القائمة الرئيسية

الصفحات

صيدلي يا صيدلي: روشتة حياة (من أول قرص لآخر شيفت ) الجزء الخامس

Life's-prescription
روشتة حياة 

طبعا الشغل في الحكومة مرتبه ملاليم خصوصا في اول عمر ة بتاعة التكليف…بعد اول عمر ة لو قررت تكمل المرتب بيزيد و بيبقى في بدلات خصوصا لو المستشفي تخصصي يعني في جزء خاص بفلوس…عشان ادبر فلوس المعادلة و ترجمة الشهادات كان لازم اشتغل بليل في صيدلية خاصة…انا في اخر عمر تين في الكلية كنت بتدرب في صيدلية قريبة من البيت و بعد التخرج طلبوا مني اني اكمل معاهم في الشفت المسائي…ما بين التكليف و الصيدلية كنت بحصل تقريبا الف جنيه في الشهر و ده مبلغ محترم في الوقت ده في بداية الالفينات تقريبا ٣٠٠ دولار فكنت بصرف على نفسي من غير ما احتاج اهلي اللي كنت شايلهم للكبيرة لما اسافر من تذاكر و اقامة في كندا.

صيدلي يا صيدلي: روشتة حياة (من أول قرص لآخر شيفت ) الجزء الخامس

الشغل في الصيدلية و التعامل مع الناس متعب جدا بس في نفس الوقت ممتع جدا…يعنى طبعا في زباين بيطلعوا عينك و هما بيوصفوا شكل علبة الدوا البيضا ام خط ازرق ولا القطرة اللي بتحرق في العين و باقي الخزعبلات بتاعة شعبنا الرائع…لكن الاحتكاك بكل طبقات المجتمع ادتني خبرة كبيرة في وقت قصير …انا كنت بشتغل الشفت الليلي لغاية الساعة ١٢…الصيدلية صغيرة فكان صيدلي واحد بيمشيها و معايا في الشفت اتنين عمال…أيمن و ماجد…دبلومات تجارة مخلصين الجيش من كام عمر ة و لسة متجوزوش…أيمن كان دمه خفيف بس على قد ما قعد في الصيدلية عمره ما عرف يقرا روشتة…على عكس ماجد اللي كان لهلوبة بيقرا الروشتات أح عمر من أجدع صيدلي…ماجد برضو كان عايش في دور الدنجوان اللي مقطع السمكة و ديلها و ان كل البنات بتحبه و كل البنات حلوين …بس الحقيقة ان ماجد كان بيصطاد الستات المتجوزة الغير سعيدة مع ازواجها…ده كان زبونه المفضل !


الزباين أشكال و ألوان…أستاذ سعيد اللي متقمص دور احمد مظهر في فيلم الأيدي الناعمة، بيتكلم عن العصر الملكي و الملك فاروق كإنه خاله و هو على فيض الكريم…و مدام شيرين ست في قمة الاحترام و الرقي ، جدة تعاني من الوحدة و دايما تحكيلنا عن احفادها و زباين تانية كتير…بس في اتنين لسة فاكرهم بعد ال عمر ين دي كلها:


عصام و فتحية…عصام كان دمه خفيف جماع و اليوم اللي بييجي فيه الصيدلية بنبقى عارفين اننا مش هنبطل ضحك…عصام كان بياخد ادوية نفسية متنوعة فكان عايش في الخيال و حكاياته كلها كدب و نصب بس هو كان حكاء عظيم…مع إننا عارفين ان حكاياته محصلتش بس كان قادر ياخد انتباهنا …فتحية بقى كانت كاراكتر…بتبدل ما بين الجد و التهريج كانه زرار on-off …المشكلة انك مبتعرفش هي جد ولا بتهزر…انا اتعلمت اني امشي الكلام في النص عشان ملبسش في الحيط معاها.


في أحد الايام لقيت فتحية داخلة الصيدلية…هي ليها حقنة كل اسبوع انا بديهالها…اليوم ده كان حر اوي…فتحية دخلت الصيدلية و سلمت علينا و بعد كده قعدت على كرسي قدام مكتبي و متكلمتش…بعد كام دقيقة قلت انكشها اماذاف اي وش لابساه النهاردة…الجد ولا المفرفش


انا :


ايه يا فتحية مالك قاعدة ساكتة ليه ؟


فتحية :


باخد نفسي يا دكتور…انت مش شايف الجو برة عامل ايه ؟


انا:الصراحة مش اوي يا فتحية…التكييف ده نعمة من السما


فتحية :انت بتقول فيها…نعمة طبعا…انا الرك عليا ابيت في الصيدلية و استجم من النسمة الباردة


انا ب دهاء :


ليه هو انتى معندكيش تكييف في البيت ؟


فتحية تقريبا كانت بتشخر :


تكييف ؟؟ مش لما نجيب مروحة عدلة يا دكتور


انا عامل نفسي عبيط :


امال بتعملي ايه في ايام الحر يا فتحية ؟


فتحية :


اهو كل ماذاية اطس وشي بماذاية ماية ساقعة يمكن ترطب ماذاية …انت عارف يا دكتور اني في البيت على طول قالعة السوتيان و الاندر …بحط اقل هدوم عليا يمكن تساعد في تحمل الصهد و الحر


انا اتفاجأت من كلام فتحية…هي بتكون على راحتها و هي بتتكلم معانا بس مش للدرجة دي …النقلة دي في الكلام كانت مفاجئة الصراحة…بصيت لأيمن كان واضح انه عايز يضحك و كاتمها اما ماجد فنظرة الذئب المفترس برقت في عينيه…كان بيبص لفتحية كانه بيقلعها بعينيه…واضح انها هتكون التارجت الجديد…انا قلت اسايرها في الكلام اماذاف اخرتها ايه


انا:


معقولة يا فتحية ؟ هو مفيش رجالة في البيت تتكسفي منهم ؟


فتحية :


رجالة مين يا دكتور ؟ البيت كله نسوان، انا و امي و اختين بنات …على الاقل انا بكون لابسة حاجة عليا…امي بقى قاعدالنا ملط


انا:


ملط ملط ؟


فتحية:


ملللللط !


انا:


طيب لما الباب بيخبط بتعملوا ايه ؟


فتحية :


القريب من الباب بيحط حاجة عليه و يفتحه و خلاص


انا:


معلش يا فتحية سؤال رخم…انتو ما بتتكسفوش من بعض ؟


فتحية بضحكة ساخرة :


نتكسف من بعض ليه يا دكتور ؟ ما احنا ستات زي بعض…طيب و ما ليك عليا حلفان يا دكتور ان امي لغاية دلوقتي بتحميني مع اخواتي مع بعض عشان نوفر في المية و السخان


فتحية و هي بتتكلم و تحكي برسملها في خيالي صورة عريانة كما ولدتها امها …هي الصراحة مش حلوة اوي مقبولة يعني بس بدى ها نااار…هي على طول بتبقى لابسة جلابية ملونة بس تفاصيل بدى ها واضحة للأعمى…بزازها رواية و مؤخرة ها مشدودة …و انا بديها الحقنة بماذاف جزء من مؤخرة ها المدورة…طبعا اللي زي فتحية ملوش في الجيم ولا يعرفه بس شغل البيت و الحركة الكتير ممكن يوصلوا للي انا شايفه دلوقتي … بدى فاجر !


فتحية كملت كلام ماذاية في موضوع تاني و لاحقًا كان لازم تمشي…ايمن جاب الحقنة و حضرها و هي دخلت اوضة جانبية في الصيدلية بندي فيها الحقن… عادة فتحية بترفع جزء من الجلابية و تنزل حتة صغيرة من الكلوت عشان الحقن بتتاخد في الربع الخارجي من ال مؤخرة فمش لازم تبينها كلها…المرادي فتحية شلحت الجلابية كلها لغاية وسطها و مؤخرة ها المدورة المشدودة بانت كلها…فتحية مكانتش لابسة كلوت !


أنا:


ده الحر عامل عمايله معاكي يا فتحية


فتحية :


ما انا كسلت البس الاندر ما دام كدة كدة هخاد الحقنة


انا طولت ماذاية عشان اديها الحقنة المرادي و فضلت اتأمل في مؤخرة ها …واضح ان هي خدت بالها


فتحية:


ما تيالا يا دكتور انت عايز ساعة عشان تدي حقنة واحدة ؟


انا:


ما الحقنة النهاردة مختلفة و حلوة اوي الصراحة يا فتحية


فتحية بضحكة مايعة :


طيب خلاص اوعدك كل مرة هاخد الحقنة زي ما انا النهاردة


اديتها الحقنة و فتحية نزلت هدومها و روحت على بيتها وانا رجعت على المكتب …الصيدلية كانت ابتدت تزحم و كان ايمن و ماجد مشغولين … ثواني و عصام جه عشان ياخد حقنته و استناني لغاية ما خلصت و كانت الزحمة قلت و مفضلش غيره


ايمن :


ازيك يا صاصا عامل ايه ؟


عصام:


بخير …البركة في دكتورنا و ايديه اللي فيهم الشفا


انا:


ده اقل واجب يا صاصا…جاهز للحقنة ؟


عصام:


ايوة يا دكتور…بس سؤال الاول لو مفيهوش إحراج …انا لسة شايف فتحية طالعة من الصيدلية … انتو تعرفوها ؟


ماجد:


اه دي زبونتنا و بتاخد حقنة كل اسبوع…بتسأل ليه ؟


عصام :


لا مفيش…بس خدوا بالكم ان البت دي و عيلتها شمال


عصام هيبتدي رواية من حكاياته الخيالية اللي بتحصل في مخه بس:


ده اللي جه في بالي و بالتأكيد في بال ايمن و ماجد بردو…احنا كان عندنا سيستم لما عصام يبتدي يحكي…محدش بيوقفه او بيسخر من كلامه…بنسيبه للآخر يا اما بيلبس في الحيط و ال رواية تبقى فشر اوي فهو بيلم الليلة او نعمل نف عمر ا مصدقين كل كلمة فهو يبقى فخور بنفسه اوي انه ضحك علينا و صدقناه…في الحالتين احنا بنبقى في قمة الإن شـكاح و هو بيحكي


ماجد:


شمال ازاي يعني ؟


عصام:


شماااال …خدها مني كلمة


أيمن:


ما ينفعشي نرمي الناس بالباطل يا صاصا…حرام


عصام:


صاحبي و حبيبي ساكن في الشقة اللي قدامهم …انا بروحله كتير و كذا مرة ألمح امها و اخواتها جوة و هما عريانين…ده غير ان صاحبي بيحكيلي ان سمعتهم في العمارة وسخة اوي


انا:


يعني عاملين شقتهم بيت دعارة ؟


عصام:


مش للدرجادي بس لو جت لاي حد منهم مصلحة مبيقولوش لا بس مش لدرجة إحتراف الدعارة…يعني صاحبي بيقوللي ان اي حاجة تبوظ عندهم في الشقة بيدفعوا للعمال بدل الفلوس …لا مؤاخذة يا دكتور…مص و جماع


طبعا احنا كنا متأكدين ان عصام ابتدى يسرح بخياله الجامح و ببألف على الهوا بس جزء من كلامه فتحية فعلا اكدته بلسانها انهم ممكن يقعدوا عريانين في البيت ففي احتمال حتى لو مش كبير ان يطلع صح


ماجد:


يعني انت شفت بعينك او سمعت بودنك موقف من دول ؟


عصام:


انا لأ بس صاحبي اللي عمره ما كدب عليا هو شاف بعينه


انا:


أيوه بقى…شاف ايه يا صاصا ؟


عصام:


موتور المية باظ في العمارة و صاحبي لم من السكان كلهم عشان يجيبوا موتور جديد…مين الشقة اللي مدفعتش ؟ عليكم نور… شقة ام فتحية…صاحبي كلمهم بالذوق مرة و اتنين و عشرة وهما بيأجلوا و يمطوحوا فيه لغاية ما جه يوم فاض بيه الكيل و ابتدى يتخانق و يزعق …هما عشان يهدوه خدوه شقتهم عشان يتفاهموا…ام فتحية بمعلمة عرفت تقنعه انه ينسى الفلوس مقابل انه يجماع واحدة من البنات …صاحبي الموضوع حلي في عينه و اختار فتحية و اختها مع بعض…الام طلبت فلوس فوق البيعة و صاحبي عشان شهوته كانت سايقاه وافق …بيقولي انه مشافش في حلاوة و جمال بزاز فتحية اللي كانوا اكبر من بزاز اختها…صاحبي قعد يمص في بزاز فتحية و حلماتها و اختها بتمص زبره…ماذاية و خلاهم يفنسوا و قعد يبدل في جماع الاختين و جاب لبنه على بزاز فتحية…و الموضوع كمل كدة :


لو سباكة او كهربا او اي حاجة تبوظ صاحبي يا اما بيحاسب العمال بنفسه و ياخد حسابه بعد كدة جماع او لو الفلوس مقصرة معاه بيستقضى حد من صحابه الصنايعية و يرسيه على الحوار.


أيمن:


صاحبك ده طلع ابن محظوظة…وانت يا صاصا مجربتش معاهم ؟


عصام:


لا مجتش الفرصة لغاية دلوقت بس صاحبي وعدني انه هيظبطني


انا:


بالتوفيق يا صاصا…يلا تعالي أديك الحقنة


عصام خد الحقنة و مشي ووصلنا آخر الشفت و قربنا نقفل الصيدلية و خلاص الرجل خفت خالص و مفيش زباين


انا:


ايه رأيكم يا شباب في رواية الواد عصام ؟


ماجد :


انا حاسس ان ٩٠ ٪؜ من ال رواية هتش و خيالات بس اللي قالته فتحية النهاردة بيدي جزء صغير من المصداقية لل رواية


أيمن :


انا معاك يا ماجد في التصور ده…انت ايه رأيك يا دكتور ؟


انا:احساسي ان عصام كان بيحكي ال رواية زي ما اتحكتله بالظبط من ص اعشقه …يعني لو واحد بيكدب هيبقى صاحب عصام مش عصام نفسه


أيمن :


طيب لو كلامه طلع صح احنا المفروض نعمل ايه؟ نقطع مع فتحية ولا نعاملها ميري و كلمة ورد غطاها ؟


ماجد:


لأ نقطع ايه …دي هدية ونازلة من السما


انا:


انا مبيقلقنيش في حياتي غير افكارك المنيلة دي…هتعمل ايه يا موكوس ؟


ماجد:


لا دي محتاجة تخطيط و تكتيك و دراسة و عناية


انا:ماشي يا عم روميل ثعلب الصحراء …لما نماذاف آخرتها ايه


اسبوع عدى و جت فتحية تاخد الحقنة بتاعتها …دخلت الاوضة و رفعت الجلابية زي المرة اللي فاتت …مكنتش لابسة كلوت بردو…استعبطت و انا بدي الحقنة و عمر دت بايدي الفاضية على مؤخرة ها كاني ب عمر دها…فتحية معلقتش خالص…كملت في الاستعباط و انا بمسح فلقة مؤخرة ها اليمين بالكحول و ايدي الشمال بتعصر في فلقتها الشمال …خرم مؤخرة ها بقى واضح قدامي زي الشمس…فتحية دي بالتأكيد بتتناك في مؤخرة ها عشان فتحة خرمها واسعة…في نفس الوقت اللي بديها الحقنة حركت صباعي على خرم مؤخرة ها …فتحية طلعت اهة مسموعة و حركت مؤخرة ها ناحية صباعي في اعلان صريح انها مش ممانعة… خلصت الحقنة و غسلت ايدي و فتحية نزلت هدومها و مشيت بس الرسالة كانت وصلت…فتحية بتتناك ١٠٠ ٪؜ و خلاص مفيش مجال للشك …حكيت لماجد و ايمن اللي اتاكدوا ان كلام عصام طلع مظبوط


ماجد:


بقى فتحية طلعت مومس و انا اللي كنت فاكرها محترمة طول الفترة اللي فاتت ؟


ايمن :


طبعا انت مقهور انها عدت من تحت ايدك


ماجد:بالتأكيد بس ملحوقة …على العموم انا الاسبوع اللي عدى ده كنت بتكتك ازاي اوقعها و اخليها تسلم


انا:


انا قلت بردو انك مش هتفوتها…قول با أبو التكتيك


ماجد:الاسبوع الجي لما تيجي في معادها نتحجج ان الحقنة مش موجودة و انها هتوصل متاخر بليل…كدة نضمن ان الدنيا هتبقى هادية…تاني حاجة انا هكون محضر ماذاية امبولات فاضية في محلول ملح و احطها في علب مضاد حيوي …الامبولات هتتحط في كرتونة جنب الطرابيزة اللي بتاخد فيها الحقنة على حافتها بحيث اول ما تتلمس الكرتونة تقع و كل اللي فيها يتكسر


انا:


و طبعا ده هيبقى الكرت اللي هنساومها بيه…يا تدفع يا تقلع و هي بالتأكيد هتقلع عشان ممعهاش فلوس…يا ابن اللعيبة !!


ده انت طلعت مجرم يلا !!


ماجد :تلميذك و النشأ بتاعك يا دكتور …ها يا ايمن هتبقى معانا ولا هتخلع ؟


ايمن :بالتأكيد معاكم !


اسبوع تاني عدى و اليوم الموعود وصل…فتحية جت في معادها تاخد الحقنة فايمن قالها انها مش موجودة بس هو هيدور عليها في الصيدليات اللي حوالينا و على بليل هتبقى موجودة…ماجد كان محضر الامبولات و كسر ماذاية و خلى ماذاية سلام و رصهم في الكرتونة…كل حاجة ماشية تمام فاضل التنفيذ…فتحية رجعت على الساعة ١١ …اتكلمت معاها دقيقتين تقريبا كان ماجد دخل الاوضة الجانبية بتاعة الحقن يحضر الحقنة و بردو يحط الكرتونة على حافة الطرابيزة…ماجد خرج من الاوضة و شاورلي ان كل حاجة تمام…قلت لفتحية تدخل الاوضة و انا ثواني و هحصلها…اول ما دخلت ايمن على طول قفل باب الصيدلية الرئيسي…معدتش ثواني و سمعنا صوت الكرتونة بيقع و ازاز بيتكسر…كل حاجة ماشية زي ما رسمناها بالمللي…ماجد و انا دخلنا الاوضة جري …فتحية كانت واقفة مخضوضة و هي باصة على الكرتونة


ماجد بصوت عالي:


يا نهار اسود !


علب المضاد الحيوي المستورد اتدشدشت يا دكتور


فتحية بصوت باكي:


و رحمة ابويا ما لمستها…ده انا يا دوب دخلت الاوضة و لسة هحضر نفسي للحقنة لقيت الكرتونة وقعت


انا:


يا فتحية كنتي خدي بالك…دة علبة المضاد الحيوي الواحدة فوق ال٣٠٠ جنيه…الكرتونة كان فيها كام علبة يا ماجد ؟


ماجد بيفتح الكرتونة و بيعد الامبولات المكسورة :


١٢ امبولة يا دكتور…١٢ في ٣١٠ يبقى كله كله ٣٧٢٠ جنيه


فتحية حطت ايديها على دماغها لما سمعت الرقم


انا:


بس بالتأكيد مكنتيش تقصدي توقعيها …مظبوط يا فتحية ؟


فتحية كانها غريق أتعلق بقشة:


و النعمة يا دكتور مظبوط


ماجد:


بس الدكتورة صاحبة الصيدلية لسة ما حاسبتنيش على فلوس الامبولات…انا استحالة أشيل المبلغ ده كله لوحدي …ده يبقى حرام يا دكتور


انا:


و انا ميرضنيش…انا هشيل جزء من المبلغ و بالتأكيد ايمن مش هيعارض…و نماذاف فتحية تقدر تساهم بكام


فتحية :


و رحمة ستي انا مش معايا غير ال ٢٠ جنية بتاعة الحقنة…خدوها و بلاش الحقنة


انا:لا الكلام ده ميرضنيش…انا هطلع اتكلم مع ايمن و هنماذاف هنعمل ايه


دي كانت الاشارة اللي اتفقنا عليها عشان ماجد يقنع فتحية انها تدفع الفلوس بطريقتها…ماجد قرب من فتحية و ابتدي في تنفيذ آخر جزء من الصفقة


ماجد:


روقي يا فتحية …اللي حصل حصل و خلاص و انتي ملكيش ذنب


فتحية :


و العمل ايه دلوقتي ؟ انا اسمع ان الدكتورة صاحبة الصيدلية دي ناشفة اوي معاكم في الفلوس


ماجد :


ده حقيقي…انا ممكن اتحمل المبلغ كله مشاركة مع الدكتور و ايمن


فتحية بسعادة :


حقيقى يا ماجد ؟


ماجد :


طبعا يا فتحية…انتي غالية عليا اوي…و انتي مش لازم تدفعي فلوس خالص…ممكن تعامليني معاملة الصنايعية اللي بيجيلكوا الشقة


فتحية باستغراب:


صنايعية ؟


ماجد:


ايوة الصنايعية يا فتحية …عصام صاحب جاركم حكالي على كل حاجة


فتحية بان على وشها الخجل اللي مختلط مع الراحة…خجل ان سر عيلتها اتكشف و راحة ان مفيش فلوس هتتدفع


فتحية :دي اشاعات مطلعها جارنا عشان متخانقين معاه


ماجد:


اشاعات ؟؟ ما دام اشاعات يبقى تدفعي فلوس الأدوية المتكسرة يا فتحية بقى


فتحية بدلع:


وانت قفشت كده على طول ليه ؟ الكلام اخد و عطا


ماجد:


ما دام اخد و عطا يبقى اتفقنا


فتحية :و اللي برة دول هنعمل فيهم ايه ؟


ماجد :متقلقيش انا هقفل الباب


طبعا ماجد ما قفلشي الباب و لا حاجة…الاتفاق انه يبتدي و ماذاية و ندخل واحد واحد عشان متتخضش، ماجد ابتدي يبوس فتحية و يمص لسانها في نفس الوقت بيقفش في بزازها…فتحية قلعت الجلابية اللي كانت لابساها على اللحم و بزازها الكبار المدورين بقوا في وش ماجد اللي اول ما شافهم قلع هدومه في ثانية و هجم على بزازها يمص حلماتها


ماجد:


يخرب بيتك يا فتحية …بزازك يهبلوا !


فتحية دخلت مود الهيجان على طول و ابتدت تلعب في زبر ماجد و بيضانه…ماجد شغال مص و لحس في بزاز و حلمات فتحية اللي ابتدت تسيح على الاخر


ماجد:


انزلي على ركبك يا فتحية و مصيلي زبري


فتحية كاي مومس محترفة كانت عارفة هتعمل ايه…نزلت على ركبها و ابتدت تمص زبر ماجد…اتفاقي مع ماجد اني ادخل اول ما هتبتدي مص زبره…دخلت الاوضة ففتحية اتنفضت


فتحية:


دكتور كريم ؟؟


انا:


ايوة يا فتحية…جي اديكي الحقنة


فتحية ضحكت …قربت منها ففتحتلي سوستة البنطلون و طلعت زبري و ابتدت تمصلي انا كمان…خبيرة البت فتحية !


…قعدت تبدل ما بين زبري و زبر ماجد بمعلمة بتمص و تلعب في البيضان في نفس الوقت…انا كنت عايز اماذاف بزاز فتحية و العب فيهم…قعدناها على الكنبة و كل واحد فينا خد بز يمص فيه و صباعي بيلعب في زنبورها و صباعين ماجد حشرهم في كسها


فتحية :


حلو اوي اللي بتعملوه ده …كملوا !


انا:


متسيبيش الازبار من ايديك يا فتحية انتي كمان


فتحية بتلعب في ازبارنا و احتا بنمص في بزازها و بنلعب في كسها…ايمن اطمن ان مفيش زباين خالص و دخل الاوضة معانا


انا:


اتفضل معانا يا ايمن بيه


فتحية:


و ايمن كمان؟ دي كده حفلة رسمي


ايمن:


و انتي لسة شفتي حاجة ؟ ده انتي هتتروقي يا فتحية


ماجد قعد على الكنبة و فتحية قعدت على زبره و ابتدت تتحرك


فتحية :


ااااااه…زبرك جامد يا ماجد !


دخله للآخر


انا و ايمن وقفنا جنب فتحية على الناحيتين عشان تكمل مص في ازبارنا …و هي بتتحرك طالعة نازلة بزازها كمان كانوا بيترجرجوا و يخبطوا في بعض…المنظر اثار ايمن اوي و عشان هو لسة صغير و ملوش خبرة جنسية فجابهم على طول


ايمن:


مش قادر … انا هجيبهم !


فتحية و هي لسة بتمص زبره سرعت من مصها و قفلت بقها عليه و ايمن جاب لبنه في بقها…فتحية بلعت كل نقطة فيه و ايمن ريح ماذاية عشان يشحن تاني


انا:


مش عايزة تتناكي في مؤخرة ك يا فتحية ؟


فتحية:


هموت و اتناك في مؤخرة ي منك يا دكتور…انا هجت اوي الاسبوع اللي فات و انت بتلعب في خرمي و لولا الملامة كنت قلعتك و حشرت زبرك في مؤخرة ي


انا:


ملحوقة يا فتحية


ظبطنا الوضع انا و ماجد …ماجد نام على ضهره و فتحية فوقه و انا حطيت زبري في مؤخرة ها في وضع


الدوجي …اخدنا ثواني عشان نظبط الحركة و بعد كدة ابتدينا رزع فيها… فتحية ابتدت تطلع اهات بس بتحاول تكتمها عشان ما نتفضحش… حدسي طلع صح و فتحية طلعت بتتناك من مؤخرة ها كتير عشان زبري رشق في مؤخرة ها من غير اي معاناة …ايمن ابتدى زبره يقف تاني لما ابتدى يلعب فيه و هو بيماذاف فتحية بتتناك في كل اخرامها


انا:


ماجد انا عايز اغير الوضع…عايز ارضع بزازك يا فتحية


غيرنا الوضع و بقيت انا اللي على ضهري و بزاز فتحية مدلدلة في وشي …بزاز آخر فخامة و حلمات ملوكية…كس فتحية بقى غرقان من حلاوة ها


ايمن :ريح يا ماجد انت ماذاية و سيبلي الطلعة دي


ايمن خد مكان ماجد و حشر زبره في مؤخرة فتحية و هاتك يا رزع …ماجد وقف جنب راس فتحية و حشر زبره في بقها:


كل اخرام فتحية بقت محتلة من ازبارنا !


ماجد خلاص قرب يجيبهم …فتحية بتمص زبره و تلعب في بضانه


ماجد ؛ انا قربت اجيب لبني…عايزاهم فين يا فتحية؟


فتحية :


غرقلي وشي يا ماجد !


ماجد سمع الكلمة دي و نافورة لبن غرقت وش فتحية و شعرها…انا بردو قربت انزلهم بس انا كنت عارف هجيبهم فين من الاول خالص


انا:


فتحية اقعدي على زبر ايمن عشان عايز اغرقلك بزازك


فتحية نفذت الكلام و قعدت على زبر ايمن…انا قربت منها و ابتدت تمصلي …مفيش كام ثانية و جبت لبني على بزازها…فتحية ابتدت تدعك اللبن على بزازها و هي لسة بتتنطط على زبر ايمن …كملنا باقى الليلة كدة…كل واحد جابهم كذا مرة في فتحية على وشها و بزازها و بطنها و مؤخرة ها و كسها لغاية ما خلاص جبنا جاز


فتحية :


دي احلى جماع ات مارست الجنس ها في حياتي …انا هيجيلي جفاف من ال حلاوة اللي نزل من كسي


انا:


و انتي طلعتي جامدة فشخ يا فتحية…فعلا ياما تحت السواهي دواهي


نضفنا نف عمر ا و اتاكدنا ان مفيش اي حركة برة الصيدلية عشان فتحية تمشي من غير ما خد يماذافها …قفلنا الصيدلية و روحنا.


جماع فتحية بقى يتكرر كل اسبوع تقريبا و بقت تجيب اخواتها اللي طلعوا شراميط زيها بالظبط لغاية في يوم فتحية قالتلنا انهم لازم يعزلوا عشان الجيران عرفوا اللي بيحصل في شقتهم و اصروا انهم لازم يسيبوها…بعد ما عزلت فتحية انقطعت كل أخبارها و مبقاش فاضل غير عصام و حكاويه المسلية اللي ما بتنتهيش.​

تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث