انت لسه شفت جنان يا معرص ههه. نام يا روحي علشان زبرك ميتعبكش زياده. انت عندك شغل بدري الصبح) وفتحت الباب وشافت اللي كانت متوقعاه. امها خطواتها بتجري على اوضتها. ايه كانت متعمده تصرخ وهي بتتناك علشان تسمع امها و فهمت ان امها كانت بتتصنت عليهم.
.webp)
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا