القائمة الرئيسية

الصفحات

كيفية التعامل مع التعليقات اللاذعة من الحماة

كيفية التعامل مع التعليقات اللاذعة من الحماة


قد تعاني الكثير من المتزوجات حديثا من تدخلات الحماه في حياتها بشكل مبالغ فيه، فنجد من تسيطر على الابن وتحاول فرض سيطرتها على الزوجة أيضا، ومنهم النوع الذي يوجه دائما الانتقادات اللاذعة لزوجه الابن من الممكن التصرف معها بحكمة وذكاء لتلاشي المشاكل.

كيفية التعامل مع التعليقات اللاذعة من الحماة :
من الممكن على الزوجة الحكيمة أن تتعامل بذكاء شديد من الحماه كي تتمكن من كسب ودها حتى وإن كانت توجه لها الانتقادات اللاذعة، فمن الممكن من خلال الخطوات التالية تجنبها بل ويمكنك التقرب منها أيضا لكسب ودها.

1-  لابد على الزوجة أن تتجنب تصعيد النزاعات بينها وبين حماتها من خلال الخطوات التالية :


1-  لابد على الزوجة أن تقترب من الحماه مع التفكير بها كونها شخص مقرب ولابد من مناداتها بأمي أو أي من الألقاب التي تشعرها وأنها قريبة.

2-  لابد من التعرف على السبب في ان تجعل الحماة متسلطة كي تتجنبي النزاع معها.
3-  عدم الذهاب إليها وزيارتها خلال أوقات متقاربة فلابد من الزيارة كل فترة معينة وأن تكون المسافة بين كل زيارة وأخرى كبيرة لتجنب الخلافات.

4-  تأكدي من أنك لن تستطيعي التغيير من طباعها ولكنك من السهل التعامل معها وفقا لطباعها.
5-  البعد كل البعد عن مضايقتها أو ما يثير ضيقها فتبدأ بالمشاحنة والشجار معك.
6-  في حالة مواجهتها لا تتعدي خطوط الأدب معها ومن الممكن التحدث معها بصراحة ولكن بدون تجريح.
7-  دائما تعاملي معها كونها أم زوجك وجدة أولادك ولن يحدث المشاكل بينكم.

2- ضعي حدود لحياتك الشخصية من خلال الطرق التالية :
1-  ستجد زوجة الابن أن عليها عاتق كبير في الأمر فالابن لن يعمل على وضع تلك الحدود لذا لابد من التعامل معها بلباقة شديدة وأن تحاولي أن تضعي حدود لحياتك منذ البداية وهذا من الأمور الجيدة.

2-  في حالة عدم تفهم الحماة لتلك الحدود من خلال الإشارة لها فمن الممكن التحدث معها بصراحة ولكن مع مراعاة سنها والتحدث معها بأدب.

3-  لابد من عدم التهاون في الحدود التي قد قمتي بوضعها مع حماتك منذ بداية الزواج فكل تلك الأمور ستريحك كثيرا في المستقبل، فتلك الحدود ستمنع الكثير من المشاكل.

3- طلب المساعدة من الزوج والتي من الممكن أن تتم وفقا للخطوات التالية :
1-  في حالة إن فشلت جميع المحاولات من الزوجة في إرجاع الحماة عن تصرفاتها اللاذعة والتدخل الغير مبرر في الحياة، فلابد من التحدث إلى الزوج والتحدث عن ما تشعرين به من معاناه قد تسببت والدته بها، ولابد من التحدث عن والدته أمامه بأدب مع التأكيد على أنها من الممكن أن تكون أقدمت على تلك الطريقة ولكن بدون قصد، مع المطالبة منه ضرورة الدفاع عنك في المستقبل حال أن تكرر منها الكلام ذاته في المستقبل، فهو قادر على تفهم والدته والطريقة التي من الممكن التحدث من خلالها معها بحيث لا يتم تجريحها.

2-  لابد من الحصول على دعم الزوج خلال العلاقة بينك وبين والدته، حيث أن العلاقة الجيدة بين الحماة وزوجة الابن سوف تكون في مصلحة الجميع فوجود مشاكل في المنزل من الممكن أن تضر بتركيز الزوج في العمل كما ستؤثر بالسلب على الحياة كلها داخل المنزل، لذا لابد من جعل الابن يتصرف بحكمة مع والدته ودائما على الزوجة أن تتذكر أنها تتعامل مع أم مهما كانت طباعها ولكنها في الأخير أم لابد من احترامها وعدم التجريح بها ومن الأفضل تجنبها حال أن دخل الأمر إلى مشاحنات وشجار.

تعرف العلاقة بين الحماة وزوجة ابنها في أغلب الحالات بالتوتر والمشاحنات،  نظرا لتدخلات الزائدة من الحماة في حياة ابنها الزوجية محاولاتها المستميتة، لمعرفة كل صغيرة وكبيرة فيها تختلف شخصية الحماة، فهناك الحماة المتسلطة والصعبة وأخرى غيورة، وفي هذا المقال نخص بالذكر الحماة الاستغلالية الطماعة .
بعض الدراسات النفسية حول شخصية الحماة
_ قد تكون العوامل النفسية والعادات الفلكلورية القديمة التي بلورت الحماة أفي صورة ند أو عدو، سببا في الشعور بالضغينة والكره تجاهها .

_ قام بعض من علماء النفس في الولايات المتحدة بدراسات !حول شخصيات مختلفة من الحموات ،وأثبتت أن هناك بعض منهم يتصفن بالتسلط والقسوة  ومنهم من تكون كالدواء الشافي وأم ثانية لزوجة ابنها.

شخصية الحماة الطماعة
_ هذه الشخصية تكون مادية بصورة زائدة عن اللزوم، مما يجعلها ترى أن ابنها حق لها، فهي الأم التي طالما أفنت حياتها في تربيته وتعبت عليه إلى أن أصبح رجلا، كما أنها من سعت وراء نجاحه وتقدمه .

_ تعتقد أن من حقها الحصول على أكبر قدر ممكن من ماله .
_ تعتقد أن وقت ابنها ملك خاص لها، تصرفه أينما تشاء، على سبيل المثال، تجعله يقدم خدمات للأهل والجيران والأقارب .

_ قد تقوم الحماة بهذه الأفعال مع ابن واحد فقط.
_ قد لا تكون هذه الحماة بحاجة مادية، وتفعل هذه التصرفات بدافع الاستغلال والطمع.

كيفية التعامل معها وتجنب المشاكل :
1- يجب على الزوجة أن تكون على قناعة تامة بأن العطاء المادي للأم رغم عدم احتياجها يعتبر برا لها ويعود على البيت والرزق والأولاد بالبركة .

2- توجيه الزوج ولفت انتباهه بكل رفق وهدوء، وبأسلوب غير مباشر أن يعطي لكل جانب حقه.

3- تجنب العصبية والتغليظ والأسلوب المباشر العنيف مع الزوج لأن ذلك يؤدي إلى نتيجة عكسية تماما.

4- تجنب اطلاع الحماة على كل ما يقوم الزوج بشراءه للبيت .

5- إذا كانت الحماة لا تملك مورد مادي أو أن موردها لا يكفيها فهنا يختلف الأمر تماما فيجب على الزوجة ان تفعل الآتي :
_ تشجيع الزوج على بر أمه والاغداق عليها بالعطاء المادي.
_ يجب أن تبادر الزوجة بالعطاء.
_  لا يجب أبدا بأي حال من الاحوال  أن تستخسر الزوجة العطاء المادي لحماتها.

_ اعانة الزوج على بر أمه والحرص على حسن معاملتها والتحدث معها بكل أدب وأخلاق

6- الحرص على مجاملتها وقول الكلام الطيب لها ،فكما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ” الكلمة الطيبة صدقة” كما أن الكلام له مفعول السحر على الانسان.

7- والدة الزوج هي الأكبر سنا كما أنها الأكثر خبرة يجب علي الزوجة وهي الأصغر سنا احترام أم زوجها والتعامل معها بوصفها أما ثانية، وليست منافسة لها وفقا لتعاليم وقيما الدين الإسلامي يجب أن يحترم الصغير الكبير .

8-  يجب على الزوجة أن تضع في نفسها أن أم زوجها  بمثابة أم ثانية لها، وأن تتعامل معها على هذا الأساس وان حدث بينهما خلاف تتصرف فيه ،مثلما تتصرف مع والدتها ولا تقص لزوجها ،كل ما يقع بينهما حتى لا تكبر المشكلة وتتفاقم .

9- إرضاء الحماة قدر المستطاع ،وكسب دعاءها مما يعود بالخير على الأبناء والزوج والبيت .

تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث