![]() |
| امير الظلام المستبد الجزء الواحد واربعون |
و ذهبنا الى الوادي و كان هنالك الكثير من الاغنام و الرعاة يتجولون حول المراعي الخصبة و اخذت ابحث عن مادلين و عثرت عليها جالسة تحت نخلة مع فتاتين صغيرتين و ذهبنا اليها و عندما رأتني نهضت و دمعت عيناها.
امير الظلام المستبد الجزء الواحد واربعون
مادلين: ولدي!.
و ركضت الي.
انا لنفسي *ما خطب هذه العجوز حسناً سأجاريك *.
انا: اماه.
و ركضت اليها و عانقتها و رفعتها عن الارض و دورت بها حولي و تغيرت ملامحها بسرعة و ابعدت يدي عن خصرها.
مادلين: لقد مضت مدة طويلة منذ اخر لقاء لنا يا غون.
انا: اجل لقد اشتقت اليك حقاً يا امي.
و نظرت مادلين الى اميليا.
انا: اعرفكما هذه اميليا روز قائدتي في الحزب و هذه مادلين رايدن امي.
اميليا: سررت بمعرفتك يا سيدة رايدن.
مادلين: و انا كذلك يا انسة روز.
اميليا: مدام من فضلك.
مادلين: اسفة.
انا: حسناً هل وصلتك رسالتي؟.
مادلين: اي رسالة؟.
انا: التي ارسلتها لك بالبريد بالأمس؟.
مادلين: عزيزي من اين ارسلتها؟.
انا: من
اسامرين (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم).
اميليا: اسمع ايها الغبي ان الرسائل بالبريد تحتاج إلى ثلاثة ايام على الاقل لتقطع هذه المسافة التي قطعناها.
انا: حقاً اذاً لماذا طلبت مني مراسلتها.
اميليا: ظننتك سترسلها مع إيدغارد.
انا: و من إيدغارد هذا بحق الجحيم؟.
اميليا: النسر الملعون الذي نتراسل به في حالة الطوارئ.
انا: لم اسمع بهذا من قبل.
مادلين: حسناً لا افهم عن ماذا تتحدثون لكن اسمحوا لي بتقديم صغيرتي هاتان مارينيت بولكهام و فاتين ريغام ابنتي.
انا (بصدمة) : بناتك؟! من اين؟.
اميليا: مهلاً لحظة هل لديك اخوات؟.
انا: قطعاً لاء.
مادلين: لقد تبنيتهما لقد مات والديهم في هجوم قطاع الطرق.
انا: فهمت لماذا لم تخبريني من قبل.
مادلين: لانك لم تراسلني.
اميليا: اي هجوم؟.
انا: سأخبرك لاحقًا سررت بعرفتكن.
مارينيت و ريغام: و نحن كذلك يا غون كن.
(مارينيت: فتاة شقراء عينيها خضراء شعرها قصير على شكل كعكة خلف رأسها على خدها الايسر ندب قديم مخيط وجهها جميل جداً بشرتها بيضاء كالحليب ترتدي بجامة بيضاء ضيقة و وشاح اسود يغطي شعرها و عنقها طولها 100 سم و عمرها 13 سنة)( ريغام: فتاة سوداء عينها اليمنى عسلية و الاخرى عوراء مغطاة بقطعة قماش بيضاء ثقيلة وجهها جميل جداً ذو ملامح طفولية شعرها اسود طويل علل شكل ضفائر دقيقة تصل الى منتصف ظهرها ترتدي بنطلون اسود ضيق و تيشرت اسود مربوط فوق سرتها و تضع وشاح ابيض حول عنقها طولها 130 سم و عمرها 15 سنة).
انا: حسناً لقد تقدمت للونا تشان الليلة.
مادلين: ماذا! لماذا؟.
انا: ماذا تقصدين لاني احبها.
مادلين: متى تعرفت عليها لكي تحبها و تتزوجها.
انا: ماذا تقولين يا امي انها صديقتي منذ الطفولة.
مادلين: سامحني لقد صدمت قليلاً.
اميليا: اعذريني ماذا تعنين بأنك صدمتي؟.
مادلين: اعني اعرف انهما صديقان لكن لم اعلم انهما يحبان بعضهما البعض أصلاً.
اميليا: جدياً انه جلي للاعمى كما تعشقه تلك الصغيرة.
مادلين: حقاً.
اميليا: اجل.
انا: حسناً كيف سنقوم بهذا.
اميليا: بصراحة لم اتوقع ان آخذ اكثر من شخصين لكن يمكنني التعامل مع هذا سآخذك انت و امك أولاً و بعدها سأعود لاخذ اختاك.
مادلين: لم افهم.
اميليا: انا استطيع الطيران حسناً؟.
مادلين: ماذا؟ انت تمزحين معي.
اميليا: اسمعي بدأت اشك في انك امه.
مادلين (بقلق) : ماذا تعنين.
اميليا: اعني انه احمق قليلاً لكن غباءك لا يمكن وصفه.
انا: اميليا سان!.
اميليا: اذاً كيف لم تسأل نفسها كيف وصلنا الى هنا في يوم واحد.
مادلين: ارجوك لا تقولي لي انكم.
اميليا: اجل لقد طرنا الى هنا يا امرأة.
مادلين: فهمت.
اميليا: لذا سأخذك انت و هذا الاحمق و اطير بكم الى اسامرين ثم سأعود لاخذ بناتك.
مارينيت: حسناً لكن انا لن اذهب لعرس بهذه الملابس.
ريغام: و انا أيضاً.
اميليا: هيا الى المنزل.
مادلين: اسبقوني.
و ذهبنا الى المنزل و اخذت مادلين الاغنام الى بيت احدى صديقاتها لتحفظها لها و لحقت بنا و انتظرنا انا و اميليا ساعة في الصالة حتى انتهت السيدات من ارتداء افضل ثيابهن و وضع اجمل الميكاب على وجوههن و خرجن و كانت مادلين ترتدي فستان ازرق قصير يصل إلى منتصف فخذيها و تضع ميكاب ثقيل على وجهها و تضع وشاح ابيض من الفرو على كتفيها و حذاء كعب عالي اسود و كانت ريغام ترتدي معطف اسود ثقيل و تحته تيشيرت ابيض و تنورة سوداء موردة بالابيض تصل الى ركبتيها و حذاء رياضي اسود بينما كانت مارينيت ترتدي فستان ابيض مورد بالزهري و تضع ميكاب خفيف على وجهها و اقراط مطلية بالذهب على اذنيها و قلادة صغيرة مطلية بالذهب على عنقها و حذاء زجاجي ابيض و خلخال مطلي بالفضة و مزين بأزهار وردية صغيرة.
مادلين: حسناً ابدأي بالفتاتين.
اميليا: حسناً لنخرج الى الساحة.
و خرجنا من المنزل و احاطت اميليا بخصر الفتاتين و طارت بهن الى اسامرين.
مادلين: لندخل الى الداخل.
انا: حسناً.
و دخلنا الى الصالة و جلست على الاريكة.
مادلين: لماذا؟.
انا: اخبرتك لاني احبها.
مادلين (بغضب) : لا تعبث معي ايها الشبح الملعون.
انا: انا جاد.
مادلين: متى تعرفت عليها اساساً.
انا: منذ 11 شهر الم تسمعي عن الحب من النظرة الاولى.
مادلين: متى ستعيد لي جثة ابني؟.
انا: قريباً.
مادلين: سأمت هذه العبارة ستعيد لي جثة ابني الان او سأخبرها بسرك.
انا (بصوت مرعب) : لا تفعلي هذا.
مادلين: ماذا؟.
انا: لا تهدديني يا امرأة.
مادلين: او ماذا.
انا: هل تريدين ان تعرفي حقاً.
مادلين: اجل لانك لا تستطيع ايذائي أبداً حالياً ماذا ستقول لصديقتك تلك عندما تعود و تجدني غارقة في دمي.
انا: لن اقتلك وحدك بل سأمزق جثث كل اهل القرية و ادعي ان مجموعة من قطاع الطرق هاجموا القرية و سأقطع ذراعي اليسرى لأزيد من مصداقية قصتي.
مادلين: و هل ستفعل هذا قبل ان تعود.
انا: لقد احتجنا 4 ساعات للوصول الى هنا و هذا وقت كافي لي لابيد جيش كامل.
مادلين: كاذب.
انا: هل انتي مستعدة للتأكد من هذا؟.
مادلين (بدموع) : ارجوك فقط دع تلك الصغيرة و شأنها و اعد لي جثة ابني.
انا: انا لن اؤذيها أبداً بل انا مستعد للموت لاجلها و لا استطيع اعادة جثة ابنك حالياً لاني لست جاهز لاخبارها بالحقيقة بعد لكن بمجرد ان اصبح جاهز سأعيدها لك.
مادلين: و لماذا تلك المرأة تقول انها تعشقك.
انا: انها تعشق ابنك و ليس انا لكني سأجعلها تحبني لدرجة نسيان ابنك قريباً و عندها اقسم لك سأخبرها بالحقيقة و اعيد لك جثة ابنك.
مادلين: هذا وعد؟.
انا: اقسم لك بشرفي.
مادلين: حسناً.
انا: و الان امسحي دموعك و اعيدي ضبط ميكاجك.
مادلين: حاضر.
و دخلت غرفتها و وضعت ميكابها مجدداً و بعد 50 دقيقة هبطت اميليا امام المنزل.
مادلين: ما هذا الصوت؟.
انا (ببرود) : انها توصيلتنا.
و خرجنا و كانت اميليا تقف في الخارج و جحظت مادلين بعينيها عندما عرفت اني خدعتها و احاطت اميليا بخصرينا و حلقت بنا الى اسامرين و وصلنا خلال نصف ساعة لأن اميليا باتت تعرف الطريق جيداً و هبطنا امام القاعدة و كانت الشمس تشرق للتو و كان الرفاق جالسين حول طاولة الطعام في الحديقة.
ڤاي: اهلاً بعودتكم.
انا: لقد عدنا اعرفكم هاؤلاء ڤايوليت بريدس و ساندي مراكش و دانييل تايفون و روندا مارشال زملائي في الحزب و هذه مادلين رايدن امي.
الكل: سررنا بالتعرف عليك يا سيدة رايدن.
مادلين: اوه رجاءً فقط نادوني بمادي.
و جلسنا نتناول الافطار معهم.
مادلين: و اين صغيرتي لونا.
ڤاي: تستعد في الكوافير.
مادلين (بسعادة) : يا الهي لا اصدق هذا كم كبر الصغار بسرعة.
و انتهينا من الطعام بسرعة.
ڤاي: حسناً انتهت الاستراحة اميليا اذهبي و ارسلي الدعوات الى الضيوف، روندا و ساندي اذهبا الى السوق و اشتريا جمل و 500 دجاجة جاهزة و الخضروات و التوابل اللازمة، دانييل اذهب الى السوق و اشتري 50 برميل في الخمر و انت ستأتي معي الى الكوافير.
انا: انا؟.
ڤاي: اجل سنحلق لك شعرك هذا و نشتري لك بدلة جديدة.
انا: لكن لدي الكثير من البدل.
ڤاي: اخرس يجب ان ترتدي واحدة جديدة.
انا: حاضر.
ريغام: و ماذا عنا؟.
ڤاي: انتن سوف تبقين هنا و تشرفن على اعداد حظيرة الخنازير لتناسب الحفل.
مارينيت: بمفردنا!.
ڤاي: ماذا انه عرس اخوكم صحيح؟.
ريغام: حاضر.
ڤاي: هيا بنا.
و ذهب الكل لمهمته و اخذت ساندي و روندا العربة و ذهبنا انا و ڤاي الى الحلاق و قص لي شعري و ترك القليل منه مرتفع للاعلى مثل عرف الديك (استايل نيمار) مع شريط رفيع على جانب رأسي الايسر و صبغ لي شعري بالاسود و ترك شريط ضيق بلونه الابيض الطبيعي و بعدها ذهبنا الى محل ملابس فخم و اشتريت بدلة بيضاء مع ربطة عنق مخططة بالابيض و الذهبي و خاتم فضي و قلادة فضية مكتوب عليها اسم لونا و عطر رجالي فاخر و اشترت ڤاي لنفسها بدلة سوداء انيقة و تنورة سوداء تصل إلى منتصف فخذيها و ربطة عنق بيضاء و دخلت الى الكوافير و فردت شعرها بالمكواة و صبغته بالاحمر و ارتدت اقراط ذهبية على شكل وردة حمراء و قلادة ذهبية بها وردة حمراء كبيرة و حذاء كعب عالي زجاجي احمر و اخذنا نشتري مجموعة من الهدايا لأهل العروس من ملابس و اكسسوارات فضية لدرجة اننا ملئنا ثلاثة صناديق ضخمة و ذهبنا الى مطعم و تناولنا الغداء.
ڤاي: ياه لقد اعدت الي ذكريات مضحكة.
انا: ماذا؟.
ڤاي: ذكريات عرسي مع تلك الشيطانة.
انا: صحيح لقد اخبرتني اميليا انها قتلت والديك فكيف انتها بكما الامر كزوجين؟.
ڤاي: تلك العاهرة هل اخبرتك بهذا؟.
انا: اجل لا بأس ان كنتي.
ڤاي: لا امانع لكنها ليست قصة جميلة.
انا: هيا استمري.
ڤاي: الى اين توقفت.
انا: حتى اللحظة التي تحديتها فيها للانتقام.
ڤاي: حسناً اسمع.
(في ذكريات ڤاي).
كانت ڤاي نائمة و فجأة سمعت صوت صراخ و فجأة دخلت (لارنيت بريدس: فتاة سمراء شعرها اشقر عينيها زرقاء جسمها رياضي ترتدي درع حديدي متكامل صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم كرة البولينج على خدها الايمن ندب قديم مخيط يمتد من اسفل عينها اليمنى حتى فوق شفتيها بقليل طولها 145 سم و عمرها 20 سنة) الخيمة و هي تحمل قوس ضخم في يدها و كنانة سهام على كتفها.
ڤاي: ماذا يحدث يا اختي.
لارنيت: عدو قوي جداً يقتل اخوتنا.
ڤاي: اذاً لنذهب و ندافع عنهم.
لارنيت: لا تكوني حمقاء لقد قتلوا ابي.
ڤاي: اذاً يجب ان ننتقم له.
لارنيت: ايتها الغبية.
و دفعتها من صدرها الى داخل خزانة الملابس و اغلقتها عليها من الخارج و وضعت اريكة امام الباب.
ڤاي: ماذا تفعلين يا اختاه اخرجيني؟.
لارنيت: ابقي صامتة في الداخل حتى ينتهي الامر.
و جثت ڤاي على ركبتيها و اخذت تراقب من فتحه القفل و رأت اميليا و هي تدخل و اطلقت لارنيت عليها ثلاثة سهام و تصدت لها اميليا بسيفها بسرعة و و ضربتها بسيفها على منتصف رأسها و شقته لها نصفين و سحبت سيفها من رأس لارنيت و تركتها جثة هامدة و فحصت الغرفة بسرعة ثم غادرتها و اخذت ڤاي تركل الباب بقدميها حتى حطمته و خرجت و اخذت كنانة سهام اختها و هي تبكي و علقتها على كتفها و خرجت و وجدت اكوام من الجثث في الساحة و صارت عينيها كالجمر غضباً و اطلقت الإنن خاصتها حولها و لم تشعر بأي هالة معادية في المكان فإنتزعت فأس ضخم من احدى الجثث و ركضت بإتجاه خيمة والدها زعيم القبيلة و كلما اقتربت من الخيمة اكثر كلما زادت اكوام الجثث اكثر نساء و رجال صغار و عجائز مسلحين و عُزّل لم يترك العدو احد و لم يرحم احد و تغطت قدميها الحافية بالدم و هي تركض على برك دموية ضخمة تغطي الشوارع الجبلية القاسية و رأت جثة امها و اخوتها و اقتربت من جثة ابيها مهشمة الرأس و جرت دموعها انهاراً و عندها فقط عثرت منطقة الإنن خاصتها على العدو و هو يغادر اراضي القبيلة و تنبعث منه هالة ضعيفة تعرفها عن ظهر القلب انها هالة شخص متعب و جريح و مسحت دموعها و ركضت اليه و رأتهما من فوق الجبل شابة جريحة تحمل على كتفيها رجل ضخم يحتضر و ركضت اليهم بسرعة لكن فجأة توقفت و اخذت قدميها ترتجف بشدة عندما شعرت بتلك الهالة الضعيفة المتعبة تزداد بشكل سريع حتى تحولت الى هالة ضخمة و مرعبة و مليئة بشيء واحد لا غير نية القتل بلا رحمة.
ڤاي لنفسها *ما هذا بحق الشياطين و الملائكة! كيف يعقل ان يمتلك بشريان مثل هذه الهالة كأنهما جيش جرار من السفاحين، لاء تمالكي نفسك انا لها *.
ڤاي (بصرخة غضب) : توقفي!.
و توقفت اميليا و التفت اليها.
ديفغوا (بإبتسامة) : ما هذا يبدو ان قلبك خاننا في النهاية.
ڤاي: انا ڤايوليت بريدس ابنة زعيم قبيلة الناب المجيدة اتحداك في نزال للانتقام لأجل عائلتي و عشيرتي.
اميليا: اذهبي الى المنزل ايتها الصغيرة.
ڤاي (بحقد دفين) : كما لو انك تركتي لي منزلاً ايتها العاهرة.
ديفغوا: اوه!.
اميليا: اعتقد انه تستحق هذا.
و انزلته من فوق كتفيها على الارض برفق.
اميليا: حسناً ايتها العاهرة الصغيرة تعالي لموتك.
و ظهر السيف الشيطاني في يدها و هجمت ڤاي عليها بفأسها و هي تصرخ بغضب و تصدت اميليا بسيفها بقوة و تراجعت ڤاي للخلف و اختفت اميليا و ظهرت خلفها و بسرعة تدحرجت ڤاي للامام و عبر سيف اميليا من فوقها و انقلبت ڤاي على ظهرها و رمت فأسها نحو اميليا بقوة و تصدت له اميليا بسيفها بسرعة و امسكت ڤاي بالقوس و اطلق اربع سهام سريعة نحو اميليا التي تصدت لهم بسيفها بسرعة و اضائت يدا ڤاي بضوء احمر ساطع و انتقل الضوء الى قوسها و سهامها و اطلقت 6 سهام متتالية نحوها و ادارت اميليا سيفها مثل المروحة و تصدت به لخمسة سهام و اخترق السادس صدرها عبر الجزء المدمر من درعها و خرج رأسه من ظهرها.
ديفغوا: واو! انها ابرع من امها.
و اختفت اميليا و ظهرت امامها و ضربتها بسيفها و تصدت لها ڤاي بقوسها فإنقطع القوس نصفين و اصيبت ڤاي بجرح عميق على كتفها الايسر و ركلتها اميليا على اسفل حلقها و طار ضرسها في الهواء و وضعت اميليا رأس سيفها على طرف عنق ڤاي.
اميليا: انتهى النزال اذهبي الى المنزل.
ڤاي: افعليها.
اميليا: عودي الى المنزل و اصبحي اقوى و عودي لثأرك.
ديفغوا: هوي هذه خيانة لموكلنا.
اميليا: عن ماذا تتحدث لقد تمت ابادة قبيلة الناب بالكامل بدون اي ناجي صحيح؟.
ديفغوا: اجل ارى ذلك.
و اختفى السيف الشيطاني من يد اميليا و ظهر وشمه على ظهرها و عادت الى ديفغوا.
ڤاي: لا تستخفي بي.
و نهضت بسرعة و امسكت بفأسها و هجمت به على اميليا من الخلف و بسرعة التفتت لها اميليا و امسكت بمقبض فأسها و لكمتها على بطنها بقوة.
اميليا: انت ضعيفة ضعيفة لدرجة انك لن تستطيعي جعلي اتعرق حتى.
و جثت ڤاي على ركبتيها و ركلتها اميليا على انفها بقوة فسقطت على ظهرها فاقدة الوعي و عندما استعادت وعيها كانت الشمس في وسط السماء و هنالك ثلاثة ذئاب تقترب منها بحذر.
ڤاي (بصرخة غضب) : تباً!!.
.webp)
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا