القائمة الرئيسية

الصفحات

امير الظلام المستبد الجزء الرابع

امير الظلام المستبد الجزء الرابع
امير الظلام المستبد الجزء الرابع

 

و فجأة فتح باب المنزل و خرج احدهم منه و هو يحمل زجاجة خمر في يده. مجرم 9 (بغضب) : ايها الاوغاد توقفوا عن الصراخ. و بسرعة سحبت خنجر كان الثاني يعلقه على خصره و تدحرجت على الارض بسرعة و رميته نحو الثالث بقوة و اصبته به في عنقه و نهضت و انا احمل سيفي بيدي الاثنين و قفزت عالياً في الهواء و ضربت مقبض الخنجر بظهر السيف لكي ادفعه لاختراق عنقه بشكل اعمق و خرج راس الخنجر من الناحية الاخرى من عنقه و امسك بعنقه بألم و جثى على ركبتيه و هو ينظر الي بهلع و بسرعة افلتت سيفي و امسكته من شعره و امسكت بمقبض الخنجر و ذبحته به بسرعة. انا (ببرود) : لا تحقد علي. و انتزعت الخنجر من عنقه و

امير الظلام المستبد الجزء الرابع

 التصقت بجانب الباب بسرعة و اخذت استرق النظر الى الداخل و لم يكن هنالك اي شخص في الصالة و تسللت الى الداخل بسرعة و سمعت صوت صراخ مادلين من غرفة جد غون و التصقت بجدار الصالة و اخذت اتسلل اليها بحذر شديد و كانت مادلين مقيدة بحبل متين من ساقايها و يدها اليسرى و يده اليمنى مقطوعة من المرفق و جرحها ملفوفة بقطعة قماش قذرة و هنالك وغد جالس بين فخذيها و يغتصبها بعنف و هي تصرخ و تسبه باقبح الالفاظ و هو يضاجعها بقوة و يمتص حلمات ثديها بعنف و تسللت بحذر حتى وقفت على حافة السرير. انا (ببرود) : هوي. و التفت الي و كنت امسك بالسيف بيدي اليمنى من مقبضه و بيدي اليسرى من نصله بكل قوتي لدرجة ان نصله قد جرح كف يدي و عندما رفع راسه لينظر الي طعنته في قصبته الهوائية بكل قوتي حتى سمعت صوت راس السيف و هو يصطدم بعظم رقبته و سحبت السيف نحو اليسار بقوة فمزقت شريان عنقه بسرعة و تطاير الدم على وجه و صدر مادلين بقوة. مادلين (بصدمة) : غون. و نظرت لها بنظرة مرعبة جعلتها تبتلع لعابها. مادلين (بتردد) : انت غون اليس كذالك. انا (ببرود) : من يدري. (ملحوظة مهمة: عندما كان مايكل في عمر ال17 كان يعمل كقاتل مأجور لدى احد تجار المخدرات في المكسيك و قد كان يعرف بالسفاح الصامت لانه بمجرد ان يبدء عمله يتوقف عقله عن التفكير في اي شيء سوى قتل كل اهدافه و تتبلد كل عواطفه لدرجة انه يتوقف عن الكلام حتى تقريباً.) و تجاهلتها تماماً و ذهبت الى المطبخ. مادلين : هوي غون تعال و حررني. و دخلت المطبخ بحذر و لم يكن هنالك اي شخص و اخذت ابحث عن اي شيء يمكن استعماله كسلاح لكن لم يكن هنالك اي شيء ذو نفع و تسللت الى غرفة غون و كانت فارغة أيضاً و نزلت تحت سريره و كان هنالك كيس قماشي كبير مليء بملابسه و ارتديت قميص اسود عديم الاكمام و بنطلون اسود و اخذت قميص اسود اخر و مزقته و غطيت به فمي و انفي مثل الوشاح و كانت مادلين قد بدأت تناديني بصوت عالي جدا فذهبت اليها و كانت تحاول تحرير قدميها مما جعل السرير يصدر صوت صرير مزعج و وضعت الخنجر امام عنقها و نظرت لها بنظرة مرعبة. انا (بصوت مرعب) : اخرسي و ابقي هادئة و الا قتلتك. و بلعت لعابها بصعوبة و صمتت تماماً. و وضعت الخنجر خلف مؤخرتي و امسكت بالسيف بيدي اليمنى بشكل عامودي و اخذت اتسلل بخفة الى خارج المنزل و و بمجرد ان خرجت من باب المنزل التصقت بجداره و اخذت امشي داخل ظله بحذر شديد و انا ادور عبره و ابحث بعيني عن هدفي التالي بحذر و لقد كان هنالك الكثير من الاعداء الجالسين في مجموعات حول شعل نار صغيرة و حسب ذاكرة غون فإنهم كانوا اقل من نصف عدد قطاع الطرق الكلي و لكن خطتي كانت تقتضي تقليل عدد الاعداء واحداً تلو الاخر بصمت قبل مواجهتهم كلهم في معركة مفتوحة لذا تجاهلت امرهم و تابعت التسلل حتى وصلت الى حظيرة ابقار صغيرة يملكها احد اغنياء القرية و كان جدرانها قصيرة مصنوعة من اغصان الاشجار الشائكة و امسكت بقمة الجدار و رفعت نفسي للاعلى لكي استطيع رؤية ما يوجد في داخلها و كان هنالك الكثير من الفتيان و الفتيات الصغار مقيدين في الداخل و كان هنالك اثنين من قطاع الطرق يجلسون على الارض و يضعون شمعة كبيرة بالقرب منهما و يلعبان باوراق اللعب. انا لنفسي *يالها من حراسة ضعيفة لكن لا يمكنني النيل منهما للاسف فإن دخلت الى هناك لا ادري ماذا قد يفعل اولائك الصغار *. و فجأة لمحت فتاة صغيرة تنظر الي مباشرة و تجمدت في مكاني لثانيتين من شدة المفاجأة لطالما اكنت افخر بقدرتي على اخفاء نفسي لكن تلك الفتاة لقد رأتني و رفعت نفسي للاعلى اكثر و اشرت بيدي لها ان تصمت و صمتت الفتاة و ابعدت عينيها عني و هبطت على الارض بسرعة و التصقت بجدار الحظيرة و اخذت اتسلل بعيداً عنها بسرعة نسبية حتى وصلت الى ساحة صغيرة و كان يجلس فيها ثلاثة من قطاع الطرق يسلخون عجلاً صغيراً. و تسللت حتى اقتربت منهم كثيراً و اطلقت صافرة خافت و التفت احدهم الي و بسرعة رميته بالخنجر و اصبته به في قصبته الهوائية و بسرعة ركضت نحوه و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي و ركلت مقبض الخنجر بقدمي بقوة فأنحشر في اعماق قصبته الهوائية و التفت الي الاثنان الاخران. مجرم 10:ايها الحقير من اين ظهرت. و هبطت على الارض امسكت بمقبض سيف الاول و هو يحتضر بفعل الطعنة التي حشرتها في عنقه و سحبته من خصره بسرعة و تصديت لضربة سكين من الثاني بسيفي و ضربته بالاخر على عنقه و جرحته جرحاً سطحياً عليها و قفزت للخلف بسرعة و رميت احد سيفاي للاعلى و امسكت الثاني بيداي الاثنتين و رميته نحو الثالث بقوة و اصبته به في صدره بقوة. مجرم 11:ايها اللعين! مت. و سحب سيفه من خصره و هجم به علي بسرعة و امسكت بمقبض سيفي الاول و هو في الهواء و تصديت به لضربة سيف الثالث و حاول الثاني ان يطعنني بسكينه فأمسكت به من نصله بكل قوتي و ركلته برجلي اليسرى على مرفقه بقوة فإرتفعت يده للاعلى لا ارادياً و افلت السكين و بسرعة اعدت رجلي الى الارض و قفزت للخلف بسرعة و رميت السكين للاعلى و امسكتها من مقبضها و رميتها نحو الثاني الذي تصدى لها بيده و اخترقت رسغه و اخذت اتبارز مع الثالث بسرعة. مجرم 11 (بتوتر) : هذا الفتى خطير اسرع و نادي بعض الرفاق للمساعدة. مجرم 10 (بغضب) : لا تكن احمقاً ان ناديت الرفاق لاجل فتى هزيل واحد و نحن اثنان سنكون اسوء من الحثالة. و بسرعة ركلت الثالث بين على خصيتيه و انحنى للاسفل من شدة الالم و امسكت بالسيف بيدي الاثنين و ضربته به على مؤخرة عنقه بكل قوتي و كسرت له نخاعه الشوكي فجحظت عينيه و سقط على الارض جثة هامدة و بسرعة ركضت نحو الثاني. مجرم 11 (بصوت عالي) : ساعدوني. و انحنيت للاسفل و طعنته بسيفي في منتصف عنقه بكل قوتي و قلبت نصل السيف و هو في داخل عنقه و ذبحته به. انا (بغضب) : تباً. و جاء خمس رجال مسلحين يركضون و سحبت سيفي من عنقه بسرعة و انتزعت الخنجر من يده و وقفت قتالية. و اخذت نفساً عميقاً. انا(ببرود) : لا خيار اخر لنبدء المرحلة الثانية. و ركضت بسرعة نحوهم. مجرم 12:ايها الوغد من انت. انا (ببرود) : الموت. و رميته بالخنجر بسرعة و اصبته به في عينه و قفزت عالياً في الهواء و هبطت بينهم و ضربت الثاني بسيفي على كتفه و اصبته بجرح عميق و سحب الثالث و الرابع و الخامس سيوفهم بسرعة و هجموا علي بسرعة و تصديت لسيف الثالث بسيفي و تفاديت ضربة سيف الرابع و ضربني الخامس بسيفه على ظهري و اصابني بجرح عميق و ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي و افلت سيفي و تركته يسقط على الارض و بإصبعاي الاوسط و السبابة ضربت الثالث ثلاث ضربات سريعة في بطنه و صدره و ركلت الثاني بقدمي على اسفل ذقنه بقوة فطارت ثلاثة من اسنانه في الهواء و اعدت قدمي الى الخلف و ركلت الاول على خصيتيه بقوة و اعدت رجلي الى الارض بسرعة و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على كتفي الخامس. انا (بببرود) : حان وقت رد الدين. و ثقبت عينيه بإصبعاي الابهامين بقوة و صرخ بألم و احطت عنقه بقدمي و هبطت بجسمي العلوي للاسفل بسرعة فكسرت عنقه بقوة. مجرم 13 (بغضب) : ايها الوغد. و هجم بسيفه علي و امسكته بين كفيّ و قفزت من فوق الخامس قبل ان يسقط جثة هامدة و هبطت على الارض و قفزت عالياً في الهواء و ضربت الثاني بركبتي في بطنه بقوة و في نفس الوقت نطحته برأسي على انفه بقوة و فتراجع الى الخلف و انفه ينزف دماً هبطت على الارض بسرعة و انحنيت للاسفل و عبر سيف الاول من فوق راسي و امسكت بمقبض سيفي الواقع على الارض بيدي الاثنين بسرعة و ضربت به الاول على مرفقه بكل قوتي اصبته بجرح عميق على مرفقه. انا لنفسي *تباً لم استطع قطعها *. و صرخ الاول بألم و تراجع للخلف و جاء عشرة من قطاع الطرق. مجرم 14:ماذا يحدث هنا. و سحبوا سيوفهم و اسرعوا نحونا و بعد نصف ساعة كنت اقف وسط كومة من جثث قطاع الطرق و جسمي كله مغطى بالدم. انا لنفسي * جيد لا زلت اتمتع ببعض اللياقة *. و اخذت سيفان منهم و وضعتهم بين قميصي و ظهري و امسكت بسيف بيدي الاثنتين و جاء ثلاثة مجرمين يركبون على ظهر الخيل. مجرم 15:هوي من انت؟. انا (ببرود) : الموت. مجرم 16(بغضب) : ماذا!. و ركضت بسرعة نحوهم و رميت الاول بسيفي بسرعة و تصدى له بسيفه و قفزت عالياً في الهواء و سحبت السيفان من ظهري بسرعة فتمزق قميصي و ضربته بهما على وجهه و عنقه بقوة و اصبته بجرح عميق على خده الايسر و اخر سطحي على عنقه و هبطت على ظهر الحصان و ركلته على صدره بقوة فسقط من على ظهر الحصان و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على ظهر حصان الثاني تصديت لضربة سيفه بسيفي و طعنته بالاخر على عنقه بقوة قلبت نصل السيف و هو في داخل عنقه بسرعة و ذبحته به و رميت الاول بسيفي بسرعة و اصبته به في عينه و ركبت بشكل جيد على ظهر الحصان و امسكت بلجامه و(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) و ركلته على بطنه برفق فأخذ يركض بي بسرعة الى خارج القرية و اسرع الثالث يطاردني بحصانه و ركب الثاني على حصانه و انطلق خلفنا. انا لنفسي *اثنان فحسب كنت آمل ان يطاردني اكثر من 10 لكن هذا يكفي ليلة *. و اخذت اركض بحصاني بعيداً عن القرية و الاثنان يلاحقاني حتى ابتعدت مسافة كيلومتر عن القرية و عندها اوقفت الحصان و نزلت من ظهره. انا: آمل انكما تحملان معكما شيء يمكن شربه. مجرم 16:ماذا؟. انا: لا بأس اعتقد اني سأشرب دمكما فحسب. مجرم 17:تمتلك الكثير من الجرأة بالنسبة لشخص كان يهرب قبل لحظات. انا: اعتقد هذا. و سحبوا سيوفهم و انطلقوا بخيلهم نحوي بسرعة و و تصديت لسيف الاول بقوة و تدحرجت على الارض بين اقدام حصانه و مزقت له معدته بسيفي بسرعة فسقط الحصان ارضاً بقوة و تدحرجت بسرعة بعيداً عنه و نهضت عن الارض و تصديت لضربة سيف الثاني بسرعة و سحبت خنجري من خلف مؤخرتي و رميت به الاول بسرعة و اصبته به في منتصف عنقه بقوة و اخذت اتبارز مع الثاني بسرعة و تدحرجت بسرعة بين اقدام حصانه و طعنته بسيفي في قلبه بقوة و سحبت سيفي و تدحرجت بعيداً عنه و سقط حصانه أرضاً بقوة و قفز الثاني عن ظهر حصانه قبل ان يسقط و هجم علي بسيفه و انا على الارض و تصديت له بسيفي بسرعة و تدحرجت بعيداً عنه و نهضت بسرعة و ركضت نحوه بسرعة و تصديت لضربة سيفه بسيفي بقوة و ركلته على صدره بقوة فتراجع الى الخلف و قفزت عالياً في الهواء و ضربته بسيفي على عنقه بكل قوتي و ذبحته و افلت سيفه و امسك بعنقه و جثى على ركبتيه و ضربته بسيفي بكل قوتي على يديه الممسكة بجرح عنقه فقطعت له اصابع يده اليمنى و كسرت له عظمة رقبته فجحظت عينيه و سقط على الارض جثة هامدة و جلست على الارض التقط انفاسي و بعد خمس دقايق نهضت و خلعت قميصي الممزق و نزعت ملابس احدهم و ارتديتها و كان الثاني يعلق كيس جلدي مليئ بالخمر و اخذته منه و شربت نصفه و أخيراً ارتحت من ذلك العطش الرهيب الذي كنت اشعر به و ارتديت قميصه البني طويل الاكمام و قميصه الحديدي و حذاءه و اخذت اسلخ احد الخيول الميتة و اكل لحمه و لقد كان نيئاً و مليء بالدم لكنه كان افضل طعام اكلته منذ بداية حياتي الجديدة.

تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث