القائمة الرئيسية

الصفحات

In-the-Arms-of-Men,-Part-Six
بين احضان الرجال الجزء السادس

 انتهت الرحلة


لم تعد علاقة دينا مع نرمين عائقا امام حاتم فقد مارسوا جنسا اشد اثارة من علاقتها مع الزنجي ولم يعد لحاتم طريقا ان يعترض على اي ممارسة جنسية فقد مارست الجنس مع صديقه ومع اربعة من الدنماركيين في الفندق وهو ايضا انغمس في الرذيلة حتى بارت تجارته بعد نجاح .

بين احضان الرجال الجزء السادس

جلس حاتم في ركنه المعتاد بغرفة المكتب على كرسيه الهزاز مشعلا سيجارته يفكر وحيدا في ما حدث محدثا نفسه

- دينا اصبحت عاهرة بلا اجر ... لم اعد احبها ... قفد سمحت لنفسها ولي ان نمارس طقوسا عاهرة ... اين غيرة الحب التي كانت تشتعل بمجرد ابتسامتي لزميلة في الجامعة ؟!!!... اين وصل بنا القطار ؟!!!!... فقد تخطت كل مراحل العاهرات

قطعه من شروده صوت باب مكتبه الجرار يفتح وتدخل منه دينا عارية الا من معطف خفيف لم تربط حزامه يتراقص نهديها بين حافتيه ويظهر للناظر منه عضوها الانثوي

- قاعد لوحدك ليه ؟!!!

- ابدا مفيش ... انت ايه اللي مصحيكي ؟!!!

- ملقتكش جنبي قلت انزل ابص عليك

- تعالي اما افرجك على حاجة

- ايه فيلم سكس؟!!!!!...... هههههههههههههههههه

- حاجة زي كدة

اخذ بيدها تجاه كرسي المكتب الخاص به وفتح حاسوبه النقال وهي تقف بجانبه وبحث بين الملفات على ذلك المقطع الذي يجمعها مع الافريقي الاسود فدارت بجسدها بكل ثقة والتفت حول كرسي المكتب لتقف خلفه وتداعب شعره ورقبته قائلة

- كنت متاكدة انك هتعرف

- وانت عادي كدة ؟!!!

- هو انا مش كنت قايلالك؟

- انك هتنامي مع البواب ؟!!!!!!!!!!..... احنا مكناش اتفقنا

- يعني هو احنا كنا اتفقنا ننيك ايمن ومراته؟

- .......

- مش دول اللي انت كنت معرفني عليهم ؟!!!! .... وعلى فكرة نرمين عازمانا بكرة عندها

- عازمانا؟!!!! ... مين (نا) دي

- انا وانت يا حبيبي .... عاوزاك تكون معايا المرة دي ... بيكون الموضوع امتع كتير

- انت اكيد مجنونة

انصرفت دينا بصمت وثقة لغرفة نومها وهي متاكدة من عدم قدرة حاتم على الرفض بينما قضى حاتم ليلته في المكتب بذهول وتفكير حتى ذهب فيما يشبه الاغماء حتى ايقظه ضوء الصباح المتسلل من النافذة الشرقية فصعد ياخذ حمامه ويتاهب للذهاب للعمل فعاجلته دينا وهي بين النوم والصحوة عارية في الفراش يغطي جسدها شرشف خفيف يقي جسدها العاري من برودة جهاز التكييف

- متروحش الشغل ... عاوزاك معايا بجد

- مش هروح انا اشوف القرف ده

- طب مش عاوز تنيك نرمين؟!!!

- مش عاوز زفت انا

- طب برضه تعالى معايا ... هنتبسط صدقني ... نغير جو ع البيسن

القى حاتم ملابسه ارضا ولم يعلم لم رضي بالامر الواقع انه قلقه على تلك المراة التي تحمل اسمه خلف بطاقتها الشخصية واستسلم جوارها لنومه حتى الثانية عشر ظهرا استيقظ على يدها الناعمة على وجهه بلطف تحثه على ان يذهبا لمنزل نرمين

انطلقا معا في سيارة دينا الصغيرة الى منزل نرمين ليجد الزنجي ملقيا بجسده الاسمر على احد الكراسي الممدة امام حوض السباحة فقامت نرمين بتعريفهما كل على الاخر فلم يهتم حاتم لمعرفة اسمه ثم صحبتهم نرمين الى احدى الغرف العلوية لتبديل ملابسهم وارتداء زي السباحة حيث انهى حاتم امره سريعا ليجد الفتاتين وقد تجردتا من ملابسهما تماما ثم ارتديتا زي السباحة الفاضح واتجهتا لوضع بعض مساحيق التجميل فانصرف حاتم ليحتل مقعدا اخر بجوار حوض السباحة

جاءت الفتاتين تتهادي كل منهما في طريقة مشيها لتضفي نوعا من الاغراء على انوثتها نرمين ترتدي زيها الاسود اللامع ذو القطعة الواحدة مشقوقا من البطن لتظهر سرتها العميقة تتحرك بشدة اثدائها الكبيرة تحمل في يدها اربعة كئوس فارغة على طبق للتقديم وفي يدها الاخرى زجاجة من الجعة بينما ترتدي نرمين زيها الاحمر القاني الذي يشابه لون النبيذ تهتز من الجانبين اربطته الوهمية تحمل بين يديها جرة معدنية مملوئة بمكعبات الثلج

جلست دينا بجوار زوجها ونرمين بجوار حارسها وصبت الاخيرة لاربعتهم كئوس الجعة ثم قطعت الصمت قائلة

-نرمين : احنا هنقضيها شرب ولا ايه ؟!!!!

- دينا : لا طبعا يا قمر

فقامت الاخيرة واتجهت نحو نرمين والتقمت شفتيها في قبلة حميمية يبدو منها انهما تعودتا عليها كثيرا ثم قامت نرمين بفك حمالة صدر دينا و شرعت في رضاعة ثدييها فكشفت دينا بدورها صدر نرمين ذو الحلمات البينية الواسعة ورضعته ثم تدخل الزنجي للامساك بصدور الاثنتين فقبلته من شفتيه دينا واتجهت نرمين نحو حاتم لمحاولة استثارة قضيبه النائم بالرغم من المشهد الجنسي الملتهب امامه فدفعها برفق دليلا على عدم رغبته في المشاركة فاتجهت نرمين نحو الافريقي تجرده من سرواله الصغير الذي يخفي تحته قضيبا طويلا اتجهت دينا مباشرة لتقبيله ورضاعته ثم تبادلت الفتاتين رضاعته سويا

- نرمين : ماتيجوا نطلع فوق بقة ناخد راحتنا ؟

- دينا : يلا!!!!

سحبت دينا الزنجي من ذكره واتجوا جميعا للطابق العلوي وتبعهم حاتم كالكلب الجائع يبحث عن الطعام افترش الافريقي الفراش على ظهره واستكملت دينا رحلتها مع رضاعة القضيب تم احتضنته بثدييها ليقم الاسود بنكاحهما ثم كررت نرمين نفس فعلتها وحاتم لازال مشاهدا فخلعت كل منهما المتبقي على جسدها من الملابس وافترشت دينا الفراش مفتوحة الفخذين بمهلبها الذي اصبح واسعا كفوهة مدفع فرنسي فطعنها ذو القضيب الاسود في فرجها بقوة صرخت على اثره صرخة مدوية ثم توالت الطعنات والصرخات ونرمين محفزة تداعب بظر نرمين تارة لتمتعها وتربت تارة على صدر الرجل لتزد من هياجه ثم اتجهت خلف الرجل وبللت اصبعها بلعابها ودفعته في مؤخرته بقوة فاتي منيه على الفور في مهبل دينا

لم ينم القضيب الاسود بعد فلعقت نرمين ما علق به من قطرات المني ممزوجة بسوائل دينا ثم دفعت الرجل ليفرش الفراش على ظهره بجوار دينا التي بدء فرجها في التخلص من السائل المقذوف داخله وجلست نرمين على القضيب واخذت تتحرك عليه بدلال جم حتى اتت بنشوتها عليه ثم قامت دينا تزيح جسد صديقتها لتركب مكانها القضيب وتتحرك بقوة حتى تاتي شهوة اخرى ثم يقوم الرجل ليسدد قضيبه لمهبل نرمين الراقدة في وضع السجود حتى يقذف داخلها حمما اخرى من سوائله اللزجة

حاتم اختار ان يصبح مشاهدا رغم انتصاب قضيبه كان متقززا من المشهد انصرف بعدها للبهو في انتظار زوجته المصون التي ارتدت ملابسها على عرق الجنس وانصرفت مع زوجها بينما اكملت نرمين حفلتها مع الالة الجنسية

....................

قبل النهاية


عاد حاتم مع زوجته لم ينطق ببنت شفة حتى دلفا معا للمنزل فقطعت دينا صمته

- هو انت زعلان ليه؟!!

- ...........

- انت ليه منيكتش معانا؟!!!!

- ...............

- اليوم مكانش عاجبك؟!!!!

- المهم انه عجبك !!!!

- انا مش قادرة افهمك بجد

- هو انا اللي بقيت غامض ؟!!!!

- ماهو ده نفس اللي عملناه في الغردقة

- .........

- على فكرة انا هروح لنرمين تاني بكرة

سمع حاتم كلماتها وانصرف في صمت الى فراشه فارتخى عليه محدثا نفسه

- عملي ينهار ...شركتي تسقط اسهما بين المنافسين ... لم اعد استطع اشباع رغبات مهبل العاهرة التي تزوجتها ... فكل يوم تريد المزيد ... لابد من حل يصلح ما افسدته تلك العاهرة

ظل يفكر حتى ارتاح لفكرة شيطانية جالت بخاطره ونام حتى الصباح ثم استيقظ في موعد عمله وذهب لمكتبه عقد اجتماعا عاجلا مش مستشاريه لمناقشة موقف شركته في سوق الاعمال

تلقى حاتم مكالمة فيديو عبر احد تطبيقات المكالمات ليجد اسم دينا على الهاتف فقام بتركيب سماعته في الهاتف ويقبل المكالمة عبر التطبيق لتفتح الشاشة عن صورة زوجته ترتدي زي السباحة في فيلا نرمين وحولها اثنين من الزنوج انه الحارس ومعه صديق اخر زنجي

- بص يا حاتم نرمين عملت فيا ايه ؟!!!!

- .......

- جايبالي اتنين ينيكوني ... وسابتني ليهم لوحدي

تلفت حاتم حوله في ذعر واستئذن من الاجتماع لغرفة مكتبه مخفيا شاشة الهاتف حتى لايرى احد من العاملين لديه المكالمة

- انت مجنونة انا في اجتماع .... جاية توريني اللي هينيكوكي

دينا وقد ثبتت الهاتف على طاولة مناسبة وتمسك بيديها القضيبين المنتصبين

- بص يا حاتم ازبارهم قد ايه ؟!!!!!!!!

- انا مالي ياهبلة انت ؟

- امممممممم ..... شكلهم حلو قوي .... وطعمهم كمان بص ..... اممممممم

دينا امتصت القضيبين بالتبادل وحاتم يشاهد حتى سأم المشهد وانهى المكالمة وانصرف لاكمال عمله بنصف عقل حتى عاد للمنزل ليجد دينا نائمة في الفراش ونرمين تجاورها تضع لها قطعا من القماش المبلل بالماء البارد على جبهتها فدخل واستبدل ملابسه وكأن احدا لم يكن بالغرفة حتى كلمته نرمين

- مش هتتطمن على مراتك ؟!!!!!

- ايه مالها ؟ .... دوخوها الزبرين اللي خدتهم ؟

- يا اخي انت بارد ليه كدة ؟!!

- ايه اللي حصلها

- كانت هتموت نفسها المجنونة

- ..........

- فضلوا الراجلين شغالين معاها وهي تقولهم كمان لحد ما جابت دم من تحت واغمي عليها

- موديتيهاش مستشفى ليه؟

- قلت اجيبها بيتها ترتاح

- طب سيبينا نرتاح بقة

- انت بتطردني ؟!!!!!

- اقولك خليكي جنبها انا هروح انام هناك .... انا معدتش فاضي غير لشغلي

استكملت نرمين عملها مع صديقتها طيلة اربعة ايام يذهب حاتم لعمله مبكرا ويعود متاخرا ينام باقي اليوم ياكل في مواعيده الطبيعية منفردا حتى افاقت دينا صباح اليوم الخامس لتلحق به قبل ان يذهب لعمله بدلالها المعتاد

- كدة متسالش عني وانا تعبانة ؟!!!!!

- مش الشرموطة كانت جنبك

- ايه اللي انت بتقوله ده ؟

- ما انتوا شبه بعض ... اشبعوا ببعض ... او اقولك اتناكوا مع بعض

- انا زعلانة منك

انصرف لعمله دون ان يرد عليها كأي قطعة اثاث بالمنزل

..........

استحالة الحياة


استمر الحال والعلاقة تتباعد بين حاتم وزوجته واصلت دينا رحلات عهرها في منزل نرمين او في منزلها ولم تعد تهتم بوجود العاملين بالمنزل فاصبحت تتجول عارية امام نعيمة وفي احدى زياراتها لمنزل صديقتها الماجنة دعى الخادم الافريقي عددا من اصدقائه لاقامة حفل على شرف دينا ونرمين ووثقت ذلك اليوم بمقطع تسجيلي اخر وهي غارقة في مني العبيد السود

بينما حاتم انتقل في المنزل لغرفة اخرى وهجرها تماما بسبب عريها ومجونها وواصل هو نجاحاته وصفقاته واندلع اسمه في اسواق تجارة الملابس واصبح لشركته اعلانات تعرض في التلفزيون وذلك خلال اشهر قليلة

حاتم عائدا من عمله قبيل العصر التقى زوجته تجلس على الصوفا بغرفة المعيشة عارية كعادتها تشاهد افلاما جنسية على شاشة التلفزيون المعلقة على الحائط فشعرت بدخوله فاسرعت تحضنه بشدة وهو مدليا يديه مشيحا بوجهه عنها

- انت وحشتني قوي

- لابجد ....

- انت بتعاملني وحش ليه ؟!!!!

- انت كمان سكرانة ؟!!!!

- اه كنت قاعدة لوحدي .... قعدت اشرب

- .......

- هو انا موحشتكش

- اه انت مش لاقية حد ينيكك النهاردة فقولتي تتناكي عليا انا

- طب على فكرة فيه ضيف جايلنا النهاردة

- ضيف مين بقة ؟!!!

- الاستاذ جلال اللي ساكن في الفيلا اللي جنبنا

- جاي ليه ؟!!!!

- عاوز يتعرف عليك

- طالما عليا يشرف ... وانت مين عرفك عليه ؟!!!

- نرمين

- ايه هوعاوز ينيكك هو كمان ؟!!!

- مش عارفة بقة

انتظر حاتم حتى السابعة مساءا قاوم النوم الذي كاد ان يقتله للقاء الضيف في الموعد المحدد حيث اعدت نعيمة العشاء الفاخر رحب حاتم بضيفه وكان حفل عشاء وتعارف عادي تطرق لبعض موضوعات العمل تبين من خلالها ان جلال يعمل مديرا لاحد فروع بنك من البنوك الكبيرة قضوا السهرة في الضحك والمدح في فستان دينا الفاضح وهو ما احرج حاتم بشدة حتى انصرف الضيف

- هااا ايه رايك في الاستاذ جلال ؟!!!

- انا مشوفتش لازمة للزيارة غير انه جاي يتفرج عليكي

- ههههههه انت قفشته كدة على طول ؟!!!

- هو ماتكلمش غير على فستانك اللي انت مش لابساه

- مش انت عارف ان مراتك حلوة

- حلوة اه صح

- طب مش هنيكني النهاردة بقة ؟!!!!

- مش انا بقولك انت مش لاقية حد ينيكك

- خلاص انا مخاصماك

انصرف حاتم في صمت لغرفته لم يعبا باي مما حدث فهو لا يفكر الا بعله ونجاحاته ولم يعد للجنس اي من اولوياته في الحياة


الجزء السابع - مكتملة

على شرف الاستاذ جلال


دعت نرمين صديقتها دينا الى منزلها لقضاء يوم من ايام مجونهما المعتادة فقد اعتادت دينا حجم القضبان الافريقية السوداء في مهبلها ومؤخرتها واصبحت تحتاج لهم بشدة بعد ان هجرها زوجها

وصلت دينا لمنزل نرمين

- نرمين : تعالي ادخلي عاملالك مفاجأة

- دينا : مفاجأة ايه بس ؟!!! .... هتكون اكتر من المرة اللي كان فيها خمسة ؟!!!!

- نرمين : بصي مين هنا؟!!!

- دينا : وااااااو استاذ جلال !!!!!

- جلال : اهلا بالقمر

- دينا : ايه قررت تتخلى عن برسيجك وتيجي تشاركنا؟!!!!

- جلال : مانت عارفة حساسية شغلي ومنصبي

- نرمين : فيه ايه يا جلال بيه ؟ انت محسسني انك عضو مجلس شعب يعني

- جلال : انا اينعم مدير فرع بس مرشح لعضوية مجلس ادارة اكبر مجموعة بنوك في البلد

- دينا : احنا هنقلب القعدة شغل ورغي ونسيب الهدف الاصلي ولا ايه؟!!!

- جلال : لا احنا جايين نتبسط

- نرمين : بتحب الرقص يا جلال بيه ؟!!!!

- جلال : ومين راجل في الدنيا ميحبش عروستين يرقصوله ؟!!!!

- دينا : ههههههههههههههههههههههه... لا احنا عندنا الرجالة هي اللي بترقص

قامت دينا لتشغيل الموسيقي من جهاز المحاكاة المنزلي بينما اتجهت التقطت نرمين شرشف وجذبت جلال من يده وبدات في نزع سترته الرسمية ليظهر بطنه المنتفخ ثم لفت نرمين الشرشف حول مؤخرته السمينة ليهتز بدوره على انغام الموسيقى اهتزازت انثى بارعة في الرقص الشرقي واخذت الفتاتين تتبادلان كئوس الخمر مع مشاركة جلال في الرقص حتى خارت قواه والقى جسده على اقرب كرسي يصعد صدره ويهبط من التعب

تولت دينا عملية تجريده من ملابسه حتى اصبح لا يرتدي سوى سرواله الداخلي فقط عندها جذبته من يده نرمين ليصعدوا جميعا غرفة النوم بالطابق العلوي فانزل جلال سرواله فور رؤيته للفراش فذهلت الفتاتين من حجم قضيبه الصغير غير المنتصب فجثت نرمين على ركبتيها لتثير الذكر بفمها بينما قامت دينا بتقبيل فمه حتى تم انتصاب الذكر الذي لم يتعد طوله الثمانية سنتيمترات ثم ذهبت دينا للفراش ودعته للعق فرجها فجثا على ركبتيه امام الفراش بينما نامت نرمين فوق صديقتها وتعانقت شفاهمهما في قبلة حميمية واكمل جلال اللعق بين الفرجين ثم قام واقفا واولج قضيبه في فرج نرمين ثم دينا واخذ يبادل بينهما لفترة لم تزد عن العشرة دقائق حتى قذف مائه بينهما وجلس على الصوفا منهك القوى مرتخي الذكربينما استكملت الفتاتين تدليك فرجيهما ببعض في وضعية السحاق الممتعة حتى اتت كلا منهن ماء نشوتها

...............

النهاية

انصرف جلال بعد جولة الجنس الصغيرة التي انهكت قواه سريعا وغابت دينا في غفوة لم تشعر خلالها بمغادرة جلال حتى ايقظتها نرمين وتهدي لها ظرفا مغلقا

- ايه ده ؟َ!!!

- ده نصيبك

- نصيبي من ايه بالضبط ؟!!!!!

- لا ماهي المرة دي بفلوس ده مدير بنك يا مزة

- انا بتناك وباخد التمن ؟!!!! .... يا نهار اسود ... انت عملتي كدة فيا ليه؟!!!!

- امال هنفضل نتناك ببلاش لحد امته ؟!!!!

- انا .... انا بعمل كدة علشان انا ....

- عشان شرموطة ... والشرموطة بتاخد اجرتها يا بنت الهوانم ... لا وكمان جلال عاوزك المرة الجاية لوحدك وف بيتك لو امكن جوزك يكون موجود ... هو بيحب كدة

- مش لما يعرف ينيك الاول .... هو فاهم نفسه راجل ؟!!!! .... ده زبر حاتم برقبته

- امال سيبتي زبر حاتم وروحتي لرقبته ليه ؟!!!!

- انا همشي

- جلال هيجيلك بعد بكرة ومتنسيش نصيبي هااااا

انصرفت دينا حانقة عائدة لمنزلها تفكر لما وصلت اليه فقد اصبحت عاهرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى فقد وهبت فرجها لمن دفع اجرها اما نرمين فهي القوادة التي تاخذ نصيبها من كل ناكح

وضعت سيارتها في مكانها المخصص بالمنزل وتبينت ضوءا منبعثا من غرفة مكتب حاتم فدلفت بسرعة من باب المنزل للمكتب وفتحت الباب بسرعة واعاد حاتم علبة في يده الى احد ادراج المكتب بقلق

- مالك فيه ؟!!!!

- شوفت نرمين عملت ايه ؟!!!!

- عملت ايه تاني ؟!!!! .... اكتر من اللي بتعمله فيكي ؟!!!!

- جابت جلال النهاردة عندها البيت وخلته نام معانا

- هاااااا وبعدين ايه الجديد ؟!!!!

- جديد !!!!!!

- مانت بتتناكي من اي حد وانا كنت عارف ان سي جلال ده جاي عينه فيكي اصلا

- طب بص بقة .... هوجايلي هنا بعد بكرة وكمان عاوزك تكون موجود عشان تشوفه وهو بينيكني

- ههههههههههه بس كدة سهلة خليه يتفضل

انصرفت دينا بعصبية اكثر ولم تخبره بامر نقودها التي رات انها تستحقها بسبب تهكم زوجها من افعالها وهجرها لشهور

يوم حضور جلال للمنزل اعطى حاتم نعيمة اجازة من الصباح وقبل الموعد بنصف الساعة ذهب بنفسه لشراء مستلزمات الزيارة ولم يرسل عبده كعادته

حضر جلال في موعده بينما تاخر حاتم متعمدا حتى اتصلت به زوجته

- ايه يا حبيبي انت فين ؟؟؟

- انا بجيب الحاجات وجاي

- طب ماتتاخرش انا هطلع انا وجلال بيه فوق لحد مانت تيجي

- اوك ماشي يلا اسخنوا عقبال ماجي

عاد على الفور بعد المكالمة للمنزل ودخل للمكتب التقط علبته التي خبأها منذ يومين وصعد للغرفة فتبين صوت الصراخ والانين دليل على انهما قد دخلا في مرحلة اللاعودة فدلف من الباب حتى وصل قرب السرير وقد راته زوجته وهي راقدة تحت عشيقها

استل حاتم من علبته مسدسا قد قام بترخيصه منذ سنتين نظرا لوجود سكنه وعمله في مناطق نائية عن السكان ووجه فوهته نحو العاشقين على الفراش واطلق منه واحدة اصابت صدر جلال الذي التفت فور صراخ دينا التي ظلت تشهق من الخوف والفزع وسقط فكها الاسفل على صدرها فلم تقو على الحديث حتى استقبلت في صدرها طلقتين اخرتين سكتت بهما عن الدنيا وما فيها

ثم استوحى حاتم مشهدا من فيلم "خيانة مشروعة" واتصل بالشرطة

- الو ... النجدة ؟

- ايوة حضرتك عاوز ابلغ عن جريمة قتل

- ................

- انا القاتل

............

المحكمة


القاضي : " حكمت محكمة جنايات .........حضوريا في القضية رقم 193 / 2018 المرفوعة بدائرة نيابة .......... على المتهم حاتم اسماعيل السيد الباجوري - رجل اعمال - بالسجن ثلاثة اشهر مع وقف التنفيذ لقتل كلا من زوجته دينا ابراهيم الكردي - ربة منزل - و جلال الدين السيد البنا - مدير بنك - وضبطهما في وضع الزنا وذلك بعد الاستماع لاقوال الشهود "

" رفعت الجلسة "

انتهت,,,

انت الان في اول مقال

تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث