القائمة الرئيسية

الصفحات

امي هاجت على زبي بالمص و لم تتركه الا حين قذف على وجهها

My-mom-got-mad-at-Zabi-and-started-sucking-him-and-didn't-let-go-until-he-ejaculated-on-her-face.
امي هاجت على زبي بالمص و لم تتركه الا حين قذف على وجهها

 ساحكي لكم كيف حدث سكس محارم و كيف امي هاجت على زبي بالمص ب وسيلة عنيفة و ساختصر القصة و اكتفي بالقول اني مهدت لتهييج امي على زبي بان كنت اتعمد لبس بناطيل خفيفة و اخلع البوكسر و اتعمد جعل زبي منتصب امامها و هي تراه و تشعر به .

امي هاجت على زبي بالمص و لم تتركه الا حين قذف على وجهها

و لعلمكم امي ممحونة من زمان فهي مطلقة و انا أعيش معها لوحدنا منذ ان وعيت على هذه الدنيا و امي تملك قوام رشيق جدا و بدى نار و انا عادة ما اتلصص عليها و استمني و انا أرى مؤخرة ها او صدرها لكني لم اجماعها رغم اني اشتهيها و هكذا تعمدت اثارتها حتى رايت امي هاجت على زبي في ذلك اليوم اين دخلت الى التواليت و خرجت و انا ارتدي بنطلون خفيف جدا ابيض اللون و تعمدت تبليل زبي و خصيتاي و كان زبي مشعرا جدا و لعبت به حتى انتصب ثم خرجت و رايت امي جالسة و اقتربت منها و انا واقف حيث كان زبي امام فمها مباشرة و بما انه كان مبللا فقد ترك اثاره و اصبح يزهر راس زبي و الشعر بوضوح .


و هنا وقع ما كنت اخطط له و اتمناه حيث ان امي هاجت و نسيت نفسها و أخرجت زبي بقوة بيدها الناعمة و امسكته و بدات تمص و لم تترك زبي


كانت احلى لحظات حياتي حين رايت امي ترضع زبي و أخيرا زبي سيجماع و يقذف دون الاعتماد على يدي و على الاستمناء و كانت اجمل لذة جنسية في حياتي حين وقع زبي اسيرا بين شفتي امي الساخنة و هي تضمه من راسه بذلك الحنان و اللطف .

و بدات امي تمص كالمجنونة و ترضع راس زبي و انا احس بلعابها الحار الذيذ و حرارة فمها و امسكت زبي و لفت عليه اصابعها حتى اطبقتها حول زبي و بدات مرة أخرى تمص و امي هاجت و هي ترضع زبي ثم ادخلته في حلقها و فمها كاملا و من شدة حرارتها كانت حين تخرجه من فمها كي تتنفس قليلا كانت تعشق لحسه و النظر اليه .


ثم تعود امي مرة أخرى للمص و اللحس و زبي في يدها انا اشعر باللذة خصوصا لما تلحس الراس كنت في الأول واقفا لكني جلست على الكرسي و انزلت بنطلوني كاملا و فتحت رجلي حتى استمتعت بالمص اكثر لان امي هاجت و لم تعد ترغب بالتوقف عن رضع زبي و حين طلبت منها ان تتركني اجماع كسها لم ترغب بترك زبي و أصرت على ان تبقى ترضع و تمص فقط .


و تضاعفت المتعة اكثر و سخنت امي على الزب حتى ظننت انها تريد ان تاكله


ثم بدات شهوتي تقترب و انا اطلق اهاتي امام انظار امي التي كانت ترضع زبي و اضع يدي على راسه و أقول لها اه اح امي انت مصاصة رهيبة اه اه الحسي امي اريد ان انفجر اه اه و هي تمص ثم ممممممم ابني زبك لذيذ مممممممم ممممممم اح مح مح ثم تقبله و تعود للمص و مي هاجت اكثر على زبي .


و فعلا شعرت اني على وشك القذف و لم يبقى الا حوالي خمسة ثواني و اخبرتها و هنا بلعت امي زبي و بدات تتاوه و زبي في فمها مممممممممممممم مممممممممم و انفجرت بقوة و انفجر حليب زبي و زبي داخل فم امي و هي تمصه ب وسيلة ساخنة جدا و كنت اشعر ان المني يخرج من زبي ب وسيلة حارة و ساخنة جدا في حنجرة امي و هي تبلع المني من شدة شهوتها و محنتها .


و في تلك اللحظة امسكت راسها و دفعته الى زبي لانني لم اكن اريد ان تترك امي زبي يقذف و تخرجه من فمها و مع ذلك فهي أيضا كانت تريد بلع المني و اكمال مص الزب لانه ظل منتصبا داخل فمها و يقذف بكل قوة و امي هاجت اكثر حين احست بالمني ينسكب داخل فمها و حلقها و اعجبها مذاقه و حتى انها نسيت نفسها و ظلت تمص


و كانت قذفات رائعة و ساخنة جدا من زبي في فم امي و اختلط مني مع لعابها و بدات اشعر بالتعب بعدما أكملت القذف لكن امي هاجت اكثر و لم ترد ان تترك زبي الى درجة اني احسست بالم و وخز على زبي بعدما قذفت .


و حاولت تركها تستمتع اكثر لكن زبي ارتخى و شعرت ببعض الخجل حين رايت زبي ذاب في فم امي و لذلك سعشقته ب وسيلة مفاجئة من فمها و اخفيته و اعطيتها موعدا اخر كي تمص زبي و اجماعها و انا انتظر فرصة أخرى كي نعيد الكرة و لكن انا ارغب بشدة في جماع كس امي

امي هاجت على زبي بالمص و لم تتركه الا حين قذف على وجهها

اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو

اضغط لمشاهدة الفيديو

تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث