القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة الصياد قصص جنس واقعية الحلقة الثامنة

story-of-the-fisherman,-realistic-sex-stories,-episode-eight
قصة الصياد قصص جنس واقعية الحلقة الثامنة

 صقر على الغول ، أحد كبار رجال الأعمال المصريين، رئيس مجلس ادارة و مؤسس احدى اكبر المجموعات الاستثماريه ف الشرق الاوسط. حاصل على بكالوريوس اقتصاد من جامعة شيكاغو. كما تمتلك مجموعته اسهم متنوعه ف العديد من الشركات الكبري ف العالم . وعضو سابق في أمانة قطاع الأعمال في الحزب الوطني الديمقراطي المصري المنحل. قدرت مجلة اوربس ثروته ب 6.7 مليار دولار [2]​

ده تعريف من صفحة صقر الغول على وكيبيديا ...صقر الغول اسم تتهز قدامه اساطير البيزنس ...هو ف حد ذاته اسطورة ظهرت من العدم...​

​قصة الصياد قصص جنس واقعية الحلقة الثامنة

.في اشاعات كتير عن علاقاته بالمافيا...و تجارات مشبوهه...لكن طبعا كلها اشاعات...مفيش اى دليل...طبعا مابقتش المشكله ان ليلى تبات ف الحجز او لا....الموضوع بقي اكبر من كده....او المشكله فيما بعد البيات ف الحجز......الفيصل ف الموضوع هى كلمة الكبار...هايضحوا بليلي؟؟...ولا لأ؟؟...لان لو قرروا يضحوا بيها لصالح صقر...ما اعتقدش انهم هيحتاجوا يلفقوا لليلي قضايا...القضايا موجوده وجاهزة.....و حقيقيه​


لما قلت الو....و سمعت الصوت الخشن الاجش ...على طوول عرفت صاحب الصوت...و عرفت كمان ايه سبب اتصاله....و ان موضوع ليلي كبر ومش هايتلم بسهوله....اللى كان بيتصل هو صقر الغول بنفسه...و ببساطه طلب منى انى ابعد عن الموضوع...لان ليلي غلطت جامد وهو ناوى يربيها..و كمان قاللى انه اتصل بمحمود منصور اخو ليلي وهبه...علشان يطلع نفسه هو كمان من الموضوع...لكن محمود ما ردش على تليفونه.​


لان كل اللى هايقف مع ليلي...هو هايطحنه.....انا مش هاقلكوا انى عملت فيها شجيع السيما و وقفت و رفضت كلامه...لكن حاولت انى الم الموضوع ...وسقت عليه خواطر الدنيا كلها و كل اللى اعرف ان لهم معزه عنده....و مفيش فايده.....فبدأت اضغط عليه بلغة المصالح ..و الاسباب السياسيه والاقتصاديه وظروف البلد ....لغايه ما قلتله: وحياة احمد ابنك وحيدك اللى اترجيته من الدنيا ***** يحفظهولك....انا مش هاقدر اسيب ليلي.​

​و كملت بلهجة الحكيم اللى بينصحه:و كمان انت كده هاتفتح عيون كتير علينا....احنا ف غنا عنها ف الفترة دى...البلد مش حمل ان الكبار يتخانقوا مع بعض.​

و كملت بلهجه ذات مغزى:انا وليلي ومحمود منصور مش قليلين....ما تقلبهاش مجزره ...و ف الاخر كلنا خسرانيين.​

حسيت ان كلامى جاب نتيجه لما رد: انت معاك حق ف كلامك...لكن مش معنى كده انى اسيبها تهين ابنى من غير عقاب، وسكت ثوانى وخد نفسه وكأنه بيفكر ف اللى هايقوله و قال:انا موافق اسامحها بس بشرط احمد يوافق...و لو احمد رضي بالصلح انا كمان رضيت.​

مع انى مش عارف ممكن اصالح احمد ده ازاى...لكن قلت اهى فرصه و لازم استغلها...قلتله :اتفقنا...انا هاروح لاحمد واحاول الم الموضوع.​


و اتفقنا على كده...و قفلت السكه...و لبست و انا نازل قلت اعدى على البت سمر اطمن عليها...قربت من الباب و فتحته ...ولقيت هشام ماسك سهر ونازل فيها نيك...و سمر اللى راسها متخيطه...نازله دعك ف كسها...و بتعض ف شفايفها و هى بتقله:ابوس ايدك نيكنى مش قادرة...يا تاخدها وتروحوا حته تانيه انا هاموت...ااااااااااه..اوففففف...كسي واكلنى اوى...اااااااااه مش قادره.​


شديت الباب وسيبته موارب بحيث انى اتفرج من غير ما يحسوا بيا....و هشام مخلى سهر واقفه على رجليها و موطيه بجسمها على السرير .. ومدياله طيزها...وبينيك في كسها...رد على سمر من غير ما يوقف نيك وهو بينهج :انا لو نكتك هاتموتى...انتى عندك ارتجاج ف المخ....و كمان اللى بتعمليه ف نفسك ده غلط، ردت سمر وهى هاتموت م المحنه: طب انت بتنيكها هنا ليه؟؟؟....انا هاموت....كسي مولع...عايزة زبر.....عايزة زبر....انا نزلت مرتين وكسي لسه بياكلنى....مش قادره ...ماتعذبنيش بقي..ااااااااااااااه​

كان هشام بيطلع زبره من كس سهر يدخله ف طيزها لما سهر شهقت...و قالت:اااااااااااه....دخل زبرك كله..كييف طيزى زى ما كيفت كسي...يخرب بيتك...هو انت حصان ..مابتتهدش...اااااااااه...افشخنى... .افشخ طيزى....اااااااااااه ..زبرك حلو.​

نطقت كلامها وهى بتبص لسمر وكأنها بتغيظها....رد هشام على سهر وهو بينيك فيها وبينهج:اكتمى يا بنت اللبوة ...عايز اتكلم ...ف كس امكوا....هانيك واتكلم واسمع؟؟؟....فننسي طيزك كويس يا بنت الشرموطه.​

وكمل موجه كلامه لسمر:اه يا كسمك بنيك اختك هنا...قدامك...علشان تتعبى وتتمحنى يا بنت اللبوة...علشان تبقي تتخانقى مع اختك علشان الكلب بتاعك وتخربي الليله يا بنت العرص.​


ما قدرتش امسك نفسي من هشام وعمايله و ضحكت بصوت عالى و فتحت الباب ...و هشام بصلى مستغرب من ضحكى عليه وقال:بتضحك على ايه بكسمك؟؟اول مره تشوف راجل بينيك؟؟مسكت نفسي و بطلت ضحك وقلتله:بضحك على عمايلك يا ابن الهبله...البت عندها ارتجاج ف المخ ....وانت بتنيك اختها ع السرير اللى هي نايمه عليه..وتهز السرير بيها....و مهيجها وهاتجننها....دا انت عايز تجيبلها ارتجاج تانى....يا هشام انت دكتور....بطل تفكر ف زبرك و افتكر مهنتك.​


قاللى وهو لسه بينيك سهر اللى كل ما يعلى صوتها يضربها على طيزها علشان تسكت:بقولك ايه...مالكش فيه....صعبانه عليك نيكها انت...يا تغور من هنا...بيضانى دلدلت من بيض امك... هاتنيملى زبري ف طيز البت يا ابن المتناكه.​

قلتله: لا... نيك ايه؟؟ماليش نفس....انا عارف انت لسه جايلك نفس ازاى بعد اللى حصل..و...​

لسه عايز اكمل...لقيت هشام سحب علبة المناديل من ع الكومدينو...و حدفنى بيها..و هو بيقول بزعيق واستعطاف:غوور من هنا يا بن الشرموطه...زبري هينام يا ابن الوسخه، قلتله وانا رايح ع الباب:انا ماشي ...بس خللى البت تلحس حتى كس اخته​


ا تريحها شويه...خللى عندك شوية رحمه...سلام​

و طلعت ...و اتحركت بعيد عن الغرفه... ورجعت تانى بعد هشام ما اعتقد انى مشيت...و اتسحبت ناحيته وانا بشاور لسمر ما تنطقش...و وصلت عنده وهو نازل نيك ف طيز سهر...و بعبصته وطلعت جرى...و هشام اول ما حس بصباعى ف طيزة...اتخض نط بخوف فوق سهر..وزبره كان اصلا ف طيزها...الحركة دى وجعتله زبره اوى....لما شافنى اتعدل ونام جنب سهر على ضهره ..بيوحوح من وجع زبره...وهو بيقول:يا ابن الشرموطه...هاتخصينى يا ابن المخصي...اااااااااااه ..اه يا زبري.​

ما رديتش عليه ومشيت وانا هاموت م الضحك على منظرة وهو بيتوجع من زبره.........خرجت من الفيلا .... خدت عربيتى ورحت القسم ...كانت الساعه 3 ونص بالليل لما دخلت القسم و كان تقريبا فاضي....قاعد ف المدخل امين شرطه ومعاه جوز عساكر...سألته عن مكتب الرائد احمد الغول....و قاللى ف الدور التانى....طلعت الدور التانى وانا متوقع هلاقي رجالة ليلي ماليين المكان.....لما طلعت ..مالقيتش حد منهم...و الدور فاضي...مافيش الا عسكرى واقف بينام على نفسه قدام مكتب احمد الغول.​

رحلته وطلبت يبلغ الرائد بوجودى وطلعتله الكارت بتاعى....لقيته بيرفض..و بيقول بلهجه ريفيه: احمد باشا مدينى اوامر انى ما اخبطش ولا ادخل حد علية...مهما حصل، فكرت قلت يمكن يكون بيريح جسمه شويه...قلت للعسكرى وانا باديلة 100 جنيه: مش هايجرى حاجه لو دخلت صحيته وقلتله انى هنا.​

خد العسكرى ال100 جنيه وحطها ف جيبه بسرعه وفرحه حقيقيه وقال بصوت واطى وكأنه بيقول سر:هو مش نايم يا باشا...هو بيستجوب المتهمه.​

و كمل كلامه بطريقة العالم ببواطن الامور:علشان كده مش عايز ازعاج....علشان يستجوبها بروقان.​

قلتله:متهمه؟؟؟تقصد ليلي؟؟؟​

افتكرت وقتها رجالتها فسألته:اه صحيح كان فيه ناس مع المتهمه ...هما راحوا فين؟؟قبضتوا عليهم هم كمان ولا ايه؟؟قال:لا يا باشا.....المتهمه هى اللى طلعت مشتهم...و قالتلهم روحوا ما تقلقوش....و انا شويه وهاروح.​

​و كالعاده انا برده مش فاهم حاجه...ليلي روحت رجالتها ليه؟؟؟دا انا كنت متوقع انها هاتقلب الدنيا...وازاى احمد ما دخلهاش الحجز؟؟؟ و بعدين هو بيستجوبها عن ايه ؟؟؟؟امال قاعده معاه جوة بتعمل ايه؟؟...الموضوع فيه حاجه مش مفهومه....والفضول بدء ياكل دماغي...و خطرت ف بالي فكره....طلعت من جيبي تلات ورقات بمتين...و اديتهم للعسكرى اللى خدهم بفرحه وبدون اى سؤال..و كأنه بيعلن استعداده لأى فعل قصاد المبلغ اللى خده...و قلتله وانا بغمز بعينى:بقولك ايه يا دفعه...تعرف تغفل شويه ...و كأنك ما شفتنيش وانا داخل لاحمد بيه.​

ما ردش بكلام...رد بالافعال...قعد ع الكرسي..و غمض عنيه ونام....وكأنه بيقول اتفقنا.....خبطت بشويش ع الباب...و فتحت ...و شفت.... اغرب منظر ممكن اشوفه ف حياتى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟​

تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو