![]() |
| سكس مساج في صالون النيك دلكني وجابهم على طيزي |
سكس مساج في صالون النيك دلكني وجابهم على طيزي
أخد الفوطة من عليا وبقيت عريانة تماماً. وصب الزيت على كل جسمي وبدأ المساج. كانت لمسته لا هي ناعمة أوي ولا ناشفة أوي. كانت بالقوة المناسبة بالظبط وأنا بدأت أرتاح في إيده. عرفت انه سكس مساج لما بدأ يفرشني من على كتافي وببطء أتحرك ناحية عمودي الفقري وفخادي. كانت لمساته ساحرة. وبعدين صب الزيت على طيزي وبدأ يعصرها بنعومة. وأنا بدأت أرتاح أكتر بس خدت بالي إني كسي بقى مبلول من النشوة. وهو بيعصر طيزي ببطء حط صباع من صوابعه في خرم طيزي وبدأ يحفر فيه بصباعه المتعاص بالزيت ويبعبص طيزي. كانت دي أول مرة حد يلعب في طيزي وأنا أتفاجأت من أني استمتعت بالموضوع أوي. ما كنتش عارفة إن الواحد ممكن يدخل صباعه بسهولة كده أوي عميقاً جداً في خرم طيزي. وبعد شوية بدأ يدلك رجلي وفخادي. وبعدين طلب مني إني أدور وبدأ يدلك في بزازي. بدء يعصر بزازي بالراحة أوي ويدلكهم في دواير. وما فيش وقت وحلماتي بدأت تكبر وهو قرص حلماتي بصوابعه المتعاصة زيت. كنت عارفة إني ما بين إيدين واحد محترف. وبعدين دلك معدتي ونزل أكتر لغاية ما وصل لكسي.
سكس مساج في صالون النيك دلكني وجابهم على طيزي
ضغط علىه شوية وكسي بدأ ينقبط من لمساته الساحرة. وبعدين دخل صوابعه في كسي وبدأ يضرب لي سبعة ونص. كانت صوابعه بالزيت وشهد كسي بتخلي المسائل أسهل وأنعم. وهو كان بيحفرني بعمق أوي لغاية ما وصل لمنطقة G في كسي. وبظري أنتصب لدرجة إنه بقى عامل زي الزب الصغير ومسكه بإيده التانية وبدأ يلعب فيه كمان في نفس الوقت. جسمي كان بيسخن وأنا على وشك إني أقذف كل شهدي المتخزن عليه. وبدأت أنقبض وأرفع فخادي لفوق ولتحت لغاية ما أنفجرت شهوتي. كانت تجربة جميلة أوي بجد. كنت خلاص بقيت هيجانة على الآخر ومسكت زبه في إيده ولقيته هو كمان منتصب. قلع كيلوته بنفسه ووقف عريان وزبه ممتد خمستاشر سنتي قدامه وفي كامل انتصابه. كانت مفاجأة حلوة بالنسبة لي. مسكته وفضلت ألعب فيه شوية. وهو كمان كان مستمتع بكده. وبعدين سألني لو ممكن يحطه فيا وأنا طبعاً ما صدقت. دخله في كسي وبدأ ينيكني. كان بيخبط مباشرة في بطني من تحت من غير ما يوجعني. كان نياك ممتاز وأنا استمتعت فعلاً بالسكس لأخر مدى لأول مرة في حياتي. بدأت سرعته تزيد وكنا أحنا الأتنين على وشك إننا نقذف شهوتنا. أنا قذفت الأول وهو على طول بعديا. وبسرعة طلع زبه من كسي ورش منيه على معدتي وما بين بزازي. وبعد ما أرتحت شوية، بدأ يفرد المني كل على كل جسمي ودلكني وفضل يدلك فيا شوية لغاية ما زبه وقف تاني. المرة دي كان حجمه أكبر من المرة اللي فاتت. وأنا ما حبتش أضيع وقت. كان نفسي أدوق حليبه اللي أكيد جامد زي جسمه وزبه. خدت زبه في إيدي وحطيت رأسه ما بين شفايفي وبدأت ألحس فيه زي الأيس كريم، وكنت بأحاول أخدته كله في بوقي بس مستحيل الحجم ده يدخل بسهولة. وشوية وخدت زبه من أول البيوض لغاية الرأس لحس ومص زي ما أكون كنت جعانة من زمان لزب زي ده. وما فيش خمس دقايق وجاب حليبه ف بوقي. فضلت حطاه في بوقي لغاية ما نزل كله وبلعته زي العصير. كان طعمه حلو بس مزز شوية بس كان أحلى من الشهد. ومن ساعتها وأنا بقيت مدمنة على المساج أو بمعنى أصح سكس مساج في صالون النيك.

تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا