![]() |
| عمتي المطلقة سامية وأول نيك في حياتي |
عمتي ال منفصلة سامية عندها 43 عمر ة وساكنة في الشقة اللي جنبي في منطقة كويسة في المنصورة.
عمتي المطلقة سامية وأول نيك في حياتي
وأنا عندي 24 عمر ة وعايش مع والدي.
أنا الابن الوحيد، وعمتي ال منفصلة سامية وأمي في نفس العمر.
أمي ست عادية بينما عمتي ال منفصلة سيدة سكسي وسخنة نار.
وهي كانت شغالة في وكالة دعاية.
وبسبب ثقافتها العملية، كانت دايماً تلبس ملابس سكسي للغاية وملزقة على بدى ها.
أمي وعمتي ال منفصلة سامية كان الاتنين عندهم شخصيات مختلفة بس مع ذلك هما أصدقاء مقربين.
عمتي ال منفصلة سامية كانت عايشة لوحدها.
ومعظم الوقت ما كنتش بتطبخ في البيت وبتأكل معظم الوقت خارج البيت.
وفي أيام الجمع والسبت كانت أمي متعودة تطبخ بعض الطعام المنزلي ليها من عمر ين.
في الأيام الأولى، يأما ما كنتش بتقبله او بترجع حاجة في الأطباق بس مع الوقت أتقبلت الموضوع وأعتبرتوه حاجة عادية.
وهي عشقت طبيخ ماما.
وفي بعض الأوقات كانت بتقضي الوقت في بيتنا في المطبخ وتتطبخ بعض الطعام مع ماما.
وهي كمان كانت بتساعدني أنجح في الامتحانات الصعبة.
أنا كنت الابن الوحيد وعشان كده دخلت الكليةالوحيدة في المدينة لإني ما كنتش عايز اسيب أهلي لوحدهم.
وكان عندي مشروع متعلق بالدعاية.
الموضوع ما كنش مفهوم بجد بالنسبة لي.
رحتلها الليل وهي كانت بتسمع المزيكا في الوقت ده.
تأسفت لها وكنت على وشك أسيبها.
بس هي قالت لي – “أقعد ماذاية وأنا هارجعلك.” دخلت جوه ولبست الروب.
ماذافتها كانت لابسة بس قميص نوم نوم سكسي من قطعة واحد.
كل شيء كان واضح بالنسبة بالي.
كنت قادر أماذاف إنها كانت لابسة برا ة وكيلوت بلون وردي مثير.
كنت بأبحلق فيها.
وهي لما شافت كده ابتسمت وسألتني – “ها قولي كنت عايز أيه؟” قلت لها – “آههههه ….” وكنت بأبص عليها.
خبطت على جبهتي فرجعت لنفسي.
قلت لها – “أسف.
بس أنت رائعة أوي بشكل نادر.” بصيت لي وابتسمت.
قلت لها تاني – “أسف.
أنا كنت عايز أقول إني كنت عايز مساعدتك في مشروعي وأنتي دخلت.” قالت لي – “أنا شغالة على مشروعين دلوقتي.
واحد عن الواقي الذكري والتاني عن الملابس الداخلية.
أنا فاضل لي 15
يوم وعايزة أخلصهم قبل كده.” طلبت مني أجمع كل أنواع الملابس الداخلية اللي هأماذافها في يومين.
ومش محتاج أشتريهم من أي محل.
هي كانت موافقة أني أق مذاق ن المجلات والجرايد وحتى طلبت مني أدور في الزبالة.
العملية دي خلتني أفهم حجم طياز الستات المصرية وأذواقهم.
تعبنا أوي وكان واضح أن شغلها جودة أعلى بكتير أوي من مشروعي بس البيانات المبدئية في البحث كانت نافعة .
وبعد كده أخترنا منتجات قليلة من العلامات التجارية الرئيسية عشان نعرض الدعاية بتاعتنا.
دلوقتي كانت عايز حد تماذاف عليه إذا كانت المنتجات كويسة ولا لا.
في الليلة دي قالت لي – “أنا هلبسها وأنت هتقل لي.
بس لاحظ كل النقط وسجل أفكارك.” الموضوع كان تمام بالنسبة لي وفي الوقت ده ما كنش عندي أي حاجة وحشة تجاهها.
بس لما بدأت عمتي ال منفصلة تلبس الحاجات دي وتطلع، بدأت أفقد السيطرة على نفسي وزبي يقف جامد والمني ينزل منه.
كانت شهوتي باينة من برة البنطلون وكانت الإضاءة مبهرة أوي في الوقت ده عشان كده شافت شهوتي.
وهي كان شكلها يتأكل أكل.
طيازها مستديرة وبيضاء أوي وبشرتها ناعمة زي اللبن.
وبزازها ناشفة زي ما يكون ما حدش لعب بيها قبل كده.
جربت خمس أطقم وأنا كنت هيجان وسخن أوي.
ولاحقًا طلعت بطقم سكسي مثير للغاية.
طنت شايف حلماتها الوردي الجنس ي و90% من كسها.
وعرفت إن ما كنش من ضمن أختيارتنا.
وعرفت إن أحنا الاتنين جعانين جماع للمس بعضنا البعض.
استجمعت شجاعتي ورحت لها.
حاولت المسها على أساس إني عايز أوريها المنتج.
ابتسمت وحطت إيديها على زبي المنتصب.
ولما لمستني هناك حسيت إنه هيطلع يقطع بنطلوني.
كان بينبض بشكل ما حصلماذا قبل كده.
بدأت أقفش في بزازها والمس بدى ها.
كنت سخن أوي وهيجان وحاسس الجنون.
فتحت بنطلوني وخدت زبي في إيديها من فوق الأندر وير.
عمري ما ماذافتها مستعجلة أوي كده.
وهي قلعتني ملابس الداخلية خلتني عريان.
عيونها كانت بتتلألأ وهي شايفة زبي الأسمر.
بدأت تضغط على رأسه وبدأت تضرب لي عشرة.
دفعتني لورا على الكنبة وبدأت تفرك كسها تحت الاندر على بوقي.
ماذافت أفلام بورنو كتير بس عمي ما مارست الجنس زي كده.
قلعتها الاندر وبدأت الحس في كسها.
وهي كانت بتتأوه من المتعة أمممممم … أيوه … أيوه … خلتني هيجانة بعد عمر ين طويلة … كسي مبلول من عمر ين طويلة … أيوة ..
كنا أحنا الاتنين في مركب واحدة وعايزين الجماع دلوقتي.
طلعت عليا وقعدت على زبي.
كانت بتفرك زبي على كسها بإيديها ولاحقًا فجأة قعدت على زبي.
جلد زبي رجع لورا، وكنت عايز أصرخ من الألم.
هي عرفت إنها أول مرة ليا.
عشان كده قفلت بوقي بإيديها.
عضيت على إيديها لما كانت بتقفز على زبي.
هي كانت ما بين 43 – 44 عمر ة بس كسها كان زي ما يكون كس عذراء.
قلت في نفس لازم ما حدش ناكها من عمر ين.
بس في اللية دي ركبت عليا زي لبوة مجنونة.
زبي جاب شهوته بس هي كانت لسة بتقفز عليا.
وجابت رعشتها كتير.
لما عرفت إني زبي بقى صغير، طلعت زبي من كسها، وطلعت لفوق وفركت كسها على شفايفي وأنا مارست الجنس كسي بلسانها.
فضلنا نتنايك طول الليل.
وركبت على زبي تلات مرات في أوضاع الجنس المختلفة.
ولغاية النهاردة لسة بأجماعها.
هي دلوقتي مخرجة في شركة دعاية وأنا شغال معاها.
هي بتستخدمني في أي حاجة وأي مكان وخلتني مستكفي أوي وهي كمان.
عمتي المطلقة سامية وأول جنس في حياتي
اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو

تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بالتعليق هنا