![]() |
| دخله البلدي وجدت امر غريب جداااا واعتراف اغرب مايكون اغرب القصص |
تتناول تجربة "الدُخلة البلدي" في مصر ظاهرة اجتماعية قديمة متجذرة في بعض المناطق الريفية والأحياء الشعبية، حيث يُمارس تقليد يُعرف بـ"الدخلة البلدي" كطريقة لفض غشاء بكارة العروس بواسطة اليد بدلاً من الإيلاج الجنسي الزوجي المعتاد.
الدخله البلدي اكتشفت أمر غريب جداااا
على الرغم من تراجع انتشار هذه العادة بشكل كبير مع مرور الزمن وزيادة الوعي المجتمعي، إلا أنها لم تختفِ بالكامل وما زالت تُمارس في بعض الأوساط.
التقينا السيدة "أم عمرو"، واحدة من النساء اللواتي خضن هذه التجربة، لتروي لنا تفاصيل ليلة زواجها التي لم تخلُ من ألم وصدمات.
رفضت السيدة الإفصاح عن اسمها الحقيقي، متحججة بعادات قريتها التي تعتبر ذكر الاسم الأول للمرأة المتزوجة أمراً غير لائق.
وعلى الرغم من مرور السنين وكونها أمّاً لأربعة أبناء، إلا أن آثار تلك اللحظة ما زالت حاضرة في ذاكرتها.
تقول السيدة إن ما حدث ليلة زفافها كان فوق قدرتها على الفهم والاستيعاب، حيث اقتحمت أجواء الخجل والتوتر الموقف سيدات العائلة برفقة "الداية"، مطالِبات بالتحقق الفوري من "الشرف" ليطمئن رجال الأسرة.
في مشهد مؤلم، تم تقييدها من أيديها وأرجلها، وقام زوجها الشاب الذي لم يتجاوز العشرين من عمره بفض بكارتها باستخدام إصبعه ملفوفاً بقماش أبيض، ليتم لاحقاً عرضه كدليل على الطهارة وسط أجواء احتفالية وزغاريد.
بمرارة واضحة، تسترجع أم عمرو تلك الليلة فتقول إنها كانت بدايةً لرحلة طويلة من الخوف والارتباك تجاه مفهوم الزواج والعلاقة الجنسية، مؤكدة أن التجربة شكّلت لديها صورة نمطية مشوشة عن الحياة الزوجية في البداية.
بينما ناقشنا أسباب انتشار هذا التقليد، ظهرت عدة وجهات نظر مثيرة للقلق.
البعض يرى أن السبب يعود لصغر سن الزوج وقلة خبرته الجنسية في حالات معينة، بينما أشار آخرون إلى أن الدافع قد يكون مرتبطاً بضعف جنسي لدى الزوج يُخفيه عن الجميع ويرفض الاعتراف به أو معالجته حفاظاً على مفهوم الرجولة في مجتمعه.
وفي الحالات الأكثر إثارة للدهشة، يُبرر القيام بالدخلة البلدي كوسيلة لدرء الشكوك حول سلوك العروس وسمعتها قبل الزواج.
تشير شهادات أخرى إلى استمرار هذه الطقوس في أماكن محدودة داخل المناطق الشعبية بمصر، حيث يُنظَّم الحدث أمام عدد كبير من الشهود للتأكيد العلني على شرف الأسرة.
يرتبط هذا المشهد بأغانٍ شعبية وزفة يُعرض فيها منديل ملوث بالدم كرمز للطهارة والعفة.
شاهد
ومع اتساع نطاق التوعية المجتمعية وتبدّل المفاهيم الثقافية بمرور الوقت، بدأ هذا التقليد يتلاشى تدريجياً، لكن آثاره ما زالت حاضرة لدى العديد ممن مرّوا بهذه التجربة المؤلمة.

تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا