القائمة الرئيسية

الصفحات

The-Pasha's-Nationality,-Part-1
جنسية الباشا الجزء الاول

 المقدمة


ترددت كثيرا قبل كتابة هذه القصة عن الباشا فهى قصة عن بدايات الباشا و لا يعرف تفاصيلها كاملة غيره ولا ينبغى لغيره أن يعرفها


أحداث هذه القصة تدور على مدى زمنى طويل حيث بدأت أحداثها فى ثمانينيات القرن العشرين عندما كان أمجد وزوجته الحالية فى بداية حياتهما الجامعية ولا تزال تلك القصة مستمرة لوقتنا الحالى الذى نعيش فيه

تم

......................................................


جنسية الباشا الجزء الاول

إنه اليوم الجامعى الأول فى حياة الطالب أمجد ..... طالب من الطبقة المتوسطة وهو من سيصبح فيما بعد المهندس أمجد أو الباشا كما يعرف فى وقتنا الحالى . أبوه مدير لأحد المصانع الحكومية الكبرى و أمه مديرة مدرسة إبتدائية حكومية


دخل أمجد من باب كليته كطالب مستجد بكلية الهندسة التى لا تقع بحرم الجامعة ولكنها على مسيرة نصف ساعة منها ليستقبل مرحلة جديدة من حياته


دخلها وحيدا فمعظم زملاءه من الثانوى قد إنتظموا فى كليات عسكرية والبقية قد قذف بهم التنسيق بكليات أخرى بنفس الجامعة أو بجامعات أخرى ليجد نفسه يقف وحيدا مع نفسه بينما جميع المستجدين من أمثاله يقفون فى حلقات فهم زملاء من الثانوى أما هو فقد أتى من مدرسة عسكرية وقد رفض أبوه إلتحاقه بكلية عسكرية كزملائه محتجا عليه بمجموعه الضخم الذى يدخله تلك الكلية المرموقة ليعمل مهندس كأبيه ذى المنصب المرموق والراتب المحدود فأبيه كما يحدث أمجد نفسه مديرناجح مرموق لكنه مجرد موظف وللأسف الشديد موظف شريف


كان يشعر بأن الجو المحيط به غريب عليه فهو لأول مرة منذ ثلاث سنوات يذهب للدراسة بملابس مدنية وزد عليها أنه ولأول مرة منذ ست سنوات كاملة ومنذ أن بلغ طور البلوغ يجد له زميلات فتيات سيزاملنه لمدة خمس سنوات ومن المفترض أن يبنى معهن علاقات زمالة وصداقة كالتى كانت مع زملاء الثانوى لكنها ستكون علاقات أكثر نعومة وحِرص فى اختيار الكلمات وملاءمة الحركات بعيدا عن الدعابات الخشنة التى أعتادها فى مدرسته العسكرية


إتجه أمجد نحو المدرج الذى ستلقى به أولى محاضرات عالمه الجديد ولم يسأل أو حتى يتوجه لمكتب شئون الطلاب كباقى زملاءه فحياة الإنضباط التى تعلمها دفعته لإن ينهى قبل إسبوع كامل ما يبدؤنه هم الآن .


وجد أمجد المدرج خاليا من الطلاب فهو أول الواصلين وتأكد من أن هذا المدرج هو المدرج الخاص بمحاضرته الأولى وتخير أن يجلس فى طرف الصف الأول فى مكان رآه مميزاً يرى منه منصة الشرح بوضوح ويجعل من على يمينه فراغ يمكنه أن يجد فيه متنفس لراحته إذا ازدحم المدرج كما كان يتوقع


بدء وصول الطلبة فى مجموعات وارتفع الصخب رويدا فى قاعة المحاضرات الكبيرة وشغل هو نفسه بتأمل القاعة ووجد يده تمتد للكشكول الذى يحمله ويفتح آخر صفحاته ويبدأ فى رسم المنصة التى أمامه بكل تفاصيلها فهو بارع فى رسم الأشياء وموهوب كما كان مدرسينه و زملاؤه يصفونه فى أيام دراسته الثانوية واستغرق فى الرسم حتى لم يعد يسمع أصوات الصخب التى تحيط به من كل جانب حتى أخرجه من إستغراقه يد تربت على كتفه برقة ليرفع عينيه ليجد أمامه فتاة رائعة التكوين تقف مع بعض زميلاتها


تسمح يا باشمهندس توسع لنا نقعد جنبك

آه ..... إتفضلى يا آنسة ..... آسف إنى مخدتش بالى من أنى قافل المكان


ووقف ليفسح للفتيات مكان للدخول حتى اكتمل جلوس الفتيات وكانت تلك الجميلة هى آخر من جلس فجاءت جلستها إالى جواره فجلس وعاد لما كان يفعله ولم يكلف نفسه حتى رفع نظره إليها أو يحاول التعرف بها كما يفعل عادة جميع الشبان إذا وضعوا فى نفس موقفه حتى بادرته هى بالحديث


شكلك مستعجل أوى عالدراسة ..... إنت بترسم قبل حتى ما حد يطلب مننا رسم

هههههه ...... أنا بارسم لأنى بحب الرسم ومعتقدش إن اللى برسمه ده هيكون ليه علاقة بدراستنا ..... دى مجرد شخبطة باسلى بيها وقتى لغاية المحاضرة ما تبدأ

بس إنت بترسم حلو أوى ...... إنت موهوب

لا موهوب ولا حاجة دى شوية خطوط أى حد ممكن يرسمها بشوية تركيز


وقطع حديثهم دخول أول أساتذتهم ووقوفه على منصة الشرح لينقطع الصخب ويبدأ الجميع فى الإنصات للمحاضرة التى بدأت بتعريفهم أسم المادة التى سيدرسها لهم المحاضر والنظام المتبع بالكلية ومثل تلك الأشياء


انتهت المحاضرة بعد ساعتين كاملتين لم ينظر فيهم أمجد لزميلته التى تجاوره وبينما أنهمك جميع الطلبة فى كتابة كل ما يقوله المحاضر لم يدون أمجد فى كشكوله إلا بعض نقاط من كلام المحاضر بينما يستوعب عقله ويصفى خلاصة الكلام وانصب كل تركيزه على الأستيعاب دون كتابة


بمجرد خروج الدكتور من قاعة المحاضرات عاد الصخب للمدرج مع حركة جميع من هم فيه فالبعض يقف ليحرك ساقيه والبعض اتجه لنهاية المدرج للتدخين بينما وقفت معظم الفتيات وبينهم زميلته الحسناء وأصدقائها فعلم أمجد أنهم يريدون الخروج فوقف وأفسح لهم الطريق فخرجن متجهين للحمام كما فعلت معظم الفتيات مصطحبات حقائبهن وتركن ما يحملنه من كشاكيل لحجز أماكن جلوسهن فأمامهم نصف ساعة كاملة قبل موعد المحاضرة الثانية


جلس أمجد فى مكانه ثانية وانهمك فى تدوين بعض الأشياء فى الصفحة الوحيدة المكتوبة عن المحاضرة ووضع بعض الخطوط والدوائر حول بعض ماكتبه حتى شعر بنفس اليد الرقيقة تربت على كتفه ثانية ليجد زميلته الحسناء واقفة بجواره ليفسح لها الطريق لتعود لمكانها ويعود هو لما يفعله لتبادره مرة ثانية بالحديث


إنت بتعمل إيه ..... انت طول المحاضرة مكتبتش حاجة وبتكتب بعد المحاضرة ما خلصت ؟

أنا كتبت النقط اللى الدكتور مهتم بيها وأكيد الكلام اللى فى المحاضرة هيكون فى الكتاب بتاع المادة ..... لكن شرح الدكتور مش هيكون فى الكتاب

هو إنت جديد فى الكلية زينا ولا إنت بتعيد السنة وعارف الكلام ده

هههههههه ....... لا يا آنسة أنا جديد زيكم

طب عرفت منين الحاجات اللى الدكتور مهتم بيها

من طريقة كلامه وال body languageبتاعته

يا سلام ..... وانت عرفت الحاجات دى منين ؟؟


وقطع حوارهم عودة زميلاتها فقام أمجد مفسحا لهم الطريق للجلوس ولم يكمل حديثه معها حيث اندمجن فى حديث هامس تتخلله بعض الضحكات الخافتة حتى بدأت المحاضرة التالية والتى كانت آخر مافى يومهم الجامعى الأول وبمجرد إنتهائها حمل أمجد كشكوله وانصرف لكنه لم ينس أن يحيي زميلته الجديدة بإيماءة من رأسه قبل أن يستدير ليخرج من قاعة المحاضرات فى خطوات واسعة منتظمةلا يلتفت نظره فى أى إتجاه بينما تنظر إليه الفتيات متعجبات من ذلك الزميل الذى لم يحاول حتى التعرف لأسمائهن ولجلسته الغريبة المعتدلة وثبات نظرته وحتى عندما انصرف تعجبن من تلك الخطوات الواسعة المنتظمة التى تبدو كخطوات الجنود


إنطلق معظم الطلاب بعد المحاضرة إلى كافيتريا الكلية بينما أتجه أمجد مباشرة إلى خارج باب الكلية وبينما كان كل شاب يحاول التعرف إلى زميلاته لم يكلف هو نفسه بالنظر إليهن وتابعته زميلته فى دهشة وتعجبت رفيقاتها بشكله الذى بدا مستغربا وسط زملائه وتصرفاته التى توقعن جميعا عكسها خاصة بعد أن وجدن زميلتهن تحدثه فى وقت الراحة بين المحاضرتين وتوقعن أنه سيحاول التعرف إليهن بعد نهاية المحاضرة لكنه خيب ظنهن جميعا و سرعان ما تناسوه واندمجن فى التعارف مع باقى الزملاء من دفعتهن وكذلك من الدفعات القديمة الموجودين بالكافيتريا


خرج أمجد من الكلية لا ليتجه لبيته كما ظن زملاؤه لكنه اتجه للمقهى الموجود أمام الكلية ليجلس وبمجرد جلوسه حضر إليه صبى المقهى بشيشة أتبعه بكوب شاى بالنعناع فقد إعتاد وجود أمجد فى الفترة السابقة لدخول الكلية كلما تردد عليها لإنهاء إجراءات دخوله ولا يفوت جلسته المحببة على المقاهى ويعتبره أحد المتع التى يحظى بها ولا يعلمها إلا المقربين من أصدقائه الذين يشاركونه نفس جلسات التدخين والإستمتاع بجلسة المقهى المحببة


إتجه أمجد بعد أن انهى جلسته لمنزله الذى يبعد عن الكلية بساعة مشيا على الأقدام أو بثلث ساعة بالمواصلات لكنه على كل الأحوال يفضل المشى طالما أنه غير مرتبط بموعد و يكتفى بركوب المواصلات فى ذهابه للكلية فقط


وصل أمجد لمنزله حيث يسكن فى الطابق الأخير ورفع عينيه لإحدى بلكونات الدور الرابع حيث تجلس أم منى أو كما تناديها جاراتها المقربات ريرى إحدى الساكنات به وبدأ فى صعود السلم بخطواته المنتظمة حتى وصل للدور الرابع وحدث ما توقعه حيث وجد أم منى تفتح بابها مبتسمة وهى ترتدى عباءتها السوداء الفضفاضة


مساء الخير يا باشمهندس

مساء النور يا طنط ..... لسة بدرى على باشمهندس دى ده أنا لسة فى إعدادى هندسة

لا بدرى ولا حاجة السنين بتعدى هوا ..... تعالى عايزاك تغير لى الأنبوبة وتشوفلى الكهربا بتفصل ليه كل شوية

طيب أطلع حاجاتى واغير هدومى وانزلك يا طنط

طب أوعى تتأخر يا ولا ..... أوعى تفتكر نفسك بقيت مهندس و كبرت عليا

وانا اقدر اتأخر عنك ...... هى منى رجعت من كليتها ولا لسة

لأ لسة ...... هترجع متأخرة .....إتصلت من ساعة وقالت هترجع بليل

خلاص نص ساعة واكون عندك

ماشى مستنياك ...... سلملى على ماما وقلها إنى هاطلع لها بكرة بعد ما ترجع من المدرسة

حاضر يا طنط . ..أى أوامر تانية ؟

لا ياحبيبى يخليك ليا أنت وأمك


وأكمل أمجد صعوده حتى الدور السادس حيث شقته التى يعيش فيها مع عائلته وفتح الباب ليجد أمه فى انتظاره فقد أنهت عملها مبكرا فرحة بابنها البكرى الذى دخل الجامعة وشرفها بين صديقاتها لتعد له كل الطعام الذى يحبه


نورت البيت يا حبيبى ...... قولى عملت إيه النهاردة

أخدنا محاضرتين خلصتهم وجيت علطول يا ماما بس مش مستريح ...... مافيش حد معايا من زمايلى ومش واخد على جو الضحك و المياصة اللى هناك ده

قصدك يعنى مياصة البنات فى الجامعة

لا يا ماما .... مياصة الولاد .... حتى الهدوم اللى لابسينها مش مريحانى ومحسسانى بأنى فى مكان غلط.... حاسس نفسى غريب و بعيد عنهم جدا

ولا يهمك يا حبيبى إنت بس إتعودت على نظام المدرسة العسكرية ونسيت جو الحياة بعيد عنها .... بكرة تتعود وهتلاقى ناس شبهك تصاحبهم

هنشوف ..... كده أو كده بابا خلاص دبسنى ومرضيش يخلينى أقدم فى الكلية العسكرية اللى كنت عايزها ولازم أكمل

ماشى يا حبيبى .... طول عمرك عاقل وقوى وبتعرف تواكب ظروفك .... غير هدومك لغاية ما أعملك الغدا

لا مافيش داعى للغدا ..... هاغير وآخد دش يفوقنى وهنزل لطنط أم منى .... عايزانى أغير لها الأنبوبة وأصلح لها الكهربا زى كل مرة ولما بابا واخواتى يرجعوا هتغدى معاهم

أها ..... هى منى رجعت من الكلية ؟

متخليش مخك يروح لبعيد يا ماما ..... منى صاحبتى وزى أختى وبس والموضوع اللى بتفكرى فيه عمرى ما هافكر فيه

براحتك .... بس البت متتفوتش .... حلوة و زى القمر وجسمها حكاية ومتربية

بس مبفكرش فيها غير زى ما بفكر فى أصحابى .... يرضيكى اتجوز واحد صاحبى يا حضرة الناظرة


فغرقت امه فى الضحك حتى دمعت عيناها من تعبيره


وهو فيه واحد صاحبك جسمه فيه التضاريس اللى فى جسم منى يا خايب .... على كل حال براحتك بكرة تندم لما تروح منك

لأ مش هندم وشفت تضاريس كتير النهاردة أكتر من تضاريس منى بتاعتك دى بكتير.... متعطلينيش بقى علشان انزل لطنط واطلع انام شوية


وتركها وذهب لغرفته الصغيرة التى إقتطعها أبوه من إحدى الغرف الكبيرة بمنزلهم وخصصها له بمجرد ظهور نتيجة الثانوية العامة لتصبح غرفة منفصلة خاصة بمهندس المستقبل حيث تناول بعض الملابس من دولابه واتجه للحمام وأدخل نفسه تحت الماء الساخن واستسلم لذكريات صداقته بمنى وأحداثها التى لم تؤثر يوما على صداقتهم أو تحولها لشئ آخر رغم إكتشافهم لأجسادهم وتحولاتها سويا منذ بداية مراهقتهم


أنهى أمجد حمامه واستبدل ملابسه بملابس أخرى أكثر ملاءمة لمهمته مع جارته فارتدى بدلة تدريب وحذاء خفيف وأستأذن أمه واتجه لشقة جارتهم ودق الباب لتفتح له أم منى بنفس العباءة الفضفاضة التى ترتديها تخفى بها تفاصيل جسدها كعادة كل سيدات هذا الوقت عند إستقبال ضيف غريب


أهلا يا أمجد ..... إتأخرت ليه يا واد .... أنا افتكرتك نسيت وكنت هأتصل بأمك تطين عيشتك

لاأتأخرت ولا حاجة يا طنط هى نص ساعة بالدقيقة زى ما وعدتك

عندك حق .... طول عمرك مواعيدك مظبوطة من ساعة ما كنت عيل صغير ..... الظاهر إن انا اللى كنت مستعجلة عالأنبوبة ..... تعالى خش


ودخلت ودخل ورائها وأغلق الباب خلفه وبمجرد إغلاقه إلتفتت إليه أم منى وتغيرت تماما واندفعت نحوه تطوق عنقه بذراعيها وتلقى برأسها على صدره


وحشتنى أوى يا أمجد ..... يخربيتك عدى عليا إسبوع بحاله من آخر مرة كنت عندى كنت مولعة فيه نار

وانت كمان وحشتينى يا ريرى .... بس منى كانت طول الأسبوع موجودة ومقدرتش أكون معاكى لوحدنا


ورفعت شفتيها ناحيته فالتقم شفتيها يمتصها بجنون بينما تمتد يديه إلى ثدييها تعتصرهما فى عنف ورفعت يدها لتفك أزرار عباءتها فأمسك بيديها


كبرت يا أمجد وبقى ليك مزاج فى النيك وبتحب تقلعنى بنفسك

بحب أشوف جسمك وانا بعريه حتة حتة بأيدى

كل جسمى تحت أمرك وكل اللى عايزه يتعمل


فالتقم شفتيها ثانية يلتهمهما بشفتيه وأخرجت لسانها كى يمتصه أمجد بينما تمتد أصابعه لأزرار عباءتها حتى فتح جميع الأزرار وهبط بشفتيه يقبل رقبتها بهدوء وهو يزيل العباءة عن كتفيها ويهبط بشفتيه أكثر فيمررها على كتفيها بينما ينزل العباءة عن ذراعيها ويهبط بشفتيه أكثر مقبلا نحرها ثم صدرها ويترك العباءة لتسقط أرضا ويبعد جسدها قليلا وينظر إلى هذا الجسد الذى جاوز الأربعين لكنه لا يزال يحتفظ بكامل نضارته وكأنها لا زالت فتاة فى العشرين


كانت أم منى ترتدى تحت عباءتها بيبى دول قصير أسود بدون سوتيان وتظهرحلماتها الفاتحة تحته بوضوح وتحته كيلوت صغير من نفس اللون ويشف البيبى دول والكيلوت عن جسدها الأبيض وتكاد شفرتى كسها أن تظهرا من الكيلوت من الأمام بينما يختفى جزءه الخلفى بين فلقتيها المكورتين المرتفعتين إرتفاع بسيط فى شكل مثالى ولا يوجد بجسدها أى ترهلات بإستثناء كرش صغير لا يشوه منظر جسدها بل يزيده إثارة وسوة منتفخة تحتها كس يلمع من فرط العناية به يحيط به فخذان مثاليان فى إستدارة رائعة تزيدان من إثارة هذا الكس الجميل


كانت أم منى تملك جسد متناسق مثير رغم ميلها للقصر وكما كان يسمع دائما أمه وهى تتحدث عنها تملك ساقين لا ينافس جمالهما إلا ساقى منى إبنتها الوحيدة وكانت أم منى تعلم مدى جمال سيقانها وتهتم بهما كثيرا وتحرص على إظهار جمالهما ولا تخرج من باب شقتها دون أن ترتدى خلخال يبرز مدى روعتهما أمام باقى الجارات حتى أن ام أمجد وهى صديقتها المقربة كانت دائما ما تنصحها بأن تخفى جمال سيقانها خوفا من حسد الحاسدات وخاصة جارتها بالدور الرابع التى تقف كثيرا خلف بابها تتجسس على كل ما يدور بين أم منى وبين أى شخص يأتيها حتى الباعة الجائلين


طالت نظرة أمجد لجسد أم منى حتى شعرت هى أنه تاه فى تأمل جسدها فقاطعت تأمله


مالك يا واد .... أول مرة تشوف جسمى

مش أول مرة ..... لكن باحب اللون الأسود عليكى أوى .... يجنن الأسود على لونك الأبيض ده


فاحمر جسد أم منى من إطراء أمجد على ما ترتديه وزادتها الحمرة جمال وإثارة فخفضت بصرها لأسفل وهى تكلمه


عارفة إنك بتحب الأسود عليا وعشان كده نزلت امبارح أشتريتلك الطقم ده


فانقض أمجد عليها وأحاط جسدها بذراعيه ورفعها حتى ابتعدت ساقاها عن الأرض فاحاطت رقبته بذراعيها فلف ذراعه الأيمن حول خصرها بينما يده اليسرى ترفعها من طيزها متمسكة بفلقتيها بشدة وسار بها متجها لغرفة نومها التى يحفظها جيدا ودخل بها من الباب وأغلق الباب خلفهما بقدمه وأنزلها حتى لامست قدميها الأرض وقد أحنى جسده قليلا ليلتقم شفتيها التى لا يشبع منهما أبداً بينما أمتدت كفيه لفلقتيها تعتصرهما بعنف وضغطت هى صدرها على صدره ومدت يديها تفك له سوستة الجاكيت الذى يرتديه حت أنكشف صدره فأخذت تقبله بجنون بينما هو يزيح كلوتها من الخلف جانبا ويدخل يده تحته ليغرس اصابعه بين فلقتيها ويضغط إصبعه الأوسط فيغوص بسهولة فى شرجها فتتأوه مستمتمعة


مليت خرم طيزى بزيت الورد اللى بتحبه علشان عارفة انك بتحب تنكيها

أنا باحب انيك كل حتة فيكى يا لبوة


فزادتها كلماته إثارة ورفعت من شبقها فانقضت تقبل بطنه وهو واقف حتى وصلت لبنطاله فجلست على طرف الفراش وأنزلته بسرعة فهى تعلم أنه لم يرتدى ملابس تحتية كما تحب دائما أن تراه وانقضت على زبره المنتصب تتشممه وتملأصدرها برائحته ثم تلعق خصيتيه وتحرك لسانه على زبه صعودا حتى الرأس فتدخلها فى فمها وهى تنظر لعينيه تراقب تلك اللمعة التى تملأها دائما عندما يشتعل شبقه فيمد يديه ينزل حمالة البيبى دول عن كتفيها ليكشف صدرها الذى لا يزال محتفظا بشكله لم تشوهه السنين فيعتصرهما بشدة متحسسا الحلمات بيده ثم يقبض على حلمتيها باصابعه ويقرصهما بعنف فتصرخ صرخة الم فيدفع زبره بقوة داخل فمها حتى تكاد راس زبره تصل لحلقها فتغلق فمها عليه وتعض عليه بشدة فيترك ثديها الأيمن ويمسك بشعرها يجذبه بشدة للخلف فتتأوه آهة مكتومة وتخفف من عضتها فيبدأ بإدخال زبره وإخراجه فى فمها ويثنى ركبته ويضعها على حافة السرير أمام كسها فترفع نفسها قليلا وتضع كسها على طرف ركبته وتفركه عليها بشدة وهى لا تتوقف عن مص زبره ورضاعته فتنفرج شفتا كسها وتصبح ركبته ملامسة زنبورها المبتل بشدة من سوائلها لا يفصلهما إلا نسيج الكيلوت الرقيق وتتحول حركتها لفرك جنونى لكسها بركبته حتى ينتفض جسدها وتضم فخذيها على ركبته فينتزع زبره من فمها ويمسك بساقيها من أسفل ركبتيها ويرفعها للأعلى فتنام على ظهرها مرفوعة الفخذين فينزع عنها الكيلوت ويسقطه أرضا ثم يفتح ساقيها بشدة ويدفن وجهه بين فخذيها المفتوحين ويبدأ فى لعق كل ما يخرج منها من عسل لزج فيرتفع صوت تأوهاتها وجسدها ينتفض على الفراش بعنف شديد


دخله يا أمجد ....حرام عليك مش قادرة


فلا يستمع إليها بل يرفع ساقيها لأعلى أكثر حتى يصبح خرم طيزها مواجها لفمه فينقض عليه بلسانه يلعقه ويدخل فيه طرفه فتمد يديها تفتح بها فلقتيها مفسحة الطريق للسانه ليلعق كل ما بين هاتين الفلقتين من خرم طيزها حتى يصل لزنبورها فيأخذه بين شفتيه ويعضعضه برقة وهى لا تتوقف عن الأنين والتأوه


دخل زبك بقى .... هاموت فى إيدك يخربيتك


ولكنه لا يتوقف ويظل يفرك وجهه وشاربه على كسها فيرتفع صوت أنينها مرة ثانية وتنتفض للمر الثانية قاذفة فى وجهه بمائها غزيرا وتضم فخذيها على رأسه وتترك فلقتيها لتمسك برأسه بكلتا يديها تدفعها بقوة لكسها وهو لا يتوقف عن دعك كسها بشاربه حتى فى ذروة لحظات شبقها فتترك رأسه وتضع يديها على فمها لتكتم صوت صراخها الذى كاد ان ينطلق عاليا وقبل أن تنهى قذفتها يحرر أمجد راسه من بين فخذيها ويضغطهما حتى يلامسا صدرها ويدفع زبره كاملا داخل كسها فتخرج منها شخرة عالية لم تستطع كتمانها فيترك زبره داخل كسها للحظات قليلة ثم يخرجه برفق حتى يسحبه كاملا فتشعر بأن روحها تنسحب منها فتشهق شهقة لا تقل فى صوتها عن شخرتها فيدفع زبره داخلا ضاغطا عليه بكل قوته ويبدأ فى إخراج زبره وإدخاله مرات ومرات وكأنه يطعنها به فى كسها الذى سالت منه شلالات مائها وكأن قذفاتها تتداخل ولا تنتهى وفقدت تماما القدرة على التحكم فى جسدها وتركته لهذا الفتى ليفعل به ما يشاء فأدارها لجانبها الأيمن وضم ساقها اليسرى لصدرها ولم يخرج زبره من كسها وأخذ يدخل زبره ويخرجه بكل ما فى شبابه من قوة وارتفع صوت ارتطام عانته بفلقتيها وهى لا تتوقف عن الـتأوه وبين الحين والآخر تصدر منها صرخة تحاول كتمها بيدها فتنجح أحيانا وتفشل أحيانا وكسها لا يتوقف عن النبض والإنقباض على زبر أمجد ولم تعد تعرف كم مرة قد قذفت مائها على زبره وفاضت الملائة تحتها بما يخرج منها من سوائل لزجة فأدارها ثانية حتى نامت على وجهها وورفعها من وسطها فاستجابت له بكل سهولة ووضع تحتها وسادة فارتفعت مؤخرتها للاعلى فأمسك بيديها ووضعها على فلقتيها فأمسكت بهما وفتحتهما لأقصى ما تستطيع وقد عرفت أن وقت دخول زبره لشرجها قد حان فجلس على ركبتيه بين فخذيها وأخذ يقبل خرم طيزها قبلات طويلة ويخرج لسانه يلعقه مستمتعا برائحة زيت الورد الذى ملأت به فتحة شرجها قبل حضوره حتى أكتفى من لعق ذلك الخرم الذى أنفتح داعيا زبره للدخول فقام واقفا وزبره ينتصب أمامه كسارية العلم فأمسك بزبره وجلد به خرم طيزها مرات ومرات حتى وضعه على الخرم الجميل الذى يدعوه للدخول وضغطه بهدوء فانزلق داخلا بنعومة بعد أن أرخت هى له كل عضلات نصفها السفلى حتى أصبح زبره كاملا داخلها فتركه قليلا وبدأ فى إخراجه بهدوء شديد حتى خرج كاملا فشهقت شهقتها المعتادة


دخله تانى يا أمجد دخله أبوس إيدك


فاستجاب لها وأدخله ثانية بهدوء حتى لم يبق خارج خرمها إلا خصيتيه وتركه للحظة وأعاد إخراجه حتى لم يبق داخلها إلا رأسه ثم دفعه ثانية فأطلقت أنين لذة فعرف وقتها من خبرته معها أن شرجها قد أصبح مستعدا لأخذ دوره فأخذ يزيد من حركته دخولا وخروجا وقد أدخل إبهام يده اليمنى بكسها يدعكه من الداخل بقوة فى نفس الوقت وانطلقت هى فى التأوه وقد دفنت وجهها بالفراش تكتم تلك التأوهات حتى ازدادت سرعة نيك أمجد لتلك الطيز المفتوحة التى تدعوه لإفراغ منيه داخلها وارتفع صوت تنفسه مع تأوهات خشنة تخرج من جوفه تتجاوب معها تأوهاتها المتصلة حتى أتت لحظة قذفه متوافقة مع لحظة بداية قذفها فدفع بزبره كاملا لداخلها وضغطه بكل قوة جسده ونام عليها قاذفا بلبنه ساخنا غزيرا يملأ ذلك الشرج فأطبقت على زبره بكل قوتها بعضلات طيزها بينما ينتفض جسدها أسفل منه معلنا إتيانها بشهوتها مرة أخيرة حتى أنتهيا من قذفهما سويا فنام عليها بصدره ولف ذراعيه حول صدرها يداعب ثدييها برقة ومر وقت وهما على نفس الوضع حتى ارتخى زبره وخرج من خرم طيزها فتأوهت آهة متعة طويلة فنام بجانبها وجذبها لتهبط من فوق الوسادة الموجودة تحتها وترتخى بين ذراعيه لاصقة ظهرها ببطنه وقد إحتضنت فلقتاها زبره المرتخى وهدأ صوت تنفسها قليلا واعتدلت لتواجهه وتغيب معه فى قبلة هادئة طويلة وتريح رأسها على ذراعه ناظرة فى عينيه


يخربيت كده يا أمجد ..... كل مرة تبهدلنى كده

مبسوطة يا ريرى ؟

كل مرة بانبسط عن اللى قبلها ..... فاكر أول مرة يا واد ؟

وهى دى تتنسى ؟

كانت أول مرة حد يشوف كسى غير أبو منى .... بس أنتا شوفت كس تانى قبل كسى يا جبان

ماهو مش كس غريب برضه يا ريرى وبعدين ده كان لعب عيال

لعب عيال برضه يا كداب ؟؟ البت ماسكة زبك وانت بتلعب فى كسها وتقلى لعب عيال

ماهو بعدها أنتى منعتيها تلعب معايا فى سطح البيت زى ما كنا بنلعب

خفت لتفتح البت وهى لسة يا دوب مجتهاش غير دورة شهرية واحدة

أفتح أيه بس وأقفل إيه يا ريرى دانتى من يومها وانتى محتكرة زبى لحسابك

إستعبط يا واد إستعبط .... مانا عارفة إن إنت وهى معرفين بعض كل حاجة عن بعض حتى شكل بزازها وشكل زبرك

ماهى منى مش غريبة برضه يا ريرى وإنتى عارفة ان احنا أقرب أصحاب لبعض من ساعة ما دخلنا المدرسة

بس الغريبة إن إنتوا لا حبيتوا بعض ولا حاولتوا حتى

علشان إحنا الأتنين إصحاب جدا وسرنا مع بعض فمينفعش نحب بعض ... ممكن نريح بعض لما نكون محتاجين بس لكن هى مش ممكن تحبنى ولا أنا ممكن أحبها

ماشى يا عم الفيلسوف ..... قوم بقى البس هدومك علشان امك متشكش فى حاجة ... أنا لسة هاغير ملايات السرير واكياس المخدات اللى إنت غرقتها دى

أنا اللى غرقتها برضه ؟ أنا كل اللى نزل منى لسة جوا طيزك مخرجش

طب قوم يا وسخ البس هدومك

طب تعالى وصلينى للباب وقوليلى الكلمتين إياهم علشان برج المراقبة اللى ساكن قصادك

ماشى


وقاما متجهين لباب الشقة والتقطت فى طريقها عبائتها وارتدتها بإحكام وقبل أن تفتح الباب أمسك بها من طيزها فاستدارت له وغابا فى قبلة عنيفة


إنت إيه متعبتش ؟ لم نفسك بقى واطلع بيتكم .... نشوف يوم تانى تكون البت منى مش موجودة

حاضر يا قمر


وفتحت باب الشقة بعد أن إطمأنت بأن مظهرها ومظهره لا ينبئان بما جرى بينهما ووقفت تودعه بصوت عال أمام الباب


متشكرة أوى يا أمجد ..... متنساش تقول لماما إن انا هاعدى عليها بكرة .... هابعتلك حاجة حلوة النهاردة

حاضر يا طنط هاقولها .... لما منى تيجيى سلمى عليها ولو خلصت الكتاب اللى خدته منى تبقى تطلعه فى أى وقت .... أنا مش رايح حتة النهاردة

حاضر يا حبيبى مع السلامة


وصعد الشاب أمجد السلم فى خطوته المنتظمة وقامته المعتدلة كعادته لكنه كان يشعر بداخله بأنه فى قمة إنتعاشه وحيويته وفتح باب شقته ليجد أمه فى المطبخ منهمكة فى إعداد الغداء ليدخل عليها ليعلمها برجوعه


أنا جيت يا ماما

ماشى يا حبيبى عملت لأم منى اللى هيا عايزاه

أيوه يا ماما .... غيرت لها الأنبوبة وصلحت لها الكهربا .... خدت شوية وقت لكن صلحتها

برافو عليك يا باشمهندس

يا ماما قلنا لسة بدرى على باشمهندس دى ..... وبعدين تصليح الكهربا مش محتاج مهندس ... محتاج كهربائى

أعملك حاجة تاكلها لغاية ما بابا واخواتك يرجعوا

لو تسمحى بس أنا محتاج كوباية شاى وهاريح شوية لغاية ما يرجعوا

حاضر يا حبيبى .... خش أوضتك وهاجيبلك كوباية الشاى بالنعناع اللى انت بتحبها لغاية عندك

شكرا يا ماما


وعاد لغرفته الصغيرة واستلقى على فراشه واستغرق فى ذكريات سنوات مضت حددت علاقته بمنى وأمها وابتسم فى سعادة وفتح الراديو على محطة البرنامج الموسيقى ليكمل إستمتاعه بيوم بدا له سيئا فى بدايته لكنه تغير ليوم جميل

تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث