![]() |
| نكت حماتى الفرسة بين بزازها |
قبل عامين من الآن، جربت أحلى سكس محارم حيث أنى مارست الجنس حماتى الفرسة بين بزازها.
وحماتى هذه لم تتجاوز الاربعين من عمرها وقد تزوجت في عمر صغير وانجبت ابنتها الكبرى التي تزوجتها من ثلاثة اعوام مضت.
نكت حماتى الفرسة بين بزازها
وفي الحقيقة، انا اشتهيت حماتى قبل ان اشتهى ابنتها التي هى زوجتى الان، وذلك لأن حماتى جارتى وقد كانت تذهب وتجئ امامى وهى في كامل أنوثتها وعنفوانها الجنسى.
كانت تلبس الجلباب ذا النصف كم الشفاف الملتصق على تضاريس بدى ها فتظهر منه البزاز الكبيرة المستديرة وحلماتها الطويلة بنية اللون كما لو انها لا ترتدى عمر تيان.
كانت أردافها تتراقص من خلفها فكان ذبى ينتصب من الإستثارة لرؤية أردافها النارية الجنس ى.
كان شكل بطنها رائع اذا التصقت العباءة الشفافة وهى تبدو عالية مرتفعة من أثر الحمل وال وضع الطبيعية.
كانت حماتى في الاربعين ولكنها كانت فرسة.
وجهها كان سكسى أبيض بياضا رائقا بحيث يثير من ينظر اليه من الرجال جنسيا ويجعله يتمنى ان يجماعها خاصة بين بزازها.
آه من بزاز حماتى الفرسة!
فبزازها كانت كبيرة لها شكل كروى مستدير لا يبدو عليه أثر للرضاعة ولا لمداعبة زوجها له وترهله وتهدله.
فثدياها كانا مشدودين متقببين الى الاعلى شامخين يداعبان نظر وذب من يراهما من تحت عباءتها، وكأنما يغيظه ويثيره جنسيا.كنت أراها تروح وتجئ، فكان شيطانى ينتصب من تحت الاندر ه ويكاد يغرق بنطالى من قذفه للبنه بعد مداعبة يمينى له أثناء رؤيتى حماتى امامى.
كل ذلك كان قبل أن أتزوج ابنتها، فلما تزوجتها صرت واحدا من العائلة اذهب الى بيتها كيفما اشاء واقبلها لانها اصبحت ام زوجتى ومن المحارم.
ولكن الحقيقة غيرذلك وكان له رأى مختلف عما هو معروف وشائع بين الناس.
شاء الحقيقة أن يجمع بينى وبين حماتى منفردين في سكس محارم لأجماعها وأمتع نفسى وأجماعها بين فردتى بزازها التي طالما سال لبنى اشتهاءا لهما قبل ان اتزوج ابنتها.
تزوجت ابنتها الرائعة كجمال حماتى ودخلت بها و مارست الجنس ها وهتكت بكارتها، فصرت واحدا منهم تذهب زوجتى الى بيت امها التي هى جارتى وحماتى كلما شاءت لا امنعها اطلاقا.
ولكنى لم أكن راضيا جنسيا بزوجتى ، وظللت اشتهى نياكة حماتى الفرسة بين بزازها؛ فكما ذقت حلاوة وجمال نياكة ابنتها، فأريد أن اجرب نياكة حماتى وان تغوص يدى بين ثدييها وأعبث برأس ذبى ب بدى بزازها الناعمة.
كانت حماتى ماتزال في عنفوان طاقتها الجنسية وكان زوجها قد توفي في حادث قبل زواجى بابنتها بعام ونصف، فقررت لا تتزوج وأن تظل هكذا أرملة.
ولكن قد عادت اليها شهوتها الجنسية وداعب خيالها الذب الذي كان يخترقها وذلك بعد أن تزوجت ابنتها، فعادت اليها ذكريات الماضى وماء الرجل الذي كان يجرى في كسها.
فلما تزوجت ابنتها، صرت لها كرجلها الآخر.
فهى لم تكن تعاملنى كزوج ابنتها، بل كرجا أجنبى غريب يمكن أن يضاجعها ويذوق حرارة كسها وتذوق هى حرارة ذبه، وخصوصا اننى كنت من الرجال الذين يفتتن بهم النساء وبتجريب النياكة معهم.
ولكن نياكتى لحماتى الفرسى بين بزازها، لم تأت هكذا بدون مقدمات مثيرة جنسيا.فمرة ذهبت الى بيتها لإصلاح خلل كهربى ما في منزلها الفسيح الانيق, بينما انا اهبط من فوق الكرسى الذي صعدت عليه، اذ بصدرى يصطدم بصدر حماتى الفرسة واشتم من بين بزازها رائحة مهيجة جنسيا.
على الفور ضحكت وقلت لها:
ايه الحلويات دى يا حماتى.
بادلتنى الضحك وقالت، :
ما انت عندك أحلى منهم يابو عين زايغة.
كانت تقصد بزاز ابنتها زوجتى.
مرة أخرى ذهبت اليها وزوجتى كانت مرهقة ونائمة في حجرتها الت كانت ترقد فيها قبل الزواج، جلست انا وحماتى نشاهد فلما هنديا رومانسيا، والذي كان فيه مشهدا جنسيا يضاجع البطل فيها عشقيبته.
ظللت انظر الى حماتى الفرسة وهى جالسة على الكنبة الاخرى في مواجهتى، وذبى قد انتصب وهى ايضا تنظر الى وقد أثارها المشهد.
ولكي أجلس الى جوارها، تعللت بعلو صوت التلفاز، فذهبت اخفضه والريموت بجوارها.
جلست بجوارها والتصقت بها، فبادلتنى الالتصاق بمثله وقد كانت ترتدى فستانا شفافا يشف عن بدى بزازها ويكاد يكون قميص نوم نوم طويل.
لم أعد أحتمل الإثارة فوضعت يدى حول رقبتها ورحت ألثمها وهى لم تمانع، بل راحت تمص شفتاى وتسلك يدها طريقها الى ذبى المنتصب.
نهضت من مكانى ونهضت هى ونحن متلاثمان وافرك جسده بيدى، فذهبنا الى غرفة نومها حيث أغلقنا الباب.
هنا جربت احلى سكس محارم مع حماتى الفرسة حيث مارست الجنس ها بين بزازها ولحست لها كسها كما طلبت دون أن أدفع بذبى داخل كسها.
لم أحتج أن أخلع عنها ملابسها إذ كانت هى شبه عارية.
فقط، اخرجت انا ذبى المنتصب من سروالى بعد خلع بنطالى واعتليتها ورحت ارروح الى الامام والى الخلف وقد وضعت ذبى بين بزازها حتى انتفض ذبى وقذف لبنه فوق بزازها الساخنة.
ولكي أمتع حماتى واعوضها حرمان ال عمر ين، رحت اضع ذبى في كسها وقد واصل انتصابه، فرفضت هى قائلة ان ذبى لكس ابنتها فقط، وانما طلبت منى ان الحس لها كسها وامصه بشفتى وادغدغ لها بمقدم ا عمر انى بظرها، اجبتها الى ما ارادت، فظللت على هذا الوضع ما بين لحس وفرك ومصمصة كسها ومداعبة بزازها واردافها حتى اهتاجت الى اقصى حد وراحت تصرخ حتى أحسست ب مذاق مائها المالح وقد قذفته في فمى.
وهكذا استمتعت وأمتعت حماتى المحرومة في احلى سكس محارم بنياكتى حماتى الفرسة بين بزازها
.webp)
بالتوفيق
ردحذفأنتظرت هنا كثيراً
ردحذفقرأت
أمعنت النظر في الاحرف
في الكلمات
في مابين السطور
شعرت بقلبي يتزايد نبضه حتى ضاق به صدري
وكاد يخرج من بين اضلعي
ثارت به موجة حنين
ثورة عشق هيام
دمتي ودام احساسك المرهف
ايها المتالقة (........) ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
ردحذفيعطيك الف عافيه على الموضوع الرووعه
دمت ودام قلمك
مبدعه دائماً في إختياراتك ونزفك الراقي والعذب
ردحذفلامس هذا النص مشاعري وعزف على أوتار قلبي فعلاً نص راقي
ويدل على ذائقه راقيه ومتألقه
كلمات لها أبعاد نفسيه تصل إلى أعماق النفوس وتبحر في دماء الشرايين
نعيشها لحظات ونسكنها أمكان وأوقات هذه هي أبعد مراحل الإندماج
في كل مرّه اقرى لك من نبض قلمك الرااقي احد نفسي
اعيش جماال الحرف وروعة الطرح وانتقاء المفرده
بكل احسااس رااقي وشعور طاااغي وجاااذبيه
لاتقااااوم،،