يومين من عمري بالعمر كله الجزء الاول

قصص ورويات جنسية مجموعة مختارة من اجمل القصص للخيانات الزوجية وجنس المحارم ومعظمها قصص حقيقية حدثت وقصص ديوث

سارع بالدخول

هدية 1 تفسير الأحلام هدية 2
Two-days-of-my-life,-a-whole-life,-part-one
يومين من عمري بالعمر كله الجزء الاول

  أحكي لكم الليلة قصة رجل ناضج في أواخر الأربعينات من عمره وأرويها لكم على لسانه..

_____________

ويقول : ....

يومين من عمري بالعمر كله الجزء الاول

أنا (هشام) رجل ناضج قاربت على 42 سنة من عمري، وصحتي ممتازة بصفة عامة لمواظبتي على ممارسة الرياضة بإنتظام للآن، وأعمل بوظيفة كبيرة في شركة مرموقة وحالتي المادية ممتازة، وكنت تزوجت بعد تخرجي من الجامعة من إحدى قريباتي زواج عائلي الذي يسمونه زواج صالونات، وكانت زوجتي حنونة طيبة القلب ولكنها متوسطة الجمال، ولم ننجب ***** للآن لأسباب طبية لديها، ورضينا بقدرنا ولم ننفصل حتى لا نسبب مشاكل ولا إنزعاج لأهلنا.

وعشنا حياة رتيبة وتقليدية جداً، أذهب للعمل من الصباح حتى المساء وأعود لأقضي الوقت بين الكمبيوتر والقراءة وممارسة الرسم فأنا أعشق القراءة والفن التشكيلي بجنون.

وبعد ممارسة هوايتي الفنية أذهب للنوم، وقد يتخلل المساء حوار خفيف مع زوجتي عن الأهل، ثم تتوجه هي للجلوس أمام التلفزيون لمتابعة قائمتها الطويلة جداً من المسلسلات والبرامج التليفزيونية، لدرجة إنها تواصل الليل بطوله تتفرج على التلفزيون حتى الصباح وتنام فى كثير من الأحيان بعد ما أخرج أنا في الصباح الباكر للعمل.

حياة روتينية كئيبة مليئة بالهدوء وتقريباً تخلو من المشاكل إلا ما يتعلق بمشاكل العمل.

أما حياتنا الجنسية فكانت شبه معدومه، رغم إني شره جنسياً ومازلت أتمتع بفحولتي الجنسية، وكنت ألح عليها في الطلب وكانت هي كثيرة الأعذار حتى أصبحت أنا لا أطلب وأنتظر اليوم الذي يكون عندها مزاج لنمارس جنس روتينى للغاية لدرجة الملل.

وإستمرت الحياة بهذه الطريقة. وعلى الرغم من إحتياجي للجنس إلا إنني عمري ما فكرت في اللجوء لممارسة الجنس الحرام أو فكرة الزواج الثاني إللي كانت بالنسبة لي ضرب من الخيال، وذلك مما جعلني أنغمس فى الشغل أكتر وأكتر وممارسة الرياضة بإنتظام وممارسة هواياتي الفنية والقراءة بالليل.

في يوم تعرفت عن طريق الفيسبوك بفتاة شابه، في البداية لم أندمج معها لإنى عمري كله لم أتعود على كده و لا كان في حياتي وقت للحاجات دي، لكن بحكم سني الذى تجاوز الأربعين، ولحياتي الرتيبة فأنا كنت فريسة سهلة جداً لعواطفي.

ولكن ما حدث أنه في يوم كنت قد قرأت موضوع في الفيسبوك وقمت بالتعليق عليه، وخلال دقائق وجدت طلب صداقة من بنت (عرفت إنها بنت من الإسم فقط "ديدي") فقد كانت صورتها الشخصية منظر "غروب".

المهم أنا كنت دائماً عادة أتجاهل هذه النوعية من الطلبات لكن لا أدري لماذا هذه المرة وافقت عليه، وهي دخلت عندي فى الماسنجر وطلبت تتعرف عليا، فسألتها عن نفسها فأخبرتني بإسمها (قالت: ديدي وعمرها 25 سنة وإنها تعمل في إحدى الشركات الكبرى وقالتلي على إسم الشركة التي كنت أعرفها فعلاً).

وأنا إختصرت الحوار وإستأذنت منها بأدب لإرتباطي بشغل.

وبعد الحوار ده بيومين وأنا كنت تقريباً نسيته، لاقيتها دخلت عندي تاني على الماسنجر بتسلم عليا لكن المرة دي كانت مغيرة صورتها الشخصية بصورة غامضة بجنب وجهها مُغطى بشعرها الأسود اللامع ولا تظهر في الصورة ملامح وجهها، فأثارت فضولي، فكلمتها وقولت لها: إنها أول طلب صداقة علي الفيسبوك أقبله لشخص لا أعرفه ولا حتى عارف شكله، وطلبت منها أن ترسل لي صورة لها عشان أعرف أنا بتكلم مع مين.

وعلى طول بدون ما تعلق أرسلت لي صورة لها على ما أظن في حفلة لإنها كانت بفستان سهرة وياريتها لم ترسل صورتها، فقد كانت آيه فى الجمال لدرجة إني حسيت انها بتكذب، إيه إللي يخلي واحدة بالجمال الفظيع ده تتكلم مع راجل فى سني وصوري واضحة على صفحتي وإني أنا راجل لا مسمسم و لا حاجة، فاوضحت لها بشياكة إعجابي بجمالها وهي ردت فقط بكلمة (شكراً).

وبعدها بدأنا نتناقش فى الموضوع إللي أنا كنت علقت عليه قبل كده في الفيسبوك وكان سبب معرفتنا.

وجاريتها فى الكلام وهي دخلت معايا فى نقاش مستفيض، وأنا إندمجت معها جداً فى الكلام وقعدنا نتكلم حوالي ساعتين، وكانت هي خلالها بتضحك كتير من أسلوبي الساخر، فأنا إنسان عاشق للضحك، فقد كان الضحك وسيلتي الوحيدة للتغلب على الحياة الرتيبة والمملة التي أعيشها.

المهم فى نهاية الساعتين حسيت بأنها مستمتعة جداً في الكلام معايا، فسألتها مباشرة عن صورتها معلقاً في البداية على جمال المكان إللي فيه الصورة، فقالت: إن ده كان حفل زواج قريبتها، وبما إني كنت حاسس إن الحواجز بيني وبينها إترفعت شوية فقمت على طول قايلها إن أنا شاكك إن تكون صورتها وإنها شكلها كده صورة لممثلة أو مغنية لإنى جاهل جداً بعالم الفن، فقامت حلفت لي إنها صورتها هي، فراحت كتبت: طيب أنا هاوريك، وأرسلت لي حوالي 10 صور تاني ليها مختلفة وفي أماكن مختلفة لكن القاسم المشترك بين كل الصور كان هذا الجمال الأنثوي المثير الذى لا يختلف عليه إثنان.

فإعتذرت لها عن شكوكي في عدم مصداقيتها، وهي تقبلت الموضوع بضحك وإتكلمنا بعدها دقايق ثم إعتذرت هي بعدها عن المواصلة لإنها خارجه مع والدتها.

ومن اليوم ده أصبحت ديدي مالكة كل تفكيري، وأصبحت أنا من يبدأ معها الحوار يومياً علي الماسنجر على الرغم من إن عمري كله وأنا خجول في المسائل العاطفية دي بحكم قساوة حياتي.

وكلامنا كله كان دائماً بيكون في إطار عادي ولم أتكلم معاها عن أي حاجة شخصية أو عاطفية أو خارج الإطار العام.

وعدا أسبوع على الحوار اليومي الذى بدأ مرة واحدة في اليوم وتدرج حتى أصبح ثلاثة أو أربعة مرات في اليوم.

بعد مرور أسبوع أنا كنت تعلقت بها تماماً، ورغم كده حتى الآن أنا ماطلبتش منها رقم تليفونها أو إننا نتقابل، وكنت أكتفي بالحوار معاها الذي يمتد لساعات وكنت أستمتع بصدق بكل لحظة في كلامي معاها، فقد كانت بحق شخصية مثقفة ومرحة جداً، وكانت أيضاً عاشقة للقراءة وللفن التشكيلي والموسيقى الكلاسيكية التى أعشقهم، وأوضحت لي أن والدها متوفي وكانت علاقتهما قريبة جداً ببعض قبل وفاته وأنه كان يهوى الفن التشكيلي والموسيقى الكلاسيكية وهي ورثت عنه هذه الهوايات الراقية.

وفي يوم وإحنا بنتكلم كالعادة إتصلت على بالماسنجر ويومها سمعت أعذب صوت سمعته في حياتي، كان صوتها فيه بحة تموت الواحد ونعومة عجيبة، وإتكلمنا شوية لكن بدأ الصوت يقطع بسبب رداءة الإنترنت عندها، ودي كانت أول مره أطلب رقم تليفونها إللي أرسلته لي مباشرة بدون تردد وإتصلت عليها على طول وإتكلمنا وقت طويل جداً وكان حوار ممتع جداً وفي نهاية المكالمة طلبت منها إن نتقابل، وهي فاجئتني إنها علي طول رحبت جداً بطلبي، وقالت: حدد إنت المكان والزمان وهتلاقيني بين إيديك.

وأنا عرضت عليها نتغدا في فندق معروف، وأنا إخترته ده بالذات لعلمي إنه قريب جداً من مكان عملها، وأنا كنت عارف إن الفندق ده فيه جلسة جميلة جداً ويمتاز بالهدوء الشديد.

وإتفقنا علي اللقاء في اليوم التالي مباشرة.

وأنهينا المكالمه وكان الوقت قارب علي الغروب، ولما أنا رجعت البيت ماتكلمناش اليوم ده تاني ودي كانت أول مرة من عشرة أيام تقريباً مانتكلمش في الفترة المسائية، وقضيت مسائي مع المزيكا والخيالات مع إللي هيحصل تاني يوم، وكنت أخبرت زوجتي إني بكره هتغدا مع بعض العملاء وغالباً هتأخر وطبعاً ده كان عادي جداً و بيحصل كتير.

في اليوم التالي طلعت الصبح بدري كالمعتاد متوجهاً للمكتب وكلمت جميع زملائي والمرؤسين في الشغل إنى طالع خلال ساعتين عشان إللي عنده شغل معايا يجي يخلصه بسرعة، وطلعت من المكتب حوالي الساعة 11 الصبح، و قتها تذكرت إني أنا لابس رسمي (بسبب الشغل) وماحبيتش يكون أول لقاء ليا مع ديدي يكون باللبس ده، فتوجهت على طول على مول قريب من منطقة الفندق وإشتريت ملابس عبارة عن بنطلون جينز كلاسيك وقميص خفيف وچاكيت صيفي وتوجهت مباشرة للفندق والساعة كانت 12:30 تقريباً وموعدنا كان الساعة 2 بعد الضهر، وحجزت غرفة في الفندق وطلعت الغرفة، وأخدت شاور ولبست الملابس الجديدة وقعدت أعد الثواني (مع كاسين تلاتة) لغاية الساعة ما تجاوزت الواحدة ونص فنزلت المطعم و قابلت مدير المطعم الذي كان لي سابق معرفة به، وأخدني للطاولة المتفق عليها وكانت فعلاً مكان مثالي ومجهزة بطريقة جميلة وعليها ورد، وبعيدة عن المدخل، والإضاءة كانت خافتة لإن المطعم مافيش فيه منفذ للشمس وكان في بيانو والعازف بيعزف عليه واحدة من المعزوفات الكلاسيكية الجميلة.

ولما الساعة قربت من (2) أنا كنت منتظر ديدي على نار.

والساعة 2 بالثانية دخلت ديدي من باب الفندق، وقتها أنا وقفت متسمر زي المشلول من الجمال إللي كان داخل عليا، وهي على طول شافتنى وعرفتني من صوري في الفيسبوك.

وبالمناسبة أنا جسمي ممشوق ومشدود وبدون أي ترهلات بحكم إنى مازلت أمارس الرياضة بإنتظام وكنت بلعب كرة سلة في شبابي.

وإقتربت منى ديدي، وأوصف لكم إللي شوفته.. آيه من آيات الجمال، أجمل من الموناليزا، طولها تقريباً 160 سم وصدرها بارز وشعرها أسود حريري بيتحرك مع حركتها لكن بهدوء، وجسمها مثالي ولها خصر صغير فوق أرداف ومؤخرة كبيرة نسبياً، وكانت أنيقة للغاية، لابسه بلوزة صيفية خفيفة بأكمام طويلة وچيبه تصل حتى الركبة وتتدلى من الچيبه أجمل ساقين شفتهم في حياتي وكانت لابسه جزمة بكعب عالي نسبياً، وكان لون بشرتها أبيض.

وإقتربت هي مني فإستنشقت عبير عطرها الأنثوي الرقيق وكإني إتخدرت تماماً وشوفت عيونها العسلية المائلة للسواد وكان في عيونها لمعة تاخد العقل جعلتني أحس إنى متسمر في مكاني زي الصنم.

وقالت: هشام ؟ (ده إسمي الحقيقي وفي الفيسبوك).

أنا: أيوه هشام بشحمه ولحمه، وأنا مش هسأل إنتي ديدي لإني لا أظن إن جمالك ممكن يكون فيه منه إتنين في الدنيا.

هي على طول ضحكت بخجل وهي موطيه راسها ووجهها بقا مايل للإحمرار من الخجل ومنظرها كان هيخليني أخدها في حضني.

المهم قعدنا ندردش إلى أن وصل الأكل و على الرغم من جوعي لإنى ما أكلتش حاجة من الصبح (ده غير مفعول الكاسات الخفيفة إللي كنت شربتهم أثناء إنتظاري لها) فماركزتش مع الأكل وكنت بس بتفرج عليها لدرجة إني بقيت مش باكل نهائي، وكنا بنتكلم عن كل شئ، رحت سألتها إذا كانت هى مرتبطة.

فقالت إنها مطلقة منذ سنتين بعد زواج دام سنة واحدة من رجل مختلف عنها في الطباع فقد كان جافاً متبلد الإحساس عديم المشاعر والأحاسيس الرومانسية ويتعامل معها كإنها مصدر لمتعته وتفريغ طاقته وشهوته الجنسية فقط وهي كانت تريد من يعاملها كأنثى رقيقة ويقدر مشاعرها وأحاسيسها الأنثوية الرقيقة فطلبت الطلاق منه وقد حصلت على حريتها بعد عدة مشاكل معاه وأنها تعيش الآن مع أمها فقط لإن والدها متوفي، وأنهت كلامها بأن كل شيء قسمة ونصيب.

طبعاً أنا إستغربت جداً مين الحيوان ده إللي ممكن يسيب إنسانة زي دي، وغيرت الموضوع وإتكلمنا في المزيكا وبصراحة أنا بحب جداً الكلام في المزيكا وهي إتجاوبت معايا جداً وأنا حسيت إن البريق الجميل في عيونها رجع تاني بعد ما سيرة الحيوان إللي كان متجوزها كانت قد أثرت عليها.

وإتكلمنا كتير وهي كانت بتموت من الضحك من تعليقاتي الساخرة.

وفي وسط كلامنا كنت سألتها عن إسمها الحقيقي بخلاف (ديدي) لي برقة ونعومة: (دنيا).

أنا: دنيا !! لو كانت الدنيا كلها جميلة زي الدنيا إللي قاعده معايا دلوقتي ماكانش حد ممكن يكون حزين أبداً.

وإستمرينا في كلامنا وضحكنا،

وكان الوقت قد مر سريعاً جداً حتى وصلت الساعة الخامسة.

وأنا كنت حاسس وقتها إن الدنيا دي إنعدمت من البشر وإن مافيش فى الدنيا غيري أنا وهي بس وإن لساني توقف عن الكلام و عيني مركزة بس مع عيونها وسكتنا فترة عن الكلام بس العيون كانت داخله فى حوار طويل وعجيب.

ولأنه كان مستحيل أقدر أسيبها تمشي لإنى كنت أعيش أجمل لحظات حياتي.

أنا: ممكن أقولك حاجة بس توعديني إنك ماتضايقيش مني.

ديدي: أنا مش لسه قولتلك إن مافيش حاجة ممكن تضايقني منك إنت لحقت تنسا، هوه ده زهايمر ولا إيه؟

طبعاً أنا متأكد إن الكلام ده بتقوله ببراءة ومن باب المداعبة بس، وحسيت فجأه إنى فوقت، وتذكرت فارق السن الكبير بيني وبينها على الرغم من وعيها الشديد الذى يفوق سنها لكن سيظل الفارق كبير فى العمر، هى شابة فى الخامسة والعشرين وأنا عمري في الثانية والأربعين يعنى الفرق بينا يصل لسبعة عشر سنة وده فرق مش قليل، وأنا كنت عايز أقولها بحبك بحبك بحبك بس كلامها وقفني وبقيت ساكت.

دنيا: ساكت ليه قول إللي نفسك فيه وتأكد إني مستحيل أتضايق منك مهما كان.

وحسستني كإنها سمعت ما يدور في خاطري وزاد بريق عينيها، وأصبحت مترقبة لسماع إللي بتقوله عيونى قبل ما ينطق لساني.

وكملت كلامها.. وقالت: على الرغم من إننا عرفنا بعض من أيام بسيطة بس لكني بحس براحة كبيرة فى الكلام معاك ومش عارفة ليه حاسه أنى بثق فيك جداً مع إني صعب أثق في الناس بسهولة لإن جمالي بيطمع ناس كتير فيا وبتحاول تستغلني فبقيت مش بثق في الناس، بس معاك يا هشام مش عارفة ليه الوضع إختلف.

وبصتلي بنظرة عجيبة جعلتني أدوب زي مكعب الثلج تحت شمس الضهر.

وبصراحة كان الموقف أصبح محرج في المطعم خصوصاً إن الساعة وقتها كانت زادت عن الخامسه، يعني لينا أكتر من ثلاث ساعات، والنوع ده من المطاعم بتكون الجلسات الطويلة فيه فقط وقت العشا، ودلوقتي نبطشية العشا مفروض تبدأ تجهز المكان وإحنا لازم نمشي دلوقتي من هنا، وبصيت على مدير المطعم فحسيت إنه مُحرج مني، وإن إحنا لازم نغادر لكن هو مش عايز يعملي إزعاج خصوصاً بعد طلبي منه وقت ما أنا جيت الضهر بأن الجلسة لازم تكون مثالية، و الحق يقال الخدمة كانت رائعة ولم يزعجنا أي جرسون إلا لما كنا نطلبه فقط.

أنا: دنيا.. إحنا لازم نمشي قبل ما يطردونا من المطعم (محاولاً تلطيف الجو).

فرفعت راسها وبصتلي بإبتسامة فاترة جداً وقالت: يللا بينا نمشي لإن أنا أساساً إتأخرت.

أنا: إتأخرتي على إيه.. أقصد مامتك يعني، ممكن بس نقعد مع بعض شوية وصدقيني هتكوني في البيت قبل الساعة عشرة، ولا إنتي زهقتي من القعدة مع حد ممل زيي أنا؟

دنيا: إزاى إنت تكون حد ممل!! وأنا ماحسيتش بالوقت إلا لما إنت نبهتني، وأنا عارفه إن أكيد المدام بتكون منتظراك، ومش عايزاك تكون قاعد معايا غصباً عنك إذا كنت عايز تروح البيت.

أنا: معقول يطلع الكلام ده منك، معقول القعدة معاكي تكون بالغصب، دا أنا مفروض أعمل حفلة بمناسبة إنك قعدتى معايا.

فضحكت دنيا ضحكة خفيفة.

أنا: لكن فعلاً إحنا لازم نمشي من المطعم دلوقتي عشان تغيير الشيفت بتاعهم، وأنا عندى إقتراح بس مش عايزك تفهميني غلط أو تزعلي مني.

دنيا: إحنا مش إتفقنا إن مفيش بينا أي زعل أو إحراج، وأنا فتحتلك قلبي وحكيتلك أدق أسرار حياتي عشان أكون معاك كتاب مفتوح، و عايزاك تعمل نفس الشئ معايا، وأي حاجة في بالك قولها على طول وماتعملش بينا أي حواجز، أصل أنا ماصدقت إنى لقيت إللي أفضفض معاه.

طبعاً أنا كنت بدوب فعلياً من كلامها ده.

أنا: إذا كان كده فإسمعي إقتراحي ولو ماينفعش معاكي صارحيني على طول و نغير أمه على طول.

دنيا ضحكت ضحكة نورت كياني كله، وقالت: إتفقنا يا هشام، هات إللي عندك وسمعنا إقتراحاتك.

أنا: شوفي يا ست الكل.. أنا حاجز غرفة هنا في الفندق، إيه رأيك نطلع فوق نشرب قهوة ونتكلم براحتنا لحد ميعاد البيت عندك.

دنيا بصتلي بنظرة ألمتني جداً وقالت: أنا عشان فتحتلك قلبي وحكيتلك أدق أسرار حياتي عشان أكون معاك كتاب مفتوح معناها إني ممكن أطلع معاك غرفة فى أوتيل، إنت ترضهالي يا هشام، وأنا إللي وثقت فيك، على العموم أنا أسفه مش حاقدر وشكراً على العزومة الجميلة دي، بس أنا لازم أروح دلوقتي علشان حاسه بصداع.

كلامها كان نازل عليا زي الرصاص وأصابني في مقتل لدرجة إن لساني عجز عن الرد.

وإستمر بينا الصمت ثواني وهي كانت تتحاشى خلالهم النظر لعيوني، وأنا قطعته بعدها، وقولتلها: يعني تفتكري إني أنا عرضت عليكي العرض ده علشان كلامك معايا، يعني معنى كلامك ده إن إنتي مفكراني واحد إستغلالي وإنتهازي زي باقي الناس، على العموم أنا آسف جداً وبسحب كلامي وإعتبريني ما قولتش حاجة يللا بينا أوصلك لو دي كمان مافيهاش حاجة.

دنيا: إنت زعلت يا هشام.

أنا: يعني إنتى شايفه إيه ؟

دنيا: شايفاك زعلت، بس أنا ماكانش قصدي أزعلك بس بصراحة كلامك فاجئني.

أنا: شوفي يا ست الكل، أنا عرضت عليكي نطلع لأنى أولاً لسه عايز أقعد معاكي، وأنا مش بحب ألف بالعربية في الشوارع ومش بحب أقعد في الأماكن العامة لأسباب كتيرة، و بصراحة أنا بقالي أكتر من ثلاث ساعات مادخنتش لإن التدخين هنا ممنوع، ففكرت في إن غرفة الفندق أنسب مكان طلما الثقة متوفرة بينا، بس الظاهر أنا كنت غلطان، تأكدي إنها غلطة مني و مستحيل أكررها تاني.

دنيا: وحياتي عندك ماتزعلش مني.

ولأول مرة مدت إيدها ومسكت إيدي، وقتها طبعاً ضربني تيار كهربائي بقوة ألف فولت.

أنا: لو قولتلك إن كلامك مازعلنيش أكون بكذب عليكي، وأنا مش عاوز أكذب عليكي في أي حاجة، لكن أنا برضه فهمت وجهة نظرك وخلاص حصل خير.

أنا وقفت بعد ما كانت هي سحبت إيدها من إيدي، وقولتلها: يللا بينا عشان أوصلك.

وهي وقفت بدون أى رد وتوجهنا في إتجاه باب الخروج من المطعم وأنا إستأذنت منها ثواني وروحت لمدير المطعم وشكرته.

وطلعنا من المطعم وأصبحنا في بهو الفندق، وقولتلها: ممكن تستريحي في الكراسي دي دقايق لحد ما أطلع الغرفة أشيل حاجاتي وأعمل check out من الفندق.

⭐ آراء توضيحية

الأمثلة التالية توضيحية لعرض شكل آراء المستخدمين، وليست تعليقات فعلية.

إرسال تعليق

نتشرف بالتعليق هنا