القائمة الرئيسية

الصفحات

أتلذذ بمضاجعة أختى وتعلقت عاطفيا بها

I-enjoy-having-sex-with-my-sister-and-I-get-emotionally-attached-to-her
أتلذذ بمضاجعة أختى وتعلقت عاطفيا بها

 ومازلت أتلذذ بمضاجعة أختى وهى كذلك، ولكن المشكلة تكمن في انى قد تعلقت بها عاطفيا؛ فأنا لم اعد أنظر إليها باعتبارها شقيقتى بل عشقيبتى التي أفرغ فيها مائى وتزيل عنى بفرجها توتر قضيبى الذي يشتهيها دائما.

أتلذذ بمضاجعة أختى

المشكلة هى أنها ستتزوج يوما ما وتتركنى؛ هى تمارس معى الجنس لأنها تريد أن تخفف من وطأة شهوتها الجامحة ولكنى لا أعلم ما إذا كان شعورها تجاهى كشعور العشقيبة تجاه عشقيبها؛ ذلك ما ساتبينه في مقبل الأيام”، هكذا اختتم أحد أصدقائى المقربين اعترافه لى بمضاجعة أخته الرائعة وممارسة جنس المحارم معها، وقد بدأ قصته مع عشقيبته أو اخته كالتالى، قال، ” أختى رائعة، وهى رائعة أسما ورسما، تصغرنى بعامين، فانا في الرابعة والعشرين وهى في الثانية والعشرين، وهى رائعة جدا تشبه زوجة ابى الذي تزوج امها على والدتى وقد اتخذ لهم شقة في وسط القاهرة وهى تزورنا من وقت لآخر.


كنت مرة أزور أبى في بيته الآخر، وقد طلب منى شراء بعض مستلزمات أمى الأخرى، امراة أبى وقد كنت أعتبرها أمى لطيبتها.


سالت عن رائعة وذهبت الى غرفتها لكي أراها فإذا بى أسمع آهات من الداخل.


أخذذت اتلصص وانظر من فتحة الباب لأجد أختى الصارخة الجمال تفرغ شهوتها بإصبعيها وقد راحت تدفع بهما دخولا وخروجا في فرجها الصغير المشعر قليلا.


منذ هذه اللحظة وأنا أشتهى أختى بل عشقيبتى وأتمنى لو أضاجعها و أعاشرها معاشرة الأزواج.


فتحت عليها الباب وقد نسيت أن تغلقه ، فرأيت وجهها الابيض الرائع علته حمرة من الخجل وقد رفعت بنطالها الليجن بسرعة، وقالت في كسـ ، :


انت مش تخبط قبل ما تدخل…قلت لها:


أختى عشقيبتى، مفيش مشكلة… بس انا خايف عليك تعورى نفسك… خلى بالك ، قالت وقد ادارت وجهها خجلا، :


متخفش…أصلو هو… هو أيه أنطقى، قالت:


خلاص بقا..


قلت:


لازم تقولى مش هسيبك…قالت:


هو مطاطى ، خلاص، ارتحت..ملت عليها و قد ادرت وجهها الرائع ناحيتى:


ريحتينى فعلا، وطبعت فوق جبهتها قبلة والتي تطورت الى لثمها في فمها وقد تخدرت هى وثبتت عينيها في عينى وعرفت أنى أشتهيها وتركتها أنا حائرة في أفكارها.


شقيقتى هذه رائعة الرائعات كنت أكتم اعجابى بها وبقوامها الممماذاق وبنهديها الذين كان يكادان يققفزان من قميص نوم ها لسخونتهما.


فغير جمال الوجه الساحر، أذهلنى ذلك الجسد الطرى والبشرة الناعمة البيضاء، أردافها كانت كالبلونتين المنفوختين لكبرهما وبزازها منتصبان مرتفعان كالرمانتين الكبيرتين وقد حان قطافهما.


أيضا، كان خصرها ممماذاق ونحيف، فكان يظهر فردتى ردفيها أكثر روعة وجاذبية.


كانت رائعة أختى عشقيبتى فتاة لم تتجاوز الثانية والعشرين من العمر وكانت فتاة متبرجة يطير شعرها الأصفر الضارب الى اللون البنى قليلا من خلفها فلا تبالى قلب من أصابت شباب جامعتها، فأصابت قلب أخيها وهى لا تدرى او تدرى.


قامت ثورة 25


يناير وحدث هرج في العمارة التي كانت تسكنها، فذهبت امها لزيارة أهلها في محافظة المنصورة وجاءت رائعة تسكن مع أنا وأمى لمواصلة دراستها في جامعة القاهرة.


في تلك الفترة التي قاربت من عشرة أيام كنت أتحرش بها وقد ارتدت الاستريتش الضيق والبوودى الذي كان قصيرا فكنت أرى سرتها منه، وكنا قد تمادينا في الهزار وحينما رأيت سرتها وبطنها البيضاء الرائعة، قلت لها ضاحكا مغيظا لها مشاكسا:


أيه الحلاوة دى … دى عاوزة تتاكل أكل..كانت هى ترد وتقول وتضحك:


ايه عينك الزايغة دى…بابا المفروض يجوزك ويخلص منك.


كنا نت مالى في المشاكسة لدرجة أن ترش فوق وجهى المياه في الصباح حتى أستيقظ وأنا كنت أرد عليها بالمخدة أقذفها في وجهها لتخرج هى من غرفتى وقد علت ضحكاتها الساحرة.


كانت هذه الاحداث الطريفة هى بداية علاقة تلذذى بمضاجعة شقيقتى رائعة والتي لا تزال الى الآن.


ذات مرة خرجت أمى لزيارة الخياطة لعمل بعض التعديلات في بعض ملابسها، فتركتنا أنا وأختى من أبى بمفردنا في الشقة وكان ما كان.


جلست انا أشاهد مسلسلا تركيا رومانسيا، والذي كان فيه مشهدا جنسيا يضاجع البطل فيها عشقيبته.


لا أدرى هلى هو القدر أم النية المبيتة التي جاءت بأختى رائعة بلبسها المثير لتجلس قبالتي تشاهد نفس المشهد معى.


ظللت انظر اليها وهى جالسة على الكنبة الاخرى في مواجهتى، وذبى قد انتصب وهى ايضا تنظر الى وقد أثارها المشهد.


ولكي أجلس الى جوارها، تعللت بوجود طبق السودانى بجوارها فرحت ألتقط منه بعض العشقات، فذهبت وجلست بجوارها.


جلست بجوارها والتصقت بها، فبادلتنى الالتصاق بمثله وقد كانت ترتدى فستانا شفافا يشف عن بزازها ويكاد يكون قميص نوم نوم طويل.


لم أعد أحتمل الإثارة فألقيت بيدى حول رقبتها ورحت أقبلها وهى في البداية أخذت تتمنع قليلا وتريد أن تملص من بين يدى ،الى أن غلبتها شهوتها و راحت تمص شفتاى وتجد يدها طريقها الى ذبى المنتصب.


نهضت من مكانى ونهضت هى ونحن متلاثمين فاركا جسدها بيدى، فذهبنا الى غرفة نومها حيث أغلقنا الباب.


هنا رحت اتلذذ بمضاجعة شقيقتى رائعة و بجنس المحارم معها حيث مارست الجنس ها بين بزازها ولحست لها فرجها كما طلبت.


لم أحتج أن أخلع عنها ملابسها إذ كانت هى شبه عارية.


فقط، اخرجت انا قضيبى المنتصب من سروالى بعد خلع بنطالى واعتليتها ورحت ارروح الى الامام والى الخلف وقد وضعت قضيبى بين بزازها حتى انتفض وقذف لبنه فوق بزازها الساخنة.


ولكي أمتع أختى رائعة وأعوضها عن أصبعيها والاستمناء ، رحت اضع قضيبى في فرجها وقد واصل انتصابه، واحسست فعلا بمقاومة غشاء رائعة المطاطى كما قالت هى لى سابقا ، فظللت على هذا الوضع ما بين لحس وفرك ومصمصة كسها ومداعبة بزازها واردافها حتى اهتاجت الى اقصى حد وراحت تصرخ حتى أحسست ب مذاق مائها المالح وقد قذفته في فمى.

أتلذذ بمضاجعة أختى وتعلقت عاطفيا بها

اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو

اضغط لمشاهدة الفيديو

تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث