لعل العلاقة الجنسية بين المحارم هي الأكثر إثارة للتقزز لذلك يستبشع الناس الحديث عنها قدر الإمكان ، وهي تعد من أشد المحرمات لدى معظم الثقافات والأديان . لكن في عام 2013 أذهلت امرأة زيمبابوية العالم عندما تقدمت إلى مجلس بلدتها بطلب للموافقة على زواجها من أبنها فاراي – 23 عاما – .
الأم الأرملة مبريكو – 40 عاما – قالت بأن علاقتها الجنسية مع أبنها ابتدأت قبل ثلاث سنوات وأنها الآن حامل بالشهر السادس بطفله ، أي أنها ستكون أم الطفل الذي ستنجبه وجدته في نفس الوقت !! .
كان ذلك أمرا لا يصدق ، ليس لحرمته وشذوذه فقط ، بل لجرأة المرأة على التقدم بطلب من اجل الزواج بابنها رسميا ..
الأم ردت على المعترضين والمستنكرين لعلاقتها بابنها قائلة : ” أنظروا … أنا جاهدت وكافحت لوحدي من أجل أن أرسل أبني للمدرسة ولا أحد ساعدني . والآن أنتم ترون أبني يعمل ويكسب المال وتتهموني بأني أفعل شيء خاطئ .. دعوني أتمتع بثمرة جهدي وعرقي ” .
العجيب أن الابن لم يكن يقل توقا عن أمه لإتمام الزواج ، خاطب مجلس البلدة قائلا : ” أنا أعلم بأن أبي لم يستكمل دفع مهر أمي لأهلها قبل موته ، وأنا على استعداد لدفع باقي المبلغ لجدي مقابل الموافقة على زواجي منها ، من الأفضل جعل الأمر علنيا ، الناس يجب أن يعلموا بأني أنا الذي جعلت أمي حاملا لكي لا يتهمونها بالدعارة ” .
رئيس مجلس القرية المذهول اخبرهما بأن ما يقولانه هو أمر في غاية البشاعة ، وأنه سيعود بلعنة أبدية على البلدة بأسرها . وأنه في السابق لو حصل شيء كهذا كانا سيقتلان على الفور ، أما اليوم فالناس تخاف مخالفة القانون ولا تريد أن تتورط في المشاكل ، لذا فأمامهما خيارين لا ثالث لهما ، أما أن ينهيا علاقتهما الآثمة فورا ، أو أن يتركا البلدة بالحال . وقد قرر الاثنان اخذ الخيار الثاني فغادرا البلدة ولا احد يعلم ما حل بهما بعد ذلك .
مواضيع اخرى

تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا