![]() |
| اغتصاب جماعي جديده حصريه |
انا زياد من قرية بدوية بعيدة عن المدينة و عمري الآن30 سنة لكن القصة حدثت لي في التسعينات لما كان عمري 10 سنوات و كانت عندي أختي زهرة عمرها 18 سنة ، في عطلة الربيع كنت ارعى البقرات في الحقل البعيد حوالي 2 كيلومتر عن البيت و نحن نسكن مزرعة منعزلة عن القرية حوالي كيلومتر و حياتنا صعبة نوعا ما خاصة في ذلك الوقت . بما أني صغير نوعا ما كانت زهرة تضطر الى الذهاب معي للحقل لتوصيل البقرات حتى لا تهرب و في طريقنا نتجنب البساتين و المزارع و نأخذ طريقا مختصرا يدخل الغابة المجاورة حوالي كيلوميتر ثم يخرج منها مباشرة في حقلنا.
اغتصاب جماعي جديده حصريه
كل يوم على الساعة ال11 و النصف بعد ما اتناول الغذاء أحمل زوادتي و ترافقني أختي للحقل ثم ترجع وحدها للبيت وفي المساء تنتظرني قبل المغرب عند مدخل الغابة . في أحد الايام دخلنا للغابة و نحن في الطريق سمعنا صوت كلام رجلين و ما كنا بالعادة نصادف احدا في الغابة إلا من القرية و ظننا انهما من القرية ولا خوف علينا منهم لكن اندهشنا لما رايناهما بلباس الجيش شابين قويين ( يوجد خلف الغابة من الناحية الشمالية باتجاه المدينة الكبيرة ثكنة عسكرية تبعد حوالي 5 كيلومتر عنا ربما هربا من الخدمة كعادة جميع الجنود.
مررنا بهما و لاحظت نظراتهما لأختى زهرة أنها كانت إمرأة كاملة ، كانت زهرة تضع رأسها في الأرض . مررنا بسلام و بعد حوالي 10 دقائق لما اقتربنا من الحقل و كدنا نخرج من الغابة عاودا الظهور أمامنا لأنهما تبعانا خسلة و اخدا طريقا مختصرا . بدأ بالكلام معنا و خاصة مع زهرة يسألانها عن اسمها و كلام فارغ لا طائل منه و شاهدت أحدهم يلمسها في يدها و هي تنزعها بسرعة ، ثم التفا حولها مع بعض و هي تصرخ لكننا كنا بعيدين جدا و انا حاولت التقدم إليهما لكن أحدهم رفسني يرجله رماني ارضا ثم تركها واحد و جاءني بسرعة كتف يدي و رجلي و سأل زهرة أين تذهبين بالبقرات ؟
أرتهم الحقل القريب حوالي 100 متر فقام أحدهم بإيصال البقرات للحقل و رجع مرسعا و كان الثاني قد وضع زهرة أرضا و هو يحك جسمها بيده من كل جهة و هي تصرخ و كل مرة يصفعها و من خوفها من الضرب سكتت المسكينة ، انا كنت انظر و ابكي فقط و اسبهم بشتى المسبات . ادخلونا للغابة حتى نتوارى عن الانظار و نزعوا ثياب زهرة تماما و بدأوا يسلمون عليها و يقبلونها و يحكون جسمها وظيزها و كسها و بزازها و يرضعون و يعضون و هي تصرخ لكن صوتها ليس قويا و تبكي بشدة و ترتعد ، شاهدت احدهم نزع سرواله و زبه واقف منتصب مخيف ( ربها كان هو الزعيم بينهم ) قام الاول بامساك زهرة من كتفيها و جاء الزعيم فتح رجليها و هي امامي تبعد مترين فقط ، دخل بين فخذيها و هي تصرخ لما شاهدت زبه و هو يريد ان ينيكها و يفض بكارتها ، بعد ذلك توقف قليلا و قال لها : شوفي يا قحبة لو ما تركتينا نفعل فيك ما نشاء سوف اذبح أخاكي هذا و اخرج من جيبه سكينا كبيرا وضعه في رقبتي وهددها به . قال لها سأذبحه أمامكي و لما ننتهي منكي سوف نذبحكي كذلك ، لكن ان تركتينا نفعل فيك ما نريد سنترككما تذهبان بسلام . ممكن زهرة خافت علي او على كيلينا و سكتت لكن ظلت تبكي بحرقة.
عاود الكرة الزعيم بينهم و دخل بين رجليها و كل شيء أمامي حتى أني لاحظت الشعر القليل فوق كس زهرة و بظرها الأحمر في حجم حبة الحمص . بدأ يحك كسها بيده و باليد الأخرى يحك زبه . أما الثاني الذي كان يمسكها من كتفيها فقد أخرج زبه هو كذلك ووضع يدها عليه تتلمسه و مرات يضعه في وجهها و على فمها لكنه خاف ان تعضه ربما او تقطع زبه باسنانها لذلك لم يدخله في فمها او ربما كان متشوقا للنيك فقط لا ادري ؟ نبقى مع الزعيم لأنه بدأ يمرر زبه فوق كس أختي و هي تبكي و تترجاه و هنا سمعت منها كلاما حيرني كثيرا ربما قالته بعفوية أو خوفا على شرفها . قالت له بالعامية نيكني من الخلف و ما تكسرني أرجوك ، من الخلف اعملوا في ما شئتم لكن خلوني عذراء و هي تبكي و تتوسل . لا حياة لمن تنادي و خاصة لما كانت عريانة بين ايديهم صبية في ال18 من العمر مثل القمر ، بدأ الزعيم ( كما سميته انا ) يفرشي كسها بزبه و هي ترتعد فرقا و خوفا و تنظر الي و تستحي المسكينة و الدموع تنهمر من عينيها .
كان الزعيم يمرر زبه بين شفرات كسها الصغير و بعد مدة بلل زبه باللعاب وبدأ يدخل زبه و اختي تصرخ بقوة عالية آآييييي يا ماما حرام عليكم آآييييي . اصر الزعيم و طلب من صاحبه ان لا يدعها تتحرك و كان كلامهم كله فاحشة مثلا يقول له لا تترك القحبة تتحرك ؟ و لما يخاطب زهرة كأنه يخاطب قحبة من بيت الدعارة . أطال قليلا حتى تعبت زهرة و هنا شاهدته بعيني و هو يضع رأس زبه في فتحة كسها المبلل ثم يدفعه بقوة و سمعت صراخ زهرة أيييي أححححححح و زبه دخل للنصف لكني لم ارى شيئا بعد ، بعد مدة اغمظت اختي عيناها و بدأ الزعيم يخرج زبه بلطف من كسها و شاهدته أحمرا ملطخا بالدم لكني لم أكن أعرف فض البكارة بعد .
لو عجبتك لايك ومتابعه بقي🖐️
.webp)
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا