سارع بالدخول
![]() |
| بنت خالتي المطلقة في منزلها زبي هايج عليها من شدة جمالها الجزء الثالث |
كانت الساعة قد صارت ال 6:00 ليلا أي بعد المغرب بساعة فأول ما دخلت قام لي معانقا وتماصصنا ونحن وقوف فقلت له رامي لقد أخذت تتجاوز الحدود كثيرا ! وقد اتفقنا ان ما حصل بيننا كان خطأ بسبب الحرمان من الطرفين فلا تجعله يصبح إدمان فلا تستطيع ان
بنت خالتي المطلقة في منزلها زبي هايج عليها من شدة جمالها الجزء الثالث
تتركه ! فحضنني بذراعيه وهو يمص شفتي ويقول هل تريدين المزيد ؟ فقلت اذا تظل تفعل ذلك سأبقى هائجة جدا ! فجلست جنبه كاشفة افخاذي وارجلي الممتونة العريضة البيضاء والثديان منتفخان في ثوبي وهو يدمن النظر ولا كأنه ذاق شيئا مني سابقا او قبل قليل فقلت له لماذا تديم النظر لجسدي هكذا ؟ فقال اريد ان استغل اللحظات التي قد لا تتكرر لاحقا ! فشغلنا جهاز التلفاز وجئته بالشاي ومعه بعض المعجنات والبسكويت واكلنا ونحن نتبادل النظرات وأنا خجلة مما جرى بيننا فمد يده بين أفخاذي فخدرت وارتخت وانفرجت وأنا انظر في عينيه ولا امنعه حتى بلغ مهبلي وناله بإصبعه فتأوهت وقلت رامي لقد حصل بيننا ما حصل من شدة الحرمان فلا تجعل الأمر يستمر أكثر من ذلك أرجوك ! فأخذ يفرك قضيبه المنتصب من وراء البيجامة فلما رأيته منتصبا علمت أني منيوكة لا محالة لانه لن يتوقف عند ذاك حتى يذيقني إياه فقلت رامي دعني أشاهد التلفاز حتى نتلهى عن الإثارة أرجوك ! فقال سأنزع بيجامتي فلم اعد أستحمل فنزعها وبقي بلباسه الداخلي الضيق جدا وقد بان قضيبه من تحته منتصبا جدا فقال هذا سأنبته الليلة كله في مهبلك فقلت له انت رجل طماع جدا يا رامي ! فجلس يفرك به أمامي وهو منتصب تماما فإذا بجرس الباب يدق فقال هل أدخل في غرفتي ؟ فقلت لا ! لن أدخل أحدا غريبا ! فخرجت لانظر الباب الخارجي ففتحته فإذا صديقتي الطبيبة فقلت لها تفضلي ودخلت واغلقنا الباب فقالت جئت لابيت عندك ! لأني الليلة قد وصلت شهوتي الى الذروة ولم اعد احتمل اكثر ! فقلت لها معي ضيف يبيت عندي وهو غير متزوج ومحروم مثلنا فما رأيك ؟ فقالت لا مانع لدي إذا كان يعاني مثل ما نعاني أنا وانتي من حرمان الطلاق والوحدة الجنسية ! فقلت اذا خلعتي ملابسك سادخله عليك الغرفة وليحصل بينكم ما يحصل بينكمماا يحصل بين اي رجل وامرأة ! فقالت آآآآآآآآآآآه ! فأدخلتها الصالة واغلقت الباب ورات رامي فقط بلباسه الداخلي فقام واقفا مرحبا بها وقضيبه منتصب من وراء لباسه وهي تنظر إليه وتطرق رأسها خجلا فجلست مقابل رامي وأنا بجانبه فرآها تلبس مثلي خليعا من الاعلى قصيرا من الأسفل وجسدها مثل جسدي ممتون بانت افخاذها وسيقانها البيضاء الممتونة وثدياها المملوءان فقلت لها يا دكتورة هذا رامي من معارفي جاء يبيت عندنا الليلة وهو محروم ويكبت مثلي ومثلك تماما ! فلما سمع ذلك فرج افخاذه على آخرها ليبرز انتصاب قضيبه امامها وهو ينظر الى سيقانها ويفرك قضيبه بيده لتراه وهو يفعل ذلك فسألها دكتورة هل تزوجتي ؟ فقالت نعم وتطلقت منذ سنوات ! فقال كيف تتحملين هذا الحرمان والكبت بداخلك ؟ فقالت لا اتحمله ابدا لانه شيء صعب جدا على شابة مثلي ثلاثينية ! فتركتهما يتحدثان بينما ذهبت لآتي بالماء للدكتورة من المطبخ فجئتها به وقدمته لها ورايتها فارجة بين سيقانها امام رامي حتى يكاد يظهر ما بينها وهي تتحدث معه عن الطب وماشابه ورامي يبحلق منصتا ويفرك قضيبه كل دقيقة او دقيقتين امامها حتى هاجت جدا ولم تعد تستحمل فقالت عن إذنكما سأذهب لاخلع ثيابي وألبس ملابس النوم ! فقلت لها بل اخلعي ملابسك ثم خذي دش واخرجي لتلبسي ملابس النوم بينما اعد انا العشاء ! فقالت اجل ! وقامت الى الغرفة المجاورة لغرفة رامي ودخلتها وجلست على سريرها وهي بمرأى من رامي ورفعت فخذا على فخذ لتنزع الحذاء ورامي ينظرها بشبق وهي تنظره أيضا ثم قامت واغلقت الباب لتخلع ثيابها فقلت لرامي سأذهب للمطبخ وانت اذهب لغرفة الدكتورة واغلق الباب عليكما واغتصبها حتى لو اعترضت فإنها ستنهار تحتك وانا اعرف ذلك ! فقال اخاف ان تصرخ او تقوم بردة فعل قوية ؟! فقلت لا عليك ! فقام الى غرفتها وفتح الباب فدخل وأغلقه خلفه فسمعت صوتهما تعالى فيما بينهما وحصل كلام فارتفع صوتها عاليا واستغاثتها وتوسلاتها ثم سكنت ولم أسمع الا تاوهات قوية حينما اقتربت من الباب ففتحته قليلا لارى ما حصل فإذا الدكتورة عارية تماما على الفراش وقد أفرجت أفخاذها على آخرها ورامي بينهما فوقها عاريا تماما وقد احتضنها بذراعيه وهي تتلوى تحته وتتوسل ان لا يولج قضيبه في مهبلها فضغطه رامي بكل قوته فيها ففات كله حتى استقر في نهايته فصرخت الدكتورة آآآآآآآآآآآه رامي لقد فات لا ارجوك ! وقد أثبت قضيبه في مهبلها فشبكت ارجلها بافخاذه وهي تتأوه تحته وقد امسكت باكتافه وهو يتماصص بشفتيها فلم يستحملا من شدة الشبق فعصرها واعتصرته بارجلها وصرخا سوية مرتعشين آآآآآآآآآآآه وهي تقول لا رامي انه يقذف في مهبلي ! وافرغه رامي كله فيها حتى آخر قطرة منوية ثم هدأ وتراخى وألقت ذراعيها على الفراش فدخلت عليهما ورأتني فقالت انقذيني من تحته ارجوكي لقد اغتصبني ! فتقدمت ومددت يدي بينهما وأمسكت بقضيبه المغروز في مهبلها فوجدته منتصبا جدا فقلت لازال قضيبه منتصبا لم يتأثر فيحتاج مرة او مرتين فصرخت ماذا ؟؟؟؟؟؟ وأخذ رامي ينهش آباطها وهي تتأوه ويرضع ثدييها بشراسة وعنف شديد من رجل محروم وهي تصرخ لا رامي أرجوك ! لا أستطيع التحمل آآآآآآآآآآآه رامي ! فتركتهما وخرجت تاركة الباب مفتوحا بينما أعد طعام العشاء وأنا أسمع الآهات والصراخ يصدر من الدكتورة لمدة ساعة من شدة ما ينهشها رامي ثم عادت للتوسل والترجي رامي أرجوك لا تفعل ! ثم صرخت آآآآآآآآآآآه رامي إنه قوي جدا أرجوك لا ! ثم علا الصياح والصراخ والآهات منها بكثرة فجئت لانظر ما يجري فوجدت رامي يهزها هزا ويخضها خضا وينكحها بكل قوة وهو بين فخذيها المنفرجين وهي تصرخ وتتأوه وتتوسل برامي بلا جدوى فتركتها يصرعها تحته وأخذت اكمل عملي حتىى مضت تقريبا ساعة سمعتها تصرخ رامي لا أستحمل اكثر من ذلك ! فذهبت لارى فإذا بهما تحاضنا وتعاصرا وصرخا آآآآآآآآآآآه وهما يرتعشان رعشتهما الكبرى ويقذفان كليهما وارتضعته ارتضاعا حتى هدأ واسترخى فتراخت فخذاها تحته والقت ذراعيها على الفراش فتقدمت منهما ورأتني وليس بها نفس وهي تلهث وتتنهد وتشهق من التعب فمددت يدي على قضيبه وهو في مهبلها فأمسكته ودلكته له فزاد صلادة وقوة وهو لا يزال منتصبا فقلت دكتورة لا يزال قضيبه منتصبا ! فقالت لا ارجوكي لم اعد استحمل أكثر ! أريد راحة ! فقلت هاااااا رامي ؟ فقالت له الدكتورة ارجوك رامي ارتاح قليلا ثم انكحني أرجوك لا طاقة لي اكثر !
⭐ آراء توضيحية
الأمثلة التالية توضيحية لعرض شكل آراء المستخدمين، وليست تعليقات فعلية.
.webp)