القائمة الرئيسية

الصفحات

امير الظلام المستبد الجزء الرابع واربعون

The-Tyrannical-Prince-of-Darkness,-Part-Forty-Four
امير الظلام المستبد الجزء الرابع واربعون

  و رفعني باكري على كتفيه وسط تصفيق المدعوين و صعدت ساندي على احدى الطاولات و اخذت تغني اغنية حماسية تمدح فيها العروسان و اخرجت ڤاي كيس قماشي و اخذت ترمي الذهب على الارض التي يمشي عليها باكري و هو يحملني و رايت اميليا و هي تحمل لونا على كتفيها و آماريا ترمي الذهب على الارض التي تمشي عليها اميليا أيضاً حتى وضعونا على عربة فاخرة مزخرفة بالأزهار و ركبت اميليا و ڤاي على مقدمة العربة و تركونا في المقاعد الخلفية و ركب الكل في العربات و اخذوا يتبعونا و هم يغنون و يضربون الطبول حتى وصلنا الى الفندق و كان هنالك سجاد احمر مفروش من مكان توقف عربتنا حتى بوابة الفندق و نزلنا و مشينا معاً و لونا تتأبط ذراعي و اميليا و ڤاي يرشان العطر و الزهور على رؤسنا و ساندي تغني لنا و دانييل و باكري يرمون الذهب على الارض التي نمشي عليها و اوصلونا الى باب جناحنا و اقتربت ساندي مني.

امير الظلام المستبد الجزء الرابع واربعون

ساندي (بهمس) : لا تسود وجوهنا اتفقنا؟.

انا (بهمس) : لا اعرف احدهم تجاهل تمريني مسبقاً.

و عضت على شفتها و انصرفوا.

لونا: ماذا قالت لك؟.

انا: ان اعتني بك جيداً.

و فتحت باب الجناح و حملتها من فخذيها و ظهرها مثل الاميرة و وضعت يدها على صدري و صار وجهها كالبندورة خجلاً و قبلتها على جبينها بسرعة و اخذتها الى السرير و نمت فوقها و طبعت قبلة شهوانية عنيفة على شفتيها و دفعت يدي تحت ظهرها و فتحت سحاب فستانها بسرعة و انا اقبل شفتيها بعنف و يديها تحيط بشعري و تتحس عضلات ظهري و ابعدت شفتاي عن شفتيها.

انا (بإبتسامة) : يا الهي كم توقت لهذا اليوم.

لونا (بخجل) : انا أيضاً.

و اخذت اقبل عنقها و يداي تسحب الفستان عن صدرها و ظهرها و نهضت عنها و خلعت قميص البدلة بسرعة و نزعت ربطة عنقي و ملبسي الداخلي حتى صار نصفي العلوي عارٍ تماماً و وضعت يدي على مؤخرة عنقها و جذبتها الى حضني و فككت رباط ستيانها الابيض الضخم بسرعة و رفعت ذقنها للاعلى بيدي و هجمت على شفتيها بسرعة و يداي تعتصر بزازها بقوة و اخذت اقبل جبينها و عينيها و انفها و شفتيها و عنقها بسرعة و قوة و التقمت احدى حلماتها في فمي بينما اخذت اعتصر الاخرى بين اصابعي.

لونا: اااه اااه اااه اااه اااه اااه اووووف احبك ياحبيبي.

و ابعدت شفتاي عن حلمتها.

انا: انا اعشقك يا عزيزتي.

و سحبت الفستان حتا اخرجته من تحت قدميها و هي لا تزال ترتدي حذاءها و اخذت اقبل بطنها و العق سرتها و اشفطها داخل فمي و امسكت بلباسها الداخلي الابيض الصغير و سحبته حتى منتصف فخذيها و ادخلت اصابعي داخل كسها و اخذت اضاجعها بإصابعي و انا اقبل شفتيها و هي تتؤه داخل فمي و لساني يدور حول لسانها و يلعقه حتى انفجرت مياه شهوتها على يدي و نزلت بفمي اقبل عنقها و المنطقة البيضاء الرقيقة بين بزازها ثم سرتها حتى وصلت الى شفاه كسها الكبيرة و اخذت اقبلها بشغف و اخرجت اصابعي من كسها و اخذت اغزو فتحة شرجها باصبعي الاوسط و السبابة ببطء بينما لساني يضاجع كسها بسرعة و انفي يحتك ببظرها و يملء رئتي برائحة الورد المسكرة التي تفوح من موطن عفتها بشكل جنوني حتى صار قضيبي يؤلمني من شدة احتكاكه بسروايلي من الداخل فنهضت عنها و نزعت بنطالي بسرعة و نمت فوقها و قبلتها على شفتيها بقوة حتى كادت شفتها السفلى تنقطع بين شفتاي ثم تركتها و شفتيها متورمة من كثرة القبلات.

انا (بهمس) : هل يمكنك امتصاص قضيبي رجاءً.

و بسرعة دفعتني من صدري بقوة فنمت على ظهري و نامت فوقي و امسكت بقضيبي و اخذت تدلكه بيدها و هي تقبلني بشهوة على وجهي ثم ابتعدت عني و اخذت تقبل رأس قضيبي بسرعة و عدم خبرة و امسكت بشعرها و ادخلت قضيبي في فمها و اخذت تمتصه بسرعة و عدم خبرة و عضتني اكثر من مرة لكن تحملت الامر و لم اريد ان اورط نفسي بدرس جنسي في اولى ليالي عرسي و اخذت تمتص قضيبي و هي تمسك بخصيتاي برفق و تمرر يدها الاخرى على قضيبي صعوداً و هبوطاً بسرعة لمدة 30 دقيقة حتى قذفت مياه شهوتي داخل حلقها فإنتفض جسدها و اخرجت قضيبي من فمها و انطلق منيي على وجهها و شعرها.

لونا (بعتاب) : كان عليكي تحذيري يا حبي.

انا (بإبتسامة) : اسف يا عزيزتي لكنك فاتنة.

و امسكت بفستانها و مسحت به وجهها المحمر من شدة الخجل و امسكتها من شعرها و جذبتها نحوي و قبلتها على شفتيها المغطاة بالمني و دفعت لساني الى داخل حلقها و امسكت ببزها الايسر بيدي اعتصره و دفعتها بصدري برفق فنامت على ظهرها و نمت فوقها و اخذت تحك كسها براس قضيبي بشهوة و باعدت بين ساقيها فتركت فمها و امسكت بفخذيها و ابعدت هي لباسها الداخلي حتى اخرجتها من قدمها و ادخلت قضيبي في كسها ببطء و انا اقبل شفتيها ببطء و شاعرية و اخذت اسرع دخول و خروج قضيبي من كسها بالتدريج.

لونا: اااه اااه اااه اااه اااح اااح اااح اااح اااه اااح اااح اااه اااح اااه اااح اااه اااح ااااااخ اقوى اقوى.

انا (بهمس) : هل انت واثقة؟.

لونا: اجل رجاءً.

و اخذت اضاجعها بسرعة كبيرة و ارتفع صوت ارتطام خصيتي بشفاه كسها من الخارج و اخذت اتعرق و امتزج عرقي بعرقها و انا اقبلها بشغف و اتسعت عينيها و انفجرت مياه شهوتها على قضيبي و اخذت جدران مهبلها الداخلية تعتصر قضيبي حتى انفجر قضيبي بداخلها بقوة و اخذنا نلتقط انفاسنا لمدة دقيقة و هجمت على شفتيها مجدداً و دفعتني على صدري برفق فتركت فمها.

لونا (بانفاس مقطوعة) : اسفة يا حبي لكن هل يمكننا التوقف قليلاً.

انا (بهمس) : هل انت متعبة؟.

لونا: اممم.

انا: اذاً لقد حان وقت النوم.

و نهضت من فوقها و خرج قضيبي المنتصب من كسها و رأسه محمر.

لونا: ان كنت تحتاج هذا يمكنني التحمل اكثر.

انا: لاء انا بخير يمكنك الاغتسال و النوم.

لونا: انا اسفة حقاً.

انا: لا عليك الليالي القادمة ستكون كلها لنا.

لونا: وعد؟.

و قبلتها على شفتيها برقة.

انا: هل هذه الاجابة كافية.

و احمر وجهها خجلاً و نهضت بصعوبة من السرير و ضربتها على مؤخرتها برفق.

لونا (بدلال) : اوه!.

و ذهبت الى الحمام و استلقيت على ظهري.

انا (بسعادة) : تباً كم اعشق هذه الحياة!.

(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) و بعد عشرة دقائق خرجت لونا من الحمام و هي تحيط نفسها بمنشفة بيضاء ثقيلة و تنظر الي بإبتسامة ساحرة.

لونا (بإبتسامة) : اذهب الى الحمام ايها الوسيم.

و نهضت بسرعة و اخذت بوكسري.

انا (بمرح) : كما تأمرين يا سيدتي.

و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و ارتديت بوكسري و خرجت و انا انشف شعري بمنشفة و كانت مستلقية على الفراش و هي ترتدي قميص نوم ازرق شفاف و ملابس داخليه سوداء بالكاد تغطي عورتها و استلقيت خلفها على السرير و عانقتها و طبعت قبلة قوية على عنقها.

انا (بسعادة) : هذه افضل ليلة في حياتي.

لونا (بخجل) : و انا أيضاً.

و نمنا و في الصباح استيقظت على هزة رقيقة على كتفي و فتحت عيني ببطء و رأيت لونا و هي تقبلني على خدي برقة.

لونا (بإبتسامة) : استيقظ ايها الكسول حان وقت الافطار.

و كانت قد وضعت صينية صغيرة على الفراش امامي عليها طبق سمك و كعكة صغيرة مغطاة بالعسل و الفراولة و كوب عصير.

انا: حاضر و قفزت من السرير الى باب الحمام و غسلت اسناني و عدت اليها بسرعة و جلست على الفراش و اخذت تطعمني بيدها و انا اطعمها و عندما انتهينا امسكت بفتحة قميصها و جذبتها الي و هجمت على شفتيها بقبلة قوية و ابتعدت عني بصعوبة.

لونا: ماذا تفعل؟.

انا: التحلية.

و ضحكت برقة ممزوجة بالخجل و جذبتها الي و اخذت اقبلها برومانسية و امسكت ببزها الايسر بيدي من فوق القميص الحريري الناعم و فجأة طرق الباب بقوة و انتفضت لونا و فتح الباب بركلة قوية و كانت اميليا و ڤاي يقفان خلفه.

اميليا: حسناً يا طيور الغرام لقد انتهت الاستراحة.

ڤاي: غيرا ملابسكما فسنسافر بعد قليل.

انا: لكني لم انهي التحلية بعد؟!.

اميليا: يمكنك انهائها في السفينة.

و احمرت لونا خجلاً و ركضت الى الخزانة و اخذت فستان اسود قصير و دخلت الحمام.

انا: الم تتعلما احترام اداب الزيارة الملعونة؟!.

اميليا: هذه ليست زيارة ايها الصعلوق.

ڤاي: اسرع لدينا سفينة لنلحق بها.

و اخذت ملابسي و ذهبت الى غرفة اخرى.

اميليا: تهانينا ايها الصعلوق.

انا: على ماذا ايتها الشيطانة.

و ارتديت البدلة و خرجت و كانت لونا ترتدي فستان اسود ضيق قصير يصل الى فخذيها و مفتوح عند صدرها و ظهرها.

انا: ما الذي ترتدينه بحق الجحيم؟!.

لونا (بقلق) : لماذا كيف ابدو.

انا: كالملائكة الملعونة.

لونا (بدهشة) : اذاً اين المشكلة.

انا: هذه المشكلة يا امرأة! سنسافر على سفينة شحن تجارية وسط العشرات من البحارة القذرين لا اعرف بماذا تفكرين لكني لن ادع بحار قذر يمتع عينيه بمؤخرة زوجتي.

لونا: اذاً انت لا تريديني ان اسافر بهذا.

انا: اجل؟!.

(في ذكريات لونا) .

كانت تتجول مع غون في القرية و هي ترتدي بنطال قطني ضيق و تيشيرت اسود و لاحظت الكثير من الفتيان ينظرون الى مؤخرتها الفاتنة.

لونا (بهمس) : اخبرتك ان هذا البنطال اصبح اضيق من اللازم!.

غون: لماذا؟ ماذا هناك.

لونا: كل الحي ينظر الى مؤخرتي!.

غون (بمرح) : دعيهم يستمتعون بالمنظر.

(في الوقت الحالي) .

لونا: لقد تغيرت حقاً.

انا: ما الذي تثرثرين حوله.

لونا: لقد قلت هل يمكنك اختيار ثوب لي.

انا: اريني حقيبتك.

و احضرت حقيبتها من الخزانة و فتحتها و اخذت ابحث وسط ملابسها و اخرجت لها معطف ثقيل من الفرو و تيشيرت قطني واسع و تنورة سوداء طويلة.

انا: هذا عظيم.

لونا: حسناً دقيقة فقط.

و دخلت الحمام و خرجت و هي ترتدي ما اخترته لها.

لونا: كيف ابدو.

انا: كإلهة الجمال.

لونا (بخجل) : لكنك من اخترته.

انا: لهذا السبب يعجبني هيا بنا.

اميليا (بملل) :أخيراً.

و حملت حقيبتي و كانت مادلين و آماريا و مودة و رافييل جالسين على عربة في اسطبل الفندق.

انا: هاي.

راف: تهانينا.

و اشار الى فتاة اسيوية الملامح شعرها اشقر عينيها زرقاء وجهها جميل صدرها بحجم حبتي رمان و مؤخرتها بحجم قبضة اليد ترتدي معطف احمر و تيشيرت ابيض و تنورة قصيرة بيضاء طولها 160 سم بيده.

راف: اعرفك بصديقتي ميشا مارتينيز.

انا: هل هذه التي طعنت لاجلها؟.

ميشا (بمرح) : اجل.

انا: اعتقد اني تستحقي اكثر من الطعن لاجلك.

و امسكت بيدها و قبلتها.

انا: سررت بمعرفتك انا غون مادلين.

ميشا (بإبتسامة) : سررت بمعرفتك أيضاً يا غون سان.

و ركبنا على عربة اخرى و تولت اميليا مهمة قيادتها بينما قاد راف العربة الاخرى خلفنا.

لونا: ما الذي فعلته هناك!.

انا: ماذا؟ لقد جائت الفتاة الى هنا لالقاء التحية كانت مجرد مجاملة لبقة.

لونا: انت لم تفعل هذا معي حتى!.

و امسكت بيدها و قبلتها.

انا: احبك عندما تغارين علي.

لونا (بخجل) : بالطبع سأفعل فأنت زوجي.

و احطت خصرها بيدي اليسرى و جذبتها الى حضني حتى وصلنا الى الميناء و نزلنا هناك و كانت ساندي و دانييل على متن سفينة ضخمة و كان باكري يقف على السارية و هو يحمل منظار في يده و لوح لنا بيده و لوحنا له و كانت كل الاثاث الذي اشتريته لشقتنا على متن السفينة بجانب اثاث القاعدة و اقتربت مني آماريا و عانقتني.

آماريا: اعتني بصغيرتي حسناً.

انا: انها في عيني و قلبي.

آماريا: ليس عندي شك في ذلك.

و عانقت لونا.

آماريا: اعتني بذلك الابله حسناً.

لونا: لا توصيني على زوجي.

آماريا: هذه صغيرتي.

و عانقني راف.

راف: لا تنسى مراسلتي و اخباري بكل قصص مغامراتك هناك.

انا: سأفعل اعتني بالعائلة في غيابي حسناً.

راف: سأفعل.

انا: و احذر من السكاكين.

راف: هههههه علم.

و صافحتني مودة فجذبتها الى حضني.

انا: اعتني بذلك المعتوه لاجلي.

مودة (بخجل) : حاضر لكن بالمقابل عدني ان تعتني بنفسك.

انا: علم.

و عانقت لونا و عانقتني مادلين.

مادلين: لا تنسى وعدك لي.

انا: لا تقلقي.

و قبلتها على جبينها و يديها و عانقت لونا.

مادلين: اعتني بنفسك جيداً.

لونا (بدموع) : سأشتاق اليك كثيراً.

مادلين: لا تجعليني ابكي ايتها الصغيرة.

و انفجرت دموعها.

مادلين (بدموع) : ابذلي جهدك فأنا اريد حفيداً بسرعة.

لونا (بخجل) : اخبري ابنك بهذا.

مادلين (بدموع) : لقد فعلت.

و ركبنا على متن السفينة و نحن نحمل اغراضنا و نلوح لهم بأيدينا حتى ابتعدت السفينة عن الشاطء.

انا: تباً كم اكره لحظات الوداع.

اميليا: لا تقلق ستعتاد عليها.

لونا: آمل ان لا افعل.

و مسحت دموعها و جذبتها الى حضني.

ڤاي: حسناً هيا بنا لارشدكما لغرفتكما.

اميليا: اجل اظن انهما بحاجة لذلك.

و احمرت لونا خجلاً و ابعدت يدي عن خصرها و امسكت بيدها و مشينا خلف ڤاي التي اخذتنا الى مجموعة من الغرف الصغيرة الضيقة في جانب السفينة و اعطتنا المفتاح و انصرفت.

ڤاي: عندما تنتهي تعال لرؤيتي على السياج الغربي.

انا: سنتظرين كثيراً.

لونا: غون كن!.

انا: هههههه فقط امزح معها.

و دخلنا الغرفة و عانقتها من الخلف و امسكت ببزازها من الخلف و قبلتها على مؤخرة عنقها و اخذت امشي معها الى السرير المزدوج المفروش بالقطن و قضيبي يحتك بمؤخرتها و يداي تداعب صدرها و تفك ازرار معطفها و خلعته عنها قبل ان نصل الى السرير و استدارت الي فأمسكت بمؤخرتها من الخلف بيدي الاثنتين و هجمت على شفتيها بشفتاي و رفتعها للاعلى فتعلقت بخصري و احاطت مؤخرتي بساقيها و اخذت تلتهم لساني بين شفتيها و نمت فوقها على السرير و انا احك قضيبي على كسها من فوق بنطالي و بنطالها و امسكت باطراف تيشيرتها و خلعته عنها و اخذت اقبل عنقها و المفرق بين بزازها و يداي تعالج قفل ستيانها و نزعته عنها باسناني و اخذت اقبل حلماتها و اعضها برفق.

لونا: اممم اااه اااه اااه اااه اااح اااح اااه اااح و ضممت بزازها معاً بيدي و اخذت امتص حلمتيها معاً بفمي و هي تمسكني من شعرني و تدفعني نحو صدرها اكثر كأنها تحاول ادخالي في صدرها و انا اقبل و العق بزازها بشهوة رهيبة و ابعدت يدها عن راسي و امسكتني من ياقة قميصي و جذبتني للاعلى و قبلت شفتي و دفعت يدي للاسفل و فككت رباط بنطالها و سحبته للاسفل و فكت ربطة عنقي و اخذت تفك ازرار قميصي بسرعة و خلال ثلاثة دقائق صرنا عرايا تماماً و شفتاي محاصرة بين شفتيها و لسانها يداهم حلقي و ادخلت اصابعي في فتحة كسها و اخذت اضاجعها بها بسرعة و خصرها يعلو و يهبط مع حركة يدي و شفتاي تقبلة عنقها و ذقنها و امسكت بكفيها و رفعتها للاعلى و اخذت العق و اقبل ابطها الايسر.

لونا: اممم اااه اااه اااه اااح اااح اوووف اوووف اااه اااه اااح اااح اااه اااه اوووف اااه اااه اااه سأقذف ساقذف يا عزيزي.

انا: لا تكبحي نفسك يا حبي.

و انفجرت مياه شهوتها على اصابعي و افلت كفيها فعانقتني بقوة و هي تطلق دفعات قوية من كسها و تتنفس بصعوبة.

انا: اهدئي اهدئي.

و نهضت و فتحت حقيبتي و اخذت القليل من سكر القصب و وضعته لها في كوب ماء و اسقيتها له و بعد قليل عاد تنفسها لطبيعته.

انا (بقلق) : هل انت بخير؟.

لونا (بسعادة) : اوه يا فتى انا اكثر من بخير.

انا (بغضب) : لا تخيفيني هكذا مجدداً.

لونا (بمرح) : هل فعلت.

انا: اجل اعني لقد بدوت كشخص يغرق.

لونا: انا اغرق بالفعل في عشقك.

انا: يكفي كلاماً مسعولاً و الا سأقطع هذه الشفاه الجميلة.

لونا: انهم ملكك.

و هجمت عليها تقبيلاً و صار قضيبي كالصخرة و نزلت بفمي اقبل عنقها ثم ترقوتها ثم كتفها ثم ابطها الايمن ثم هبطت الى بطنها و اخذت ادور بلساني حول و داخل سرتها.

لونا: اممم اجل احب عندما تفعل هذا.

تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث