![]() |
| بين احضان الرجال الجزء الرابع |
فتاة الشاطئ
اعتدلت السائحة مرتبكة معتذرة فهدا حاتم من روعها وطلب ان يشاركها مشاهدة المقطع فوافقت على مضض واعادت تشغيل المقطع فدفع يده لشفراتها مداعبا فابتسمت برفق وتسللت يدها لقضيبه الموشك على الانتصاب تلاطفه فوق ملابس البحر التي لم يخلعها منذ الصباح فطلبت منه ان يصعدا غرفتها فلثم ثغرها موافقا سبقته هي للغرفة بعد ان اعطته عنوان ورقم الغرفة وتسلل للمصعد وقطع الردهة المؤدية للغرف حتى وقعت عيناه على الرقم المنشود فطرق طرقتين فانفتح الباب على فوره فدخل وجدها بدون التنورة والقميص وانما بملابسها الداخلية وقد خلعتها على عجل وخلع هو لباس البحر ووقف عاريا فقالت
بين احضان الرجال الجزء الرابع
- تمهل !!!
وسحبت يده ليجلس على مقعد خشبي مزود بوسادة اسفنجية وبدءت رقصة اغراء بارعة ( استربتيز ) لمدة دقائق حتى دعته ان يشاركها الرقصة ومنها جلست بين قدميه تلعق ذكره ثم رضعته ثم عضه بخفة واحتراف فحملها مقابلة لوجهه قبل شفتيها ثم رفعها لاعلى رضع صدرها واكفتى منه لعقا ثم بقوة رفعها لاعلى حيث سكن فخذاها على كتفيه وظهرها مستندا للحائط وفرجها مواجها لفمه امتص ماء شهوتها فالتقطت الفتاة زجاجة الجعة من الطاولة المجاورة تصرخ باعلى صوتها تشرب بعضا من الجعة وتسكب بعضا على جسدها وراسه ليختلط ماؤها مع شلال الجعة الساقط من على تبة صدرها حتى اتت رعشتين متتاليتين على وجهه ففك قبضته القابضة على مؤخرتها لتسقط واقفة امامه وتضحك بهستيرية مجنونة تعبرعن سعادتها العارمة رفع حاتم احد ساقيها في الهواء موجها قضيبه مباشرة لمهبلها الغارق في الخمر وسائلها اللزج فانزلق القضيب محتكا بكل ملليمتر في فرجها واستمر الوضع بين الحركة والثبات حتى اتت رعشة اخرى غير مصدقة حجم اللذة التي تعتريها وذهبت مسرعة للفراش الفردي الموجود بالغرفة فارقة فخذيها تربت عليهما بقوة وبنفس السرعة لم يخيب حاتم رجائها ودفع قضيبه بقوة داخل فرجها حتى سمع صوت تصادم خصيتيه مع لحم مؤخرتها وصارت تصرخ وتضحك وسط الصراخ فكان حاتم متاكدا ان كل من في الفندق تجمع امام باب الغرقة الموصد ليتبينوا صوت الصراخ ولكنه لم يعبء بشئ سوى اللذة التي هو فيها وصار يضحك ويزئر بشدة ليجاري ضحكاتها وصرخاتها ويتحرك بقوة ماكينة المانية تبلغ عشرة الاف حصان ليجار اهتزاز ثدييها على صدرها حتي سحب قضيبه منها ليقذف سائله المنوي على بطنها وصدرها واصابت بضع قطرات اسفل وجهها فانحنى مقبلا فاها غير مهتم بطعم سائله المنوي الذي اختلط بلعابهما وابقى قضيبه ينتفض على بطنها حتى انكمش وهدات ثورتهما فسالها بالانجليزية
- ما اسمك؟
- هههههههه كل هذا ولم تسالن ولم اسالك ؟
- هههههههه كيف هذا ؟
- انها لذة العشق يا صديقي؟
- اسمي حاتم فما اسم معشوقتي
- بيرلا ... هل سعدت بما حدث ؟
- ومن لايسعد في احضان جنية البحر ؟
- انت من ظهر لي من البحر ليكمل نشوتي ... اانت مصري ؟
- نعم مصري وانت ؟
- روسيا ...ساراك ثانية ؟
- بالتاكيد ... مضطر ان اذهب لاصدقائي
- طابت ليلتك
- طابت ليلتك
تركها عارية وارتدى ملابسه وفتح الباب برفق ليتبين الجموع التي تجمعت على صوت صراخهما وقد خاب ظنه ولم يشعر بهما احد نظر لساعة هاتفه انها العاشرة والنصف ليلا اتجه في الطريق المؤدي للشاليهات وقد ترابطت الاحداث في راسه من الاستجابة السريعة لصداقة دينا مع شيرين ثم الاتفاق السريع على السفر واختيار ابعد شاليه عن الانظار وتعري الزوجتين عن عمد على الشاطئ ثم داخل الشاليه وعدم اعتراض ايمن ثم حفل الغرفة المقابلة
- انا ذلك الغبي الذي لم افطن لاي من تلك العلامات ان دينا وشيرين على اتفاق كذلك شيرين وايمن على اتفاق وانا غبي ...غبي ... غبي
.........
العهر المباشر
دلف حاتم عبر باب الشاليه فوجد ثلاثتهم يجلسون امام المدخل على المقاعد والصوفا الخاصة بالاستقبال وكأن على رؤوسهم الطير
- ايمن : انت روحت فين ؟
- حاتم بكل خفة وسلاسة : كنت بنيك
- ايمن مندهشا : انا بتكلم جد !!!!!
- حاتم بثقة : جد الجد
ابتسم الجميع وكانها تساوت الرؤوس
- دينا بغيرة : ونكت مين بقة ؟
- حاتم : نمت مع بنت روسية من الفوج
- ايمن : يا بن اللذينة .... وشقطتها منين دي
- حاتم متهكما : مش انت نيكت مزتين هنا ... مستخسر فيا انا نيكة ع الماشي ... اوعوا تكونوا قفلتوا بعد مانا خرجت ؟ .... ولا الدكر بتاعه نام ؟
صمت الجميع للحظة حتى قطعت شيرين الصمت
- شيرين : لا كملنا الصراحة .... فيه ايه يا جماعة ماهو شاف كل حاجة
- حاتم : طب ايه مش هنفكها شوية ؟.... النسوان دي لابسة هدومها ليه يا وديع ؟
- ايمن : ههههههههه طب بلاش هنا عشان الباب ازاز هبين كل حاجة
صعدالجميع لغرفة الرجال في الطابق العلوي وخلعت كل من دينا وشيرين فساتينهما فظهرتا عاريتين بالكامل واتجهت كل زوجة لقضيب زوجها تلعقه وترضعه امام الاخرين وبمرور الدقائق الاولى جذب حاتم شيرين من شعرها على امتداد يده وازح دينا بعنف في ذهول من ايمن
- انا : هو احنا هنقضيها كل واحد ومراته ؟ ... انت مش نيكت الاتنين سيبني اغير انا بقة
بنظرات رعب من الفتاتين جثت شيرين على ركبتيها لترضع قضيب حاتم المنتصب وترضع زوجته قضيب ايمن الذي اوشك على الارتخاء التقط حاتم زجاجة جعة تجرع منها مرتين قبل ان يعطها لايمن الذي تجرع منها مرة قبل ان يعطها لشيرين فارتشفت منها قليلا ثم عادت لرضاعة القضيب المنتصب في يدها فالتقطت دينا الزجاجة من يد شيرين واصبحت ترشف منها ثم تبصق ما رشفت على قضيب ايمن ثم تعود لتلعق ما بصقت مصحوبا بطعم الشهوة
نظر حاتم حوله فوجد زوجته قد افترشت الفراش فارجة فخذيها وقد اولج ايمن ذكره في مهبلها فجذب شيرين من شعرها للغرفة الاخرى والقاها على الفراش الخالي الا من بعض قطع الملابس المتناثرة في وضع السجود ودخل بقضيبه في مهبلها بقوة فصاحت
ايه اللي بتعمله ؟!!!
- .......
- مش جنس ده صدقني... بيوجع قوي
تم دفعته بشدة حتى كاد يسقط ارضا واعتدلت لتنم على ظهرها
- براحة شوية وجعتني بجد مش كدة
فعاد برفق يقبل ثغرها معتذرا ثم داعب ثدييها بيديه حتى استلقت تماما على الفراش فشرع في لعق ثدييها وجسدها وهي تداعب قضيبه بيدها بينما يبقبل هو فخذيها ثم فرجها ثم يرتشف ذلك البظر المنتفخ بين شفتيه واسنانه حتى صاحت
- دخله بقى تعبت
- مش هعتعيطي؟
- دخله بالراحة بس .... يلا بقى عاوزة اتناك
برفق بلل حاتم قضيبه بلعابه واولجه رويدا حتى استقر بالكامل الى الخصيتين في مهبلها
- اووووووف انت زبرك اكبر من زبر ايمن ولا ايه ده .... لسه بيوجع
- طب خليه شوية كدة لحد ما تتعودي
انتظر حاتم قليلا حتى شعر بانبساط عضلات المهبل على قضيبه فبدء البحركة البطيئة فشهقت شيرين بقوة ثم اعاد حاتم الكرة في الدخول والخروج ببطء شديد وهي تئن تحت تاثير احتكاك قضيبه الصلب بداخلها
- نيك بجد بقة
- اخر كلام
- نيكني جامد بقى هجيبهم
عندها زئر حاتم بصوت مرتفع ودفع جسده بقوة تجاه مهبل شيرين التي اوشكت على البكاء واستمر في ذلك قرب الدقيقتين حتى صرخت بشدة وانقبض فخذاها تحت وطئة حاتم الذي سكنت حركته حتى هدأت
- انت لسه منزلتش
- لا لسه
- طب يلا كمل انت زبرك حلو قوي
- مانت كنت بتشتمي من شوية
- لا مانت دخلته ف كسي جامد وانا لسه مش متعودة عليك
- طب ودلوقتي
- نيكني تاني يلا
نظر حاتم نحو باب الغرفة فوجد زوجته تقف في احضان صديقه ناظرة اليه
- حاتم : ايه انتوا خلصتوا
- ايمن : اه يا كبير وبنتفرج بقالنا شوية كمان
- حاتم : من امته ؟!!!
- دينا : من قبل المزة ما تترعش في حضنك
- حاتم : طب وايه اتبسطوا
- دينا : حابهم بسرعة الوسخ ... هههههههههههه
صفع أيمن دينا على مؤخرتها صفعة خفيفة ثم جذبها لتسكن بجوار زوجته فارجا فخذيها بيديه بقوة
- ايمن : تعالي بقة انا اوريكي النيك بجد
- دينا : اسكت يا عم انت بؤ
دفع ايمن قضيبه في مهبل دينا وبدء حاتم جولة جديدة مع شيرين وتعالت صيحة الزوجتين وكأن الزوجين اتفقا على استبدال الانثيين حتى صاح كليهما ملقيا حممه في مهبل زوجة الاخر وناموا عرايا حتى الصباح
...................
الطرد الاجباري
في صباح اليوم الثاني ارتدى الجميع ملابس السباحة وحرصتا الزوجتين على ارتداء الجزء السفلي فقط من ملابس السباحة يواري جسيديهما رداء البحر القصير واتجهوا لتناول الافطار قي مطعم الفندق الرئيسي ثم انطلقوا مباشرة نحو الشاطئ يتسمتعون بنسيم الصباح على انغام الموج المتهادي يحتسون ما شاءوا من الخمور والجعة تتراقص اثداء الزوجتين على الشاطئئ
قضوا يومهم على البحر لايخلوا من التحرشات والعبث باجساد بعضهم حتى تناولوا غداء خفيفا على الشاطئ تم عادوا الى مقر عهرهم في الشاليه عندها اصدر حاتم قراره
- حاتم : ايمن يلا انت بقة من هنا
- ايمن متعجبا : من هنا فين ؟!!!
- حاتم : يلا برة الشاليه
- ايمن : برة فين بس يا عم انت ؟!!!
- حاتم : انت مش نيكت الاتنين امبارح لوحدك ؟ ... وانا نيكت برة ... انت بقة عليك الدور تنيكك برة وانا استفرد بالمزتين
- ايمن : وانت حد قالك امشي ؟ ... مانت اللي عملت خضرا الشريفة
- شيرين : اه يلا يا ايمن اطلع برة خلي حاتم ينيكنا سوا
- دينا : اه يلا روح نيك وتعالى احكيلنا
- ايمن : انيك مين وفين يا عبط انتوا ... طب هات رقم الغرفة بتاعت صاحبتك الروسية
- حاتم : وانا مالي يا برنس اتصرف
انصرف ايمن مغلوبا على امره وانفرد حاتم بالفتاتين اخذهما في غرفة الاستحمام حيث لعقت كلا منهما قضيبه الذي انتصب بشدة لم تعهدها زوجته من قبل ثم دلف بهما الى غرفة الرجال حيث افرشتا الفتاتين الفراش واتخذتا وضع اللعق المتبادل (69) واصبح حاتم يشارك كلا منهما اللعق في فرج بالتبادل ثم اتجه لمهبل شيرين المتخذة الوضع الخلفي وسدد قضيبه فيه برفق فاشتد لعقها لبظر دينا التي اتت شهوتها على الفور وحاتم مستمر في نكاح مهبل شيريت التي لم تسكت عن الصياح والصراخ حتى اتت رعشتها فازاح جسدها جانبا ثم سحب قدم زوجته ليضعها امامه في الوضع ال****ي مفرجة الفخذين وادخل ذكره فيها بقوته المعهودة لها فاخذت تقلب راسها وتجذب شعر راسها من الالم واللذة ثم شرعت تقبل اثداء صديقتها النائمة في خمر النشوة حتى اتت رعشة اخرى فاتجه حاتم نحو شيرين وحملها واجلسها على قضيبه الذي لم يفرغ الى الان ما به من حمم فالقت راسها على كتفه وهو يحركها كدمية حتى افاقت فاوقفها على الارض مسندا ظهرها للحائط رافعا فخذها الايمن في الهواء طاعنا فرجها بقضيبه بقوة حتى سقطت بعد شهوتها الثانية ارضا فاتجه هو الى الفراش ونام على ظهره فركبت دينا عليه متخذة وضع الفارسة حتى افرغ مائه في مهبلها المحبب اليه دوما فقامت شيرين تلعق المني المنساب من فرج صديقتها
هدأ الجميع قبل ان يتجولوا عرايا يتجرعون الخمر حتى انتصب القضيب من جديد
- شيرين : عاوزة اجربه ف طيزي بقة يا توما
- حاتم : يلا بينا
اتجهت دينا نحو انبوب ملقى على الارض وافرغت منه تدلك قضيب زوجها ثم فتحة شيرين ... وجه حاتم ذكره الى شيرين الراقدة على بطنها مبرزة مؤخرتها لاعلى بواسطة وسادة تحت خصرها فانزلق القضيب بسهولة وصاحت شيرين تئن وتصرخ وتزوم بكل شكل وتغيرت الوان وجهها تحت هزات القضيب في شرجها ... وقعت عين حاتم على زوجته تدلك مؤخرتها بنفس المعجون المزلق
- حاتم : ايه عاوزة تجربي ؟!!!!
- دينا : امممممم قوي قوي
استل حاتم قضيبه من مؤخرة شيرين شبه المخدرة من الالم وسدده لمؤخرة زوجته فانزلق بسهولة كالسيف في غمده فتعجب حاتم
- شيرين : اه ايمن فتحهالك امبارح لما لاقاها لسه فيرجن ... ههههههههههه
- دينا : اه يا حاتم نيك الطياز ده طلع حلو قوي
- حاتم : وكمان خدتيه ف طيزك يا لبوة
اخد حاتم يرهز بشدة كأنه ينتقم من الشرخ الذي تحته حتى صاحت شرين
- لا متنزلش عندها بقة ... المرة دي بتوعي انا
اتجه حاتم نحو شيرين التي غسلت قضيبه ببعض من زجاجة الخمر التي بجانبها
- هاتهم في كسي بقة
انطلق حاتم دافعا قضيبه لمهبلها واخذ يرهزها بقوة غير عادية حتى القى لها ما تتمناه من منيه في اعمق اعماق مهبلها ونام ثلاثتهم بلا حراك
عاد ايمن ليجد الشاليه مظلم تماما وكانت الساعة تشير للثامنة مساء صعد للدور العلوي يتفقد الغرف ليجد زوجته نائمة في احضان حاتم ودينا والكل عرايا تماما ففتح انوار الغرفة ليوقظهم
- ايمن : ايه النوم ده
- شيرين : حبيبي انت جيت امته ؟
- ايمن : لسه داخل حالا اهو
- حاتم : ايه يا عم انت اطفي النور ده
- دينا : هو احنا نمنا كتير ؟!!
- ايمن : انت عملت فيهم ايه ؟!!!... دول مش حاسين بالدنيا
- حاتم : طمني عليك انت عملت ايه ؟
- ايمن : نمت مع البنت بتاعة الرسيبشن ... لاغيتها ... لاقيتها مطلقة وتعبانة ف نفسها خلصت الشيفت وخدتني الاستراحة عندها ظبتها هناك
- دينا : وجيبتهم بسرعة برضه
- ايمن : ده انا جيبتهم 3 مرات فكسها وطيزها ... بنت المتناكة متشبعش
- حاتم : طب كنت جيبتها يا عم
- ايمن : وانت كنت جيبتلنا البت الروسية ... احنا هنقضيها رغي يلا عشان نتعشى
انصرف الجميع للمطعم في ملابس السهرة لتناول العشاء وحضور حفل السهرة في القاعة الملحقة ببهو الفندق وعادوا للشاليه قرب الفجر بعد ان تناولوا الكثير من الخمر ونام الجميع وهم في حالة اشباع جنسي تام ولم يمارسوا اي جنس ليلتها
.webp)
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا