القائمة الرئيسية

الصفحات

أم تعشق قاتل أبنها

أم تعشق قاتل أبنها

أقسى ما يمكن أن تمر به أي أم هو فقدان أحد أبناءها ، خصوصا حين لا يكون موته قضاء وقدرا وإنما بفعل فاعل ، حتما قلبها سيمتلئ حقدا وبغضا تجاه ذلك الشخص الذي سلبها فلذة كبدها . لكن هذا الكلام لا يصدق على الايرلندية أودري فيتزباتريك – 46 عاما – التي قررت المضي قدما في زواج الرجل المتهم بقتل أبنها طعنا بالسكين .


الأم والقاتل جمعتهما علاقة امتدت لثمان سنوات ، كانا ينويان الزواج عام 2008 ، لكنها أجلا ذلك بسبب الاختفاء المفاجئ والغامض لابنة اودري ذات الخمسة عشر ربيعا ، ايمي ، والتي لم يظهر لها أي أثر حتى يومنا هذا . حدث ذلك في أسبانيا حينما كانت الأسرة تمضي وقتا هناك ، وقد نالت تلك القضية شهرة واسعة ولازال الغموض يلفها .

الأم كافحت لسنوات من اجل العثور عل أبنتها ، من دون جدوى ، ثم فجعت مرة أخرى العام الماضي بعدما عثر الجيران على جثة أبنها دين ذو الثلاث والعشرين عاما وهي مرمية بالقرب من شقة خطيبها ديف موهان – 43 عاما – .

دين قد تعرض للموت طعنا بالسكين . الشرطة وجهت أصابع الاتهام نحو موهان وجمعت من الأدلة ما يكفي لتقديمه للمحاكمة .

لكن رغم وقوفه أمام المحكمة بتهمة قتل أبنها ، ورغم أن وجوده في حياتها لم يكن رديفا إلا للمصائب والنوائب ، إلا أن أودري مصممة على الزواج من موهان رغم كل شيء ، وعن ذلك تقول : ” أنا أحبه ، هو صخرتي التي اتكأ عليها ، وأنا فخورة بأن أكون زوجته . هو يعلم أني أحبه لحد العظم ، هو يعلم بأني ضائعة من دونه ، سأموت من دونه ” .

المفارقة أن الابنة المختفية كان من المقرر أن تكون وصيفة أمها خلال زفافها بينما يكون أبنها المقتول هو من يسلمها إلى العريس .. والآن الوصيفة ضائعة والوصيف تحت التراب ! .. لكن العرس سيمضي رغم ذلك .
مواضيع اخرى








تعليقات

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث