أولا، أعشق أن أعرفكم بنفسى، أنا اسمى مدام نهاد متزوجة من رجل ثرى منذ سبع عمر وات وعمرى الان يبلغ ثلاثة وثلاثين عمر ة؛ تزوجت ولم أنجب الى الان وانا حقيقة لا اهتم كثيرا بموضوع الانجاب والاطفال؛ لأننى امرأة تعشق ان تعيش لنفسها وتستمتع بالحياة وخصوصا حياتها العاطفية.
سكس نار مع ابن اختى الوسيم جدا
وفي الحقيقة وبشهادات الكثيرين، انا امرأة رائعة جدا كما اعترف لى من حولى في النادى وفي العمل وفي اماكن اخرى.
فأنا أقرب الى الطول منه الى القصر، بيضاء البشرة سوداء العينين ناعمة الجسد الذي يفتن عقل اى رجل وخاصة حينما ارتدى الليجن والبودى الذي يلتصق الاول منهما على أوراكى واردافي والاخر على بزازى وتضاريس صدرى.
لى ثديين مرتفعان متقببان متوسطان الحجم ولم يترهلا على الرغم من زواجى لسبع عمر وات واعتصار زوجى لهما بكلتا يديه,؛ فربما سبب ذلك هو انهما لم يتهدلا لعدم وجود اطفال ترضع حلماتها في تشير يا الى اسفل.
لى بطن رقيق وليس سميك وخصر رشيق يكاد ينقطع من رشاقته ورقته ومن اسفله ردفان متكوران رائعان يسيل عليهما لعاب الرجال كلما لبست الليجين وخرجت به وهذا كثيرا ما يحدث حينما أغلق باب سيارتى فأرى الشباب يكادون أن يلتهموننى بأعينهم.
فأنا في الحقيقة امرأة متحررة أريد أن استمتع بالحياة وبكل ما فيها من لحظات المتعة والاثارة.
وفي الحقيقة ايضا، قضيت اجمل لحظات عمرى وانا بين احضان ابن شقيقتى الوسيم جدا عندما أقمت معه علاقة سكس نارى في منزل والدته التي هى شقيقتى .
والآن، أعرفكم بابن أختى الوسيم جدا، فهو شاب في الحادية والعشرين من عمره في ثانية جامعة، سمين الى حدما، عريض الصدر رائع الوجه والرموش وملامحه ملامح تشف عن رجل كامل الرجولة يعشق الجنس وهذا ما عرفتنى عليه شقيقتى التي هى والدته؛ فهو يقوم باصطياد الفتيات وايقاعهن في شراك عشقه ومواعدتهن واللقاء بهن خارج اسوار الجامعة.
كانت شخصيته لطيفة؛ فهو يعشق النكات والمزاح الى حد كبير ويعشق النكات البذيئة على وجه الخصوص.
وفي الحقيقة، هو كان مفتتننا ب بدى ى ويغازلنى ولكن كخالته، فكان يقول لى مداعبا:
انت مكنة ياخالتو، يا بخت جوزك بيكى.
كنت أنا أضحك وأقهقه بصوت عال من مغازلته وكنت أرد عليه قائلة:
خلاص ياميدو يبقى اتجوز واحدة زيى او حتى علقها.
وكان هو يضحك وكنا نضرب كفا على كف وكنا اقرب الى الاصحاب من كوننا اقارب او خالة وابن اختها.
كان أيضا عندما يرانى بالليجن، يصح ضاحكا:
أرحمى الشباب ياخالتو، الشباب تعبان، هو فيه كدا برده.وكان يقول ذلك مشتهيا ضاحكا، فكنت انا أغيظه وأهيجه اكثر بقولى:
عاجبينك، وايه اللى مانعك يا ولا، ماتيجى ياميدو.
وكانت أختى تضحك ايضا من كلامه وتخبرنى انه عنده حق لان الشباب تعبان في الشارع.
وفي يوم من الايام كانت شقيقتى قد واعدتنى بالمنزل لنذهب سويا لنطمأن على صديقة لنا بالمستشفي تلد وضع قيصيرية.
ذهبت اليها في المنزل صباحا لأجدها قد سبقتنى الى هناك ولاجد ميدو وحيدا في المنزل يستعد للخروج الى جامعته.
في هذه المرة أقمت علاقة سكس محارم ، سكس نار مع ابن شقيقتى الوسيم جدا ، ميدو.
كنت في تلك المرة أرتدى بودى أحمر ملتصق على بدى ى وبزازى وليجن أسود شفاف ملتصق فوق أفخاذى بشدة، وكان شعرى الاسود منسدل خلف ظهرى الى ما فوق ردفي بقليل.
قال لى ميدو الوسيم جدا ان امه قد سبقتنى الى المستشفي، فجلست لاستريح من تعب الطريق.
جاء ميدو وجلس قبالتي وهو يقول :
ياخالتو تانى دول عاوزين يطلعوا من بره، ارحمينا بقى.
ضحكت انا وأمعنت في إغاظته وقلت له ان هو كان يريدهما فليأتى، فضحك هو والتفت بوجهه الى الحائط ضاحكا وعاود الحملقة فيهما مجددا، فرحت بجانبه وظللت اميل على وجهه بصدرى لأغريه وأهيجه ولأرى ما يكون منه.
فلمست بزازى فمه ووجهه وهو لا يكاد يصدق من الاندهاش.
رفعت البودى وعرضت عليه صدرى فجأة، فطار صوابه وأقبل يهجم عليهما ويمصمصهما كأنه اسد يلتهم فريسة.
فراح يلحس بدى بزازى ويمصمص في حلماتهما وانا ادلك له ذبه من فوق بنطاله الجينز، فانتصب ذبه فرفع بنطاله وكأنه وتد رفع خيمة، بسرعة فككت حزامة وخلعت هنه الاندر ه ورحت أمصص له ذبه وبيضاته وأريه الجنس على اصوله، فهاج بشدة وراح يأن.جن جنونه وكأنه كان ينتظر تلك اللحظة بفارغ الصبر، فقلبنى على ظهرى فوق كنبة الانتريه، وانزل بنطالى الليجن ولم اكن ارتدى الاندر ا تحته، فراح يلحس كسى الابيض الحليق ذا الشفرين الغليظين، فبدأت ارتخى وتترتخى اعصابى من اللذة، واغيب عن وعيى قليلا من الانتشاء الجنسى.
طلبت منه ان يجماعنى بقوة ففعل ووضع رأس ذبه فوق بظرى وراح يدور عليه بشدة وانا اصرخ واتأوه وظل يجماع في كسى وهو يعتلينى وانا اصيح من اللذة وهو كذلك حتى ارتعش بدى ى وخرج مائى وقذف هو ايضا.
ومنذ هذا اللقاء الى الان وانا أمارس علاقة سكس محارم مع ابن شقيقتى الوسيم جدا ونستمتع سويا.
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا