تشارك آلاف النساء سنويًّا في الاحتفالات الخاصة
لتكريم الملك مسواتي الثالث، ملك سوازيلاند،
الواقعة بين جنوب إفريقيا وموزمبيق.
وتعرف المراسم باسم حفل رقصة القصبة (أومهلانجا)
يرمي إلى الترويج لتثقيف تقليدي للفتيات
والعذرية قبل الزواج، حيث تقمن الراقصات
أولا بقطع الغاب وحمله إلى القصر الملكي لتعزيز
السياج المحيط به.
ومن المفترض أن تكون الراقصات اللائي
يعرفن بـ”إمبالي” أو الزهور،
عذارى رغم أنه لايتم إجراء فحوصات للتحقق
من ذلك .
ومن الممكن أن يختار الملك البالغ 47 عامًا
الذي لديه 14 زوجة بالفعل، واحدة من الراقصات
لتكون زوجته الجديدة.
وكان أكثر من 60 راقصة قد لقين حتفهن
في حادث سير تعرضن له في طريقهن للرقص
أمام الملك يوم الجمعة الماضية.
وقالت السلطات التي تجاهلت الدعوات لإلغاء
الحفل إن عدد الضحايا بلغ 13 ولكن المحللين
قالوا إنهم ربما يقللون العدد حتى لا يفسدوا الحدث.
يذكر أنّ الحفل الراقص قد تعرّض للنقد بسبب
مشاركة النساء وهن عاريات الصدور
وبملابس شبه منعدمة.
مجلة الأستاذة

تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا