الاسرة هى الوحدة الاساسية التى تكون هيكل المجتمع وعلى ذلك فان الاسرة ليست ظاهرة منعزلة ولذلك يجب علاجها فى النظم السياسية والاقتصادية والدينية للمجتمع الذى تنتمى الاسره له
ونجد فى المجتمع الريفى ان سلطة الوالدين تكمون كبيرة فى اختيار الازواج لابنائهم اما فى المجتمعات الحضرية فان الحب والاقامة المستقلة يكون الاساس الذى يبنى عليه زواج الابناء
الواقع ان الاسرة كنواه للمجتمع هى حقيقة واقعة ابتداء من المجتمعات البدائية وحتى ارقى المجتمعات واكثرها تطورا وتحدد لكل فرد موضحة فى المجتمع وبالتالى فان استمرارية نظام الاسرة تعنى استمرارية نمو المجتمع وتتفاعل الاسرة تفاعلا كبيرا داخل المجتمع خاصة فى المجتمعات التى تنمو وتتطور تطورا سريعا فمثلا نتيجة لتزايد التغيير الاجاتماعى كنتيجة للثورة الصناعية والتكنولوجية الهائلة بالعالم كله تطورت الاسر تطورا كبيرا مما ادى الى تغيرات هائلة فى شكل البناء الاجتماعى وعلاقات الاسر ببعضها وبالتالى والى تطور المجتمع الى انماط معيشية واجتماعية لم تكن موجودة من قبل
ولقد ادركت الثورات فى العالم اهمية تفاعل الاسرة مع المجتمع لذلك فان الثورات الفرنسية والروسية والمصرية هدمت الاسر الاقطاعية وقامت بتطوير الحياه الاقتصادية والتعليمية والثقافية للاسر المتوسطة وبالتالى احدثت تفاعلا اسريا جديدا لمجتماعتها يتفق مع اهداف هذه الثورات فى التطوير .

تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا