القائمة الرئيسية

الصفحات

الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل قصص دياثة الجزء الثانى

Happy-marriage-and-the-joy-of-freedom-on-the-honeymoon (5)
الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل

الموسيقى ترتفع وتتنوع والشخص خلفها يتبدل أكثر من مرة ولم تعرف يد من مسكت مؤخرتها ويد من فركت فرجها من فوق فستانها،

الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل قصص دياثة الجزء الثانى

مع ساعات الصباح الأولى كانت علا لا تشعر بأي شئ حولها غير ان رامي يمسكها من خصرها وهي مازالت تغني وهي تترنح بجواره ويترنح معها من تأثير حالة السكر الشديدة التي تمكنت منهم،


بمجرد ان دخلا المصعد خلعت علا حذائها وأمسكت به بيدها وإنقض عليها رامي يقبل شفتيها ويلتهمها حتى فتح باب المصعد في الدور الاخير ليسقطا على الارض وهم يضحكون بعد ان كانا يستندان على بابه،


هرول ناحيتهم أحد عمال الغرف يساعدهم على النهوض ويسند علا مع رامي حتى غرفتهم ويتركها له رامي تماما حتى يخرج المفتاح فتحتضن علا العامل وتقبله وهي تظنه رامي زوجها،


– يلا بقى يا عشقيبي مش قادرة


تعقد الدهشة لسان رامي الذي يرى زوجته تقبل شخصاً اخر من فمه بشهوة ولا يملك رد فعل سريع بسبب سكره الشديد فيكتفي فقط بالاعتذار للعامل،


– سوري، هي سكرانة معلماذا


– لا عليك يا سيدي، أدرك ذلك ولكن دعني أخبرك أن فتاتك ساخنة جدا


– ايه؟ شكرًا ..


شكرًا


العامل يعتقد علا صديقته ويمدحها لرامي الذي يشعر بالاثارة من الموقف خصيصاً بعد ما مر به طوال الليل من مداعبة مع العديد من الفتيات،


يدخل رامي ويغلق الباب ويمدد علا التي مازالت تضحك فوق الفراش ويخلع ملابسه تماماً وهو في قمة اثارته ويخلعها فستانها ولباسها وينقض عليها بنهم شديد وهو يلعق جسدها بلسانه بعماذاائية في كل مكان ويدفع بقضيبه في فرجها وهي تنهش في جسده بأظافرها وتلتهم شفتيه بمجون ثم تدفعه لينام على ظهره وتجلس فوق قضيبه بظهرها وهي تتراقص كما كانت تفعل في صالة الرقص تماماً ويتذكر رامي مشهدها وهي امام ذلك الشاب الزنجي تحرك مؤخرتها فوق قضيبه فيصفع مؤخرتها بشهوة شديدة وهو يدفع بقضيبه بداخلها بكل قوته حتى يقذف منيه في أبعد نقطة ممكنة.


استيقظ رامي برأس ثقيل من جراء ما حدث بالامس وهو يشعر بصداع شديد يضرب برأسه،


تذكر تلك الايادي السمراء التي عبثت بجسد زوجته بالأمس وتلك التي لامست مؤخرتها البارزة وأحتكت بها،


حتى ذلك العامل الذي تذوق شفتيها وهي تعانقه تذكره وهو يشعر بقضيبه ينتفض من فرط هيجانه،


استيقظت علا بعده بنصف ساعة لتبحث عنه ولا تجده وتدخل لأخذ حماماً


خرجت من التواليت تلف جسدها بفوطة متوسطة الحجم لتجد رامي قد عاد وينتظرها،


– اخص عليك يا رامي، كنت فين؟


– لقيتك نايمة قلت انزل اجيبلك هدية لحد ما تصحي


– واو، فين دي وريني


يخرج رامي من حقيبة بلاستيكيه مايوهاً اسود اللون يقدمه لها مبتسماً


– اتفضلي يا ستي


– تمسك علا المايوه بدهشة وهي تتفحصه


– ايه ده؟ يخرب عقلك يارامي، انت جايبلي جيستيرنج؟


– اه يا قلبي وفيها ايه؟


– مش عارفة، بس انت فاهم؟


– انا جسمي كده يبقى باين خالص من ورا


– وانتي يعني طيزك وحشة مش عايزاها تبان؟


تضربه في صدره بدلال


– يا سافل، عمري ما لبسته قبل كده


– احنا هنا في بلد تانية ومحدش يعرفنا، ثم ان كل الناس هنا لبساه، يلا يلا بلاش دلع خلينا ننزل البحر ماذاية


تلقي علا بالفوطة وترتدي المايوه الفاضح وانطلقا سوياً نحو الشاطئ،


ذهبا سوياً لكشك الفندق لأخذ البشاكير والذي يوجد به شاب أسمر صغير لا يتعدى السابعة عشر وهو يقدم لهم طلبهم وعينه تتفحص علا بافتنان ليلاحظ رامي ذلك بسهولة،


وجد رامي نفسه دون ان يشعر يختار مكاناً أمام الكشك مباشرةً ليبقى علا امام الولد،


لا يعرف لماذا فعل ذلك لكنه فعل، كانت المحنة تتملك منه ويريد ان يمتع هذا الفتى برؤية جسد علا،


اراد ان يستمتع فطلب من علا ان تدهن له ظهره بالكريم،


جلس على الشيزلونج بحيث يكون ظهر علا اثناء وقوفها باتجاه الفتى،


قامت علا وقبل ان تتحرك جذب الكاش مايوة بيده داعبا اياها بمرح،


– ارمي يا بنتي ده بقى، خلي جسمك يستفيد بالشمس


الان علا تقف ومؤخرتها العارية الا من خيط المايوة الرفيع امام نظر الفتى مباشرةً،


انتهت علا من عملها ليلف رامي جسده ويلقي بنظره ليرى الفتى يقف مشدوهاً وعينه على مؤخرة علا،


دقائق قليلة مرت قبل ان تهمس علا باذن رامي،


– عشقيبي، الولد اللي واقف ورانا ده موترني قوي


– ليه كده؟ اشمعنى


– عينه عليا قوي زي ما يكون عايز ياكلني


– عنده حق ماهو شايف طبق مهلبية قدامه


– اخص عليك يا رامي، انا فكراك هاتقوم تضربه


– يا عشقيبتي انسي بقى، هنا حاجة تانية بلاش عقد


تضحك علا بخبث وخجل


– انت اتغيرت خالص على فكرة


– ولا اتغيرت ولا حاجة، بس هنا حاجة تانية، فكي وكبري مخك


– ماشي هافك، قوم بينا نطلع بقى عشان مت من الجوع


يقوم رامي ويعودان للفندق وبعد الطعام قاما بالنوم حتى المساء،


في الليل قررا الذهاب للملهى مرة اخرى لقضاء سهرتهم فقامت علا لترتدي ملابسها ورامي يقف بجوارها ينتقي معها ماترتديه،


– حلو ده البسيه


– لا طبعا ده بيتلبس تحته بنطلون والجو حر


– بنطلون ايه؟ ليه يعني


– هو ايه اللي ليه، ده ضيق وميكرو يعني رجليا تبقى باينة كلها


– ما عادي، انتي ماشفتيش البنات كانت لابسة ايه امبارح، دول كانوا ملط تقريبا


– انا مش فهماك من الصبح مايوة فتلة ودلوقتي عايزني البس فستان ميكرو، جرالك ايه يا قلبي


– مفيش، انا بس نفسي ننبسط ونتمتع، ده شهر في العمر، ولما نرجع مش هانعرف نعمل كده عندنا بالتأكيد


– مش هاكدب عليك انا نفسي البس واتمتع قوي، بس خايفة منك


– يا سلام


– اه طبعا مش جوزي عشقيبي وبتغير عليا


– بغير عليكي طبعا، بس ننبسط ماذاية من نفسنا


– اللي انت عايزه يا عشقيبي، بس قولي بقى البس ايه تحته


يمد يده يمسك بكلوت فتله ويقدمه لها


– البسي ده


– احيه، ما انزل من غيره احسن


– بطلي بواخة بقى


– طب البس برا ولا اسيب صدري عريان عشان حلماتي تبقى باينه


قالتها وهي تغمز له بعينها بدلال وتمد يده تمسك بقضيبه من فوق الماذارت


– سيبه عريان عشان يتنطط وانتي بترقصي


– ماشي يا جوزي يا شرموطي انت


يضربها على مؤخرتها وهو يضحك


– عايزك تجننيهم ولاد الاعشقة دول كلهم


– بس كده، من عيني يا شرموطي


ارتديا ملابسهم ووضعت علا ميكب صارخ جعلها مع فستانها العاري في قمة الاثارة وانطلقا للملهى،


قاما ليرقصا ولم تمر دقائق حتى تكرر مشهد الامس واصبح الكثير من الحضور يستهدف علا بجسدها الابيض اللامع،


فاصبحت تنتقل من حضن لاخر والايادي تعبث بلحمها وهي تنظر لرامي بشهوة وتعض على شفتها بمحن بالغ،


عادا لطاولتهم وعلا تنهج وتهمس في اذن رامي


– رامي، ايه اللي بيحصل ده


– ايه، حصل ايه


– انت مش شايف اللي بيتعمل فيا، كل ماذاية واحد يمسك فيا ويقفش في جسمي


– بيقفماذاا فين بالظبط؟


– كله يا رامي، بزازي وطيازي لما خلاص جسمي ساب




– وانتي سيباهم يقفماذاا فيكي يا مومس


– مش انت اللي جبتني ملط ليهم يا شرموطي، عايزهم يسيبوني ازاي


– خليهم يتبسطوا ماذاية من نفسهم


– انا عايزة اتشرمط قوي يا رامي


– اتشرمطي واتبسطي يا لبوتي


مدت علا يدها اسفل ملابسها دون ان يلاحظها احد وخلعت لباسها ووضعته بيد رامي وهي تقبله من خده،


– خليه معاك يا شرموطي


– ليه كده يا لبوة انتي


– عايز احس ايديهم على لحمي وهما بيبعبصوني


لم يرد عليها واكتفي فقط بان وضع اللباس بجيبه وجذبها من يدها ليعودا للرقص وسط الجميع من جديد،


انتهت سهرتهم وقد انتهك جسد علا عشرات الايادي حتى ان رامي رأى مؤخرتها بوضوح وهي ترقص بين ذراعي احدهم ويده تداعب خرمها من الخلف، عادا للفندق يترنحون من السكر ورامي يلف ذراعه حول خصرها،

تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث