القائمة الرئيسية

الصفحات

قصه جعلوني عاهرة من الجزء السابع والثلاثون للجزء الاربعين

The-story-of-how-they-made-me-a-prostitute
قصه جعلوني عاهرة 

 لإيلام نورا وعندها بدأت تشعر برغبتها في أن يقيدها والدها بسريرها ويمارس معها الجنس بدون رضاها فأسرعت حركتها علي قضيب علي فلبي نداء شفتيها وألقي لها بكمية هائلة من المني فقد كان محروما لعده أيام وقد إختزن منيه بخصيتيه فلعقت شهيرة بعضا منه بينما دلكت البقية بوجهها وعلي رقبتها وكأنها تتعطر بعطر غالي الثمن حتي أنهت أخر قطرة من داخل قضيب علي فأسرع علي عائده لغرفته قبلما ينتهي والده بينما بقت شهيرة وهي تنتظر بفارغ الصبر مني والدها.

قصه جعلوني عاهرة من الجزء السابع والثلاثون للجزء الاربعين

ولم يتأخر والدها كثيرا فسحب قضيبه من شرج نورا ليلقي بدفعاته المتتالية فوق ظهرها بينما انهارت نورا فوق فراشها وشكري يلطمها بقضيبه فوق مؤخرتها متمسكا بإنزال أخر قطرة فوق جسدها ثم قام ورفع ملبسه وتركها عارية كما تركها بالمس وعاد لغرفته فأسرعت شهيرة تنظف نورا وكأنها تعتذر لها عن أفعا ل والدها بأكلها منيه من فوق جسدها.


إستيقظت نورا في الصباح التالي وهي مصممة علي إنهاء تلك اللعبة مه شكري وفضح أمره أمام ليلي لتتمكن من الذهاب لكوثر فبدأت تعد عدتها منذ الصباح، فبمجرد خروج الجميع وخلو المنز ل عليها مع ليلي حتي أخذت أحد ألبستها ودسته أسفل وسادة شكري بينما بدأت بالتظاهر بأنها تبحث عن شئ مفقود منها فسألتها ليلي مالك يا بنت بتدوري علي إيه؟ فقالت نورا أبدا يا ستي ...


بس فيه حاجة مش لقياها، فقالت ليلي إيه هو اللي مش لقياه؟ فردت نورا والحرج باديا علي وجهها كيلوت من عندي، فصرخت بها ليلي مستنكرة وقائلة هو يعني حيروح فين ... شايفانا حرامية قدامك؟؟؟ فردت نورا أبدا وال يا ستي ما أقصدش، وذهبت بعيدا عن ليلي لتكمل أعما ل المنزلبعد قليل دخلت ليلي الحجرة وتمددت فوق السرير لتجد طرف شئ أحمر خارجا من أسفل وسادة زوجها فمدت يدها تسحبه وإذا بها تجد لباس نورا بأسفل الوسادة، شعرت ليلي بالدم يندفع لرأسها.


وشلت عن التفكير ولم تعلم ماذا تفعل فهل يشتهي زوجها الخادمة أم هو علي علقة معها؟؟ إنها شعرت بتغير ممارسته للجنس خلال اليومين الماضيين فقد عاد لوج شبابه وقد كانت تنام مباشرة بعدما ينتهي منها وكان قضيبه ل يزا ل منتصبا وكأنه يستعد لمغامرة أخري، آلف الفكار مرت برأس ليلي حتي دخلت عليها نورا لتري لباسها بيد ليلي فتقو ل صائحة أيوة هو ده يا ستي، فألقته ليلي بعنف في وجهها وهي تقو ل خديه وغوري من قدامي، فأخذته نورا وخرجت من الغرفة وهي تبتسم فخطتها تسير علي ما يرام في الليل كان شكري يعاشر ليلي بينما كانت هي تفكر بعيدا عنه فيما كان يفعل لباس نورا معه بينما بالخارج كانت شهيرة قد ذهبت لنورا التي أقنعتها بضرورة العودة لحجرتها وأوهمتها.


بأن والدها كاد أن يشعر بها بالمس مما أخاف شهيرة

وقررت عدم المشاهدة في تلك الليلة فانسحبت خارجة لغرفتها وأغلقت بابها بإحكامإنتهي شكري من ليلي التي تصنعت الغيبوبة والنوم العميق لتجد زوجها قد انسل خارجا من الغرفة بعدما نظر لها وسمع أصوات نومها العميق وقررت النتظار قليل لكي تضبطه متلبسا، بينما خرج شكري ليذهب لنورا فوجدها نائمة علي فراشها فأبعد عنها الغطاء كاشفا جسدها وجثم فوقها يقبلها ولكنها في تلك اليوم كان يجب عليها عدم الخضوع والمقاومة فبدأت تحاو ل مقاومته ودفعه بعيدا لكن هيهات مع ذلك الجسد.


الضخم الذي يجثو فوقها فلم تعلم كيف طار لباسها من بين فخذاها وكيف وصل فستانها لرقبتها وفي طريقه للخروج تماما من جسدها لتصير بعد لحظات عارية تماما ول حو ل لها ول قوه بينما قد خرج قضيب شكري ليسلك مسلكه بجسدها، خرجت ليلي بهدوء من الغرفة وهي تنصت لتسمع بعض الهمس الصادر من المطبخ فتسللت ببطئ لتجد زوجها جاثيا فوق نورا وقد أنزل ملبسه بينما نورا عارية تماما وساقيها مرفوعتان وممسوكتان بقبضة من حديد بيد شكري بينما يمسك بقضيبه ويمرره بين شفراتها مستعدا للدخا ل، أضاءت ليلي نور المطبخ وهي تصرخ يالهوتي ... إلحقوني يا ناس، بالطبع هب شكري مسرعا وهو يرفع سرواله ليداري عورته بينما خرج الولد من غرفهم علي صرخات الم ليجدوا أ ب يهم محاول إسكات فمها بينما هي مستمرة في الصراخ ونورا عارية علي الارض وتحاول ليلي ركلها بأقدامها وهي تقول يا بنت الكلب ... لمناكي من الشوارع.


تكون دي جزاتنا، وتقول نورا بينما تحاول الوصول لجلبابها واللله ما ليش ذنب يا ستي، ولكن ليلي ركلت ملبسها بعيدا وهي تجذبها عارية من شعرها وتقول واللله لطردك عريانة فى الشارع يا بنت الوسخة خلي كلاب السكك تأكل لحمك، بينما كان شكري يحاول جذب ليلي وكذلك أسرعت شهيرة لتمسك جلباب نورا وتقذفه لها لتداري لحمها العاري بينما تصرخ ليلي أدخلوا أودكم ... محدش ليه دعوة ... سيبوني، وبالكاد إستطاعت نورا أن تدخل جلبابها برقبتها ولم تكن قد أكملت لبسه بعد لينفتح باب الشقة وتقذفها ليلي بعنف خارجا بينما أسرع شكري يتواري عن الأنظار فقد وجد اغلب سكان البناية قد فتحوا أبوابهم ليستطلعوا ما حدث، بينما نورا تحاول تغطية لحمها الذي رأته العيون بالخارج والسباب ينهال عليها ويصفها بأبشع اللفاظ، تمكنت نورا.


من الوقوف وجذب جلبابها علي جسدها وأسرعت نازلة علي السلم وهي تبكي فلم تتوقع تلك الفضيحة من ليلي ووجدت نفسها بالشارع في منتصف الليل وهي حافية القدام ول تردي سوي جلبابا ل يوجد شيئا بأسفله ولا يوجد معها نقود، ولكنها ظلت تجري محاولة الابتعاد عن العيون التي شعرت بأنها تتبعها حتي هدأت قليل وعلمت بالورطة التي أسقطت نفسها بها، فهي لاتعلم مسكن كوثر ولا كيف تتصل بها بينما وصلت لمكان لا تعرف عنه شيئا فحاولت الستدارة لتعود لسيدتها ليلي تقبل قدماها وتطلب منها الصفح ولكنها وجدت الشوارع كلها متشابهة ولا تعلم من أين تذهب فوقفت حائرة وبدأت دموعها تنهمر باكية وهي فى موقف لا تحسد عليه.


كان الطريق خاويا سوي بعض السيارات التي تمر مسرعة علي الطريق حيث كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة ليل بينما كانت سيارة تسير بهدوء قد إقتربت من نورا ليخرج شا ب رأسه من نافذة السيارة وهو يغازلها بكلمات تدعوها لقضاء الليل معه بينما هي تقف حافية القدمان وقابضة علي عنق جلبابها وكأنها تستر أثدائها ودموعها تنهمر، دوت كلمة ليلي بأذنها عندما قالت خلي كلاب السكك يأكلوا لحمك، فها هي الأن أمام احد الكلاب الذي يستعد ليأكل لحمها فنظرت حولها ووجدت إحدي العمارات بابها مفتوحا فأسرعت لتدخل بها ووجدت ركنا مظلما بجوار السلم فجلست علي الارض بالظلام وهي تفكر بما ستفعل بعد ذلك مر الليل طويل علي نورا فبعد خمس ساعات كان نور الفجر قد أشرق وقد كان الليل هادئا إلا من صعود أربعة سكارى شابان وفتاتان للعمارة وكل فتاه تسأل مرافقها عن أجرتها قبل الصعود معهم للشقة وكانت تلك أول معلومات نورا عن حياة الليل.


عندما أشرقت الشمس خرج بواب أسمر اللون ليجد نورا جالسة علي الارض بجوار سلم العمارة بينما ملبسها قد

اتسخت وشعرها قد تجعد وأصبحت كأبناء الشوارع في مظهرها فأسرع يمسك بها وهو يصيح إنتي بتعملي إيه هنا؟؟؟ إنت لازم حرامية ... أنا حأوديكي القسم، فبكت نورا وهي تقسم له بأنها لم تفعل شيئا وهو مصر علي أن يمر بها علي السكان ليسألهم إن كان قد سرق من أحدهم شيئا فشعرت نورا بالخوف الشديد ولم تجد بدأ من عض يد البواب القابضة عليها فأطلق صرخة وتركها لتنطلق مرة أخري هاربة وهي تنظر حولها ولا تعلم أين تذهب، مرت ساعات ونورا تحاول العودة لمسكن ليلي ولكنها كلما حاولت تجد نفسها وقد دخلت بشوارع لا تعرفها بينما عيون الناس ترقبها فقد كان واضحا من اهتزاز لحمها أنها لا ترتدي شيئا تحت ذلك الجلباب المهلهل ولكن تلك العيون قد اختلفت فبدل من عيون الطبقة الراقية التي كانت تراها بمنزل ليلي أو كوثر أصبحت عيون الباعة الجائلين أو عمال جمع القمامة فمظهرها المتسخ لا يسمح لحد من أصحاب الطبقة.


الراقية بالنظر إليها حتي شعرت نورا بالتعب والجوع فلجأت لسفل أحد الكباري لتجلس قليل وكانت شمس الظهيرة قد

انتصفت وبدأ العرق يبلل جلبابها فيلتصق بجسدها العاري فأثرت الجلوس أسفل الكوبري أمامها بعض من الفتيات اللائى يتأبطن أذرع أزواجهن أو محبيهن وكم تمنت نورا أن تجد لها حبيبا أو زوجا يرأف بمشاعرها ويرويها من حنان حضنه بدون خوف وتشعر معه بالأمان، مر الوقت عليها وبدأ يتجمع حولها بعض الصبية المراهقين وكل منهم يحاول أن يحدثها أو يأخذها في طريقه ليفرغ بها شهوته حتي تجرأ أحدهم وأدخل يده بالقوة من جلبابها وامسك ثديها بقوة شديدة حتي شعرت بأنه سينتزعه من جسدها فصرخت بقوة قبلما تنهار باكية لتجد أحد الأشخاص يقترب منها وهو يبعد عنها أولئك الصبية ويقول لها في حنان مالك يا بنتي؟ كان الرجل في حوالي الربعين من عمره ويبدوا عليه الوقار فنظرت له باكية وهي تقول تهت يا عم ومش عارفة أرجع بيتنا، فقال لها فين بيتكم؟؟ فردت مش عارفة، فحاول الاستفسار منها أكثر وعندما وجدها لا تعرف حتي إسم الشارع قال لها طيب قومي معايا ... تعالي أقعدي مع اولادي فى البيت لغاية ما نعرف أهلك فين، وأمسكها من ذراعها وهو.


يكمل كلامه قائل قومي تعالي كلي لك حاجة ونامي ... تلقيكي تعبانة ... شكلك مش و ش بهدله، شعرت نورا بالطمئنان لحديثه فقامت معه وأركبها سيارة قديمة وما أن بدأ في السير حتي شعرت نورا بتعبها ف أغمضت عينيها وراحت في سبات عميق لم تعرف نورا كم مر من الوقت عندما فتحت عيناها علي السيارة وهو تهتز بشدة ففتحت عيناها لتجد نفسها بمنطقة شبه صحراوية بينما تظهر المنازل من بعد والسيارة تتوغل فى الصحراء أكثر فقالت إحنا رايحين فين؟؟ فرد عليها الرجل قائل قربنا نوصل، فلمحت نورا مبني مغلق مقام من الصاج والسيارة تتجه إليه ولم تلبث أن توقفت أمامه وقال لها الرجل يلا إنزلي معايا، فردت بخوف قائلة فين؟؟؟ هنا؟؟؟ وعندها تغيرت نظرة الرجل الطيب ليقول لها بأقولك إنزلي ...


ولما المعلم فرج يقول كلمة ما يحبش يكررها تاني، وفتح باب السيارة وخرج لينظر خلفه فوجدها لا تزال بالسيارة فاتجه للباب وفتحه بعنف وعيناه قد صارا حمراوين ولم يتفوه بكلمة وإنما مد يده ليجذب نورا من شعرها ويجذبها لتقع من السيارة علي الارض ويغلق باب السيارة ويجرها خلفه وهي تصرخ وهو يضحك علي صرخاتها قائل اصرخي لغاية بكرة الصبح ... هنا ما فيش حد يسمعك، ثم صرخ بصوت جهور واد يا شلطة ... افتح الباب، ففتحت ثغرة صغيرة بالصاج ليدخل منها فرج وهو يجذب نورا خلفه على الأرض ويلقيها داخل بينما شلطة يقو ل لفرج إيه دي يا معلم ...


صيده جديده، فرد فرج قائل أيوة يا واد بس علي ا ل له

تستاهل قرشين كويسين، ثم سار إلي الداخل هو يقو ل لشلطة هاتهالي أجربها، فمد شلطه يده لنورا يجذبها من الرض قائل قومي ياختي ... قومي يا حلوة يلكانت نورا تحاو ل النظر حولها لتري أين هي ولكن الظلم كان دامسا بالداخل ولم تعتد عينيها علي الظلم من نور الشمس المبهر بالخارج ولكن تناهى لسماعها بعض الضحكات الخارجة لصوت فتاه لم تعلم أين هي بينما لمحت بعض الجساد مكومة بالرض، جذبها شلطة لتقوم معه ليصعد بها مكانا أعلي من باقي الغرفة وإن كان.


مفتوحا فيري منه فرج كل من بالغرفة الواسعة ويوجد بركن منه سرير خشبي قديم وقد جلس عليه فرج وحل أزرار قميصه ليظهر صدره العاري بينما ثدياه بارزان من سمنته، أحضرها شلطه وأمسك يديها من الخلف وجعلها فى مواجهة فرج الذي قال لها وهو يمد يده لوجهها إيه يا حلوة ... خايفة، تحسس فرج بشرة وجهها بينما تحاو ل نورا التخلص من قبضة شلطةولكنها لم تستطع فقا ل لها فرج ل ل ل ... ما تتعبينا ش معاكي لحسن نزعل ... وإنتي ما جربتيش زعل فرج، ومد يديه وأمسك جلبابها من المقدمة بيديه الثنتين وجذبه ليشقة نصفين بلمح البصر وإنطلقت صرخت نورا لتسمع علي أثرها صوت الفتاه.


الضاحكة وقد أطلقت ضحكتها الخارجة وهي تقو ل نيك يا معلم نيك ... هنيالك البنت، نظر فرج لجسد نورا وهو يقو ل دا إنتي مش لبسة حاجة خالص ... إيه يا بنت بتشتغلي شر موطة ول إيه، لم ترد نورا ويده تتحرك علي جسدها يقلب أثدائها ثم نزل بها يتفحص كسها وزنبورها ثم قا ل البنت دي حلوة يا واد يا شلطة ... حنطلع منها بقرشين كويسين ... وريني طيزها، فأدارها شلطة بينما جذ ب فرج الجلبا ب تماما من علي جسدها لتصير عارية ومد يده يفتح مؤخرتها وبيده الخري يحاول.


إدخال إصبعه بشرجها فوجده قد مر سريعا بينما كانت نورا تقبل يد شلطة الممسكة بها وهي تقو ل من وسط دموعها

سيبوني ... ال يخليكم سيبوني، بينما فرج يدخل إصبعا أخر ويجد شرج نورا متقبل لصبعين براحة تامة فيقو ل وهو يخرج أصابعه البنت دي مش حتتعبنا ... البنت جاهزة من كله، ثم قام فرج من فوق السرير وهو يخلع بنطلونه ويقو ل لشلطة خلاص سيبهالي أجربها، فدفعها شلطة لتسقط عارية فوق سرير فرج وهو ينظر لها ويضحك بينما يخلع لباسه ويسقطه من بين فخذاه وقد صار عاريا تماما، جذبت نورا كل أعضائها لتتكور فوق السرير وهي تبكي خائفة بينما سمعت صوت الفتاه مرة أخري تقو ل ما تنسيش يا بنت تقولي أح أوف، ثم ضحكت ليتبعها صوت شلطة قائل بس يا متناكة ... بطلي دوشة، فردت عليه إديني زبك وأنا أسكت.


نظرت نورا لفرج الذي يقترب منها عاريا وهي في رعب شديد ولا تعرف ما تتعرض له فهل اختطفت وأين هي، ولمن

بغريزتها وجدت عيناها تنسل لما بين فخذيه برعب متخوفة مما سيصيبها ولكنها إرتاحت قليل فقد وجدت قضيب فرج صغيرا جدا حتي أنه في حالة ارتخائه غير مدلي لاسفل من صغره فقد كان ملتصقا تماما بجسده ليمثل بروزا صغيرا فاطمأنت قليل إنه لن يؤلمها وإن كان غير متناسب إطلاقا مع جسده وتصرفاته العنيفة، تقدم فرج وهو جاثيا علي ركبتيه فوق السرير ليجذب نورا من شعرها فصرخت ولكن صوتها لم يخرج حيث أن فرج كان قد كتم أنفاسها بدفع فمها فوق عانته ليدخل قضيبه بفمها.


وقد كان صغيرا لدرجة أن شعر عانته كان قد دخل بفمها وكامل قضيبه ولم يصل لمنتصف فمها من الداخل، قا ل فرج بلهجة آمرة مصي يا شرموطة ... مصي، ولما لم يجد استجابته من نورا دفعها أكثر علي عانته مع جذ ب شعرها بشدة لتشعر بالألم الشديد وقا ل بأقولك مصي يا لبوة، وعندها سمعت ضحكة الفتاه مرة أخري وهي تعلق قائلة مصي بذمة يا بنت، فبدأت نورا تحرك لسانها من داخل فمها علي رأس قضيب فرج في حركات دائرية وهو يضغط رأسها بعنف فوق عانته حتي صارت غير قادرة علي التنفس بينما كانت رائحة قضيبه منفرة كرائحة الغرفة النتنة الموجودة بها، بدأ قضيب فرج في الأنتعاش والأنتصاب ولكنه أيضا بعد إنتصابه لم يجاوز طول إصبع اليد إلا بقليل وما أن إنتصب قضيبه حتي ألقي رأسها علي السرير وبدأ يستعد.


لاتهامها، كانت نورا تحاول ضم فخذيها ومداراة أثدائها ولكنه مد يديه وفتح فخذيها بقوة هائلة حتي شعرت نورا بأن عضلات فخذيها قد تمزقتا وسألها مفتوحة يا بنت ولا بكر؟؟ فقالت نورا لفرج ... بكر، فرفع فرج إحدي ساقيها عاليا ومد إصبعين يبعد شفراتها وهو يقترب من موطن عفتها ويرفعه لعلي ثم شعرت به وقد أدخل اصبع بشرجها ليقوم بعدها صارخا إنتي بتكدبي عليا يا بنت الكلب، وهوي علي وجهها بصفعة قوية فشعرت بأن الدنيا قد دارت من حولها وأعقبها بصفعة أخري لم تشعر بها.


من شدة ألم الصفعة الولي بينما تعقب الفتاه المجهولة قائلة وهو فيه بنت بكر اليام دي يا معلم ... كل البنت الايام دي من سن عشر سنين لو ما لقيتش اللي يفتحها بتفتح نفسها، ثم ضحكت ضحكتها العالية ليسمع صوت شلطة وهو يقو ل باين عليكي مش حتسكتي النهاردة، فردت الفتاه قلتلك إديني زبك وأنا أسكت، فقال شلطة طيب تعالي هنا يا لبوة، ثم صمت صوتها بعد ضحكة تدل علي سعادتها كان فرج يقول لنورا أوعي تكدبي تاني ... إنتي ما تعرفيش زعلي لسة، ثم أطبق عليها يقبل شفتاها بطريقة منفرة ورائحة كريهه تخرج من فمه فلم تشعر نورا بالإثارة مطلقا.


بينما كان رافعا ساقيها عاليا ومبعدهما بيديه ولكنها من صغر حجم قضيبه لم تشعر به علي جسدها وبدأت تحاول إبعاد وجهه عن فمها حتي أنز ل يديه ليدخل قضيبه بها ولم يصل قضيبه لمنتصف مهبلها وبدأ يهتز سريعا بداخلها ولم يستغرق أكثر من دقيقتين حتي أخرج قضيبه من مهبلها وأسرع ينز ل منيه فوق جسدها ولم يتجاوز منيه نقطتين من سائل شفاف لينهار بعدها فوق السرير ويدفعها بعيدا فسقطت علي الرض وهو يقول يلا....


يلا غوري ... روحي أقعدي مع البنات هناككانت عينا نورا قد ألفتا ظلم الحجرة فمدت يدها لتلتقط جلبابها الممزق وارتدته كروب وهي تحاو ل إغلقه من المام بيدها لتستر جسدها العاري ونظرت حولها لتجد نفسها بغرفة واسعة بينما يوجد علي الارض بساط واسع ذكرها بمنزل أهلها وعلي ذلك البساط حوالي عشرة أجساد منها الجالس ومنها المستلقي وبعضهم عاري تماما والبعض يرتدي ملبس ممزقة أو رثة، نزلت للغرفة ووجدت شلطة وهو رافعا ساقي فتاه وهو ومضطجعا معها فرأتها الفتاه وأطلقت ضحكة علمت منها أنها من كانت تسمع صوتها وقالت موجهه كلمها لنورا إيه يا حلوة ... ما شفتيش نيك قبل كدة.


ثم لطمت مؤخرتها بشده لتظهر صوت لحمها وهي تغري شلطة قائلة نيك يا شلطة ... نيك نفسي حد يشبع كس اللبوة اللي معايا ده، فرد شلطه وهو إنت عمرك بتشبعي يا متناكة، فضحكت ثانية وهي تقول تحب أقولك أححح أوف، فتركتهم نورا متوجهه للأجساد الموجودة علي البساط فوجدت فتاه في مثل عمرها تقريبا جالسة وواضعة وجهها بين يديها وكانت تبكي فشعرت باللهفة تجاهها وتقدمت لتجلس.


بجوارها نظرت نورا حولها فوجدت أن الموجودين بينهم أولد وبنات وعمر الأولد الموجودين لا يتجاوز السابعة بينما البنات فمنهم من لم تبلغ بعد ومنهم من هن في سنها، اتكأت نورا بجوار الفتاه الباكية وقالت لها بصوت خفيض إحنا فين؟؟ فلم ترفع الفتاه رأسها ولم تجبها فشعرت نورا بالخوف وبدأت تبكي وتقو ل أنا خايفة ... عاوزة أمشي.


وعندها رفعت الفتاه رأسها ونظرت لنورا وقالت لها تمشي تروحي فين ... انا ليا إسبوع هنا، فقالت لها نورا إحنا فين؟؟ فردت الفتاه قائلة مش عارفة لكن أنا كنت تائهة والمعلم فرج جابني هنا ... وعرفت من صفاء إنهم بينتظروا واحدة أو ل كل شهر بتيجي تاخذ البنات اللي يجيبهم المعلم، فتعجبت نورا وبدأت تسأ ل الفتاه فعلمت منها أن إسمها شمس وإنها من الرياف وقد حضرت للقاهرة بصحبة أهلها ولكنها فقدتهم في محطة القطار ليتلقفها فرج بعد ذلك كما فعل مع نورا وأحضرها لهنا، وأن ذلك المكان خاص بفرج وهو يقوم بإحضار الصيبة الصغار أو البنات اللئى لم يتعدين سن المراهقة ليقوم ببيعهم بعد ذلك لعدة وسطاء.


ليستخدموا في مجالت مختلفة فعادة يستخدمون في الدعارة أو لبيعهم للثرياء إذا كانوا صغار السن وفعل نظرت نورا حولها و وجدت من هم في سن الثالثة أو الرابعة، كما قالت لها شمس بأن صفاء التي يضطجع معها شلطة قبيحة الوجه ولذلك لم يرغب أحدا في أخذها من فرج ولذلك يستخدموها في خدمتهم وفي تنظيف الغرفة وإعداد الطعام تصادقت نورا مع شمس سريعا فقد كانت ظروفهم متشابهة، وبدأت شمس تروي لنورا ما يحدث هنا فشلطة هو القائم علي الحراسة بينما يتم إطلق بعض الكل ب المتوحشة حو ل الغرفة عندما يكون بالخارج ويقوم فرج وشلطة في مختلف الوقات بأخذ شخص.


من الموجودين ويمارسون الجنس معهم مع محافظتهم علي بكارة الفتيات البكر لن البنت البكر ثمنها أغلي عند المساومة

فيمارسون معها الجنس من الخلف وكذلك الصبيان يمارسون معهم الشذوذ وإن فرج يضاجع شلطة أحيانا وذلك لثبات سيادته علي الكلكان شلطة قد فرغ من صفاء وقام من عليها فأتت مسرعة لتجلس بجوار نورا وهي عارية تماما بينما وجهها وشفتاها مبللتان ورائحة المني تفوح منهما فقالت لنورا إنتي بقي البنت الجديده، ومدت يدها تجذ ب جلبابها لتري جسدها ولكن نورا أبعدت يدها وغطت لحمها فقالت صفاء إيه يا روحي ... مالك ... إنتي طالما وصلتي هنا خل ص حياتك كلها حتبقي نيك في نيك ولزم تاخدي علي كدة، كان وجه صفاء قبيح حقا وإن كانت تتمتع بجسد ملتهب وحار فمدت صفاء يدها ثانية لتجذب.


جلبا ب نورا التي حاولت التمنع ولكن شمس قالت لها سيبيها بد ل ما تضربك، فتركت نورا جلبابها لتفتحه صفاء وتنظر لجسدها وهي تقو ل ال يا بنت جسمك حلو، بينما كانت تمد يدها تعتصر ثديها حتي رأت أثار مني فرج علي بطنها فقالت لها لبن فرج ده؟؟ فقالت نورا أيوة، فنزلت صفاء تلعقه وهي تقو ل أموت في لبن الرجالة ... نفسي حد يشبعني يا ناس، كانت لمسات صفاء مثيرة للشهوة ولكن نورا لم تكن متقبلة للوضع من الناحية النفسية ومن الرهاق فلم تثر من تلك اللمسات ولكنها تذكرت شهيرة وعلي وليلي وبدأت دموعها تنهمر ثانية لتسمع فرج يقو ل واد يا شلطة ... أنا خارج نشوفلنا حد من اللي بيتوهوا بالليل ...


خلي بالك أوعي حد يهر ب، فرد شلطة حاضر يا معلمي، ثم فتح فرج البا ب وخرج وتوجه شلطة تجاه نورا فوجد صفاء

تمسك بثديها وهي تلعق لها بطنها فقا ل لها وهو يبعد رأسها عن بطن نورا إنتي يا لبوة ما بتشبعيش أبدا، فقالت صفاء عمرك شفت لبوة تشبع، فمد شلطة يجذ ب نورا وهو يقو ل تعالي معايا يا حلوة، فردت نورا أرجوك سيبني حرام عليك ... مش قادرة، ولكن شلطة جذبها وتوجه بها ناحية سرير فرج وجلس عليه وأوقفها أمامه ليبعد ملبسها وهو يقو ل جسمك يجنن، وبدأ يقبل جسدها ويلعق أثدائها وقد كان مختلفا عن فرج فقبلته لذيذة مما جعل نورا تشعر تجاهه بالطمئنان قليل فقالت له أرجوك ...


أنا تعبانة دلوقت ... ما نمتش لي يومين، فرفع شلطة وجهه من جسدها ونظر لها وقا ل طيب ... روحي نامي حنتفاهم بعدين، شعرت نورا بالراحة بعد تلك الكلمات من شلطة وإستدارت عائدة لتبحث عن مكان فارغ بين الجساد لتستلقي بينهم بينما تبعها شلطة وجذ ب أحد الصبية الصغار السمان وهو يقو ل تعالي خالد ... تعالي، بينما الصبي يصرخ وهو يقو ل ل بل ش ياعمو ... بتوجعني ... بل ش، فمدت صفاء يدها لتضربه علي مؤخرته العارية وهي تقو ل روح يا واد إتناك ...


يا بختك يا عم ... هو إحنا لقيين، بينما نورا قد بدأت تغمض عينيها علي صرخات الصبي متألما من دخو ل قضيب شلطه وبدأ الصوت يخفت تدريجيا مع غيا ب نورا عن الدنيا لتغرق في سبات عميق كانت نورا متعبة جدا فلها يومان بدون نوم مع تلك التوترات والحداث التي مرت بها ولذلك فقد استغرقت فى النوم وإن لم يكن.


نوما عميقا فقد كانت أحلمها كوابيس تؤرق مضجعها بينما يترائي لها وجه شهيرة مع ضحكهما وعبثهما وحركات علي

ومداعباته وكذلك وجه ليلي وهي تطردها من المنز ل فكان نومها متقطعا وتصحوا أحيانا علي الدموع وهي تمل عيناها، حتي سمعت أصوات صياح قادمة من الخارج وصوت فرج ينادي شلطة أن يفتح البا ب ليدخل وهو يسحب خلفه ضحية جديده، كانت ضحيته فتاه صغيرة في العاشرة من عمرها تبكي وتحاو ل التخلص من قبضة يده وهو يسحبها خلفه ليلقيها علي الارض.


بعنف طالبا من شلطة أن يأتي له بالفتاة ليجربها، جلست نورا ترقب الموقف فقد كان ذات الموقف قد حدث معها منذ سويعات قليلة، فأمسك شلطة بالفتاة يجذبها ويتجه بها لفرج وكانت نورا تري كل ما يحدث من مكانها بوضوح تام وعرفت أن كل الصبية كانوا يشاهدونها بوضوح عندما كان فرج يشق ملبسها ويضاجعها بينما وجدت صفاء العارية في قمة فرحتها ونشوتها بوصول ضحية جديده وبدأت تطلق ضحكاتها اللعو ب وألفاظها الخارجة وهي تجلس بجوار نورا فقالت لنورا إستني شوفي دلوقت هيقطع لها هدومها ، وفعل لم تمر لحظات حتي كان فرج قد أمسك ثو ب الفتاه وهي تصرخ وشقه نصفين بينما جذبه.


شلطة من الخلف لتقف الفتاه عارية ل ترتدي سوي كيلوت صغير بينما أثدائها لم تكن قد نمت بعد فهي لم تصل لمرحلة

البلوغ، وعندما شق فرج ثيا ب الفتاه ضحكت صفاء ضحكتها العالية وقالت بصوت عالي نيك يا معلم فرج ... نيك يا خويا ...عقبالنا يا ر ب، ومدت صفاء تجذ ب صبي صغير من الصبية الصغار العرايا بجوارها وتضعه بين فخذيها وهي جالسة علي الارض وبدأت تضم جسده عليها وهي تقبض علي قضيبه وخصيتاه الصغيرتان بقوة آلمته فصاح متألما وهو يحاول أن يبعد قبضتها عن خصيتاه ولكن لم يستطع.


كان فرج قد مزق كيلوت الفتاه لتقف أمامه عارية تماما وشلطة ممسك بيديها من الخلف ونورا تنظر بترقب لما يحدث بينما فرج قد بدأ يحل أزرار ملبسه وهو يقول لها فيه حد ناكك يا بنت قبل كدة ولا لا؟؟ فبكت الفتاه ونظر فرج لها وضحك ليأمر شلطة بترك الفتاه فألقاها شلطة عارية فوق السرير وفرج يخرج فخذيه من كيلوته ليصير عاريا ثم يجثو فوق السرير يجذبها لتلعق له قضيبه الصغير، قالت صفاء لنورا شايفة ياختي ... وال الخو ل فاكر زبه ده زب راجل ...


لكن شلطة زبه عندي ب الدنيا، وزاد اعتصارها لجسد الصغير الموجود بين فخذيها عندما انحنى فرج ليري الفتاه

هل هي بكر أم ل ويبدوا أنه وجدها بكرا فقد قلبها علي وجهها وفتح فلقتي مؤخرتها بيديه لتصيح صفاء أموت في نيك الطيز يامعلم ... اصرخي يا بنت ... المعلم حيفتحك من طيزك، ثم ضحكت ضحكتها العالية أثناء صرخات الفتاه وهي تحاو ل التخلص من قبضه فرج ولكن سكوتها في النهاية أعلم الجميع بأن فرج قد مرر قضيبه بشرجها وهو يهتز الن بداخل أمعائها، رأت نورا شمس تبكي عندما سمعت صرخات الفتاه فإقتربت منها تواسيها وتربت علي ظهرها فزاد بكاء شمس لتقو ل لنورا قبل ما.


أجي هنا ما فيش حد لمسني ... كنت بنت كويسة ... لغاية فرج ما عمل معايا اللي بيعمله دلوقت وقلعني هدومي قدام كل اللي موجودين وخلني أركع قدامه زي البهيمة ... كان نفسي أموت نفسي ... وكله كوم وشلطة كوم تاني ... هو صحيح حنين شوية لكن بتاعه كبير وبهدلني وهو فرحان لني ضيقة من تحت، وبدأت ثانية في البكاء وقد احتضنتها نورا وقد شعرت بآلمها النفسية لتجذبها صفاء من يدها وتضعها فوق ثديها وهي تقو ل لنورا يا شيخة بل ش غم ... تعالي امسكي بزازي شوية، ووضعت صفاء كف نورا فوق ثديها.


وتع جبت نورا أن تلك الفتاه الدميمة تمتلك مثل هذا الثدي الناعم واللين فتركت نورا يدها فوق ثدي صفاء بينما عادت لتنظر تجاه فرج وتراه وهو يرتعش ليخرج قضيبه من شرج الفتاه ويقذف مائه فوقها ثم يركلها ليلقيها أرضا كما فعل مع نورا وينبطح ممددا علي السرير لتأتي الفتاه تجاههم وهو تبكي وتتلقفها صفاء مباشرة تتحسسها وتسارع بلعق مني فرج من فوق ظهرها وهي تصيح بس ده اللبن النهاردة يا معلم، ولم تتلق سوي صرخة تسب أبيها وأمها المتناكة التي أحضرتها للدنيا لتضحك ضحكتها العالية وهي تقو ل كلنا متناكين يا معلم مش أمي بس، بينما جذبت نورا الفتاه

الجديدة لتأخذها بحضنها تربت عليها بهدوء وحنان فهي تعرف ما شعرت به في تلك اللحظات الرهيبة التي مرت بهامر الليل.


ثقيل وهادئا ولم يكن بإستطاعة أحد أن يصدر صوتا أثناء نوم فرج فيجب علي الكل الهدوء التام أثناء نومه وإل استوجب غضبه ليصحوا فرج صباحا ويخرج فتعود الاصوات من جديد بالغرفة البعض بيكي وينتحب والبعض يتحدث مثل نورا وشمس فقد صارا أصدقاء وأقنعت نورا شمس بأنهم يجب عليهما أن يتأقلما مع الوضع هنا حتي تمر أيامهما بسلام ويخرجا بدون أن تتأذي إحداهما، كان شلطة ينظر تجاه نورا وقد كانت في حركاتها ينفرج جلبابها المشقوق من الامام فيظهر جسدها العاري فقام شلطة من مكانه متوجه تجاه نورا يجذبها من يده وهو يقول لها تعالي معايا، فقالت نورا علي فين؟؟ فقال شلطة أنا مش سبتك ترتاحي إمبارح ...


تعالي، فقامت نورا خلفه بإرادتها وهي تعلم ما يريده منها فقد سحبها من يدها وتوجه بها تجاه سرير فرج، نظرت نورا حولها لتري أعين الجميع متجهه لها وكأنهم سيشاهدون فيلما جنسيا علي الطبيعة، شعرت نورا بشئ من الخجل ولكنه ذلك النوع من الخجل الذي يثير الغرائز ويجعل الشهوات تطفوا من أعماق الجسد، جلس شلطة فوق طرف السرير وأبعد طرفي جلباب نورا ليظهر جسدها العاري من أسفله ومد يديه ليحركها علي بطنها صاعدا بها تجاه أثدائها لتقبض كل يد علي ثدي من الثداء فشعرت نورا برعشة وانتفض جسدها ومدت كفاها تضعهما فوق كفي شلطة وتضغطهما علي

أثدائها، شعر شلطة من تلك الحركة بأن نورا ترغب به وأنها حفظت له جميله عندما تركها ليلة أمس للنوم.


إقترب شلاطه بوجهه من بطن نورا فشعرت بنفسه الحار علي جسدها فأعاد لها بعضا من حيويتها ومشاعرها الماضية ونظرت تجاه المجموعة الجالسة فوجدتهم جميعا ينظرون تجاهها فأغمضت عيناها لهم وهي تعض شفتها السفلي في إثارة لتصرخ صفاء قائلة أيوة يا شلطة ... نيك يا خوي نيك، فنظرت لها نورا وقد قررت أن تخرج من صمتها وتغير حياتها التي تعيشها بتلك الغرفة لتصيح قائلة لصفاء أيوة يا صفاء ... حينيك أحلي نيكة، ومدت يدها لتخلع ثوبها تماما وتلقيه علي الارض وتحتضن رأس شلطه وتضمها لبطنها بشدة بينما لسانه كان قد بدأ جولته فوق سطح بطنها، أبعدت نورا رأس شلطة ثم جثت علي ركبتيها بين فخذيه.


وسارعت بحل تلك القيود التي تقيد قضيبه بداخل ملبسه لتفرج عن قضيبه وتخرجه خارجا للهواء ونظرت

إليه فوجدته ضخما وإن لم يكن في ضخامة قضيب شكري ولكنه من ذلك الحجم الذي يمتع الفتيات ولا يؤلمهن، تناست نورا موقفها والمكان الذي توجد به واستعادت شهواتها التي فقدتها علي مدار يومين وهي تحتضن قضيب شلطة بين كفيها وبدأت تقبله قبلت تصدر صوتا عاليا لتسمع من معها بالحجرة لتجد صفاء قد أتت جارية وقد جثت بجوارها وهي تنظر لقضيب شلطة بين كفي نورا وهو يستطيل بهدوء ليتحو ل من اللين للصلبة ومن الارتخاء للنتصاب تحت تأثير أنفاس وقبلت نورا.


لتقول لها صفاء يخر ب بيتك يا بنت ... إيه ده ... أنا ما توقعتش منك كدة ... دا إنتي أستاذة، فنظرت لها نورا بعيون ناعسة وهي تلوح بقضيب شلطة في الهواء وتقو ل لصفاء تاخذي لحسة، فإقتربت صفاء بفمها لتبدأ نورا تمرر قضيب شلطة فوق شفاه صفاء بينما بدأ شلطة يتأوه من إغراءات نورا الغير متوقعة بينما تنظر شمس من بعيد بعيون ذاهلة لنورا ولم تتصور أن نورا يمكنها أن تفعل ذلك، قامت نورا منتصبة لتميل فوق وجه شلطة وجاعلة أحد ثدييها يتدلي كعنقود عنب فوق شفاهه ف جن جنون شلطة محاول أن يصل للحلمة لكنه كلما إقتر ب من الوصو ل إبتعدت نورا في أغراء وإغواء بينما صفاء منهمكة في تقبيل خصيتا شلطة.


وهي تنظر لقضيبه وتتمتم قائله حبيبي يا غالي، ثارت ثائرة شلطة من أغواءات نورا فأمسك بها يلقيها فوق السرير وينهال علي جسدها تقبيل بينما نورا تضحك من دغدغة حركاته فوق جسدها حتي انبطح فوقها تماما فبدأت

نورا تعانقه وتبادله قبلة بقبلة وشفة بشفة بينما بدأ وسطها يتحرك طالبا المعاشرة من شلطة، كانت نورا شاعرة بقضيب

شلطة قويا صلبا بين جسديهما بينما جلست صفاء أمامهما علي الارض ترقب حركات جسديهما سويا ونورا تباعد بين فخذيها لتسقط شلطة في الفخ المنصوب بين فخذيها والذي التهب الان وطلب صلبة قضيبه، شعر شلطة بشفرات نورا الرطبة وهي تلمس قضيبه فبدأ يحرك جسده فيمر قضيبه بين تلك الشفرات ويرتوي من مائها حتي شعر شلطة بأن جسده قد تبلل من ماء.


نورا فمد يده ليرشد قضيبه لمساره وما أن شعرت رأس قضيبه بمبتغاها حتي اندفعت ساحبه خلفها قضيب شلطة وقد ابتلعه جسد نورا المتعطش تماما بينما صاحب ذلك الدخول صرخة طويلة من شفاه نورا تعلم الجميع بأنها قد إبتلعت قضيب شلطة الان بداخلها وتدعو العيون لمتابعة متعتها، كانت صفاء غير مصدقة لما يحدث فأغلب الفتيات كن يبكين ويتمنعن ولو لمرة تري فتاه في مثل إغراء نورا ومثل شهوتها وحركاتها المغرية، بينما شلطة قد شعر بمشاعر طيبة تجاه نورا فلم يمارس معه عنفا وإنما مارس معها جنسا فشعر جميع من بالغرفة بذلك ووقف الجلوس علي أقدامهم وقد كونوا ما يشبه الحلقة حول نورا وسلطة.


يشاهدون حركة الجساد وهي تتناغم سويا وصوت اللحم وهو يصفق بين حركات شلطة ونورا بينما نورا معانقة

شلطة بشدة وقد أثارتها تلك العيون الملتفة حولها وأطلقت لشهواتها العنان تماما وتقلصات وسطها وبطنها يدلان علي مدي ما يعانية ذلك الجسد من شهوة ترغب في المتعة، مرت نصف ساعة من الحركات الهادئة بينما قضيب شلطة يشق جسد نورا دخول وخروجا حتي شعر الاثنين بأن وقت النشوة قد حان فبدأ شلطة يتسارع بعنف بينما ثديا نورا يردان علي دفعات قضيب شلطة بحركات دائرية فوق جسدها حتي أغلقت ساقيها فوق ظهر شلطة وقد رفعت جسدها متعلقة.


بجسده بشدة وهي تطلق صرخات متقطعة بينما شعر شلطة بمهبلها وهو ينقبض بشدة علي وتيرة صرخاتها لترتخي بعدها ويسقط جسدها علي السرير وعدما أتت نشوتها بينما تلك النقباضات المهبلية كانت قد امتصت قضيب شلطة كفم جائع ليشعر شلطة بمنية سيتفجر فيخرج قضيبه من جوف نورا ويستلقي فوق جسدها ليخرج منيه ساريا بين جسديهما ويشعران سويا بمدي سخونة مني شلطة وشهوته، لم يستطع أي منهم الحركة وهما يحاولان ان يستردا أنفاسهما بينما ساد الصمت التام علي الحجرة وهما يشاهدان أجسدهما بعد النشوة والوحيدة التي تحركت هي صفاء فقد دفعت جسد شلطة ليرقد بجوار نورا بينما بدأت هي تمتص ما أنزل.


شلطة فوق جسد نورا فشعرت نورا بدغدغات لسان صفاء لتنظر لشلطة ضاحكة فوجدته ينظر إليها وهو يبتسم أيضا وقد ساد جو جديد بالغرفة بعد ذلك العرض الشيق الذي قدمته نورا فبدأ صوت الولاد يعلو ويتحدثون سويا بعدما كان الجو العام كئيبا ورأت نورا شمس واقفة ولا تزال في صمتها ولكن إبتسامة بادية علي وجهها فأضفت عليها إشراقة وبهاء أزال مظهرها الحزين، نظرت نورا تجاه شلطة ثم إستدارت تحتضنه وتضع ساقها فوق جسده العاري وقد ظهرت أثار نشوتها علي وجهها فبدت سعيدة بينما انصرفت صفاء مهتاجة مما رأت وهي تصرخ يا ناس عاوزة زب ... ما فيش ازبار في البلد دي،.


لتنقض مسرعة علي أحد الصبية الصغار وتطرحه أرضا ثم تنهال بفمها أمام الجميع علي قضيب الصبي الذي لم يصل طوله بعد لطول إصبعها لثما وتقبيل، قالت نورا لشلطة البنت صفاء دي مجنونة، فوجدت شلطة يتنهد وهو يقول اللي شافته صفاء صعب أي حد يتحمله، شعرت نورا بأن بداخل شلطة له قلب طيب فقالت له هو حصل لها إيه؟؟ فقال شلطة المعلم فرج خطفها من أهلها زي أي بنت ولكن بالرغم من إنها وحشة لكنها كانت أكثر واحده حاولت تحافظ علي شرفها فردت نورا وهي تتعجب صفاء؟؟؟


دي طول اليوم بتصرخ عاوزة تتناك، فقال لها شلطة أول ما جابها المعلم فرج طبعا أخدها زي ما بتشوفي مع باقي البنات وقطع لها هدومها ... وكانت صفاء بتصرخ وتبكي بشدة وتقاوم ... وبعد ما سبتها للمعلم فرج وقلع هدومه وبدأ يقر ب منها البنت جريت وحاولت تهرب ولكنه مسكها ... وحاول إنه يغتصبها بالعافية وهي تقاوم بطريقة عنيفة لغاية إيدها ما وقعت علي سكين فضربت المعلم فرج بالسكين في كتفه وياريتها ما عملت كدة، فقالت نورا وقد أصبحت مشتاقة لكي

تعرف باقي قصة صفاء وبعدين، أكمل شلطة قائل المعلم ربطها إيديها ورجليها بحبل فوق الخشبة اللي هناك دي، واشار تجاه كتلة من الخشب موجودة بداخل الغرفة تشبه تلك التي يقطع عليها الجزار اللحم ثم أكمل شلطة قائل وطبعا ضربها ضرب جامد بكرباج بيشيله للحالات دي لغاية الدم ما بدأ يسيل منها وهو بيتوعدها باللي عمرها ما حتشوفه تاني، بدأت نورا تنظر


تجاه صفاء الجاثمة فوق الصبي وهي تصرخ به إيه الزب ده ... إمتي هيكبر يا واد، بينما بدأت نورا تشعر تجاهها بالشفقة

بعدما علمت بأنها لم تكن علي تلك الحاله فنظرت ثانية تجاه شلطة ليكمل لها القصة فقال طبعا البنت كانت مكسوفه لأنها كانت عريانة أمام الكل وكانت مربوطة فوق الخشبة وإيديها ورجليها تحت وجسمها فوق الخشبة فكان المعلم فرج بيقو ل لها بقيتي راكعة زي الكلب ومش حيربيكي غير الكلب ... وشرفك ده اللي خايفة عليه حأوريكي حيروح منك إزاي ... وسابها المعلم يوم كامل علي الوضع ده بدون أكل أو شر ب وفي اليوم التاني جاب المعلم كلبين من كلبه و.


وتوقف شلطة عن الحديث وهو يتنهد فعلمت نورا بأن ما سيقوله قد ترك أثرا نفسيا سيئا بداخله فقالت له لتشجعه علي الحديث وبعدين، فقال شلطة المعلم أمر الكلاب الاول بالجلوس وجاب الكلب التاني ورا صفاء وهي بتصرخ من الرعب وخايفة من الكلاب ومع ذلك لم تسلم ولم تطلب الرحمة فقد كانت تتمكني الموت علي أن يمس أحد شرفها ... ولكن المعلم مدرب كلبه فجاب الكلب وبدأ يشممه كس صفاء وفورا الكلب نط وحط إيديه علي ظهرها وبدأ يحاول ينيكها ... كانت صفاء بتصرخ والمعلم بيضحك ويقول لها بقي مش عاوزاني أنيكك ... أنا هأخلي الكلاب تعرفك معني النيك ... وكانت صفاء بتحاو ل تبعد لكن مع أظافر الكلب في

ظهرها وتعبها يوم كامل مربوطة بدون أكل بدأت تنهار وفعلا الكلب فتحها أدام الكل والمعلم بيضحك عليها وهو يقو ل شرفك.


أخده كلب يا أم شرف .... ولمدة يومين كاملين المعلم فرج خلي الكلبين يتناوبوا عليها لغاية البنت ما حصل لها حاجة في عقلها وبدأت تصرخ بهستيريا أنا متناكة ... أنا شرموطة ... نيكوني يا ناس ... فجا ب المعلم فرج الكلب أدامها وأمرها تمص له زبه ... والكل إتعجبوا لما شافوا صفاء بدون تردد فتحت بقها وبدأت تمص زب الكلب لغاية ما نزلهم علي وشها وهي مش راضية تسيب زبه من بقها ... وقتها ضحك المعلم فرج وقال لي فكها يا شلطة ومن يومها وهي على الحال ده لم يكن في حديث شلطة ما يحتاج لتعقيب ولكن نورا شعرت بالشفقة الشديدة تجاه صفاء فقالت يا حرام ...


معقو ل فيه إنسان بالقسوة دي ... ده لو كان موتها كان أحسن ليها، فقال لها شلطة المعلم فرج ما عندوش قلب، فقالت نورا لكن إنت غيره ... ايه اللي مقعدك هنا؟؟ فقال لها شلطة أنا ما أعرفش مكان تاني ... أنا هنا لما كان عندي خمس سنين ... المعلم جابني وكان بيـ ...وسكت شلطة وهو مطرقا عيناه ولكن نورا فهمت فقالت له بخبث بينيكك ...مش كدة، ثم أردفت ضاحكة لكي تزيل عنه الحرج ما تزعلش ... ما المعلم ناكنا كلنا، فرفع وجهه وهو يقول لها الظاهر إني عجبته فخلني هنا لغاية ما كبرت وأنا اللي بحرس العيال وهو مش موجود.


فقالت نورا طيب ما تهر ب ومشيهم كلهم، فقال شلطة أهر ب أروح فين ... اللي شفت المعلم بيعمله عمري ما أنساه ولو واحدة هربت هيكون مصيري زي صفاء، قالت نورا بأسي كل اللي هنا ضحية فرج ... لكن يا شلطة إحنا مصيرنا إيه، فقا ل لها شلطة كل واحد وبخته ... حسب الشخص اللي حيشتريكي، فقالت نورا متعجبة هو حيبيعني؟؟ فقا ل شلطة ايوة ... الاول بيعرض الكل علي واحده إسمها الهانم بتجي كل شهر وهي بتاخذ اللي يعجبها وبعد كده اللي يبقي فيه ناس تانية بتجي تشوفه، شعرت نورا بالخوف من المصير.


المجهول الذي ينتظرها فحضنها شلطة بحنان وهو يقو ل لها ما تخافيش ... إنتي جميلة والهانم مش هتسيبك، فقالت نورا والهانم دي كويسة؟؟ فقال شلطة المعلم بيقول إن كل اللي بيروحوا معاها بيظهروا في السيما والتليفزيون وبيكونوا أغنيا، فقالت نورا لشلطة إدعيلي يا شلطة، فقال لها بحنان

ما تخافيش قامت نورا من فوق السرير وهي تلقي بقبلة في الهواء تجاه شلطه ثم نزلت وسط المجموعة عارية ولم تلتفت لثوبها الممزق الذي خلعته وقررت أن تحاول تمضية أيامها بتلك الغرفة بدون المزيد من الشقاء والعذا ب فإتجهت مباشرة تجاه شمس التي نظرت إليها باسمة وهو تقول ما كنتش أتخيلك كدة يا نورا... وال أن كنت كرهت الجنس لكن بعد ما شفتك عرفت إن فيه جنس حلو.


فإبتسمت لها نورا بينما نظرت شمس لجسدها العاري وهي تقو ل أما ل فين فستانك ... حاقوم أجيبهولك، فهزت نورا

صدرها كراقصة ليصفقا ثدييها سويا أما عينا شمس وهو تقو ل ل ... أنا قررت أقعد لكم كدة ... يا شيخة كفايانا غم، فإبتسمت لها شمس بينما احتضنتها نورا في رقة لتشعر شمس بشعور غريب من ملمسة جسد نورا العاري فرجف جسدها من ملمس اللحم الناعم كانت صفاء ل تزا ل تصيح بالصبي الصغير مطالبة إياه بأن ينز ل لها منيا تلعقه ولكنه لم يكن قد بلغ بعد فجذبتها نورا من عليه وأجلستها بجوارها وهي تقول لها شوية شلطة يرتاح وبنيكك.



ويمر يومان لنورا بتلك الغرفة واستطاعت في اليومان

أن تكتسب صداقة ومحبة الجميع حتي صفاء تلك المجنونة قد شعرت باللهفة تجاه نورا لأنها كانت تضفي جوا من المرح والصفاء بالحجرة، بينما كانت تنتهز فرص خروج فرج لتقدم عرضا جنسيا للجميع يجمعها مع شلطة الذي عشق نورا

وطريقة جنسها الممتع، حتي أتي يوم وقد كان الجميع نيام وشعرت نورا بالرغبة تشتد عليها فنظرت بجوارها لتجد شمس وهي نائمة بينما إغلق عيونها قد أضفي عليها جمال جنسيا مثيرا، فتذكرت نورا شهيرة وعلي ومداعباتهما سويا ليلا ووجدت نفسها تقترب بوجهها من وجه شمس.



حتي بدأت تشعر بأنفاس شمس الحارة المنتظمة تختلط مع أنفاسها وتزيد من شهوتها فإقتربت أكثر وأكثر حتي صارت شفاهها أمام شفاه شمس ووجدت نفسها تقبل شمس بخفة وهمس لتشعر بمدي نعومة تلك الشفاه البكر ولكن تلك اللمسة كانت كافية لتوقظ شمس ففتحت عيناها لتري وجه نورا أمامها مباشرة فإبتسمت قائلة إيه يا نورا عاوزة حاجة؟ فمدت نورا إصبعها ووضعته فوق ذقن شمس وبدأت تحركه نازل علي رقبتها ومتجها ما بين ثدياها فشعرت شمس بتلك

الرعشة التي تشعر بها من ملمسة......​

تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث