![]() |
| يومين من عمري بالعمر كله الجزء الثالث |
نيمتها على ضهرها وأنا جنبها واخدها في حضني وببوسها في شفايفها وبدخل لساني بين شفايفها كأنه بيدور على لسانها، وكان زبي زي السيف بيحك في فخادها البيضا وناعمة ورقيقة زي الحرير.
يومين من عمري بالعمر كله الجزء الثالث
وهي مسكت زبي بحرارة بإيدها الناعمة ومازالت شفايفنا في عناق حار ولساني بيحضن لسانها في لحظات ما أجملها حسيت فيها بتوقف الزمن وكأن الكون كله أصبح فارغاً إلا من حبيبتي دنيا وأنا حاضنين بعض كأننا جسد واحد، وهي ماسكه زبي المنتصب بإيديها وأنا بمص شفايفها ولسانها بشفايفي ولساني وبفرك وأدعك لها حلمات بزازها بإيدي وبحسس وأدعك في كل جسمها بإيدي التانية وهي متجاوبة معايا جداً في حضني هايجه وممحونه أوي.
وهي لسه نايمه على ضهرها وماسكه زبي وبتضغط عليه وأنا رفعت راسي شوية ونزلت أبوس رقبتها وصدرها وبدأت أبوسها وأمصلها في حلمات بزازها بحنية أوي وهي مغمضة عينيها ومستسلمة تماماً، وأنا مستمر في بوس ولحس صدرها وبطنها ونزلت شوية أبوس كسها من فوق الأندر بتاعها (الأندر بتاعها هو قطعة الملابس الوحيدة المتبقية بينا)، وهي متجاوبة معايا جداً وأنا بسحب الأندر لتحت فقامت هي برفع وسطها شوية وأنا سحبته من بين فخادها ورميته بعيد.. أوووووووف... وظهر قدامي أجمل منظر وقعت عليه عيوني في حياتي، هذا الكس البمبي الرائع المثير.
وأنا بقرب وجهي من كس دنيا ذو اللون البمبي بلمعة خفيفة لكثرة السوائل التي أفرزتها نظراً لسخونة حالة النشوة والهيجان إللي في جسمها كله.
أنا بدأت بلحس كسها بلساني وبدعك لها بظرها بصوابعي بلطف وهي بتتلوى من المتعة، وفجأة هي سحبت جسمي من راسي لفوق عشان تبوسني في شفايفي، وهي بتبوسني شمت ريحة مية كسها في شفايفي فزاد هيجانها بشكل مثير.
وكان زبي فوق كسها بالظبط وبيدعك في كسها صعوداً ونزولاً بلطف وهي ماسكاه بإيدها وبتفتح وتقفل فخادها بشهوة جنونيه وبمتعة وكأن شفرات كسها أول مرة يلمسها زب رجل.
وأنا مستمر في البوس والمص واللحس والتحسيس والدعك في كل جسمها وهي بتتلوى تحت زبي من المتعة والنشوة الجنسية.
وهي وكإنها فاقدة الوعي وهي ماسكه زبي بدأت توجهه بين شفرات كسها المولع وبتإن ليندفع زبي داخل كسها مقتحماً هذا الكنز الثمين.
ولحظة دخول زبي الضخم في كسها كانت عينيها برقت وشهقت شهقة ألم من ضخامة حجم زبي وكإنها عروسة في ليلة دخلتها وبتتناك لأول مرة، فأخرجت أنا زبي بسرعة من كسها وأنا مازلت فوق منها وزبي على فتحة كسها ورجعت أبوسها وأحضنها بحنية وهمست في ودانها: بحبك يا روحي.
فحضنتني جامد وهي بتقول: بحبك أوي أوي يا هشااام وعاوزاك أوي أوي يا روحي.
ومسكت زبي بإيديها وحطته على باب كسها وأنا ضغطت بزبي شوية ودخلت راسه في كسها وهي مستجيبة معايا وأنا بضغط تاني ودخلت نصه، ولكنها صرخت تاني: أتوسل إليك أبوس إيدك يا حبيبي طلعه أرجوك مش قادره.
وطبعاً أنا إستجبت لتوسلاتها وطلعت زبي من كسها وأخدتها في حضني وضمتها أوي وبدأت أبوسها وأهديها شوية، ورغم تألمها من ضخامة وطول زبي ولكنها هايجه وممحونه أوي ومشتاقة للنيك وماسكه زبي بإيديها وبتضغط بيه على كسها بدون إدخاله وأنا مازلت متجاوب معاها بحنية ولطف، وبعد ثلاث محاولات لإستهداف زبي لكسها كان زبي راشق كله في كسها، وأنا بدخله وأخرجه وهي في قمة نشوتها، وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، وبتتلوى تحت زبي وتضمني أوي وبتغرز ضوافرها الرقيقة في ضهري وبتفتح وتقفل فخادها بشهوة ورافعه رجليها وفخادها لفوق ومحوطة بيهم جسمي من وسطي وشفايفنا بتقطع شفايف بعض وبزازها مدفونين في صدري، وأنا شغال تقفيش وبعبصة في طيزها من تحت، وهي هايجه وممحونه أوي، وصوت أنفاسنا عالي ومسموع، وصراخها وتأوهات متعتها بتهيجني أكتر.
وإستمرينا كده في هذا الوضع المثير أكتر من نص ساعة.
وبدأ جسمى ينتفض وأنا عرفت إن زبي على وشك القذف، وهي طبعاً حاسه بيا، فضميتها أوي وهي رافعه رجليها وفاتحه فخادها ومحوطه بيهم وسطي وزودت من ضغطها على جسمي كله على جسمها وأصبحنا كإننا جسم واحد وزبي كله في كسها المولع نااار.
وفي لحظة توقف عندها الزمن جبنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد، وكان زبي يقذف ويتدفق منه شلال من اللبن داخل كسها كالألعاب النارية التي تنطلق في نهاية المهرجانات.
وبعدها أنا إترميت جنبها وهي لسه في حضني بتحاول إستجماع قواها وتركيزها، وساد بيننا صمت تام وأنا لفيت جسمي ليكون وجهي في وجهها وهي نايمه على دراعي وإيدي تداعب شعرها برفق شديد وبإيدي التانية بمسح كل جسمها وأضمها أوي لحضني بحنان تام.
وقطع هذا الهدوء صوت موبايل دنيا بيرن فقامت بسرعة عشان ترد وكانت أمها بتتصل بيها.
وقعدت دنيا جنبي على السرير ترد على الموبايل وهي عريانه تماماً وماسكه زبي بإيدها وكان منظرها يطير العقل من حلاوته.
وقالت لأمها إنها لسه خارجه من الشغل وراجعه على البيت مسافة السكة، وقفلت معاها.
أنا: طلما هتروحي دلوقتي خلاص لحظة وهقوم أوصلك.
دنيا: خليك يا حبيبي زي ما أنت، انا هاخد تاكسي من قدام الأوتيل.
أنا: لأ.. تاكسي إيه معقول الكلام ده.
دنيا: أيوه تاكسي، وحياتي عندك تسمع كلامي.
أنا: إنتى كلامك أوامر طبعاً، بس ليه، ماهو أنا كده كده هروح وبيتكم في طريقي.
دنيا: و هتروح ليه؟ (وهي بتبصلي بدلع أُنثوي)، هوه إنت عمرك ما بيت بره البيت؟
أنا ضاحكاً: أنا بنام أساساً بره البيت أكتر من نومي في البيت، بس ليه هبات هنا يعنى؟
دنيا ردت بدلع وبخجل: عشان أنا عاوزه أجيلك الصبح بدري وأصبح عليك.
طبعاً أنا إتفاجئت من كلامها وعقدت الدهشة لسانى غير مصدق إن الدنيا ممكن تضحكلي كده.
وقولتلها (بإبتسامة ولهفة): إذا كان كده أنا مش هتحرك من هنا متر واحد وهنتظر أجمل ملاك يصبح عليا.
وإترمت دنيا في حضني مرة تانية وباستني من رقبتي ثم لزقت شفايفها في شفايفي، وبدأ زبي يصحا ويقوم تاني حتى لامس صدرها، فضحكت وقالت: و ده مالو هوه كمان؟
أنا: ده تعبان وعايزك تريحيه.
فمسكت دنيا زبي وقالت: ماهو أنا جاياله الصبح مخصوص عشان أريحه.
ونزلت وباست راس زبي بوسه ولعتني أكتر، قامت ودخلت الحمام وأنا أشعلت سيجارة وشربت باقي الكاس الذى جهزتهولي دنيا قبل ما أنيكها، وقعدت وأنا حاسس إني أسعد إنسان في الكون كله.
خرجت دنيا من الحمام وبدأت تكمل لبسها وتظبط مكياچها قدام المرايا، وأنا كنت في نفس الوضع على السرير (بس لبست البوكسر فقط).
دنيا: إيه رأيك أظبطلك كاس قبل ما أمشي عشان تتسلطن عليه.
أنا: هو ده إقتراح أقدر أقول فيه رأى كمان!!
وجهزت دنيا الكاس ومدته ليا وأنا مسكت إيدها وبوستها.
دنيا: بالهنا يا حبيبي.
وباستني على راسي ثم بوسه خفيفة على شفايفي، وقالت: يللا أنا همشي قبل ما أترمي في حضنك تاني يا حبيب قلبي وروحي.
أنا: هوه فيه أحلى من رميتك دي في حضني يا روح قلبي.
وقالت لي من على بعد: تصبح على خير يا حبيبي.
أنا: إيه تصبح على خير دى!!، أنا مش هنام لحد ما تكلميني وإنتي في سريرك يا روحي.
دنيا: أكيد طبعاً. (ومعها بوسه في الهوا، وأنا رديت عليها بمثلها وبإيدي باشارة باااااي.
وأنا كنت طلبت منها إنها تاخد مفتاح الأوضة معاها عشان لما توصل الصبح تدخل عليا على طول.
وأنا بعد ما خرجت دنيا، مسكت الموبايل وإتصلت بريسبشن الأوتيل عشان أمد حجز الأوضة يوم تاني، وطلبت أكل عشان أتعشا بعد المجهود إللي بذلته مع دنيا في السرير.
وإتصلت بأحد زملائي في الشغل عشان أعتذر عن إجتماعات وشغل اليوم التالي.
وإتصلت بمريم مراتي وعرفتها إني مسافر دلوقتي مأمورية عمل طارئة تبع الشركة لفرع بورسعيد لأمر هام، وهي ردت عليا وتمنت ليا السلامة، كالعادة كأنه مش فارق معاها وجودي في البيت من عدمه.
وبعد شوية كان العشا وصل وإتعشيت وقعدت أشرب سيجارة وكاس وفتحت التلفزيون أقلب في القنوات بلا هدف.
وبعد ساعة تقريباً إتصلت بيا دنيا فخفق قلبي بمجرد ما شوفت إسمها على شاشة الموبايل، وفضلنا نتكلم أكتر من ساعة كلام حب وغرام وضحك وطبعاً مع شوية دلع وسكس، وهي قفلت بعد ما طلبت مني إني أنام كويس وأرتاح عشان لقائنا تاني يوم.
طبعاً أنا لم أستطيع النوم مباشرة ليلتها، و قعدت أفكر في أحداث اليوم الرائع و العجيب ده، إللي بدأ بفكرة لقاء خفيف للتعارف والدردشه وإنتهى بي الآن عارياً إلا من البوكسر وفراشي تركت عليه دنيا آثار رائحة جسدها فكاد فراشي أن ينطق من سعادته، وقعدت أفكر كتير وأتخيل وأتذكر وأنا شغال تدخين وكاس ورا كاس إلى أن تقلت راسي ودخلت في سبات عميق كأن أصابتني حالة من الإغماء.
_______________
﴿هذه القصة من إعداد الزبير هاني وخاصة وحصرية لموقع (منتديات نسوانجي دوت كوم) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها﴾
________________
وفتحت عينى على أعذب صوت ممكن تسمعه وداني، وجدت دنيا نايمه جنبي وبتهمس: صباح الخير يا حبيبى.
للحظة بسيطة أنا إعتقدت إني لسه نايم وبحلم فإبتسمت وغمضت عينيا، وسمعتها بتقولي: صباحيه مباركه يا عريس.
وقتها إستيقظت وأنا حاسس بأنى أسعد بني آدم في الوجود، وبصيت لاقيت دنيا نايمه جنبي تحت الغطا، وقربت منها وأخدتها في حضني وإتفاجئت إنها عريانه ومش لابسه حاجة إلا الأندر والسنتيان.
أنا (ضاحكاً): دا إحنا صباحنا عسل إنهارده، إنتي جيتي إمتا يا روحي.
دنيا: أنا بقالي نص ساعة وإنت ولا إنت هنا خالص، دا إنت نومك تقيل أوي يا حبيبي.
أنا (ضاحكاً): أبداً، دا حتى أنا نومي خفيف جداً ولو صحيت مش بعرف أنام تاني، بس إنهارده الوضع مختلف تماماً لأن إمبارح كان يوم مش عادي بالمرة.
دنيا (بدلع و هي تضمني من رقبتي وراسها على صدري): إزاي مش عادي.
وبدأت هي تدخل في حضني أكتر وتبوسني في رقبتي وخدي وتحسس بإيدها على صدري وبطني وبتلعب برجليها في رجلي مما هيجني أوي وصحا زبي إللي وقف أوي في البوكسر.
أنا: هقولك يا قمر إزاي كان يوم مش عادي، شوفي يا روحي إمبارح كان معايا أجمل وأرق وأروع إنسانه في الكون كله.
دنيا: ومين دي إللي عملت فيك كده ؟ وجاتلك إمتا ؟ أكيد بعد ما أنا مشيت ورجعت البيت !!
أنا: آه بصراحه.
دنيا(رفعت راسها من على صدري): دا أنا كنت أموتك.
أنا: و أهون عليكي.
دنيا (رجعت لوضعها السابق وإيديها حوالين رقبتي وراسها على صدري ورفعت رجلها وحطت فخدها الملبن فوق رجلي فأصبحت ركبتها على زبي) وقالت: أكيد ماتهونش عليا طبعاً يا حبيبي.
أنا ضميتها أوي وقلتلها: حبيبتي بحبك يا ست البنات.
دنيا: وأنا بموووت فيك يا سيد الكون كله، دا إنت أحلى وأجمل وأغلى حاجة حصلتلي في حياتي كلها.
أنا: أنا مش حِمل كلامك العسل ده و حتخليني أعمل فيكي عمايل لا يُحمد عقباها.
دنيا (وهي بترفع ركبتها شوية وبتضغط على زبي أكتر وكإنها بتوجه كلامها ليه): طيب ما تعمل إللي إنت عاوزه.. في حد حايشك !!
ورجعت دنيا تنام على ضهرها وتبتسم بدلع ولبونة وكإنها عاشقة في حضن عشيقها على السرير، وأنا رفعت راسي شوية وميلت عليها ببوسها برومانسية في وشها من أول جبهتها، فغمضت هي عينيها فبوستها بوستين على عيونها الإثنين، ونزلت بشفايفي وبوست على أنفها وكملت البوس في خدودها الوردية، وبمجرد ما قربت شفايفي من شفايفها فإنقضت هي على شفايفي بتبوسني وبتمصهم بجنون وبشهوة سخنه أوي، وكانت شفايفنا كشفايف عاشقين إتلاقوا بعد غياب طويل، وكان لساني يغوص بين شفايفها باحثاً عن لسانها وكانت إيدي على صدرها من ورا بحاول فتح السنتيان وكان فتحه أسهل من سنتيان إمبارح فإتفتح بسهولة.
وكانت إيدي التانية بتلعب في صدرها من قدام، ولما فكيف لها السنتيان مسكت بزازها أحسس على حلماتها بصوابعي، وشفايفنا لسه دايبين في البوس والمص واللحس.
وبدأ جسمها كله يترعش وأنا سامع منها آنات الشهوة وهي في حضني، ونزلت بإيدي عن بزازها وبدلك لها بطنها وكسها من على الأندر بتاعها، وزادت أناتها وتنهيداتها الساخنه ومدت إيدها ومسكت زبي من على البوكسر بتاعي ولفت جسمها عليا وأصبح وجهها مستخبي بين صدري والسرير، ودخلت بجسمها كله عليا وإستمرينا على الوضع ده فترة.
وأنا بدأت أسحب الأندر بتاعها
بدون أي مقاومه منها وهي رفعت جسمها شوية عشان تساعدني أقلعهولها، وأنا قلعت البوكسر بتاعي بسرعة وزبي كان واقف ومنتصب بين فخادها، هي سحبت جسمها شوية ومسكت زبي وبتبصله بهلع ومخضوضة من طوله وحجمه الكبير، أنا ضميتها أوي لحضني بحنان وهمست في ودانها وقولتلها: ماتخافيش يا روحي هدخله بشويش.
دنيا: أصله كبير أوي يا حبيبي، بس وحياتي عندك دخلو شوية شوية.
أنا بدون أي رد مني فتحت فخادها وقعدت بينهم ونزلت براسي على صدرها ببوس وألحس وأمص حلمات بزازها ونزلت على بطنها ولعبت بلساني شوية في صرتها وهي هايجه وممحونه ومشتاقة للنيك وبتضغط على راسي وبتشد في شعري، وأنا نزلت على كسها المولع وغرقان من عسل شهوتها وكان ناعم زي الحرير ولونه وردي وبيلمع من لزوجة سوائلها المتدفقة، وأنا فتحت كسها بشفايفي ودخلت لساني فيه بلحسهولها وكأني بنيكها بلساني
في كسها، وحسيت بعدها إن دنيا ساحت على الآخر بدليل السوائل إللي كانت ماليه كسها، وكانت في حالة من الهيجان والإثارة الشديدة فسحبت راسي لفوق على شفايفها وهي تمص وتلحس وتستطعم طعم سوائل كسها من على شفايفي ولساني وحضنتني جامد بإيديها وبتهمس في وداني وهي سايحه مني خالص: بحح.. بححح.. بحبك أوي أوي يا هشش.. هشام يا حبيبي.
وقتها كان زبي واقف في قمة إنتصابه على بداية شفرات كسها المثير، فقمت بالضغط بزبي براحه ولاحظت إنها برقت بعينيها وشهقت من الألم ولكنها مستمتعة ومتجاوبة معايا وبتفتح فخادها وتضمهم على جسمي وأنا فوق منها، وأنا ضغطت بزبي أكتر ودخلت راسه وشوية كان نص زبي في كسها وضغطت أكتر حتى دخل زبي كله في أعماق كسها فصرخت هي صرخة ألم ومتعة: آآآآآه.. أحححح.. بيوجع أوي أوي يا هشام.. آآآآآآه.
وأنا واخدها في حضني جامد وبزازها مدفونين في صدري وواخد شفايفها كلها في شفايفي وبلعب بلساني في لسانها وزبي كله لآخره في كسها (بدون أي حركة لإني كنت عايز عضلات كسها تتعود على زبي)، وبعد شوية بدأت أخرج زبي شوية شوية وأدخله في كسها عشان أمتعها وهي متجاوبة معايا وبتطلع وتنزل بجسمها وبتفتح وتقفل فخادها على وسطي ورفعتهم ومحوطة بيهم جسمي وبتضغط على جسمي برجليها وفخادها عشان زبي يدخل كسها أكتر وأنا شغال تقفيش وبعبصة في طيزها من تحت، وهي هايجه وممحونه أوي وبتغرز ضوافرها الرقيقة في ضهري، وصوت أنفاسنا عالي ومسموع، وصراخها وتأوهات متعتها بتهيجني أكتر.
وإستمرينا كده في هذا الوضع المثير أكتر من ساعة.
وبدأ جسمى ينتفض وأنا عرفت إن زبي على وشك القذف، وهي طبعاً حاسه بيا، فضميتها أوي وهي زودت من ضغطها على جسمي كله على جسمها وأصبحنا كإننا جسم واحد وزبي كله في كسها المولع ناااار.
وفي لحظة توقف عندها الزمن جبنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد، وكان زبي يقذف ويتدفق منه شلال من اللبن داخل كسها، ومع قذف زبي لبنه في كسها المولع كانت آناتها تتسارع مع صوت أنفاسها المسموعة.
وبعدها أنا إترميت جنبها وهي لسه في حضني بتحاول إستجماع قواها وتركيزها، وساد بيننا صمت تام وأنا لفيت جسمي ليكون وجهي في وجهها وهي نايمه على دراعي وإيدي تداعب شعرها برفق شديد وبإيدي التانية بمسح كل جسمها وأضمها أوي لحضني بحنان تام.
وأنا قطعت الصمت ببوسة على شفايفها وقولتلها: حبيبتي.. إنتي أحلى وأجمل حاجة حصلتلي في حياتي.
دنيا: آآآآآآه.. دا إنت موتني خالص يا روحي.. بحبك أوي أوي أوي.
أنا: مبسوطه يا حبيبتي؟
دنيا: أوي أوي.. هشام بموووت فيك يا روحي.
أنا: تحبي ننام نرتاح شوية؟
دنيا: ياريت يا حبيبي أصل أنا مانمتش بالليل كويس.
أنا (وأنا واخدها في حضني): طب أنا مانمتش عشان إمبارح كان يوم غير عادي بالنسبة ليا، إنتي مانمتيش ليه؟
دنيا: إمبارح كان أحلى يوم في عمري وفضلت صاحيه للصبح عشان أجيلك بسرعة.
أنا: بحبك أوي أوي يا حبيبتي.
دنيا: وأنا بمووت فيك يا حبيبي، يللا يا هشام نيمني في حضنك وعينيا في عينيك.
أنا ضميتها أوي في حضني ورفعت فخدي على فخادها وخدها تحت خدي، ورفعت الغطا وغطيت جسمها وجسمي وروحنا في النوم.
أنا بعد حوالي ساعتين فتحت عينيا وكانت دنيا لسه في حضني ورايحه في النوم، فسحبت جسمي بالراحه من جنبها وقومت ودخلت الحمام آخد شاور وكنت مغمض عينيا مستمتعاً بالمية السخنه على راسى وعايش ذكريات اللحظات الجميلة إللي عشتها مع دنيا، وتذكرت جمال وعذوبة أحضانها وتمنيت إنها تكون في حضني في اللحظة دي.
لم أشعر إلا وإيديها الرقيقة بتحضني من خلفي وحاطه راسها على كتفي وبتبوسني في رقبتي.
فلفيت جسمي بهدوء لاقيتها عريانه ملط وبتبصلي بإبتسامة كإنها لحظة شروق الشمس وهي بتغمض وتفتح عيونها ببراءة الأطفال بسبب نزول مية الدوش على وشها، فأخدتها في حضني وأنا بقولها: صباح الخير يا دنيتي الحلوه يا أحلى وأجمل دنيا في الدنيا كلها.
دنيا: صباح النور يا روحي يا حبيب وروح قلب دنيا.
ورفعت وشها وشفايفها بتترعش فأنا عرفت إنها مشتاقه للبوس وهي في حضني تحت المية الدافية، فأخدت شفايفها بشفايفي بوس ساخن ومص ولحس وإيديا حوالين جسمها وبضغط على طيزها عشان كسها يلزق في زبي أكتر.
دنيا: أصبر وإهدى شوية كده يا حبيبي لما أحميك.
أنا: وحشتيني يا روحي ومشتاقلك أوي أوي.
دنيا سحبت جسمها شوية من حضني ومسكت عبوة (shower gel) وتصب على إيديها وتدعكلي جسمي كله وأنا بضحك وبقولها:
أنا مافتكرش إن حتى المرحومة أمي تكون حمتني وأنا لسه صغير.
دنيا: يا حبيبي أنا أمك وحبيبتك وصاحبتك وعشيقتك وإنت دنيتي كلها، يللا لف علشان أدعكلك ضهرك.
وهي بتدعكلي ضهري لاحظت خربشة ضوافرها عليه وحست بتأنيب الضمير عليه وبدأت تبوس الخربشة بشفايفها وبتقولي: أنا آسفه يا حبيبى عشان عورتك بضوافري في ضهرك.
أنا: آسفه إيه بس يا روحي دي أجمل حاجة حصلت لضهري المحظوظ.
هي رمت راسها على كتفي وبزازها لازقين في ضهري وكسها لازق في طيزي وهي حاضناني من ضهري ونزلت بإيديها تغسل زبي من قدام، وكانت بتدلكلي زبي بطريقة مثيرة جداً وكإنها بتضربلي عشرة، وحركة تدليك إيديها على زبي ولعتني أوي.
وأنا قومت على طول ولفيت بجسمى في مواجهتها عشان هي تشوف زبي إللي وصل مرحلة الإستعداد القصوى وبكامل إنتصابه.
وكانت دنيا بتصب شوية من (shower gel) على إيديها ومسكت زبي بإيديها الإثنين تدلكه صعوداً ونزولاً، وأنا واخدها في حضني، وهي بتبوسني في شفايفي، وأنا غمضت عينيا عشان أستمتع بكل ثانية معاها وهي بتدلك لي زبي بإيديها الناعمين زي الحرير، وبزازها لازقين في صدري.
دنيا: حبيبي.. إنت روحت فين.
أنا: معاكي يا روحي.
دنيا: إيه..!! إنت مش هتغسلي جسمي يا نور عيني!!
أنا: هو أنا أطول يا نني عيوني من جوه.
وأنا صبيت شوية من (shower gel) على جسمها وبدأت أدلك لها جسمها، وسكبت من الصابون كمية كافية وأنا بدأت في تدليك جسمها إللي كان بيلمع وبينور تحت المية، وكنت أدلك في جسدها وببوسه في نفس الوقت وهي هايجه وممحونه أوي.
أنا نزلت بإيدي أغسل وأدعك لها في كسها وإيدي التانية بين فخادها تحت طيزها.
أنا حسيت وقتها إنها راحت مني خالص لعالم الشهوة والنشوة الجنسية.
وهي راحت سانده ضهرها على الحائط ورفعت إحدى رجليها على حرف البانيو ليظهر كسها الوردي قدامي.
أنا نزلت على ركبتي وفتحت كسها بصوابعي فظهر لي اللون الوردي الجميل إللي بيلمع بتأثير عسل شهوتها إللي بيتدفق بغزارة من بين شفرات كسها على فخادها.
وبدأت أبوس وألحس وأمص في كسها.
وكانت دنيا تتأوه من المتعة وأنا أدخل لساني لأبعد نقطة أستطيع الوصول إليها في كسها، لكن هي كانت سايحه مني خالص ولم تتركني أكمل لحس ومص في كسها فمسكتني من راسي ورفعت وشي عليها وبدأت تبوسني بشهوة جنونية وتلحس مية كسها من على شفايفي، ومسكت زبي المنتصب بإيديها وحطته على باب كسها وبتفرش بيه شفرات كسها.
راس زبي كانت لسه على كسها من بره، وأنا بضغط بالراحة، وهي رافعة إحدى رجليها وفاتحة فخادها وكسها كان مولع وغرقان من عسل شهوتها، فدخل زبي مباشرة إلى أعماق كسها، فشهقت شهقة خفيفة لما أنا بدأت أضغط بزبي لداخل كسها برفق لكن هذه المرة كانت هي في قمة متعتها على الرغم من الألم الظاهر عليها فلم تحاول أو تطلب مني أطلع زبي مثل المرات السابقة وهي بقيت تطلع وتنزل عليه وأنا أرفعها بإيديا الإتنين وأضغط بزبي في كسها.
كانت آهات المتعة خارجه منها وكإنها سيمفونية عشق وشهوة ومتعة وجسمها بيترعش أوي.
وفضلت كده أزود من ضغط زبي في كسها وأنيكها وأمتعها بزبي في كسها وقت طويل حتى حسيت إني على وشك القذف فضميتها في حضني أوي وبضغط بإيدي على طيزها وبصوابعي ببعبصها وألعبلها بين فلقتي طيزها، وبزازها مدفونين في صدري وشفايفي بتقطع شفايفها ورقبتها بوس ولحس ومص، وهي بين إيديا دايبه وسايحه مني خالص وهايجه وممحونه أوي وبتصرخ وتتأوه من النشوة الجنسية.. وكان زبي بيقذف كمية مهولة من اللبن جوه كسها وبيسيل على فخادها.
وأنا بعد ما نزلت لبني فضلت واخدها في حضني حتى حسيت إنها هديت شوية فخرجت زبي من كسها، وغسلت زبي وغسلتلها جسمها بسرعة وقفلت المية، وهي كانت مش قادره تتكلم خالص ومكتفية بإنها رامية نفسها في حضني، وأنا بدأت أنشف لها جسمها بالباشكير، وبنفس الباشكير نشفت جسمي عشان ريحة وملمس جسمها تنطبع على جسمي.
وخرجنا من الحمام حاضنين بعض وعريانين ملط.
وأنا لبست بوكسر بس وقعدت على السرير وولعت سيجارة وهي جنبي عريانه ونص جسمها متغطي بروب الحمام وبتنشف شعرها بالسيشوار، وأنا بحسس لها على بزازها وفخادها.
أنا: حمام الهنا والسعادة يا روحي.
دنيا: دا إنت فظيع يا هشام بس حلوووو أوي يا حبيبي.
أنا: إيه رأيك يا روحي.. أنا هطلب فطار.
دنيا وهي بتضحك: فطار إيه يا روحي!! قول غدا، دي الساعة دلوقتي إتنين.
أنا: مش دي أول وجبة في اليوم يعني فطار.
دنيا (بنظرة كلها حب): فطار فطار، أمرك يا حبيبى.
أنا: يا حبيبتي هتموتيني بكلامك الحلو ده.
دنيا (بتكشيرة كلها براءة): إخص عليك يا هشام، وحياتي عندك ماتقولش كده تاني، بعد الشر عليك يا حبيبي.
أنا: بحبك أوى يا روحي.
دنيا: وأنا بحبك أكتر يا هشام.
أنا: طب حتفضلي قاعده في آخر الدنيا كده، ما تجي جنبي.
دنيا: لحظة يا حبيبي أنشف شعري عشان إنت ما تتبلش.
أنا: خايفه عليا يا حبيبتي.
دنيا: دا أنا أخاف عليك حتى من نفسك.
ورجعت عيوننا تتبادل الحديث في سكون تام لا يقطعه الا صوت السيشوار في إيديها.
وحسيت بتوتر خفيف عليها، فقد كان بريق عينيها هو المؤشر إللي بيفضح مشاعرها.
أنا: حبيبتي.. أنا يا روحي فجأة حسيت إني بني آدم أحب وأتحب، دا أنا معاكي حاسس إني بسرق في زمن مش زماني وعايش في حلم مش عايز أصحا منه، أنا بحبك أوى أوى يا دنيا أكتر ما تتخيلي.
وأنا مديت ليها إيدي وهي إترمت في حضني علي السرير، و ضميتها بقوة حتى خفت إني أكسر فيها حاجة.
دنيا: حبيبي .. أوعدني إنك ما تسيبنيش أبدأ يا هشام، أنا بحبك أوى ونفسي أكون في حضنك ده على طول.
أنا: حبيبتي أنا عمري ما هسيبك والأيام هتوريكي، ما تفكريش في بكره يا روحي وخلينا في النهارده.
وطلبت الغدا بالتليفون.
والأكل وصل وإتغدينا، وأنا قعدت على السرير وولعت سيجارة
أنا: آسف يا روحي بس أنا متعود بعد الأكل أشرب سيجارة على طول، هطفيها لو السيجارة مضايقاكي.
دنيا: وحياتي عندك ما تطفيها.
وإرتمت في حضني، وقالتلي: طب إيه رأيك أنا هشرب سجاير معاك.
وسحبت إيدي إللي فيها السيجارة وقربتها من شفايفها وتشرب منها.
دينا: أنا هاحب أي حاجة إنت بتحبها.
أنا (ضاحكاً): شوية شوية تشربي كاس كمان دا إنتي ناويه تفجري
دنيا (ضاحكه): وماله مش إنت قولت إن كاسي بتاع معلمين.
أنا: إنتي بتقولي إيه!!
دنيا: حبيبي.. أنا عايزه أشاركك في كل حاجة إنت بتحبها وبتحب تعملها.
أنا: إنتي حبيبة مثالية.
دنيا: أنا حبيبة حبيبي هشام بس.
ومدت إيدها وصبت كاسين وبقينا نشرب الويسكي سوا مع بعض ويجمعنا مبسم السيجارة وكل منا بيلحس ويبوس مبسم السيجارة مكان شفايف التاني.
وطبعاً أنا كنت لسه بالبوكسر بس، وهي بروب الحمام بس على لحمها.
وأنا قربت جسمها من جسمي وأخدتها في حضني وطبعاً الروب بتاعها إتفتح شوية لما هي طلعت شوية على جسمي وهي في حضني، وكانت بتضغط بفخادها على زبي إللي بيكون دايماً واقف ومنتصب أوي ومستعد في وجود دنيا معايا.
وكانت دنيا نايمه بنص جسمها على جسمي وراسها على صدري وإيديها حوالين رقبتي وأحد رجليها فوق فخدي وركبتها لامسه راس زبي، وأنا بلعب بإيدي في خصلات شعرها الحرير.
وأنا مسكتها وسحبتها على جسمي لفوق شوية وبدأت في بوس ومص شفايفها وهي تبادلني البوس ومتجاوبة معايا بشكل مثير، وكانت بتفرك جسمها كله في جسمي، وروب الحمام إللي كانت لسه لابساه إتفتح بعد الرباط بتاعه إتفك وأنا واخدها في حضني وأنا نايم على ضهري وهي نايمه فوق مني.
دينا مدت إيدها وحطتها على زبي من على البوكسر وبصتلي بلبونة وبتدعك زبي في البوكسر، وبدأت تسحب زبي وتخرجه من البوكسر وتدعكه وتدلكه بإيديها الإثنين.
.webp)
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا