![]() |
| غبار الزمان الجزء السادس |
اهلا و مرحبا بكم في الجزء السادس من قصة غبار الزمان.....
غبار الزمان الجزء السادس
قاعد بتكلم انا و جدي.... ف الجنينة.... لاقينا البوابة بتاعت القصر اتهبدت ع الأرض و دخل منها حوالي عشرين واحد.... بصيت عليهم.... و بعدها بصيت اشوف جدي هيتصرف ازاي.... لاقيت جدي ابتسم.... و بعدها قال...
جدي ب صوت عالي : تعالوا يا جماعة اتفضلوا ....
العشرين واحد دول... عينهم لونها ازرق.... من عيلة الأحمدي.... قربوا و انحنوا كلهم قدام جدي.... و بعدها لاقيت واحد منهم قال...
شخص : يحيا الحاكم.... من فضلك... هي ايه القوة الكبيرة اللي حسينا بيها من شوية دي...
رأفت السياف مبتسم : لا ولا حاجة.... انا بس كنت اتعصبت شوية.... مفيش حاجة.... كله تمام....
ساعتها انا بصيت ل جدي... هو ليه مش قال إنها كانت قوتي.... خايف من ايه يا جدي.... كلها شوية و أكيد هو هيفهمني.....
بعد شوية هما اخدوا بعضهم و مشيوا......و انا سألت جدي..
انا : ايه يا جدي.... انت مقولتش ليهم انها قوتي ليه....
رأفت السياف : مينفعش اقولهم.... عيلة الأحمدي مفيش خوف منهم....لكن فيه بعض العائلات لو عرفوا انك صاحب القوة دي.... للأسف يحاولوا يقتلوك.... و انت لسه مش مستعد.....
انا مبتسم : تمام يا جدي فهمتك....
عند خالي حسان....
خالي و ولاده فجأة جسمهم قشعر و اتخضوا جامد فشخ.... و قدروا يحسوا ب قوتي.... و فجأة كلهم اتجمعوا.....
سلمى مخضوضة : ايه دا.... ايه القوة دي كلها.....
سارة مفزوعة : لااااااا..... انا اول مرة اخاف بالشكل دا.... ايه دا..... مستحيل يكون فيه حد قوي كدا... او يكون فيه قوة كبيرة كدا....
ميادة مبتسمة : فعلا قوة كبيرة.....
حسان خايف : ازاي.... ازاي فيه قوة زي دي... مالك يا ميادة مبتسمة كدا ليه.... (عينه لمعت) صح صح.... أفراد العائلات بيحسوا ببعض.... دي قوة مين ف العيلة عندكم.... ما تقولي يا ميادة....
ميادة ب فخر و فرح : دي قوة الغالي ابن الغالي.... اخيرا... اخيرا أدهم..... عرف القوة.....
لما كلهم سمعوا ميادة.... هديوا شوية....
حسان فرحان : يااااااااه.... ابن اختي. قوة اوي....
سارة ب حسرة : و شكل العقاب بتاعي هيستمر فترة.....
سلمى ب إعجاب : أدهم يستاهل كل خير يا جماعة.... كل التوفيق ليه....
عند هشام العجمي.....
هشام كان نايم و. لكن فجأة.... صحي من النوم و هو مفزوع و متلغبط..... و بقي يكلم. نفسه......
هشام خايف فشخ : ايه دا.... ايه الضغط الهائل دا.... مستحيل حد يقدر يسيطر على القوة دي كلها.... انا يا دوب حسيت بيها و بقت حالتي حالة....
قطع تفكيره صوت رنة الفون بتاعه....
هشام : الو.... ازايك يا حج...
ابو هشام خايف... : خد بالك يا ابني..... انت أكيد حسيت بالقوة اللي ظهرت ف العاصمة فجأة.... مش ناقصة اخسرك.... انا مليش غيرك يا ابني....
هشام: متقلقش يا بابا....
عند ثابت القاضي....
ثابت القاضي و بنته يارا..... اتفزعوا لما حسوا بالقوة دي كلها.... و نزلوا هما الاتنين من اوضهم و هما خايفين فشخ....
ثابت القاضي مرعوب : ااييييييه دا.... ايه الاحساس دا... انا خايف اوي.... مش معقول.... هو فيه قوة كدا...
يارا : قوة كبيرة جدا جدا.... دا حوار كدا.... يا ترى مين صاحب القوة دي.....
ثابت مرعوب : صاحب ايه.... مستحيل حد يسيطر على القوة بالمستوى دا.... دا الاقوى ف التاريخ.... اللي هو أبو أدهم َ.... أشهر سفاح.... و مرتبة الدمار.... مكنش بالقوة دي....
يارا بتدمع : بابا.... هو فيه مرتبة أعلى من مرتبة الدمار.....
ثابت القاضي ب حسرة : ايوا فيه....... بس محدش بيوصل ليا غير بتوع عيلة السياف....
يارا بتترعش : ا ا ا و. و و و ااايه المرتبة د د دي؟
ثابت القاضي : دي مرتبة الحاكم.... و دي حاليا هي رتبة رأفت السياف حاكم مصر.....و لكن فيه رتبة أعلى منها....
يارا ساعتها من الصدمة وقعت ع الأرض و ثابت قال....
ثابت ب حسرة : دي بتكون رتبة الموحد.... دا الشخص اللي هيظهر ف عيلة السياف يوحد كل العائلات ف عيلة واحدة.... و هيكون هو الاقوى ف التاريخ.......
عند بابلو.....
بابلو كان قاعد ف المكان بتاعه.... و فجأة اتنفض و قام علي حيله...... هو حس ب قوة غامضة و هائلة للغاية..... و فجأة اغمى عليه......
عندي انا .......
قعدت اتكلم انا و جدي شوية لحد ما هو قام دخل القصر و طلع ينام و انا فضلت قاعد لوحدي ف الجنينة ..... قاعد مستغرب من اللي بيحصل ف حياتي ..... اشمعني انا...ما الكل عايش حياة طبيعية .....ليه كدا.........قاعد بفكر لكن لاقيت الملك مينا اتكلم و قال .......
الملك مينا.. ايه مخليك تفكر كدا.... فوق لنفسك يا ادهم ....انت معاك قوة مش مع حد ....
انا ب هدوء : القوة اللي الكل حس بيها هههه...دا لو حد عرف ....الكل هيحاول يقتلني ....
الملك مينا ب ضحك : محدش هيقتلك.....بالمناسبة....انت منقدرش تستخدم حل قوتي لسه ....اللي انت استخدمته قدام عمك كان يا دوب ربع قوتي ....ايوا الناس حست ب ربع قوتي فقط.....
انا مندهش و ببلع ريقي : مممممم.....احا....حد بقوتك دي اكيد عايز حاجة....اكيد انت ليك خطة غير انك تديني القوة دي .....ايه مش نفسك ترجع تعيش .....
الملك مينا : انت ذكي... احذر لأن ذكائك ممكن يضرك.....
بعدها الملك مينا سكت خالص ....كلامه من شوية بيأكد ليا أنه فاهم انا بفكر ازاي ....و اكيد بيقرأ أفكاري....لا....مش بيقرأها ....لو بيقدر يقرأها كان فهم كويس و توقع اخر سؤال ليا......و كمان رده عليا بيقول أنه ناوي علي حاجة مش تمام .....بس ايه....انا لسه مش عارف ...... لكن خير....في الزمن دا مفيش حاجة بتستخبي .....هيجي يوم و هعرف الملك مينا عايز ايه.......و كمان الظاهر أن قوته كبيرة فشخ .....ازاي فيه حد بالقوة دي.........
اخدت بعضي و طلعت اوضتي و رحت ف النوم و تاني يوم الصبح صحيت علي صوت عمي و هو عمال يدعي عليا ....و عمال يقول انا جسمي كله متكسر .....
انا مبتسم :مالك يا عمي ؟
رائد بيتوجع : منك للله.....جسمي ميت بسببك ....
انا : تمام....يلا نفطر طيب ......
قعدنا نفطر و جدي جه يفطر معانا و بعد ما اكلنا لاقيت جدي بيقول .....
جدي رأفت : يلا بينا .....انا سجلت اسمك امبارح في الأكاديمية......
انا مستغرب : أكاديمية ايه دي .....
عمي رائد : دي أكاديمية الفراعنة.....الأكاديمية دي بتعمل ليك تٱهيل من كافة النواحي بحيث اقدر تدير قوتك و تستخدمها صح......
انا : ما انا غلبتك امبارح يا عمي....و دا معناه اني مش محتاج الأكاديمية دي ف حاجة .....
ساعتها لاقيت جدي ابتسم و عمي كمان بقا يضحك....و انا قاعد زي الاهبل مش فاهم حاجة خالص.....لكن بعد شوية ....جدي قال .....
رٱفت السياف ب غموض : بما اننا اكلنا .....ما تقوموا انتوا الاتنين تعملوا قتال كمان .....اهو نشوف ....و انت يا رائد .....شد علي ادهم المرادي ....
انا طبعا سمعت كدا و عرفت أن فيه حوار .....المهم خرجنا كلنا الجنينة و فعلا جدي راح قعد و انا و عمي وقفنا و اخدنا وضع القتال......و عين عمي لونها اتغير و بقت كلها ازرق لكن لون القرنية بقا ابيض بينور.....و انت لون عيني اتغير البنفسجي و حواليه كله ازرق و بصراحة أنا كنت واثق من نفسي فشخ ...فرحت مقرب بسرعة من عمي و ضربته ف وشه ......لكن لاقيت عمي قدر يتفادي الضربة ف آخر لحظة .....و لاقيت ضربني ف بطني جامد لكن أنا صديت الضربة و مسكت إيده و جيت ارمي عمي بعيد لاقيت دراعه كله اتخلع ف ايدي و و انا الصراحة اتخضيت و رميت الدراع ف الأرض و انا خايف لكن لاقيت عمي بيضحك و نفس الوقت كان بيطلع ليه دراع غير الدراع اللي اتقطعت دي ........طبعا أنا بقيت اشخر و مبقتش فاهم حاجة و ساعتها قربت من عمي بسرعة و ضربته ف جنبه ب رجلي .....لكن عمي مش بيتأثر.....و هنا بقا حصل إيرور ف دماغي....عدهو ايه اللي بيحصل بالضبط ..... ازاي عمي بقا فجأة بقا كدا.....اكيد فيه حاجة أو سر هو اللي مخلي عمي بقا كدا ؟.....بس هو ايه ..... جيت اضربه تاني....عمي راح صادد ايدي ب كف أيده.....و وقتها حسيت أن قوتي قلت شوية ....... بعدت عن عمي بحيث اقدر افكر لكن مكنش فيه اي وقت للتفكير....رحت هابد رجلي ف جنبه ..... و برضو حسيت أن قوتي قلت .....لكن بعدها لاقيت عمي هبدني ف بطني جامد.....وقعت ع الأرض من الوجع......لكن ثانية واحدة......لما عمي ضربني امبارح .....كانت قوته هيا هيا قوته دلوقتي....يعني قوته مش زادت ولا حاجة....اومال ليه لما بضربه مش بتأثر.....يا اخي كسم كدا بجد ....حاولت كتير اضربه لكن برضو مفيش فايدة.....و وقتها لاقيت الملك مينا بيكلمني....
الملك مينا ب هدوء : ايه يا ادهم......ما تركز شوية.....قوتك بتقل لان عمك بيسحب منك قوتك .....
انا خايف : و كدا هيستخدم اللي بيسحبه ضدي...
الملك مينا : لا ....مفيش حد يعرف يعمل كدا ...
انا : كويس....طب ازاي لما قطعت دراع عمي بالغلط....ازاي عمي طلع فيه دراع جديد.....
الملك مينا ب ملل : لان ببساطة ....عمك يقدر يجدد أطرافه و كمان بيقدر يسحب الطاقة أو القوة و يخليها تقل عند اللي قدامه...... هي دي قدراته......المهم بقا ....انت قدراتك ايه.....تقدر تعمل ايه .....
انا : خخخخخ و انا هعرف ازاي ......
الملك مينا ب خبث : و علشان كدا لازم تسمع الكلام و تدخل الأكاديمية .......المهم....دلوقتي بدل الاماكن....
انا اتخضيت : يعني ايه .....
الملك مينا : يعني تخليني اتحكم ف جسمك كله.....لان عيب يتقال أن روح الملك مينا تخسر من واحد زي رائد.......
انا : تمام....اتفضل....
عمي رائد جه وقتها يضربني.....لقاني بقيت طاير ف الجو .... الملك مينا هو اللي بقا مسيطر علي جسمي خلاص و يقدر يتكلم كمان....
الملك مينا ب ملل : غبي اوي لو فكرت انك تقدر.....
فجٱة عمي حاول ينط يضربني لكن الملك مينا شاور ب كف أيده علي عمي و ساعتها عمي لقي نفسه بيتسحب ناحية الملك مينا و وقتها الملك مينا مسكه من رقبته و نزل بيه هبده ع الأرض و بعدها راح طاير ل قدام و وقتها ضهر عمي بقا يحك ف الأرض لدرجة أن الأرض بعدها بقت زي حفرة مستقيمة ..... و ساعتها الملك مينا رفع عمي و خلاه كأنه واقف قدامه و هو لسه ماسكه من رقبته......
الملك مينا ب صوت مرعب : لسه مصمم انك تقدر !
وقتها عمي حاول يضرب الملك مينا بالرجل ....لكن الملك مينا كان وقتها بقا ورا عمي.... و ساعتها لمس عمي ف ضهره و عمي اترمي ع الأرض لدرجة أنه عمل حفرة ف مكان ما وقع ....و ساعتها و ل اول مرة لاقيت جدي عينه اتغيرت و بقت زي عين عمي و انا شخرت حرفيا و دا لأن جدي هو كمان بيطير ف الهوا ..... و وقف قصادي أو قصاد الملك مينا اللي هو انا برضو و قال ......
رأفت السياف مبتسم : اهلا اهلا بالملك مينا .... انا اللي هقدر .....
وقتها فجأة لاقيت جدي بقا ورايا و ضربني في ضهري لكن الملك مينا قدر يصد الضربة و مسك رجل جدي رأفت و لكن جدي لف رجليه و قدر يفلت من ايد الملك مينا و ساعتها و لأول مرة يطلع من ايد جدي شعاع لونه ذهبي متجه ناحيتي .....لكن الملك مينا حرك أيده و ضرب الشاعر دا ب صباع كأنه بيلعب بلى أو دكاش هههههه.....و انا طبعا عمال اشخر ..... الشعاع وقتها اترد ل جدي و جدي وقتها تجنبه و الشعاع اختفي و ساعتها جدي قال .....
رأفت السياف : ممممم....فعلا قوتك أسطورية ....
الملك مينا ب ملل : دي ربع قوتي ..... بس خلي بالك .....
و قبل ما الملك مينا يكمل كلامه كان ف ثانية بقا قدام جدي و نفخ ف وش جدي و جدي كأنه بقا صاروخ.....نزل اتهبد ع الأرض و عمل حفرة كبيرة.....
الملك مينا بيكمل كلامه : (بس خلي بالك ) انك مش هقدر.
و وقتها انا رجعت التحكم ل جيمي و بقيت انا المسيطر علي جسمي ........و للاسف لاقيت نفسي اتهبدت ع الأرض ...ما جسمي كان طاير ف الهوا بسبب الملك مينا .....
عدلت نفسي و شيلت عمي و جدي و دخلتهم القصر....و هما شغالين صويت بسبب الوجع....و ساعتها جدي قال ....
رأفت : ايه دا....دا قوي جدا يا جماعة......
رائد : كويس انك تدخلت ف القتال يا حج و الا كان زماني معاق .....
انا : متأسف جدا يا جماعة ع اللي حصل .....
رأفت ب نبرة حادة : اوعي تتأسف تاني طالما انت مش غلطان ........من بكرة هنروح الأكاديمية .....و طبعا انت اكيد موافق ....
انا :موافق يا جدي...
بعد شوية كنت خلاص اتطمنت عليهم و اخدت بعضي و طلعت اوضتي استحميت و غيرت هدومي و اخدت بعضي و نزلت تحت ل عمي ....
انا : يا عمي.....انا هاخد عربيتك هروح لحد بيت خالي اطمن عليهم و راجع......
رائد : استني ...... احنا نسينا نجيب ليك عربية .....
انا : مش عايز .....انا يا دوب هروح ليهم شوية و راجع....
رائد : تمام....و برضو هيكون ليك عربيتك يا ادهم....خد المفتاح من هناك اهو....
اخدت المفتاح و خرجت من القصر و رحت الجراشو ركبت عربية عمي و اتحركت علي بيت خالي حسان و بعد ربع ساعة كنت وصلت و دخلت الفيلا و وكنت العربية في الجنينة.... و ركنت العربية و بعدها خبطت علي باب الفيلا و فعلا الباب اتفتح و اللي ف
و اللي فتحت ليا هي سارة بنت خالي .....وقفت متنحة لما شافت جسمي و اتأكدت أن جسمي اتغير خالص....و بعد شوية لما لاقيتها لسه سرحانة.....
انا ب زعق : انتي يا بت .....هفضل واقف كدا كتير .....
سارة فاقت : ايه يا عم براحة ....اتفضل ادخل (بدون نفس اللي هو أنها قرفانة مني ) ....
دخلت الصالون و قعدت فيه .....
سارة : تشرب ايه يا عم .....
انا : مالك بتتكلمي من تحت الضرس كدا ليه .......
سارة : انا حرة اتكلم براحتي مش كفاية انك مش عايزني أخرج.....
انا : و مش هتخرجي الا لما الشملول يجي يتقدم ليكي... روحي هاتي ليا قهوة زيادة بن غامق......
سارة : اووووف انت رخم جدا......!
انا : ميرسي دا من ذوقك يا اختي ...نادي علي عمتي ميادة بالمرة.....
بعد شوية لاقيت عمتي ميادة نزلت و انا قومت اخدتها بالحضن و بوست أيدها و بعدها قولت.....
انا ب حزن : وحشاني جدا يا عمتي.....عاملة ايه و خالي و انتوا و مقصوفة الرقبة سارة دي عاملة ايه....اوعي تكون بتخرج من وراكم .....
ميادة: متقلقش كله تمام يا قلب عمتك.....انت عامل ايه.... و ايه العضلات دي كلها......هههههه....اخيرا عرفت قوتك....
انا : حصل....و اصلا مش قوي اوي برضو ....المهم.....سلمى فين .....
ميادة ب خبث : اسكت دي تعبانة اوي.....
انا وقتها قومت علي حيلي.....و بقيت زي المجنون.....
انا بزعق : هي فين.....يا عمتي انتي بتضحكي ليه.....البت سلمى فين ....مش وقت هزار....
ميادة ب خبث و ضحك : يا ابني كنت بهزر .....سلمى ف شغلها مع ابوها أو مع خالك....هي كويسة متقلقش....بس كدا اللي خالك حسان قاله طلع صح.....انت فعلا بتحب البنت....
انا ب كسوف : و ايه الإشكالية.....بحبها و عايزها في الحلال....بس هي بس تاخد بالها مني بس .....
ميادة : يا اهبل متقلقش....انا في صفك.... لكن خالك هو اللي رافض......
انا مستغرب : و هو خالي يرفض ليه.؟؟ هيلاقي احسن مني فين....
ميادة : خير يا ابني متقلقش....
و احنا بنتكلم سارة جت و قعدت معانا و جابت القهوة ليا.... قعدت اشرب القهوة في صمت و بعدها قولت....
انا : يا سارة.... اسمعي الكلمتين دول يا اختي جايز تفهميني.... أنا مش عايزك تخرجي من البيت الا لما هشام يجي يتقدم..... دا علشان احافظ عليكي...مش هتكسبي حاجة يا بنتي... لما تفضلي تروحي و تخرجي معاه أو تقابلوا... لازم تكوني عزيزة علشان يعرف قيمتك... و انتي قيمتك كبيرة.... كبيرة جدا كمان..... يا ريت تكوني عارفة قيمة نفسك.... خلي اللي يخسرك كأنه خسر الدنيا كلها.... كأنه بقا وحيد..... خليكي بنت أصول.... اللي عايزك يجي يطلبك من أهلك... مش يقابلك و تقابليه.... و لو ع التعارف.... هو يقدر يعرفك و انتي هنا ف بيت اهلك و يقعد يتكلم معاكي زي ما يحب.... بس يكون تحت عين الاهل.... دي الأصول يا بنتي... و انتي حرة.... دي حياتك.... فكري ف كلامي دا كويس... و متزعليش مني.... أو تكرهيني.... أنا عملت كدا ل مصلحتك........
قول كلامي و سارة بقت مستغربة طريقتي... لكن ميادة بسرعة ردت....
ميادة : جدع يا أدهم.... بتحاول تحافظ على اختك... تسلم يا ابني... طمرت فيك التربية....
انا : شكرا يا عمتي.... صحيح.... خالي و سلمي هيرجعوا امتى من الشغل.......
ميادة : النهاردة هيرجعوا متأخر لأن تقريبا عندهم مناقصة....
انا : تمام يا ميادة.... هقوم انا امشي... بالمناسبة.... يا سارة يا ريت تفكري في كلامي.....
بعدها قومت سلمت عليهم و سيبتهم و مشيت و رجعت البيت بتاع العيلة......
عند هشام العجمي....
هشام وقتها كان لسه بيحاول يوصل ل سلمي... و بيحاول يوصل ليا.... و مش لقى اي حل... غير أنه يتصل ب ابوه يستعجله....
هشام : الو يا حج.... معلش يا بابا هتعبك معايا....
ابو هشام : خير يا ابني قلقتني....
هشام : يا ريت تيجي بكرة القاهرة.... لازم اروح أتقدم ل سارة ف اقرب وقت......
ابو هشام : مفيش مشكلة.... هجيلك و نروح نتقدم و اهو نربط كلام لحد ما نعمل حفلة خطوبة.... بس ليه الاستعجال دا... ما كنا متفقين...
هشام : يا بابا.... أدهم صحبي عرف ان عيني منها.... و زعل مني اني مش رحت اتقدمت....و قطع علاقته بيا... و كمان سارة اختفت خالص و مش عارف اوصل ليها... يعني اكيد أدهم خلاها تقطع علاقتي بيا.... لأني مش اتقدمت و كدا....
ابو هشام : لاااا بقا.... أنا هاجي ليك النهاردة و نروح نتقدم.... احنا مش قليلين لي البلد يا ابني.... مسافة السكة و هكون عندك....
هشام : تمام يا حج... معلش هتعبك معايا يا بابا.....
عند خالي حسان و سلمي....
الاتنين كانوا قاعدين ف مكتب خالي حسان....
حسان : اخيرا أخذنا المناقصة دي.... اكيد هتفرق جدا معانا....
سلمى : فعلا يا بابا.... أنا هكلم المهندسين يجهزوا كل حاجة بحيث نبدأ الشغل....
حسان: تمام... بالمناسبة.... الشغل ف مشروع العاصمة الجديدة ماشي ازاي....
سلمى : احنا ف وقت قصير قدرنا نخلص معظم المشروع و باقي الهوامش و على أول الشهر الجيش هيستلم مننا...
حسان : كويس جدا.... معلش بقا رامي الشغل كله عليكي يا سلومة.....
و هما قاعدين بيتكلموا.... فجأة..... خالي حسان لون عينه اتغير للأزرق و كذلك سلمي.... و فجأة... ازاز الشباك بتاع المكتب انكسر و دخل من صاروخ اربيجيه..... و ساعتها خالي خلي صوابع ايده تبقى مخالب..... و هبش الصاروخ دا قطعه كذا حتة و الصاروخ أتوقف تفعيله.... و بعدها خالي نط من الشباك.... و نزل ع الارض و قعد يبص حواليه بحيث يقدر يعرف الصاروخ دا جه منين.... لكن مش قدر يحدد.....بعدها خالي رجع ايده و عنيه للطبيعي و رجع تاني ل مكتبه و نده المسئول عن الأمن....
حسان ب هدوء : عايز تفريخ كل كاميرات المنطقة كلها.... لحد دايرة قطرها ٣ كيلو..... الكلام دا يكون عندي على بكرة الصبح....
و بعدها خالي و سلمي أخذوا بعضهم و مشيوا.....
في فيلا العربي....
عادل العربي كان قاعد ف الصالة.... و معاه امي رانيا و اخواتي عمر و مريم..... قاعدين عادي بيتكلموا..... لكن فجأة... بوابة الفيلا اتهبدت ع الارض و دخل منها ٨ عربيات jeep و ف الوقت دا كان عادل و عمر قاموا يشوفوا ايه اللي بيحصل.... لكن فجأة باب الفيلا اتهبد ع الارض و دخل الصالة حوالي ٣٠ واحد.... مغطيين وشهم.... لكن لبسهم الغالي و البدل الغالية و مخالب كل واحد فيهم.... كل دا يقول انهم من العائلات الملكية.... و وقتها عادل زعق جامد ل عمر و قال....
عادل بيزعق : خد امك و اختك.... و اطلع من المكان فورا يا عمر..... أنجز يلا مستني ايه... بسرعة زي ما قولتلك.....
وقتها عمر جاب ورا و سمع الكلام و جرى بسرعة اخد رانيا و مريم و طلع بيهم من الباب الخلفي..... و ف أقل من دقيقة كانوا كلهم برا البيت... و وقتها..... عادل بص للناس دول و قال.....
عادل ب هدوء : ايه.... مين اللي باعتكم بقا....
واحد منهم : اقتلوه.....
وقتها عادل العربي لون عينه اتغير و مخالبه ظهرت و كل ما واحد منهم يقرب منه.... يقتله.... كل واحد فيهم كان ضعيف.... لكن الكترة بتغلب دايما.... و فعلا اتكاتروا عليه لحد ما واحد منهم غرز مخالبه في بطن عادل العربي و بعدها واحد كمان منهم غرز مخالبه في ضهر عادل.... و وقتها عادل كان بيصرخ من الوجع..... لكنه كان بيستحمل بحيث يدي وقت كافي ل عمر و مريم و رانيا انهم يبعدوا على قد ما يقدروا من المكان.... و فعلا فضل يقتل كام واحد منهم..... لدرجة انه مش اتبقي من ال ٣٠ دول غير ٨ فقط... و وقتها كان عادل بينهج جامد لكنه فضل ماسك نفسه قدامهم..... و بعدها فجأة دخل من الباب شخص.... لابس بدلة شيك فشخ و قال....
الشخص : مالك.... تعبت بسرعة يا دوله... كنت مفكرك هتنشف شوية....
ساعتها عادل عينه لمعت من الصدمة... و قال....
عادل بينهج و هو مبتسم : هو انت...! يااااه على زمن... الخدام جاي يعض اسياده....
الشخص : اعمل ايه بقا..... أنا طول عمري بكرهكم.....
عادل العربي ب فخر : شوفت... عندي حق... ما الخدام بيكره اسياده..... هههههه...
وقتها الشخص دا لف نفسه و خرج وقف قدام الباب و بعدها بص ب عينه ل ورا و قال
الشخص ب هدوء : خلصوا....
و فعلا ال ٨ دول اتجمعوا حوالين عادل العربي و الول واحد منهم قرب منه و راح نازل ب مخالبه على رجل عادل من عند الفخدة.... و ساعتها عادل اتجرح لكنه قدر يقتله.... و بعدها التاني حاول يضرب عادل ف بطنه لكن عادل.... فسخ رقبته بالمخالب...و وقت ما كان عادل بيعمل كدا... جه التالت و قطع رجليه اليمين بالمخالب...و ساعتها عادل وقع ع الارض و الدم بقا ف كل حتة..... و لكن عادل كان بيحاول يقوم بحيث يقف على رجل واحدة.... لكنه كل ما يحاول مبقاش قادر لحد ما لون عينه رجعت الطبيعي و صوابعه رجعت للعادي و ساعتها... واحد منهم.... راح مقرب منه ببطئ و مدخل مخالبه في رقبة عادل العربي..... و فعلا خلع رأس عادل العربي..... و راح قالب جسم عادل العربي بحيث يكون جسمه نايم على ضهره.... و راح حاطط راسه عادل المقطوعة..... على بتاع عادل.... و بعدها الكام واحد دول أخذوا بعضهم و اخدوا معاهم كل الجثث بتوع الرجالة اللي ماتوا منهم.... و حطوها ف العربيات و مشيوا.....
عند عمر و مريم و رانيا....
لما طلعوا من الباب الخلفي... بعد كام دقيقة كانوا خرجوا من المنطقة كلها و ساعتها عمر طلع تليفونه و اتصل ب خالي حسان.....
عمر خايف : الو.... يا خالي.... بسرعة من فضلك.... تعالي ع الفيلا عندنا....فيه ناس اقتحموا الفيلا... و بابا عادل قال ليا اخد ماما رانيا و مريم و نهرب من الباب الخلفي.....
حسان مستغرب و مفاجئ : متقلقش يا عمر.... هات رانيا اكلمها....
عمر خلي رانيا تكلم اخوها حسان....
حسان : الو يا رانيا.... فورا.... خدي بعضك و اطلعي على قصر الحاكم بسرعة.... يلا مفيش وقت......
رانيا بتعيط : حاضر حاضر.... الحق عادل يا حسان.. . جوزي هيموت....
حسان قفل المكالمة و رانيا اخدت عمر و مريم و ركبوا تاكسي يوصلهم ل قصر عيلة السياف.....
عند خالي حسان....
كان راكب العربية بتاعته و معاه سلمي....
سلمى : مالك يا بابا شكلك اتقلب كدا ليه.....
حسان حكي ليها كل حاجة و هو متعصب... و بعدها قال....
حسان ب عصبية : جهزي نفسك لأن احتمال لما نوصل يحصل حوار... و تبقى عركة...
سلمى : هو ايه اللي بيحصل.....تفتكر يا بابا أن الاقتحام دا ليه علاقة ب صاروخ الاربيجيه اللي انضرب علينا....
حسان متعصب و سايق بسرعة : معرفش... معرفش.... نخلص بس و بعدها نفكر بالراحة....
بعد ربعاية.....فعلا كانوا وصلوا ل فيلا عادل العربي.... و فعلا لقوا البوابة واقعة ع الارض و لما دخلوا نزلوا من العربية و لقوا باب افيلا واقع و دخلوا و لقوا منظر غبي الصراحة و فعلا عادل ميت.... و ساعتها حسان اتعصب فشخ....و قعد ع الارض جنب جثة عادل العربي و شال راسه و حضنها.....
حسان بيكلم نفسه ب حزن : ياااااااااااه.... ابو أدهم و مات... ودلوقتي انت.... مفضلش غيري.... كنا احنا التلاتة اكتر من الأخوات..... يا دنيا ناوية تعملي ايه تاني.... عمالة تخبطي فينا بالجامد.....
نفسه... : قوم و امسك نفسك انت قدام بنتك... قوم و أقف على حيلك و ودع صاحبك صح... زي ما انت ودعت ابو أدهم.... قوم يا حسان.....
بعد شوية..... حسان قام.... و مسك تليفونه.....و اتصل ب رقم.......
حسان : الو.... حضرتك معايا....
شخص : اسمك حضرتك و الكود لو سمحت..
حسان ب حزن : حسان الأحمدي.... الكود.... ١٢٣٧٩٠......
شخص : اهلا حضرتك..... اقدر اساعدك ازاي.؟.
حسان : تنضيف و دفن.... اللوكيش هو المكان اللي انا بتكلم منه دلوقتي....
شخص : حالا حضرتك.. ربع ساعة فقط و هيكون الفريق المتخصص عندك.... بعد اذنك......
المكالمة انتهت.... و حسان حط الفون ف جيبه و بقا قاعد محسور و حزين جدا جدا......و لكن فجأة.... جه ليه رسالة ع الفون بتاعه...... و هو ساعتها طلع الفون تاني.... و فتح الرسالة...
الرسالة : انت نجيت من الموت النهاردة.... لكن صحبك مات.....هتموت يا حسان......لازم تموت علشان نحقق التوازن.....
الرسالة انتهت و حسان حس انه مش فاهم حاجة.... و مش عارف ايه اللي بيحصل......
حسان : يا سلمى يا ريت تتصلي ب امك و اختك و اطمني عليهم.....
سلمى : اكيد يا بابا.....
عند سارة و ميادة في فيلا خالي حسان
ف الوقت دا كنت انا مشيت طبعا....
ميادة واقفة في الحمام هي و سارة بيغسلوا ايدهم من الدم اللي عليها.... و بعدها أخذوا بعضهم و كل واحدة لبست جوانتي.... و خرجوا الصالة..... ايوا..... فيه اكتر من ٣٠٠ جثة و البيت كله متكسر و فيه كام حيطة واقعين....فجأة الفون بتاع سارة رن و سارة ردت....
سلمى : الو يا سارة..... انتوا كويسين.....
سارة : ايوا احنا تمام... بس فيه حوالي ٥٠٠ واحد هجموا علينا ف الفيلا و قدرنا نقوم ب ٣٠٠ منهم و الباقي اتصابوا و هربوا....
سلمى مفزوعة : اتصلوا حالا و اتخلصوا من الجثث دي....
سارة : عملنا كدا... اهو الفريق وصل.... هقفل معاكي دلوقتي....
المكالمة انتهت.... و فعلا كان فيه فريق متخصص وصل و دخل نضف البيت و الفيلا و شالوا الجثث رموها ف العربية اللي معاهم و كمان الحيطان اللي اتهدت هما بنوها تاني....و البيت رجع زي الاول و كأن مفيش حاجة حصلت...
عند حسان....
حسان فهم من سلمي اللي حصل ل ميادة و سارة.... و بقا بيضرب كف ب كف.... ايه اللي بيحصل دا و مين اللي ورا كل دا..... و ليه كل دا اصلا و مين عايز يقتلهم بالشكل دا....
حسان : كويس انهم بخير.... و ديني اللي عمل كدا هيتحاسب مني حساب وسخ اوي....
بعد شوية كان الفريق اللي طلبه حسان وصل.... دخل و اخد الجثة بتاعت في العربية بتاعتهم و قبل ما يقفوا عليها الباب.... حسان وقف قدام الجثة و حط ايده علب صدره و عمل علامة إكس... و انحني ل قدام و قال....
حسان ب حزن : هنيئا لمن مات مقاتل.... وداعا صديقي.... اوعدك حقك هيرجع يا عادل.... سلام يا صاحبي.....
باب العربية اتقفل.... و حسان نزل من عنيه كام دمعة كدا... و هو متحسر على صحبه اللي مات مقتول.... و بعدها اخد سلمى و ركبوا العربية و مشيوا و بعد نص ساعة كانوا وصلوا البيت و حسان وقتها ركن العربية بسرعة و نزل بسرعة هو و سلمي..... دخلوا البيت بسرعة.... و فرحوا شوية لما اتأكدوا أن سارة و ميادة كويسين..... ساعتها هما اتجمعوا مع بعض و قعدوا ف الصالة....
ميادة : مين ورا اللي حصل دا....
حسان : ميادة.... عادل العربي اتقتل...
ساعتها الصمت بقا هو المسيطر لمدة كام دقيقة لحد ما سارة كسرت الصمت و قالت.....
سارة : يبقى اكيد ثابت القاضي هو اللي ورا كل اللي بيحصل دا.... مفيش غير كدا.....
حسان ب حزن : يا ريت كان دا صح.... ثابت القاضي ميقدرش يفكر يعملها..... اللي عملها أكبر من كدا بكتير......
سلمى : مفيش غيره يا بابا..... ما هو اللي اتعرض ل عادل قبل كدا....
حسان ب غضب.. : و هل ثابت القاضي.... يجي ليه فكرة تخليه يهاجم مكان فيه واحدة من عيلة السيااااف أو الأحمدي.....ما تفوقوا بقا.... أمك ميادة من عيلة السياف... ثابت مستحيل يفكر يجي جنب عيلة السياف.... كل العائلات عارفين كويس ان دا آخرته موت.... و احنا الأقوى بعد عيلة السياف.... و برضو الشخص اللي ورا كل دا.... دخل البيت هنا و هو عارف ان سارة الأحمدي َ.... اختك.... موجودة.... يعني على بلاطة كدا..... اللي عمل كدا.... مش فارق معاه عيلة السياف أو الأحمدي....و دا بيقول حاجة من اتنين... يأما اللي عمل كدا غبي و مش مقدر الموقف.... يأما ذكي جدا جدا و عارف كويس هو بيعمل ايه......
ميادة : عندك حق فعلا.... الشخص اللي ورا كل دا عارف كويس اني مراتك و اني من عيلة السياف و برغم كدا برضو هجم علينا....... بالمناسبة.... اللي حصل دا مش بيفكرك ب حاجة.....
حسان حط وشه ف الارض : ايوا فاكر كويس... دي اخر حرب بين العائلات..... البلد كدا هتبقى عبارة عن ساحة حرب.... مين الغبي اللي عايز يولع فينا كلنا.... نار الحرب هتطول الكل...
ميادة ب هدوء : خلي بالك.... الحرب بدأت اصلا زي ما انت شايف... يا سلمى يا سارة.... من بكرة... انتوا الاتنين تدخلوا الأكاديمية..... و دا آخر كلام....
سلمى معترضة :بس يا ماما....
حسان ب نبرة حادة : اسمعي الكلام.. عارف ان الأكاديمية كلها عذاب.... بس اللي بيخرج منها بيكون قوي جدا و احنا محتاجين دا ف الوقت الحالي.... يا ريت تفهموا دا.... الحرب مش بتخلص بين يوم و ليلة..... و بعدين الأكاديمية عبارة عن سنة واحدة فقط.... استحملوا السنة دي و خلاص.....
ف قصر عيلة السياف....
. جدي كان قاعد ف الجنينة و معاه عمي رائد.. و فجأة الفون بتاع جدي اشتغل اشعارات رسايل..... و كل بقا يقرأ كل رسالة و بيحزن اكتر.... و عمي رائد لاحظ الموضوع دا....
رائد قلقان: مالك يا بابا... وشك قلب فجأة ليه....
رأفت السياف : الحرب قامت بين العائلات.... عادل العربي مات.... و تم الهجوم على فيلا حسان الأحمدي.... لكن اختك ميادة و بنتها سارة قدروا ينتصروا...........
عمي وقتها من الخضة... اتقلب بالكرسي ع الارض و بعدها فضل قاعد ع الارض من الصدمة.....
رائد مستغرب : هو ايه اللي بيحصل.. مين اللي يفكر يهاجم مكان فيه حد من العيلة بتاعتنا.... عيلة السياف. ...
رأفت السياف : حد ناوي يخلي البلد تولع.... حد أعلن الحرب خلاص....
رائد ب عصبية : نعرف هو مين و هيزعل مننا بجد...... أنا هتصل ب أدهم اتطمن عليه....
بعد شوية....
رائد : يا حج.... أدهم مش بيرد... هو الفون بتاعه بيرن.....لكن أدهم مش بيرد..... ايه الحوار....
رأفت السياف : متقلق.... أدهم معاه الأقوى بلا منازع... الملك مينا مستحيل يسيب أدهم يجراله حاجة....
و هما بيتكلموا.... لقوا رانيا الأحمدي و معاه مريم اختي و عمر اخويا داخلين من بوابة القصر..... و بعد كدا وصلوا ل عمي و جدي.... و جدي رحب بيهم و قعدوا مع عمي و جدي... و ساعتها جدي بلغهم ب موت عادل العربي.... و مش عايزك تستغرب ان محدش فيهم عيط أو صوت.... لا خالص. هما التلاتة.... وقتها ظهر في عقلهم. حاجة واحدة فقط و هي الانتقام.......
رانيا ب حزن : مين اللي عمل كدا....
.
رائد : لسه بندور..... اطلعوا فوق ارتاحوا يا جماعة.......
عمر ب عصبية : لا... احنا عايزين نعرف مين اللي عملها... يا استاذ رائد؛.... من فضلك انا حابب انضم للأكاديمية.... طول عمري عايش متدلع و نقضيها بالطول و العرض.... و لكن كفاية لحد كدا.. لازم اكون راجل قادر احمي نفسي و احمي امي و اختي.......و للأسف مش قدرت احمي ابويا....
رأفت السياف : تمام يا عمر... من بكرة هتدخل الأكاديمية...
عمر : بجد متشكر جدا جدا....
عندي انا
كنت بلف ب عربية عمي رائد لحد ركنت قدام الكورنيش و نزلت من العربية و فضلت واقف شوية ع الكورنيش.... لحد ما بدأت احس ب حركة غير عادية ف الشارع.... الشارع كله مبقاش فيه ناس خالص.. و لاقيت حوالي ١٠٠٠ واحد لابسين بدل سودة و مغطيين وشهم.... جايين عليا من كل اتجاه في الشارع..... و ساعتها بدأت افوق و اركز كويس... فجأة لاقيت فوني بيرن لكن مش رديت طنشته خالص.... و فجأة لاقيت كل دول بدؤا يستعدوا للقتال..... فهمت ان الحوار دا عليا انا..... و بوم طخ لاقيتهم كلهم بيجروا ناحيتي.......
يتبع...........
معلش يا جماعة..... متأسف اني تأخرت....
معلش لازم نتكلم ف حوار الاعتزال دا.....
يا جدعان انا بيكم فعلا.... لأن من غيركم انا ولا حاجة..... و فعلا كذا مرة أقرر اعتزل و لكن مش بقدر و برجع علشانكم انتوا..... يا ريت محدش يفهم اني بستخدم الطريقة دي ف حاجة او اني برخم أو اني عايز منكم حاجة.....لا خالص. انا فعلا كل ما اعتزل.... برجع تاني اكتب علشانكم......
فكك من أي حد و اوعي تتعلق بالناس بسرعة..... حتى لو انت مشدود لحد..... انتقل ع الرز يتسوي..... و شوف الدماغ فيها ايه..... (اتمنى تكونوا فاهمين).
🎖️🎖️🎖️🎖️🎖️🎖️🎖️🎖️🎖️🎖️🎖️🎖️🎖️🎖️🎖️🎖️
.webp)
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا