تصنيف شهوات الأنثى فى مراحلها العمريه
1- سن الـ(14) ومن المتعارف ان الفتاة يختلف سن بلوغها من بلد لاخر وغالباً يكون من سم 9-13 سنة وعلية تكون الفتيات فى سن الـ(14) او كما تسمى فى اللغة العربية بـ(الكاعب) اى التى كعب نهديها اى ظهر نهدها ، وظهرت عليها علامات الانوثة ولكن المتزوجات فى هذا السن على ازواجهم ان يدركوا انها لاتزال عالق فى ذهنها ارهاصات الطفولة فهى تهاب الرجل وتخشاة وغير صبورة على عمليات الجماع وغير مقبلة عليها وعلى الزوج ان يتحمل هذا السن ويتودد اليها بلطف شديد حتى تأنس لة وتتحمل النوم معة وعناقة ثم يتدرج معها حتى يتثير انوثتها ويداعب شهوتها ويحصل منها على جماع ، ولكن قد لايكون ممتع لها .. ولهذا غير مستحب الزواج فى هذا السن
المبكر ، وعلية ان يراعى اتخاذ وضعية (الفارسة) اى تكون هى اعلاة لان جسدها لايتحمل الوضع العادى (الرسولى) اى تكون اسفلة لان بنية قوامها قد لاتمكنها فيضيق نفسها ولا تتحمل .
2- سن الـ(18) تكون الانثى غدت اكثر نضجاً وتسمى فى اللغة العربية الـ(ناهد) اى استوى بنيان انوثتها واكتمل استدارة نهديها واشتعلت شهوتها ولن تنفر من الجماع بل وتستمتع بة ، ولكن ينصح ان يتعامل معها الزوج بالطف ويكثر من التقبيل والملامسة واعطاء المداعبة حقها بل وكثير منهن يرغبن فى رؤية الزوج متعرى وغير محتشم ، رغم انهم يوهمن الازواج بعزوفهن عن النصر ولكن فى الواقع يختلسنا النظر ويثير شهوتهن ، وقد يمتنعن عن الجماع وهن بالفعل راغبات ومتى بدأت ملاطفة الرجل خارت قواهم وسرعان ماتجد استجابة ومتعة .
2- سن الـ(18) تكون الانثى غدت اكثر نضجاً وتسمى فى اللغة العربية الـ(ناهد) اى استوى بنيان انوثتها واكتمل استدارة نهديها واشتعلت شهوتها ولن تنفر من الجماع بل وتستمتع بة ، ولكن ينصح ان يتعامل معها الزوج بالطف ويكثر من التقبيل والملامسة واعطاء المداعبة حقها بل وكثير منهن يرغبن فى رؤية الزوج متعرى وغير محتشم ، رغم انهم يوهمن الازواج بعزوفهن عن النصر ولكن فى الواقع يختلسنا النظر ويثير شهوتهن ، وقد يمتنعن عن الجماع وهن بالفعل راغبات ومتى بدأت ملاطفة الرجل خارت قواهم وسرعان ماتجد استجابة ومتعة .
3- فوق سن الـ(20) وفى هذا السن تكون فى كامل شبابها واقصى شحنات انوثتها وتسمى فى اللغة العربية (المعصر) وفى هذا السن هى تحتاج للجماع والمتعة ولعلها تسعى اليها من مبدأ الاستمتاع بشاببها قبل ان يذهب عنها ، لذلك هى تشارك الرجل متعتة وتسعى اليها مثلة وتستجيب لكل نزواتة ومجونة حتى لو عاندت زوجها فهو مجرد دلال ومتى وجدت الجدية استسلمت وتكرم رجلها فى ابراز محاسنها .
4- السن من منتصف الـ(20) وحتى بدايات الـ(30) والتى يطلق عليها الـ(متوسطة) وهنا تكون المرأة فى كمال نضوجها تحسن الكلام وتحسن الدلال بل وتكون فى اعلى درجات قوة شهوتها وتحتاج لرجل يعرف كيف يقود المعركة الجنسية ، بداية من مرحلة التخطيط والتمهيد بالكلام المعسول ثم الانتقال لمرحلة جنس النبض بالملاطفة والملامسة ومتى وجد استجابة علية الهجوم مستخدماً كل اسلحتة ، ولكن علية الا يهدر قوتة والا خرج من المعركة خاسراً .
5- سن مافوق الـ(30) وفية تسمى المرأة الـ(نصوف) وفية تكون المرأة اكثر نضج جنسياً وعقلياً واكثر تحكم فى شهوتها بل واكثر دراية بالرجل واسلحتة ، لذلك هى الاكثر تطيب وملاعبة وملاطفة للرجل من سابقتها فى السن .وجدير بالذكر ان النساء قد تتغير شهوتهن وربما يكون التصنيف التالى هو الاكثر ملائمة للمرأة فى هذا السن بل ومن بداية العشرينات ، وتتمثل الاختلافات
وانواع شهوة النساء على النحو التالى :
1- امرأة تستلهم شهوتها من شفريها ولعل هذا ماجعل البعض يسمي نساءة هذة الفئة بـ(الشفرة) والتعامل مع هذة المرأة يتطلب من الرجل ان يبذل الجهد والتركيز على هذة المنطقة للحصول على استجابة منها وقدى تهوى نساء هذة الفئة الرجل ذو القضيب الممتلاء والقصير .. ولكن الرجال الذين يفتقدون هذا يمكنهم التغلب على هذا بأن يتخذا وضع جانبى للممارسة الجنسية فهذا يحقق لها المتعة ويشعل شهوتها ، ويمكن للزوج استشعار ذلك من حركة الزوجة وهما فى الوضع الاعتياى او (الرسولى) اى هى تحتة ، حيث تزيح جسدها بشكل افقى متعمدة ارتطام العضو الذكرى بجانبى الفرج .
2- وهذة الفئة من النساء قد تميل لممارسة الجنس بعنف قليلاً لان اثارتها وشهوتها ومتعتها فى ولوج العضو الذكرى لنهاية فرجها بل وارتطامة بقاع الفرج ولعل هذا ماجعل صاحبات هذا النمط تسمى بـ(القعره) ، وفى الوضع الاعتيادى سيجد تعمد من المرأة برفع مؤخرتها ، وهنا علية ان يعرف ويغير وضعية الجماع الى احد الطريقتين التاليتين ، اما وضع (الفارسة) اى هى تعلوة او الوضع (الفرنسى) اى يكون هو خلفها وهى فى وضعية انحناء بالجزع وكانها متكأة على كرسى ,
3- والمنتميات لهذة الفئة هادئات يطلق على المرأة من هذة الفئة الـ(الهادئة) لايشعر زوجها بأنزالها على الرغم من انها سريعة الانزال لماء فرجها ولكن تصمت عن اشعار زوجها بشهوتها ولكن علية ان يلحظ استجابتها ، وعلية ان يعرف ان الممارسة معها غير محدودة فطالما استمر يجد منها استجابة ومتى توقف هدأت ، وزوج هذة المرأة قد لايجد صعوبة معها ولكن سيشعر بالحيرة هى هى استمتعت ام لا ؟
وعلية ان ينوع فى الوضعيات ويحرض على البقاء معها قليلاً بعد الانتهاء .
1- امرأة تستلهم شهوتها من شفريها ولعل هذا ماجعل البعض يسمي نساءة هذة الفئة بـ(الشفرة) والتعامل مع هذة المرأة يتطلب من الرجل ان يبذل الجهد والتركيز على هذة المنطقة للحصول على استجابة منها وقدى تهوى نساء هذة الفئة الرجل ذو القضيب الممتلاء والقصير .. ولكن الرجال الذين يفتقدون هذا يمكنهم التغلب على هذا بأن يتخذا وضع جانبى للممارسة الجنسية فهذا يحقق لها المتعة ويشعل شهوتها ، ويمكن للزوج استشعار ذلك من حركة الزوجة وهما فى الوضع الاعتياى او (الرسولى) اى هى تحتة ، حيث تزيح جسدها بشكل افقى متعمدة ارتطام العضو الذكرى بجانبى الفرج .
2- وهذة الفئة من النساء قد تميل لممارسة الجنس بعنف قليلاً لان اثارتها وشهوتها ومتعتها فى ولوج العضو الذكرى لنهاية فرجها بل وارتطامة بقاع الفرج ولعل هذا ماجعل صاحبات هذا النمط تسمى بـ(القعره) ، وفى الوضع الاعتيادى سيجد تعمد من المرأة برفع مؤخرتها ، وهنا علية ان يعرف ويغير وضعية الجماع الى احد الطريقتين التاليتين ، اما وضع (الفارسة) اى هى تعلوة او الوضع (الفرنسى) اى يكون هو خلفها وهى فى وضعية انحناء بالجزع وكانها متكأة على كرسى ,
3- والمنتميات لهذة الفئة هادئات يطلق على المرأة من هذة الفئة الـ(الهادئة) لايشعر زوجها بأنزالها على الرغم من انها سريعة الانزال لماء فرجها ولكن تصمت عن اشعار زوجها بشهوتها ولكن علية ان يلحظ استجابتها ، وعلية ان يعرف ان الممارسة معها غير محدودة فطالما استمر يجد منها استجابة ومتى توقف هدأت ، وزوج هذة المرأة قد لايجد صعوبة معها ولكن سيشعر بالحيرة هى هى استمتعت ام لا ؟
وعلية ان ينوع فى الوضعيات ويحرض على البقاء معها قليلاً بعد الانتهاء .
4- ونساء هذا الصنف قد يكونا اكثر النساء صعوبة لمن لايعرف التعامل مع هن ، بل ويطلق على المرأة من هذة الفئة الـ(البطيئة) ، فهى امرأة تنشد المتعة حتى منتهاها اى حتى تشعر هى بانزال مائها ولكنها بطيئة فى استجابتها ، ومهما فعل الرجل من فنون الامتاع لها ، فلن تعترف بها طالما لم تنزل مائها ، ولهذا فالرجل الذى يعانى من سرعة الانزال سيجد اصعب مواجهة ، ولكن اذا استطاع الرجل الصمود والمثابرة فى الملاطفة والملامسة والعناق والتقبيل ثم الايلاج متى شهر بأنها بلغت حد الشهوة فأنة سيجد منها مايسرة وستعشق ممارستة وتهب لة كامل انوثتها
5- اما النساء هذة الفئة فهن كريمات ورقيقات وسريعات التأثر والاستجابة ، واستجابتهم واضحة وصريحة ، فمتى بلغت حد المتعة وحدث انزال مائها فهى لن تستطيع انكارة او كتمانة لانة فى الغالب سيتدفق واذا كانت فى وضعية (الفارسة) سيتدفق على بطنك وساقيك ، وقد لايجد الرجل معاناة فى التعامل مع هذة المرأة لان لدية الدليل والاشارة على متعتها او عدمها ، وجدير بالذكر المرأة المنتمية لهذة الفئة تسمى الـ(النضاحة) لانها تنضح بمائها على زوجها .
6- الفئة الاخيرة من اصناف النساء والتى تعد ايضاً من الفئات الاكثر استجابة وتفاعل ومن الفئات التى يسعد بها رجلها ، فالرجل يسعد حين يجد استجابة من زوجتة ، ويعتبرها مكافأة نهاية الجماع ، والحقيقة نساء هذة الفئة ستجد استجابة وتعبر عن متعتها ونشوتها بشكل معبر قد يصل لحد الاغماء لانها تتفاعل وتتأثر بشكل بعيد المدى ، ولهذا تسمى المرأة المنتمية لهذة الفئة بـ(الربوخ) اى التى قد يغشى عليها من فرط تفاعلها ومتعتها.
_560x320.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا