القائمة الرئيسية

الصفحات

نيك محارم خطير مع بنت أخويا إنتصار أم طيز خطيرة

نيك محارم خطير مع بنت أخويا إنتصار أم طيز خطيرة

 النهاردة هأتستمتعوا بأجمل قصة جماع محارم حصلت لي مع إنتصار بنت أخويا اللي كان عندها 19 عمر ة واللي ما كنت شفتها من فترة طويلة بحكم إني كنت بأشتغل في في الخليج لمدة خمس عمر ين.

نيك محارم خطير مع بنت أخويا إنتصار أم طيز خطيرة

وفي الاسبوع ده زارنا أخويا في بيت العيلة الكبير مع ولاده ومعاهم إنتصار وأنا أفتكرتها مراته لما ماذافتها من بعيد لغايم ما قربت وجريت عندي وقالت لي يا عمو وبدأت تبو عمر ي وأنا ما أخبيش عليكم إن القبلات ات دي هيجتني بحكم إني مش متجوز وبأعشق البنات الصغيرة.


لقيت بدى إنتصار مليان وخصوصاً في ال مؤخرة والأرداف لإنها كانت لابسة بنطلون فيزون أحمر ضيق على فخادها وكل بدى ها ولما حضنتني حطيت إيدي على ضهرها فحسيت بلذة مثيرة أوي أشعلت في نفسي الرغبة في ممارسة جماع محارم معاها.


المهم في الليلة دي فضلت أراقبها من بعيدوحسيت إنها بتتحرك كتير وتعشق المداعبة وفضضلت في كل ممرة تقرب مني أحك في مؤخرة ها وأعمل نفسي إني مش قصدي ولاحظت إنها بتعشق الفيسبوك ودخلت على حسابها لاقيتها حاطة صور أصحاب لابسين البوكسر وأزبارهم واقفة وماذاية رسايل عشق وجماع فتأكدت إن إنتصار ممحونة وبتعشق الزبر.


وفي الليل طلبت منها تيجي الأوضة وقربت منها وسألتها عن معني عبارة وأنا عامل نفسي مش عارف معناه وقلت لها أنا جات رسالة مكتوب فيها فاك يو فلقيت وشها أحمر ومارديتش ولاحقًا قلت لها أنا مستعد لأي إجابة وطلبت منها ما تكسفش بس هي فضلت مترددة وبدأت أديها ماذاية أقتراحات وهي تقول لي لا، فقالت لي الكلمة معني قبيح وهنا بدأت أقرب من فرصتي في جماع محارممعاها لما بدأت أقول لها هل معني الكلمة بزاز فضحكت وخجلها زاد ولاحقًا قلت لها طب مؤخرة ولاحقًا زب وبدات الحواجز اللي بينا تزول ولاحقًا قربت منها وقولت لها غنها بقيت امرأة ومحتاجة لراجل يمتعها ويتمتع ب الجسد الذيذ ده بس هي حاولت تقنعني إني عمها وإن ده غير ممكن وإكدت لها إن الموضوع هيفضل سر ما بينا وإن زبي مش هيدخل كسها لكي ما أفتحهاش.


ومع الكلام اللي بينا خطفت بوسة على خدودها الحمرا ولاحقًا لامست شفايفي وكانت أحلى من أي شفايف دوقتها قبل كده وحسيت إنها هي كمان هيجانة وأنفاسها سخنة أوي وأديتها ميعاد لما ينام الكل وقلت لها تسيب باب الوضة مفتوح لكي تيجي بسهولة ونمارس جماع محارم بكل محنة ينا ونطفي شهوتنا من غير ما حد يعرف في العيلة.


وفعلاً رحت لأوضة إنتصار لما الجميع نام ولما فتحت الباب لقيتها فتحت موقع سكس بتتفرج على فيلم لرجل أسمر عنده زب كبير أوي وأول ما شافتني قفلت الصفحة بس رحت على ذاكرة المتصفح وبحثت في اللمواقع اللي كانت إنتصار بتتفرج عليها لقيته موقع سكس شهير وقلت لها نتفرج على الفيلم سوا وأنا بأحضنها.


وبدأت بمرور الوقت أبوسها من بوقها وأنا مشتاق لممارسة سكس محارم معاها ولمست على مؤخرة ها فلقيتها كبيرة أوي وطرية بالرغم من إنها خجولة مني ولكي أشيل من عليها الخجل طلعت لها زبي المنتصب وقلت لها تبصله وسألتها عن رأيها في حجم زبري وسكله بس هي ردت بابتسامة خبيثة تخبي الكتير من الشهوة الجنسية المكبوتة في صدرها.


وبعد كده على طول نيمتها على السرير وحطيت ركبيتي على كتفها بحيث زبي بقى على بوقها مباسرة وبدأت تبعد وشها وكان زبي طوله قد رأسها وحسيت إن بيوضي كانت على رقبتها مباشرة وبدأت أحك زبي على وشها الناعم وحسيت إنه منتصب بشكل غريب أوي.


ولاحقًا مسكتها من شعرها وهددتها إنها لو رضعتش من زبي هأطلع الموبايل وأصورها وهي كأنها بترضع من زبي وأقول لكل العيلة إننا متعودين على ممارسة جماع محارم بالرغم من إني من جوايا متأكد إني مش هأعمل حاجة زي كده لإن أخويا هيقتلني لو عرف بالموضوع.


بدأت ترضع في زبي وهي عاملة نفسها مقهورة بس أنا كنت متأكد تماماً إنها كانت عايزة تأكل زبري وتبلعه وكان بوقها سخن أووهي بتمص وفي كل مرة كنت بأقولها تلحس فتحة زبري وتمص رأسه في جماع محارم ساخن أوي ومثير.


وبعد كده رفعت نفسي من عليها ورجعت أحضنها وأبوسها وهي ما تبادلنيش القبلات وفي كل مرة تدور وشها وكان لازم أقلعها الاندر ولعب في بظرها لكي أهيجها وساعتها بدأت تدوب وتطلق آهاات المحنة الساخنة وتتجاوب معايا لإني حسيت إنها بتفتح بوقها كل ما أبوسها لكي تستقبل بوسة دافية مني وإنفاسها بتطلع منها ساخنة في بوقي مباشرة في جماع محارم رائع مع إنتصار بنت أخويا.


بعد ما فقدت صبري من سخونة الشهوة بدأت أفك زبي على كسها بين شفراتها وكنت على وشك أدخله من كتر شهوتي بس بللته بسسمن ماء كسها ولاحقًا غيرت إتجاهي لخرم مؤخرة ها الكبيرة وما كنتش في وضع يسمح لي بمارس الجنس مؤخرة ها لكي كده دورتها لغاية ما بقيت على بطنها ولاحقًا باعدت ما بين فلقتيها مؤخرة ها الكبيرة وحكيت زبري على خرم مؤخرة ها وبدأت أدخله بالراحة لإنها كانت أول مرة تدوق الزب وأنا زبي تخين أوي ورأسه منتفخة.


بدأت أدخل زبي وأنا حاسس إني رأسه بتخترقها بصعوبة وكانت إنتصار هتصرخ وتفضحنا بس أنا بوستها كتير على رقبتها لكي تدوب في الجماع.


وفضلت أجماع فيها جامد لغاية ما وصلت لمرحلة الهيجان ولاحقًا طلعت زبي من مؤخرة ها وحطيته ما بين فخادها المليانة وكملت جماع ما بين فخادها لغاية ما قذفت واتملأ السرير بالحليب.

تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو