![]() |
| روايات جنسية |
يومين عدوا و يوم الرحلة جه…كل حاجة كانت جاهزة و شنطتي مترتبة و كل حاجة تمام…مكان اللقاء كان عند الجامعة…وصلت هناك و كان الاوتوبيس جاهز…سياحي فاخر بيشيل حوالي ٥٠ شخص…كان ياسر هناك و نهال و جيجي و ناس تانية من زمايلنا بس
صيدلي يا صيدلي: روشتة حياة (من أول قرص لآخر شيفت ) الجزء الثانى
امير مكنش لسه وصل…معاد التحرك كان الساعة ٨ …تمانية الا عشرة ولسة امير مجاش ولا البنات…كان جوايا مشاعر متضاربة ما بين راحة اني هطلع الرحلة للاستجمام فقط وما بين احباط اني مش هجرب حاجة جديدة عليا…بس الموضوع مطولش و لقيت امير وصل مع ريم وولاء…واضح ان امير نبه عليهم يخففوا الميك اب و يلبسوا لبس عادي…شكلهم كان زي اي بنات جامعة بميك اب خفيف و لبس رياضى مناسب للسفر…ركبنا الاوتوبيس و بسرعة ريم وولاء انسجموا مع باقى زمايلنا و اتصاحبوا عليهم …رحلة اخدت حوالي سبع ساعات او اكتر فيها غنا و العاب و هيصة و ضحك…وصلنا على المغرب تقريبا…اوتيل ظريف مش واو يعني بس محترم…اتسكنا في اوض زوجية فانا و امير قعدنا في نفس الاوضة و طبعا ريم وولاء قعدوا مع بعض…بعد ما حطينا شنطنا في الاوض خرجنا نتعشى و نستكشف المنطقة بس مطولناش عشان ياسر كان منبه علينا اننا لازم نصحى بدري عشان هناخد كذا مركب لجزيرة مش فاكر اسمها دلوقتي عشان نعمل snorkeling …فعلى الساعة تسعة تقريبا كله كان في اوضه بيجهز للنوم بعد يوم طويل و شاق.
تاني يوم صحينا و فطرنا و اتمشينا للمارينا و من هناك ركبنا مركبتين متوسطي الحجم عشان نروح الجزيرة…على المركب كان في طاقم فهمنا نلبس عدة السنوركلينج ازاي و الزعانف و شوية تنبيهات و تحذيرات…المركب بتقرب من الجزيرة بس مبتوصلش للشط عشان ما تغرزش فيبقى قدامك اختيار من اتنين : يا اما تقضي يومك على المركب لو مش عايز تعوم او انك تعوم بعدة السنوركلينح مسافة هي مش كبيرة بس مش قصيرة عشان توصل لاحسن حتة تقدر تشوف فيها أسماك متنوعة و بعد كدة يا تكمل عوم للجزيرة عشان ترتاح او ترجع للمركب…معظمنا نزل يعوم ما عدا شوية اللي مبيعرفوش…منظر الاسماك الملونة حاجة خيال ولا مليون كلمة او صورة ممكن تديها حقها…البحر الاحمر ده تحفة فنية…بعد نص ساعة تقريبا ابتدينا نتفرق…شويه رجعوا المراكب و شوية كملوا على الجزيرة…الاتفاق مع امير و ريم وولاء اننا نكمل على الجزيرة…وصلنا للشط كان في كذا مكان بيبيع اكل و مشروبات…اكلنا و شربنا و ابتدينا نتمشي على الشط…الجزيرة مش صغيرة و اليوم ده مكنش في ناس كتير…شوية سياح متنطورين على
امتداد الشط…امير كان هو اللي بيقود المسيرة ووراه ريم وولاء و انا في الاخر …من مكاني كنت شايف كل تفاصيل جسمهم بالمايوه… طياز مدورة مشدودة من غير ترهلات…ولاء كانت بزازها اكبر من ريم و نصها طالع من التوب بس ريم بزازها حلوة برضو و شكلها سكسي…لما بقينا احنا الاربعة لوحدنا مود الشرمطة اشتغل… الضحكات الرقيعة و اللمس و التحسيس ابتدي…فجاة امير وقف ثانية و كلمنا
امير: انا شايف حاجة من بعيد لما نوصل هناك اتصرفوا عادي
ريم : حاجة ايه ؟
امير: اصبرى و هتشوفي
انا كنت شايف من مكاني تجمع على الشط من كذا شخص بس امير بخبرته و بعين الذئب بتاعته لمح ان كان في بنتين شقر اجانب توبليس…طبعا انت لو اول مرة تشوف المنظر يا هتبحلق و يبقى شكلك عرص يا هتتوتر و يبقى شكلك weird …قربنا اكتر فبان انهم ولدين و بنتين اكبر مننا شوية بيلعبوا beach volleyball بس على الهادي…امير الموضوع كان عادي فسلم عليهم و ابتدى يتكلم مع الولدين…انا و ريم وولاء بنحاول اننا نبان cool و طبيعيين بس الموضوع جديد علينا…الجروب طلع ظراف اوي و عرضوا علينا نلاعبهم…كانت فرصة كويسة عشان نكسر حاجز التوتر و فرصة احلى بكتير ليا اني اخطف نظرة كل
شوية لجوز البزاز الابيض اللي بيترجرج مع الحركة و التنطيط …دي اول مرة في حياتي اشوف بزازعلى الطبيعة و حلمات غير بتوع قرايبنا و هما بيرضعوا عيالهم و انا صغير…لعبنا معاهم شوية و بعد كدة سلمنا عليهم و كملنا مشي بس مش على الشط لجوة الجزيرة …كان في شوية كثبان رملية و شجر مضلل …امير قربلي و همس في ودني : انا هاخد ولاء شوية و انت كمل مع ريم…اللي تقولك عليه اعمله
انا و ريم قعدنا تحت ضل الشجرة في حتة مدارية تقريبا و امير وولاء اختفوا
انا: حلوة القعدة هنا…نستريح شوية من المجهود
ريم: طبعا مجهود انك ماهيجتش على المنظر اللي شوفته ( بتضحك)
انا: قصدك صدرهم المكشوف ؟ عادي على فكرة
ريم: اسمه بز و الاتنين يبقى جوز بزاز و مفهاش حاجة انك تثار على بزاز حلوة شفتها…انا نفسي كنت هيجانة عليهم و عايزة اخدهم في بقى و امص فيهم
انا ذهلت من جرأتها و كلامها الصريح بس انبسطت ان اللعب بقى على المكشوف
انا: ما دام احنا هتبقى صرحا مع بعض يبقى لازم اعترف: بزازهم تجنن
ريم: ايوة كدة ! و لما تشوف بز حلو بتبقى عايز تعمل ايه ؟
انا: اخده في بقى امصه و العب بلساني على الحلمة
ريم بهيجان : احا عليك ! وايه كمان ؟
انا: ابوس شفايفها و امص لسانها بلساني
ريم نامت على صدري قربت شفايفها من شفايفي و دخلت لسانها في بقى …اول فرينش كيس في حياتي و طلعت حلوة اوي…انا بمص في لسانها و ايديا بتعصر في طيزها
ريم:قلعني التوب
في ثانية كنت فاكك التوب بتاع البيكيني و بزازها بقوا مدلدلين فوق وشي…مستنتش دعوة منها و حطيت بزها في بقى و حلمتها بمصها بلساني و ببدل ما بين البزين
ريم بهيجان جامد: يخربيتك ! بقى دي اول مرة تمص فيها ؟ مصك جامد اوي !
كملت كده شوية بمص بزازها و بعصر في طيازها…ريم بعد كدة قلعتني الشورت و اخدت زبري بين ايديها
ريم: دوري اردلك الخدمة
زبري بقى واقف زي الطوبة …تفت عليه و ابتدت تلعب فيه شوية و بعدين حطته في بقها…اول بلوجوب في حياتي و من مين ؟ من شرموطة محترفة…ريم بتمص زبري و بتلعب في بضاني وانا مغمض عينيا و طاير في السما من المتعة
ريم بتبصلي ؛ مبسوط ؟
انا: اوي اوي
ريم: و لسة كمان…انا هركب على زبرك دلوقتي…ريلاكس و سيب نفسك ليا و انا هتحرك…ركز على متعتك انت
ريم قلعت النص التحتاني و ركبت على زبري و ابتدت تتحرك طالعة نازلة…ريم كانت هيجانة اوي عشان اول ما زبري دخل للأخر حسيت بسوائل غرقت زبري
ريم: كس ام زبرك ! حلو و كبير و يملا الكس
ريم مكملة نيك فيا و انا بمص في بزازها و حلماتها…صوتها ابتدي يعلى و اهاتها تزيد
ريم: بل صباعك في مية كسي و حطه في طيزي
انا كتلميذ مطيع نفذت الكلام بالحرف… بليت صباعي الوسطاني من ميه كسها و ابتديت ادخله بالراحة لقيتها ضغطت عليه فدخل كله مرة واحدة بسهولة
ريم: دخل صباعك و طلعه…نيك كسي و طيزي مع بعض !
بقيت انيك طيزها بصباعي و كسها بزبري و بمص في بزازها…الاثارة بقت لا تحتمل بالنسبة لواحد زيي اول مرة ينيك واحدة…ريم بخبرة الشرموطة عرفت اني خلاص مش قادر
ريم: قربت تجيبهم ؟؟ عايزة اشوف لبنك على بزازي
ريم طلعت زبري من كسها و حشرته ما بين بزازها … يا دوب حركتين و نطرت شلال لبن على بزازها و شويه
اتنطروا على شفايفها و دقنها…متعة ما بعدها متعة …ريم لمت اللبن اللي جه على وشها و حطته في بقها…و ببشكير البحر نضفت اللبن اللي عى بزازها و جسمها
انا لسة نايم على ضهري كاني متخدر…ريم حطت وشها على صدري و همستلي: انبسطت ؟
انا: اوي اوي اوي…عمري ما انبسطت في حياتي قد دلوقتي
ريم بابتسامة ضاحكة: و ده أول المشوار
ريحنا حوالي ٥ دقايق و ابتدينا نتحرك نشوف امير وولاء فين…على بعد مش كبير من مكاننا كان في تبة رملية …لما قربنا منها في حتة متدارية كان امير بينيك ولاء…ولاء ف وضعية الدوجي و امير نازل نيك فيها و بزاز ولاء الكبيرة بتترجرج في حركة دائرية مهيجة
ريم بهمس: ده وضع ولاء المفضل …نسيبهم ياخدوا راحتهم
رجعنا انا و ريم نتمشى على الشط في اتجاه المركب…مجموعة من زمايلنا لقيناهم بيلعبوا كورة …انا وريم عمنا للمركب و هناك اكلنا عشان كنا ميتين من الجوع…شوية و امير وولاء حصلونا و كلوا معانا و بعد ما ريحنا نزلنا نعوم تاني…و احنا في البحر امير قرب مني
امير: ها…طمنني ايه الاخبار ؟
انا: كله تمام اطمن
امير: يعني حصل ؟
انا: حصل
امير :هو ده الكلام !
قبل الغروب كانت المراكب رجعت …اتعشينا في الاوتيل و من المجهود في العوم و الاشياء الاخرى نمنا زي القتلا لغاية تاني يوم الصبح.
تاني يوم كان بروجرام هادي على الشط في الاوتيل و تسوق في وسط المدينة للي عايز…انا ما بين البحر و الاسترخاء و الاكل كنت مقضي يومي و الكلام مع صحابي بس مخي مشغول باللي حصل امبارح و التجربة الجديدة اللي فتحتلي باب اول مرة ادخله و طريق اول مرة أمشيه…كل شوية اسرح و افتكر لحظات المتعة مع ريم و احاول امسك نفسي عن الاثارة عشان منظري قدام صحابي و افكر في اي حاجة تانية…نهال زميلتي اخدت بالها اني بسرح و مش مركز معظم الوقت
نهال: مالك يا ابني ؟ انت مش معانا خالص من اول اليوم
انا بحاول اكون طبيعي: لا خالص ما انا معاكم اهو
نهال: لا متحاولش…انت من ساعة ما رجعنا من الجزيرة امبارح و انت فاصل خالص
انا كان نفسي احكيلها بس علاقتنا مكانتش واصلة للدرجة دي من المصارحة
انا: لا هو تعب اليوم حل عليا فتلاقيني بوفر مجهودي عشان مستهلكش كل طاقتي
نهال بخبث: اااه قلتلي…صحيح هما صحابك الجداد فين ؟ مش باينين يعني
انا بارتباك: قصدك مين ؟
نهال بتضحك ؛ هو في غيرهم ؟ ريم وولاء
انا باستعباط: اااه ريم وولاء…على فكرة دول معرفة امير و انا مجاملة ليه بكون معاهم عشان لسه متعرفوش كويس على شلتنا
نهال بخبث واضح؛ براحتك يا كيمو…المهم ينبسطوا و طبعا الاهم انك تنبسط انت معاهم
نهال سابتني و مشيت وانا بضرب أخماس في أسداس …هو كان في حاجة باينة اوي كده امبارح ؟ انا متاكد ان الموضوع كان كله طبيعي و حتى لما عملنا جنس كان في حتة متطرفة من الجزيرة مستحيل حد يشوفنا…ولا يمكن في حد شافنا ؟ تبقى كارثة لو ده حصل…يخربيتك يا امير على مجايبك اللي هتشبهني دي…و انا باخد و بدي مع نفسي لقيت ايد بتخبط على كتفي
امير: هوووه…ايه با ابني الملكوت اللي انت عايش فيه ؟ بقالي خمس دقايق جنبك و انت مش واخد بالك
انا: صراحة يا امير انا خايف يكون حد شافنا امبارح…كنت بكلم نهال و حسيت انها بتلمح لحاجة
امير بيضحك بصوت عالي: بطل عيط يا حبيبي…انت عراف نهال دحلابة و اكيد كانت عايزة توقعك في الكلام عشان تعرف مين ريم وولاء دول…انت عارفها تموت في الاسرار و النميمة
كلام امير طمّني شوية: تمام…فين ريم وولاء ؟
امير: انا شفتهم الصبح و بعد كدة اختفوا…اكيد هيظهروا على معاد العشا
كملنا يومنا عادي و على العشا اتجمعنا كلنا …و احنا بناكل لقيت امير بيهمسلي
امير: متتقلش في العشا النهاردة
انا: انا مبتقلش في العشا كدة كدة…بس ليه ؟
امير: هتعرف بعدين
امير قال الكلمة و سابني و مشي…انا مخدتش في بالي و كملت اكل و كلام مع صحابي…بعد العشا شويه خرجوا يتمشوا و شوية راحوا الديسكوتيك في الاوتيل…انا قعدت في الاوتيل العب بلياردو مع صحابي و أجانب نزلاء الاوتيل …كسبتهم كلهم اصلي بلعب اللعبة دي من وانا عيل صغير يا دوب يقدر يمسك الستيك…اليوم خلص طلعت الاوضة اخدت شاور و فتحت التليفزيون اتفرج…نص ساعة و امير وصل الاوضة و برضو اخد شاور و بعدها رش بيرفيوم و ظبط دقنه
انا: مالك مظبط نفسك على الاخر كدة ليه؟ انت خارج تاني ؟
امير بيبتسم: لا مش خارج… بس جايلنا ضيوف كمان شوية ولازم ابقى متقيف
انا:ضيوف ؟ مين ؟
امير: اصبر و هتعرف
مفيش ٥ دقايق و الباب خبط…رحت افتح لقيت ريم وولاء…دخلوا بسرعة وانا واقف مش مجمع…ببص في الكوريدور بس ملقتش حد معدي فقفلت الباب بسرعة
امير: اهلا اهلا بأعز الحبايب
ولاء: اهلا بيك يا اخويا…واضح ان منظم الرحلة مظبطكم…اوضتكم حلوة و برحة
ريم: و كمان بصى يا ولاء للسراير…عريضة و تستحمل
ضحكات رقيعة متقطعة…انا بحاول استوعب هو في ايه
انا: ايه المفاجأة دي؟
ولاء و ريم بيبصوا لبعض و بيضحكوا: مفاجأة ؟؟ هو امير مقلكش ولا ايه ؟
امير: انا كنت عاملهاله مفاجأة الصراحة…يا كيمو ريم وولاء هيقضوا السهرة معانا
ريم: طيب مفيش حاجة تتشرب عشان نستفتح الليلة المبروكة دي ؟
امير: افتحي التلاجه هتلاقى بيرة مشبرة
ريم جابت اربع ازايز ووزعتها علينا و ابتدينا نتكلم
ولاء: صراحة الرحلة حلوة اوي و الغردقة جميلة اوي
ريم:و السياح الاجانب حلوين اوي…رجالة و ستات
امير بيخبط ولاء على جانب طيزها: مفيش احلى من المصري
ولاء بضحك: و الراجل المصري مفيش في جمال بتاع……قصدي روحه
سخسخة و ضحك ملت الاوضة…الكلام مكمل و ازازة بيرة في التانية
ريم:ما تشغلوا التليفزيون ولا الراديو على مزيكا خلي الواحد يفك شوية
امير شغل اغنية و ريم قامت ترقص بميوعة…دلوقتي انا بقيت ريلاكسد على الاخر…البنتين كانوا لابسين ارواب …ريم دخلت في المود و سخنت
ريم:انا هقلع الروب عشان مقيد حركتي و اعرف أرقص براحتي
ريم قلعت الروب …كانت لابسة برا و جي سترينج تحته…انا اول ما جم الاوضة كنت مخمن هما جايين ليه بس دلوقتي خلاص قطعت الشك باليقين
امير بيصفر: ايه الجسم النار دي يا ريم ؟
ريم بتبتسم و بتكمل رقص…شوية وولاء حصلتها و قلعت الروب و طبق الاصل لابسة زي ريم…الاتنين بيرقصوا بخلاعة و مجون و الشهوة بتنط من عينيهم…انا قاعد على اخري و زبري واقف و هموت اطلعه و العب فيه…امير قام و جه من ورا ريم و هي بترقص و حضنها و مسك بزازها…لفت بعدها و ابتدوا يبوسوا بعض و هو بيقفش في طيزها…ولاء بخبرتها حست اني مكسوف اخد خطوة فجتلي و ابتدينا نبوس بعض بردو…اخيرا بقى عندي فرصة اني اقفش في بزاز ولاء العظيمة اللي كان نفسي اعمل كدة من اول ما شفتها…ولاء قعدتني على حافة السرير و قلعتني الشورت و ابتدت تمص في زبري…لو كانت ريم بتمص حلو فولاء تبقى استاذ و رئيس قسم بالنسبالها…انا كنت حاسس اني طاير فوق السحاب…الكسوف كله اتبخر في الهوا و مبقاش في مخي غير حاجة واحدة…هنيك ولاء لغاية ما تقول يا بس
ولاء بتمص زبري و بتلعب في بضاني…بلمح بعيني كانت ريم نايمة على السرير و فاشخة رجليها و امير بيلحسلها…نمت على ضهري على السرير بعد ما قلعت التيشيرت و وولاء قلعت السترينج…ركبت على زبري و همستلي في ودني: قلعني السوتيان…فكيت الكبشة و انطلقت بزازها حرة طليقة بتسرح و تمرح في الهواء…بزاز سبحان من ابدعها…مدورة بس مش مترهلة و حلمتين منتصبين على اخرهم…قعدت امص و الحس و اقفش زي العطشان في الصحرا وولاء بكل خبرة راكبة زبري و طالعة نازلة عليه و هي بتتاوه و تنمحن…لما كنت بفوق من سكرة الشهوة ببص خطفا على امير و ريم…امير بينيكها في الوضع الفرنساوي دلوقتي…اهات ريم وولاء بتزيد و بتعلى…بزاز ولاء بتترجرج في حركة دائرية بتموتني …حضنت ولاء و لفتهاو نيمتها على ضهرها و زبري لسة جوه و نيكتها فرنساوي …منظر الست و هي فاشخة رجليها زي دلتا النيل ده من احلى المشاهد من ساعة ما البشر عرفوا الجنس…ريم دلوقتي راكبة امير و بتتنطط على زبره…ولاء بتلعب في زنبورها و انا داخل طالع في كسها
ولاء بصوت عالي هيجان : عايز اتناك دوجي
ريم: و انا كمان
المشهد بقى كالآتي: ولاء و ريم على ايديهم و ركبهم وانا و امير بننيكهم دوجي و ماسكين شعرهم زي لجام الحصان…الاتنين بيصوتوا و باصين لبعض في منظر يهيج الحجر
امير :انا هجيبهم
انا:و انا كماان
ريم وولاء قعدوا على ركبهم و انا وامير نطرنا لبننا على وشهم و بزازهم…كل واحدة فيهم بقت تلحس اللبن من على التانية لغاية ما نضفوا بعض خالص
ولاء: احاا على النيكة دي…انا اتكيفت تمام
ريم: و انا بردو …بس لسة الليلة طويلة
ضحكوا الاتنين و دخلوا الحمام نضفوا نفسهم و خرجوا ناموا على السرير بيريحوا…كنت جايب شوكولاتة و فاكهة عزمت عليهم و كلنا كلنا…و زي ما قالت ريم الليلة لسة طويلة قضينيها نيك و مص و تقفيش في كل الاوضاع…قبل الفجر ريم وولاء لبسوا الروب و اتسحبوا على اوضتهم.
المغامرة الليلية بقت روتين يومي لغاية ما الرحلة خلصت و رجعنا القاهرة …انقطع الاتصال بعضها مع ريم وولاء بس الذكريات الجميلة تبقى في الذاكرة للابد.
.webp)
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا