القائمة الرئيسية

الصفحات

ملكة على عرش قلب زوجى الجزء الاول

Queen-on-the-throne-of-my-husband's-heart,-Part-1
ملكة على عرش قلب زوجى الجزء الاول

  ملكة على عرش قلب زوجى


بداية هذه قصة ربما ستجدها شبهك أو شبه أحد مما تعرفه وأنت تقرأها وربما ستجدها قصة عادية وربما ستشعر أنك تعرف أحداثها ولكنى متأكد أنها ستلمس واقعك بكل تأكيد فهى قصة واقعية نجدها بين آلاف القصص والحكايات والروايات


بداية القصة على لسان صاحبتها

اسمى رنيا عمرى الان 30 عاما من أسرة متوسطه اجتماعيا ومن بيئه تميل الى البيئة الريفيه عنها المدنيه أنا ربما أكن زوجتك أو أختك أو صديقتك ولكن ما أعلمه جيدا أنى ملكة متوجه على قلب زوجى وبمنظور من حولى لى فأنا ست بميت راجل أصف لكم نفسى بداية أنا بيضاء البشرة مائله إلى شدة البياض صدرى متوسط الحجم واردافى متوسطه الحجم أيضا جسمى متناسق طولى 160 سم وزنى حوالى 65 كجم يطلقون عليى ذات الجسد الفرنساوى الممشوق رغم زيادة وزنى الا انها متناسقه مع جسدى كاملا


أنا الان متزوجة ولدى من الأبناء ولدين أكبرهما 9 أعوام والأصغر 7 أعوام تزوجت بعد أن أنهيت دراستى العليا لى أخ هو العالم بأسره هو الحنان والطيبة والرجوله ..... أذكره فقط لانه طالما كنت أقول لنفسى اننى لن أجد رجل مثله ولا مثل أبى فكلاهما من الطيبة والرجوله ما تتمناه أى أنثى


سأبدأ قصتى معكم منذ أن كنت بالدراسه فأنا شخصية لا تعد شخصية اجتماعيه وأيضا لا تعد انطوائيه لى زملاء لكن داخل المدرسه فقط ليس لى أصدقاء قريبين منى سوى صديقتى سها فهى كانت ولا زالت تعتبر صديقتى الوحيدة صديقة الطفولة


كنت بالمدرسة يافعة الطول مقارنة بأقرانى من زميلاتى بالفصل أو بالدروس تقريبا الجيل ده كان اقزام وانا الطويله اللى فيهم وأذكر ان حياتى كانت روتينيه عاديه وربما كانت ممله أيضا لا أخرج من منزلى الا مع أمى أو أخى أو ابى فقط سها كانت تأتى الى بمنزلنا وأنا لم أكن استطيع أن اذهب اليها وهذه تعليمات والدى والذى كنت أطيعها طاعه عمياء ليس خوفا منه بل عشقا له وكذلك أوامر أخى كنت أطيعها حبا وعشقا له


مرت سنوات الدراسه وأنا لا أعلم من الحياة سوى ما تعلمه لى أمى ولا أعلم عن التعامل مع من حولى سوى المعامله الجادة وهذا ما جعلهم يلقبوننى بالشاويش عطيه أحيانا وكنت لا أبالى بتلك الكلمات أو تلك المناوشات التى كانت تدور حولى فأنا أعلم تماما أنى على صواب وليس كل مايفعله الاخرين صحيح حتى وان كان يفعله الجميع تلك هى قناعاتى بالحياة والتى لم ولن تتغير


كانت سها دوما ما تحاول أن تحكى لى عن مغامراتها العاطفية الفاشلة وكنت أسمعها ليس من باب الاستمتاع بمغامراتها ولكن من باب النصيحة كى أنصحها بما تفعله ولا تفعله وكنت دائمة اللوم لها على انها تخون ثقة والديها بها ورغم ان هذا كان يضايقها منى أحياانا الا انها كانت تنصت الى وتجادلنى بأننا لابد أن نعيش مثل باقى زميلاتنا وأقراننا فالحب واللهو ليس عيبا طالما كنا نحافظ على انفسنا وكنت اتحفظ على كلامها واجادلها حتى تنطق صارختا بوجهى ( انا مش هقدر عليكى يا ام لسان طويل )


كان من يقترب لى من الشباب يجد منى ما لا يحمد عقباه فأنا أحيا أكون سليطة اللسان فى الحق وبحكم أننا ببلدة صغيره والجميع يعرف بعضه تقريبا كان الكثير من الشباب يتجنبنى سوى ذلك الشاب الذى كان يراقبنى من بعيد ولم يقترب منى ولو مرة واحده ولو بكلمة صغيره كان مقبولا شكلا كنت أعلم أنه بآخر سنه بكليته وهو من عائلة متوسطه الحال أيضا وكانت نظراته لى غريبه فلم أعهدها من قبل فهو ليس متحرشا لكن نظرته لى دوما ما كانت تجعل قلبى يرتجف لا أعلم هل أرتجف خوفا ام أرتجف حبا حقيقة لم أكن أعلم بتلك المشاعر التى كانت تصيبنى حينما ينظر الى وحينما تقع عينى بعينه فيسارع كلانا للنظر للجهه الاخرى وكأننا لم نقصد ان نرى بعضنا البعض


مرت اخر سنه لى بدراستى وهو كأنه يراقبنى شبه يوميا ينتظرنى أمام المدرسه تارة وتارة أخرى أمام منزل جدتى الذى كا قريبا من منزلهم وبعد أن أنهيت دراستى وفى احد الأيام التى لا انساها مطلقا كنا عند جدتى فى ذلك اليوم مجتمعين كعادتنا الاسبوعيه وكنت مع بنات خالى وخالتى وكنا نتسامر سويا واذ بأمى تدنو منى وتنادى على أنها تريدينى وتوجهت اليها وأخذتنى الى غرفه جدتى وكانت موجوده بالغرفه وابى ايضا وجلست بجوار جدتى التى احتضنتنى كعادتها حينما اجلس بجوارها


جدتى : حبيبة قلب تيته كبرتى واحلويتى وبدأت خطابك تدق بابك


أنا : مش فاهمه يا تيته ايه الكلام ده


جدتى : جايلك عريس يا قلب تيته


أنا : ومين قالك انى عايزة أتجوز انا عايزه اكمل دراستى وادخل كلية الزراعه


جدتى : ازاى بقى انتى خلاص خراط البنات خرطك من زمان ولولا انك بتدرسى أبوكى كان جوزك من بدرى


أنا : ياسلام بقى صحيح الكلام ده يا بابا


والدى : اه يا حبيبتى انتى كان فى ناس كتير بتتقدم لك وانا كنت برفض علشان تعليمك


أنا : طيب ماشى انا لسه ما خلصتش تعليمى


جدتى : هههه ازاى بقى مش دى اخر سنه


أنا : ايوة اخر سنه بس انا هكمل جامعه


جدتى : وماله يا حبيبتى اتجوزى وبعدين كملى جامعه


أنا : ده ازاى بقى لا طبعا كده مش هعرف أكمل دراستى خالص وانا جايبه مجموع كويس ممكن أدخل كليه الزراعه وما اكتفيش بالدبلوم


والدى : العريس لقطه وابن ناس ومحترم وما يتعوضش


أنا : لا يا بابا مهما كان أصلا مش هينفع أتجوز


والدتى بصوت عالى : ليه بقى يا روح أمك


أنا : اهدى بس يا ماما أولا انا ما ينفعش اتجوز علشان عايزة أكمل تعليمى وثانيا علشان انا عايزة اتجوز واحد زى بابا أو زى أحمد أخويا راجل بجد مش عيل توتو


جدتى : هههه شاطرة يا بت يا رنيا بس العريس ده راجل بجد وشبه أبوكى فى طباعه وشبه أحمد كمان


أنا : لا يا تيته ما فيش حد شبه بابا ولا شبه أحمد وبعدين لما اتجوز أكيد هبعد عنهم وانا مش عايزه ابعد عنهم ولا عنك


جدتى : مش لما تعرفى هو مين الاول وبعدين ترفضى


أنا : مش عايزة أعرف هو انا يعنى هتجوزه ههههه


جدتي : يابت بطلى شقاوة وهزار فى كل حاجه كده حتى الجد بتقلبيه هزار


أنا : يا تيته ما هو انا لو ما هزرت هموت منكم ومن تفكيركم يالا هوبا احنا فى رحلة


جدتى : طيب العريس يبقى سيف


أنا : سيف مين ده كمان


جدتى : سيف جارنا بيتهم بعدنا بكام بيت كده هو شاب محترم وخلوق وكمان فى اخر سنه السنه دى فى هندسه


أنا : هو ده الواد الأبيضانى الحلويه ابو شعر ناعم كده اللى أبوه عنده محل أدام المدرسه عندنا


جدتى : اه يا صايعه أيوه يا اختى هو


والدى : وانتى عرفتيه منين يا بنت الكلب


أنا : استنى بس يا بوب علشان انا ولا عرفته ولا نيله ده انا بشبه عليه


ماما : نعم يا روح امك بتشبهى عليه وقولتى كل تفاصيله


جدتى : بس يا سعاد ( اسم أمى ) سيبى البنت تتكلم وبعدين ما حدش فيكم يكلمها


أنا : **** يخليكى يا تيته يا سانده ضهرى ورافعه راسى وسط العيله دى


جدتى : طيب انطقى يا بنت الكلب وقولى عرفتيه منين


أنا : واطى واطى يا مان ( فى سرى )


جدتى : بنت بتقولى ايه


أنا : هقول ايه يا تيته بقول **** يتمم بخير وعريس كويس لك واللـه


جدتى : عارفه لو هزرتى تانى هبطح أمك بالعكاز ده


أنا : طيب خلاص واللـه يا تيته ما اعرفه انا بس من فتره لقيت حد كل ما انا رايحه وجايه يبص عليا وانتى عارفه انا زى القطر بمشى فى وشى وما بحبش حد يبص عليا وكنت ناويه اروح اتخانق معاه لولا سها صاحبتى قالتلى انه أسمه سيف وجارنا هنا بس علشان كده عرفته


بابا : خلاص يا اما كده الواد ده ما ينفعش


جدتى : ليه يا موكوس ماهو الودا جاى يدخل من الباب أهو وبعدين يعنى ما يبص ما البت حلوة وألف من هيبص عليها على الأقل ده شاريها وجاى البيت من بابه


ماما : أيوة فعلا يا حماتى عندك حق


جدتى : ما انا عارفه انى عندى حق يا روح أمك


ماما : تعيشى يا خالتى


أنا : صح يا بابا انت عندك حق الواد ده ما ينفعش


جدتى : اخرسى يا زفته انا اللى اتكلم هنا


انا : حاضر يا تيته خرست اهو بس انا اللى هتنيل اتجوز يعنى


جدتى : خلاص قولت اخرسى انا هبلغ أمه تيجى الخميس الجاى وتقرأوا الفاتحة


أنا: خميس جاى ايه ده بعد بعد بكره كده


جدتى : أيوة وخير البر عاجله


أنا : يا نهار اسوح انا عايزه اكمل تعليمى ده باينه هيبقى مرار طافح


جدتى : خلاص انا قررت ولا انت ليك رأى تانى يا سالم ( اسم أبويا )


بابا : لا يا أما هو فى كلام بعد كلامك


ماما : يبقى على خيرة اللـه


أنا : ماشى وربنــا لأطفشهولكم


جدتى : سمعتك يا موكوسه وابقى اعمليها وأنا اطلع عين أبوكى


أنا : حاضر يا وزة يا عسل انتى مش هعمل حاجه


بعدها أتى الخميس وتقدم سيف لخطبتى ورأيته عن قرب وكان هادىء جدا فى كلامه ومتحدث لبق وبدى لى أنه أيضا على قدر من الثقافه حقيقة أعجبت بكلامه ورزانته فهو ليس كباقى الشباب به جاذبيه غريبه لم أشعر بها الا حينما نظرت الى عينيه لأراه ينظر لى مبتسما وهذا ما جعلنى فى حالة يرثى لها وأصبحت أتصبب عرقا من الخجل

تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو