تعتبر ممارسة الجنس لدى الإنسان فعلًا يجمع ما بين الغريزة الأرضية والمشاعر السامية. وهي عمليّة طبيعيّة يعبّر من خلالها الفرد عن حبّه للطرف الآخر فتتزاوج الروح مع الجسد. لممارسة الحبّ الكثير من الفوائد على الصعيد الجسدي والمعنوي نقدّمها لكم في هذا المقال.
على الصعيد الجسدي
إنّ ممارسة الحبّ مرّة أو مرّتين في الأسبوع مرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا بالجهاز المناعي للجسم فيعزّزه ليحمي الفرد من البرد والالتهابات، هذا ما تبيّن في دراسةٍ أميركيّة فالجنس يحرّك تشكيل الأجسام المضادة.
تؤكّد دراسة بريطانيّة أنّ ممارسة الحبّ لـ 30 دقيقة تساهم في حرق 85 سعرة حراريّة، فهذه العمليّة تماثل أي تمرين رياضي يوظّف عضلات الجسم.
أظهرت الدراسات أنّ ممارسة الحبّ كفيلة بتحسين صحّة الفرد عبر تحسين صحّة القلب، فالفرد الذي يمارس الجنس مرّتين أو أكثر في الأسبوع قد يتعرّض أقلّ للسكتات القلبية.
إنّ ممارسة الحبّ تطلق هورمون الأكسيتوسين Oxytocin والتي بالتالي نحفّز الهورمونات التي تقضي على الآلام وهي الأندورفين Endorphins.
أظهرت الأبحاث أنّ القذف المتكرّر للحيوانات المنويّة عند الشباب في العشرينيّات يبعد عنهم سرطان البروستات، وقدّر عدد القذف المطلوب بـ 21 مرّة وما فوق في الشهر الواحد.
على الصعيد النفسي
ممارسة الحبّ تترافق مع تدنٍّ في مستوى التوتّر بعد تخفيض ضغط الدمّ أيضًا. فالرجل والمرأة يدخلان حالى عارمة من النشوة والراحة لدى ممارسة الجنس تبعد عنهما التوتّر والقلق.
هناك ما يقارب 237 سبب يجعل الأشخاص يمارسون الحبّ، ورفع مستوى تقدير الذات هو من إحدى هذه الأسباب. فالجنس يقوّي الروابط بين الشريكين وبالتالي يعزّز ثقة الفرد بنفسه وتجاه الطرف الآخر.
كما ذكرنا سابقًا إنّ ممارسة الجنس تعزّز فرز هورمون الحبّ وهي الـ Oxytocin والتي تساعد الأشخاص على التقرّب وبناء الثقة، وبالتالي تقوية الروابط والحميميّة بين الطرفين.
إنّ لهورمون الـ Oxytocin أيضًا تأثيرًا على النوم فهي تعزّزه، الأمر الذي يشرح مثلًا نوم الرجل بعد ممارسة الحبّ بشكلٍ مباشر. ونذكر أنّ النوم الجيّد يعود بفوائد صحيّة ونفسيّة كبيرة على الفرد.
مواضيع أخرى

تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا